قرب مالك منها و قرب من ودنها: الحياة سريعة يا تخطفيها يا اخطفك أنا. غزل بصدمة: أبيه انت بتقول ايه. مالك: أبيه إيه بس بعيونك دي، د انتي اللي أبيه. غزل بكسوف: مالها عيوني. ضحكت منى: بس يا مالك يا بكاش. مالك: بهزر، يلا يا غزل تعالي. مشي قدامها وهي مشيت وراه وهي مكسوفة. ركب العربية وركبت هي من الناحية التانية ورا. مالك: مش هتركبي جنبي.
غزل: عيب. اركب جنب حضرتك ماما وبابا بس اللي بيقعدوا جنب بعض قدام، أنا كنت بقعد ورا دايما. ضحك مالك: حضرتي مش هيقول حاجة، تعالي يلا، هيفتكروني السواق بتاعك. غزل: لا لا، متقولش كده يا أبية، السواق بتاعي شكله وحش وتخين وانت... نزل مالك فتح الباب من ناحيتها واتكأ عليه وركز في عينيها: أنا إيه. غزل وهي مركزة في عينه من غير ما تحس: انت عينك ملونة حلوة... لا أنا مش قصدي يعني أنا... مالك كان بيضحك: يلا انزلي اركبي جنبي.
نزلت وهي بتحاول متبصلوش وركبت قدام وهو لبس نضارته وركب جنبها. حطت ايديها كانت بتشغل حاجة في كاست العربية. مالك: بلاش أغاني على الصبح. غزل: بس أنا مكنتش هشغل أغاني... اشتغلت فجأة سورة يوسف اللي خلت مالك ينبهر منها، رغم الثراء والغنى اللي أبوها معيشها فيه إلا أنها لابسة الحجاب الشرعي وغالباً بتصلي وبتسمع قرآن. غزل: اممم لو مش حابب أشغله أطفيه. مدت إيديها
تطفيه بس مالك مسك إيديها: لا سيبيه يا غزل، سورة يوسف من الأقرب لقلبي. غزل بعد ما شدت إيديها بإحراج: و... وأنا كمان بسمعها لما أكون في ضيق ومشكلة وبتريحني جدا. مالك: غزل انتي ليه سبتي الفرح. اتوترت وخافت: ... مم. أنا.. ماما قالتلي سيبيه. مالك: وليه قالتلك سيبيه. غزل: لإن لسه صغيرة. مالك: هي لسه مكتشفة يوم الفرح إنك صغيرة. غزل: لا يا أبية... لإن.. لإن... مالك: خلاص اهدي، أنا مش بستجوبك، انتي بنت خالتي.
غزل: أنا مكنتش أعرف إن ليا خالة. مالك: كنتي طفلة صغيرة، أنا شيلتك مرتين، كنتي حلوة أوي وكان أي حد ياخدك مني كنت بكسر الدنيا وأعيط هههههه، أيام بقى. غزل ضحكت: طب ليه بعدتوا عننا. مالك: التجارة شطارة، بس للأسف خسرت العائلتين بعض. غزل: مش فاهمة. مالك: هشام الرواي مكنش بيرحم أي حد يجي قدامه في السوق وحامد السيوفي نفس الكلام، الاتنين أعند من بعض، صفقة ورا التانية عملوا خناقات والضحية كانت أمي وأمك، بعدوهم عن بعض. زعلت
غزل وملامحها اتحولت لحزن: مكنتش أتمنى يحصل كده، أنا حبيت خالتو منى أوي. مالك بصوت خافت: وأنا شكلي هحب بنت خالو عبير أوي. غزل بصدمة: ها .... بتقول إيه. ضحك مالك: لا ولا حاجة. يلا انزلي وصلنا. نزلت غزل ومالك قدامها، طلعوا في الأسانسير، كان المبنى كله عالبحر وقدامهم سفن ومنظر مبدع. دخل مكتبه وهي استأذنت تروح تظبط حجابها في الحمام، راحت ورجعت لسه هتدخل. السكرتيرة: يا آنسة حضرتك رايحة فين. غزل بصوت رقيق: عند أب...
احم. عند أستاذ مالك. السكرتيرة: هو أي هبل وخلاص، لازم حضرتك تاخدي معاد، مش أي حد بيدخل لمالك بيه. غزل بعصبية بس طبيعة صوتها أنه هادي: أنا كنت جوا، هو يبقى... قريبي. فتح مالك الباب: إيه في إيه. السكرتيرة: مالك بيه، الآنسة كانت عايزة تدخل كده من غير معاد، بتقولي قريبي، فكراني هبلة. مالك: طب ما تدخل...
أنا سامعها بتقولك أنا كنت جوا، وبعدين انتي مالك قريبها، أخوها، خطيبها، جوزها، أبوها، إن شاء الله حتى أكون أمها، غزل أول ما تيجي تدخل من غير مقدمات، وكلمة كمان هفصلك يا شهد. اتحرجت السكرتيرة وقعدت مكانها وهو خد غزل ودخل قفل الباب. غزل بإحراج وصوتها الطفولي: حضرتك زعقتلها ليه، أنا اتعصبت عليها وخلاص يعني زودناها معاها أوي. فضل مالك يضحك: انتي كده اتعصبتي عليها، طب حاسبي عشان لحسن شهد تاكلك وانتي قمر كده.
سكتت غزل واتكسفت: طب أنا آسفة على سوء الفهم ده. مالك قعد: تعالي اقعدي يا غزل. قعدت قدامه. مالك: أنا إيه! غزل: انت أبية. مالك: لا أنا ابن خالتو، يعني أخو... احم، لا مش هقول أخوكي، اعتبريني قريب منك جدا، انتي هنا شغالة معايا بس ومحدش يقدر يقولك بم. غزل: تمام، شكرا يا أبية. مالك: يادي أبية، طيب يلا الملفات دي عايزها مترتبة وجهزيلي كل أوراق الصفقة الأخيرة. غزل بتوتر: بس أنا مش هعرف من غير ما أصلي. ممكن أصلي الضهر وأبدأ.
ضحك مالك: انتي بتصلي من امتى يا غزل. غزل: من زمان، كنت بشوف ماما بتصلي بقيت أصلي، وانت مش بتصلي. مالك: لا بصلي، ويلا تعالي أصلي بيكي جماعة، أنا دايما متوضي. ضحكت من قلبها وقفل باب الأوضة عليهم ووقف هو قدامه وصلوا سوا. خلص مالك وبصلها: ربنا يتقبل منك يا أجمل غزل. غزل: ومنك يا أبية. خبطت السكرتيرة وحاولت تفتح الباب كان مقفول. قام مالك راح وفتحه ودخل قعد مكانه. شافت السكرتيرة غزل بتعدل هدومها وحجابها، ضحكت في سرها.
مالك: يلا يا غزل اقعدي في المكتب اللي جنبي عشان تخلصي اللي قولتلك عليه. سمعت غزل كلامه والسكرتيرة سابت الأوراق وخرجت. فضلوا لحد الساعة 7 بليل وغزل تعبت خلاص، الشغل كتير وهي بتنام بدري. دخل عليها مالك لقاها حاطة راسها عالمكتب. مالك بابتسامة خفيفة: الأميرة النائمة تعبت. انتفضت من مكانها: ها... أبيه أنا.. معرفتش أخلصهم كلهم، تعبت، ممكن أكمل بكرة عشان عايزة أنام. مالك: يلا بينا، أنا كده كده كنت جاي آخدك ونروح.
قامت غزل ومشيت وراه تحت نظرات السكرتيرة. وصلوا البيت. منى: يلا يا غزالتي، الأكل جاهز. مالك: إيه غزالتك دي، وأنا مليش ملوكتي. ضحكت غزل: انت ملوكتي يا أبية. قرب منها: يعني انتي اللي غزالتي. اتوترت: اممم أنا... شدهم منى عشان ياكلوا، كان بيبصلها كأنها حاجة ثمينة عنده، قطعة ماس خايف تتكسر. فجأة سمعوا صوت عربية بره وصوت مألوف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!