الفصل 18 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

خرج براء رش من جيبه ورشه على غزل التي فقدت وعيها بسرعة. "العربية دي عشانك يا أجمل غزل في الدنيا." شالها ووضعها فيها بكل هدوء. شافه مالك من الشباك وصرخ: "إنت يا حيووان! نظر براء للأعلى، تقابلت عيونه بعيون مالك وكأنه يقول له أنه ليس خائفًا منه. جرى مالك بسرعة على تحت. ركب براء السيارة ومشها. نزل مالك كالمجنون، ركب سيارته وفضل يدور عليهم، لا أثر. كان سيحدث له شيء.

اتصل على الشرطة وعلى رجاله وعلى كاميرات المراقبة، خلاهم يشوفوا مين الشخص ده. نظر براء إليها وهي نائمة، أوقف السيارة ونزل. فتح الباب، خرج بطانية ثقيلة غطاها بها عشان الجو برد. ركب مرة أخرى وفضلوا ماشيين حتى وصلوا بيت فخم جدًا. أو هذا ليس بيت، هذه فيلا صغيرة بجنينة. كان الوقت قبل المغرب والشمس بدأت تروح. شالها براء وأخذها جوا. "عم عثمان، جهزت لي الأوضة زي ما قلت لك." "أيوه يا بيه، وخلّيت كريمة تعمل شوية أكل."

"طيب، متجيش غير بعد بكرة، تنضف البيت بهدوء وتخلي مراتك تعمل أكل وتمشوا." مشي عثمان وهو متعجب من البنت التي براء يحملها، ولكنه قال: "ما ليش دعوة." صعد بها إلى غرفة كلها بينك وسرير بناتي جميل وكل شيء، الغرفة كاملة متكاملة. تركها وخرج، بعد أن قرأ في كتاب بكل هدوء. استيقظت غزل على صداع. نظرت حولها. قامت وقفت وهي مرعوبة وعينيها امتلأت دموع. جرت على البلكونة بسرعة. "ده... ده مكان غريب، كله فلل."

جرت فتحت الباب وهي ما زالت تبكي. نزلت على نص السلالم. "غزل، إنتي صحيتي." سمعت الصوت وترعبت أكثر. "إنت مين؟ عايز مني إيه؟ قام وقف، خلع نظارة القراءة. "مش عايز حاجة، ده بيتك." "إنت خطفتني، إنت مجنون! "خطفتك، إنتي سامعة كلامك... أنا ريحتك، إنتي معايا في أمان." نزلت جريت على الباب، حاولت تفتحه، لا فائدة. كان هو واقف يتابع بهدوء وقعد مكانه. "متتعبيش نفسك، النظام هنا في البيت بيتفتح ببصمة الصوت." "إنت مين؟ ارجوك رجعني ل...

لجوزي." "متقوليش جوزي، مالك السيوفي مش جوزك." "لا، جوزي، وزمانه بيدور عليا، ولو مسكك هيقتلك." قام براء وقف وقرب منها. "موتي هيحزنك جداً يا غزل." ابتعدت ورجعت لورا. "إنت مجنون، إنسان مجنون، ابعد عني." "اقعدي يا غزل، عايز أتكلم معاكي." "وأنا مش عايزة أعرفك ولا أتكلم معاك." "براحتك... المهم في أكل في المطبخ، كلي، وفي كل وسائل الراحة في أوضتك." خافت غزل وقعدت على الأرض تعيط. الهدوء الذي هو فيه مش طبيعي. في بيت الراوي.

راح مالك هناك هو ورجالته. كسروا الباب. كان هشام قاعد ومعاه طارق والاء. دخل مالك واتخضوا كلهم. "فين غزل يا هشام يا راوي؟! ضم هشام حاجبيه. "غزل مين؟ "إنت عملت إيه في بنتي؟ فين غزل؟ نزل مالك يده. "إنت فاكرني هصدق كذبك؟ أقسم بالله أدفنكم كلكم هنا." راح على الاء، مسكها من رقبتها. "إنتي يا حرباية، عارفة مكانها؟ مسك هشام يده ونزلها، وبغضب: "غزل لو جرالها حاجة، هدفنك يا ابن السيوفي."

خرج مالك بعد ما ساب رجاله قدام بيت الراوي يراقبوه. راح على الشركة، شاف كاميرات المراقبة أكتر من مرة، مفيش أي حاجة باينة. كل الصور اللي براء طالع فيها، طالع من ظهره. اتعصب أكتر، وكانت الشرطة بتحقق في الموضوع. افتكرت غزل تليفونها اللي بتشيله في جيب الفستان دايماً. قامت وقفت بهدوء. كان براء قاعد يقرأ كتاب وبيشرب قهوة. راحت الحمام وهي بتعيط. فتحت النت بسرعة، بعتت رسالة على تليفون مالك.

"مالك، الحقني أرجوك، أنا خايفة، أنا في مكان غريب كله فلل." بعتت الرسالة وخرجت برا. شاف مالك الرسالة، اتجنن أكتر واتهاوس، واتصل بسرعة عليها. تليفونها رن قدام براء اللي برق بعيونه وقام وقف. "أوعي تفتحي." فتحت غزل وصوتت: "مااااااالك، الحقني! "غزل... غزل، أنا جايلك." مسك براء التليفون، رماه على الأرض، كسره. عيطت غزل وقعدت على الأرض. مسك براء ايديها بغضب. "إنتي غبييييييه! "افتح البااااااب! انفتح باب الفيلا.

شدها من ايديها. "أنا مش ساجنِك، أنا كنت بحميكي منهم كلهم." "إنت مين عشان تحميني؟ وبتحميني من مين؟ جوزي اللي بحبه وبيحبني! "جوزك اللي اتجوزك غصب عنك؟ ولا أبوكي اللي ظلمك يا غزل؟ ردييييي! "إنت عرفت منين كل ده؟ إنت مين؟ بدأت المطرة تمطر والبرق والرعد يشتغلوا. "تعالى ادخلي، هتبردي." صوتت بصوت عالي: "لا مش هدخل، إنت مين؟ قرب براء منها وعيونه مليانة دموع وحضنها جامد.

"أنا أخوكي يا غزل، أخووووكي، مكنتش قادر أستحمل وأنا شايفك بتتعذبي معاهم." برقت غزل ومقدرتش تتكلم ولا ترد. بس في الوقت ده وصل مالك. نزل من عربيته، شافهم حاضنها. خرج مسدسه من جيبه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...