منى : عبير وحشاني، شوفتي مالك وغزل عملوا إيه امبارح. عبير زغرطت وضحكت. منى وهي بتضحك: بس بقى متقوليش لحد عشان ميتحسدوش. عبير ضحكت: إنتي هتقوليلي يا منى، تلاقي قولتي لأصحابك كلهم. منى وهي بتبص حواليها: استني، ناقص واحدة هتصل بيها، اقفلي اقفلي. ضحكت عبير، وصلت ركعتين شكر لله أن بنتها اتجوزت واحد ابن حلال زي مالك. مالك: غزل اطلعي من الحمام. غزل: لا مش هطلع، ها بقى. مالك: هكسر الباب. غزل: لا لا لا.
ضحك بهدوء: طيب تعالي نروح الشركة. غزل: لا تطلقني. مالك: طب خلاص أنا هخرج أهو. راح وقفل الباب. فتحت نص فتحة، بصت بره ملقتهوش، فجأة لقت اللي بيشدها عليه. مالك وهو بيضحك: مسكتك. شهقت غزل وخدودها احمرت: إنت بتضحك عليا كل مرة. قرب منها باسها. اتكسفت أكتر. غزل: طب طب ابعد شوية عشان نروح لسليم. مالك بحب: لا مش هبعد، أنا ما صدقت لقيتك. غمضت عنيها واستخبت في حضنه وبصوت ضعيف: كفاية كلام حلو بقى عشان بتكسف.
بعد عنها شوية: تحت أمرك يا غزالتي. غزل: أخرج بقى عشان البس. مالك بخبث: نلبس سوا. غزل: لا يلا اخرج اخرج اخرج. ضحك مالك وخرج. نزل لمنى. بعد ساعة.. كانوا راكبين العربية، هو ومنى وغزل اللي كانت بتخبي نظراتها من منى ومالك. وصلوا للمستشفى، طلعوا عند سليم. كان الجو فيه غيمة شديدة وباين إنها هتمطر، بس فيه نسمة هوا لطيفة. بدأ سليم يفوق ويتعافى. مالك: ازيك يا صاحبي، ألف سلامة عليك. غزل: إن شاء الله تقوم بالسلامة.
سليم بصوت تعبان: لما أقوم بالسلامة تجيبيلي عروسة حلوة زيك. ضحكت غزل وبانت غمازاتها واتكسفت. مالك بغيره: أنا بقول إنك تدخل في غيبوبة أحسن، إنتي بتضحكي على إيه. اتكسفت غزل أكتر وانكمشت على جنب. منى: بس يا مالك كده زعلتها، ألف سلامة عليك يا حبيبي، إن شاء الله اللي يكرهوك يموتوا. سليم: حبيبتي يا خالتو، ربنا يخليكي ليا، متقلقيش مش هموت، أنا قاعد على قلب ابنك. ضحكوا كلهم. خد مالك غزل وخرجوا برا. كانت معدتها بتوجعها.
منى: مالك يا حبيبتي، حصل إيه. غزل: مش عارفة، بطني بتوجعني. مالك: تحبي نروح. غزل: لا، أنا هبقى كويسة. منى وقفت دكتور معدي: لو سمحت يا دكتور، هو الحمل بيظهر إمتى بعد الـ... برقت غزل: أنا بقول عايزة أروح. مالك باحراج: خليكي مع سليم يا منى، لازم أروح الشركة، اجري يا غزل. الدكتور: معرفش والله يا هانم، أنا دكتور عظام. منى: يوه، ما أنا عايزة حفيد. خرج مالك وغزل راحوا على الشركة.
غزل: مالك أنا هشوف شوية ملفات بسرعة عشان تذاكرلي الامتحانات بتقرب. مالك وهو بيغمزلها: طب ما نذاكر في البيت أحسن عشان نركز. اتكسفت وجريت على بره. ضحك وقعد مكانه. فضلت تقلب في الملفات وخلصت جزء كبير منها وتعبت. نزلت تقعد عند البحر بتفكر في أبوها اللي لحد دلوقتي زعلان منها وعامل عداوة مع جوزها. حزنت. وكانت لسه هتقوم. شخص مجهول: مدام غزل. غزل بارتباك: إنت مين ولابس النضارة السودة ليه.
المجهول: أنا كنت عايز أشتغل في شركتكم، قالولي أكلمك. رفع النضارة من على عينه ليظهر لها عينه الزرقا، كانت أشبه بالبحر وتموجاته وصفاء السماء. مد إيده: أنا براء. مرضيتش تمد إيدها وقامت وقفت: أستاذ براء، أنا مليش علاقة بالشركة، ممكن تتفاهم مع أستاذ مالك، مكتبه في الدور التالت. ابتسم براء وسحب إيده: إنتي سكرتيرة هنا. غزل: لا أنا... شهد: غزل، أستاذ مالك عايزك. غزل: عن إذنك. طلعت غزل وبراء ماشي وراها.
كانوا واقفين في الأسانسير، مسك حجابها وهو واقف وراها و شمه وغمض عينه وابتسم. خرجت غزل وراحت أوضة مالك. كان براء هيدخل وراها بس وقفته شهد: حضرتك رايح فين. براء: ورا الآنسة... أقصد عند أستاذ مالك. السكرتيرة: مالك بيه مشغول حالياً، عشر دقايق وهقوله عليك، اتفضل ارتاح. غزل: مالك، إنت ناديتني. قام مالك وقف وقرب منها: وحشتيني، وسألت عليكي، قالوا قاعدة عند الشاطئ.
غزل بخجل: إنت كمان وحشتني، إنت عارف أنا بحب البحر والجو الجميل ده. مالك: يا بخته. غزل: مين. مالك: الجو ده، يا بخته بيكي. ضحكت بكسوف: طب هنعمل إيه دلوقتي. خرج من جيبه عقد من الدهب الخالص، كان رقيق زيها. مالك: دي أول هدية أجيبهالك. غزل بسرعة وفرحة: لا لا دي التانية، إنت جبتلي ورد قبل كده. ضحك مالك ولبسهالها: دي أول هدية بعد جوازنا. "ما هو الانتصار إلا أنتِ، ومن يستطيع إطفاء لهيب قلبي واشتياقه إلا عينيكِ...
قرب منها باسها: دمتِ لي مدى الحياة. ابتسمت برقة وحضنته: بحبك. خبطت شهد. بعد مالك عن غزل وقعدوا. دخلت شهد: مالك بيه، في واحد عايز يقابل حضرتك، أخليه يدخل. مالك: دقيقة وادخليه. غزل: أنا هروح الحمام أعدل من حجابي. مالك: طيب يا حبيبتي، هشوف الشخص ده عايز إيه ونروح عشان أشرحلك اللي ناقصك. ابتسمت وخرجت. دخل براء ونظراته كانت كلها عليها. لاحظ مالك ده وغضب جداً. مالك بعصبية: إنت يا أستاذ. براء: ها...
أستاذ مالك، أنا كنت بدور على شغل. مالك: مفيش. براء بحزن: أرجوك، أنا محتاج للشغل. مالك: سيب بياناتك للسكرتيرة وهنكلمك. براء: شكراً جداً. خرج براء وكان هينزل، لقى غزل قدامه. عمل نفسه بيبكي. غزل: أستاذ براء، مالك. نزل براء على تحت بسرعة وغزل نزلت وراه عشان تقوله إنها هتتوسطله عشان يشتغل. غزل: لو سمحت أستاذ براء. راح ناحية عربية سودة واقفة قدام الشركة. غزل بخوف: إنت عندك العربية دي وبتدور على شغل.
قام مالك يبص من الشباك لقى غزل واقفة مع الشخص ده وبترجع لورا. خرج براء رش من جيبه ورشه عليها: العربية دي عشانك يا أجمل غزل في الدنيا. شالها وحطها فيها. شافه مالك من الشباك وصرخ: إنت يا حيووووووان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!