هشام: فين مسدسي يا براء؟ والله أخلص عليه دلوقتي. كنت في بيتي يعني في بيتي. مالك بترقية: ابقى قابلني. دي مراتي أنا وأم ابني، وكلمتي اللي هتمشي. هشام لبراء بعصبية: كنت سبتني أقتله؟ براء بزعيق: بس بقى انتوا الاتنين! لا عندك ولا عنده. أختي هتيجي عندي. ضحكت غزل وقامت حضنت براء. وبصوت خفيف: شكراً إنك أنقذتني. مالك: مين قال إني هوافق بقى؟ راحت غزل مسكت إيده. وقالت: عشان خاطري يا مالك، أرجوك. ابتسم
لها ومسك إيديها باسها: اللي انتي عايزاه هيحصل. هشام بغيظ: وأنا هاجي عند براء. براء: ده بيتك يا بابا. مالك: شكل الـ 9 شهور مش هيعدوا على خير. فات 4 أيام. خرج مالك من المستشفى وراح على بيته هو وغزل يستعدوا لبيت براء. اللي جهز أوضة ضخمة بحمام ليهم من كل حاجة. كانت أحلى من غرف الفنادق الجاهزة. اتصل سليم على مالك. سليم: اللي ناسيني؟ مالك: ناسيك إيه يا أهبل؟ ما أنت كنت عندي امبارح.
سليم وهو بيضحك: آه صح. طب عندي ليك خبر حلو. مالك: إيه؟ سليم: زينب جاية عندكم بعد نص ساعة. برق مالك: إنت عبيط؟ زينب إيه دي تاكل غزل. غزل: حبيبي بتناديني؟ مالك: لا يا روحي، بكلم سليم. لفت غزل تجهز بقية الحاجة. مالك: خليها عندك. هتيجي تعمل إيه عندنا؟ ضحك سليم جامد: عندنا فين؟ أنا مسافر أسوان مع المزة. البس انت بقى. قفل مالك معاه وشد غزل بسرعة من إيديها: يلا نروح، مفيش وقت. ضحكت غزل وبدلع: طب براحة، البيبي يتعب.
وقف وباسها وخدها أوضة منى يسلموا عليها. مالك: منمن، زينب جاية النهارده وأنا وغزل رايحين عند براء. خلي بالك منها. قامت منى وقفت وضحكت: انسى. أنا رايحة لـ عبير. هفضل معاها لحد ما ترجع. انت وغزل البيت. الـ زينب الـ... غزل بصوت خفيف: مالك، مين زينب؟ مالك: لا ملكيش دعوة بيها، ولا تعرفيها. خليكي انتي كده غزالتي. ضحكت غزل مع إنها مش فاهمة. مالك: وأنا مليش دعوة يا منى، أنا ماشي قبل ما تيجي.
خرج بسرعة فتح الباب وركب هو وغزل العربية. ولسه هيطلع، لقى بنت بنظارة كبيرة وحجاب وبتبص بملل. اتنهد وخرج من العربية. كل ده وغزل متابعة والغيرة بتاكلها. مالك: زينب، ازيك. زينب: إنت كنت رايح فين بقى؟ مالك: كنا جايين ناخدك. زينب: مبتعرفش تكدب. مع إني أصغر منك بأربع سنين، بس برضوا مبتعرفش تكدب عليا. سليم قالي إنك رايح لقرايب مراتك. مالك: طب الحمدلله إنه قالك. أنا همشي بقى، وانتي ادخلي ارتاحي.
زينب بسرعة: حطي شنطتي في عربيتك يا بابا، أنا جايه معاك. أصلاً طنط منى رايحة لأختها، أنا مش هقعد لوحدي. مالك برخامة وهو بيبصلها بقرف: إيدي بتوجعني، فيها رصاصة. زينب جريت على العربية ووقفت لغزل: لو سمحتي انزلي، ده مكاني جنب مالك. غزل بغيظ: إنتي هبلة؟ أنا مراته. زينب: هتنزلي ولا أصوت في الشارع؟ غزل: لا مش هنزل. فتحت زينب الباب وقعدت تصوت بصوت عالي. مالك: انزلي يا غزل دقيقة. غزل بحزن: لا، لو نزلت مش هركب معاك.
راح مالك ركب العربية وراح شادد غزل على رجله. اتكسفت جداً وخدودها احمرت. مالك بهمس وحب: خليها تقعد على الكرسي، وانتي اقعدي على رجلي، وجوا قلبي. زينب: كده يا مالك، ماشي ماشي. ركبت مكان غزل وهي مدايقة. بصتلهم: أنا عيني عليكم ها. اتكسفت غزل من الوضع. مالك: نامي يا غزالتي على كتفي، ريحي راسك. زينب بتريقة وهي بتقلده: بلا بلا بلا يع. مالك: بقولك إيه يا بت انتي، انزلي هنا. زينب: نعم؟ هترميني في الشارع ولا إيه؟
مالك: أه، انزلي بقى. نزلها فعلاً وقعدت تعيط. غزل: مالك، ارجع خدها. تلاقيها متعرفش حد. مالك: لو سألت على البيت هتعرف ترجع. سيبك منها. غزل: طب أقوم أنا أقعد على الكرسي. مالك: تؤتؤ، مش هقومك. خليكي كده. ضحكت بخجل واتكسفت. وصلوا للفيلا بتاعت براء. نزلوا حاجاتهم والخدامين استقبلوهم. كان براء بيخلص شغل وراجع في الطريق.
دخلوا وقعدوا. ولسه غزل هتقوم تغير لبسها، لقيت براء وهشام داخلين بالعربية ومعاهم زينب اللي الكحل نازل على عينيها بسبب العياط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!