الفصل 28 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,529
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 104%
حجم الخط: 18

دخل مالك وغزل الفيلا بتاعت براء وقعدوا. ولسه غزل هتقوم تغير لبسها، لقيت براء وهشام داخلين بالعربية ومعاهم زينب اللي الكحل نازل على عينيها بسبب العياط. مالك: إيدا زينب. زينب بعصبية: بقولك إيه متتكلمش معايا خالص خالص. براء وهو بيضحك: لقيت الآنسة بتعيط في الشارع وبتقول هقتلك يا مالك. مالك: عنيفة أوي زينب. هشام بجفاء: فين أوضتي يا براء. براء: فوق تاني أوضة على الشمال هتلاقيها جاهزة من كل حاجة. هشام: وأوضة غزل.

براء: جنب أوضتي. هشام: لا تقعد معايا في أوضتي. غزل: أقعد إزاي وأنت مبتتكلمش معايا يا بابا. مالك بمسخرة: عمي لو مش ملاحظ أنا جوزها والمدام حامل في ابني. هشام: إني متكلمش معاكي دي حاجة، وإني أهتم بحفيدي وصحته حاجة تانية. ده أول حفيد ليا. مالك بسرعة: وده أول ابن ليا، لما أجيب التاني هيبقى ليا برضوا. غزل: بلاش خناق أرجوكم أنا تعبانة. براء: بابا اطلع أوضتك دلوقتي ونتفاهم بعدين. طلع هشام أوضته واتصل على واحد من رجّالته.

هشام: متحطلهمش ولا أكل ولا ميه. آه، طارق وإلاء لحد ما أجلك بكرة. الراجل: حاضر يا هشام بيه. زينب بعياط: منكم لله، والله لارجع إيطاليا تاني. خد مالك غزل وجريوا على فوق. زينب: اهرب يا ابن عمي اهرب. ضحك براء وقعد. براء: اقعدي يا... يا. زينب: حتى أنت يا حلو مش عارف اسمي، أنا زينب. زينب يا أبو عيون زرق. ضحك براء أكتر: طب اقعدي يا زينب، هخليهم يجهزولك أوضة. صح، أنتِ تقربي لمالك إيه. زينب

وهي بتقعد وبتخلع النضارة: أنا بنت عمه. براء: أخت سليم. زينب: لا لا بنت عمهم التالت صلاح. ابتسم براء: أنا أخو غزل. زينب: اتشرفت بمعرفتك. براء: وأنا كمان. نادى براء للخدامة تجهز أوضة لزينب. طلعت الخدامة تنضف الأوضة ونامت زينب من التعب على الكنبة. كان براء بيشوف شوية شغل على اللابتوب. بص عليها لقاها نامت، قام شايلها وطالع بيها على أوضتها. حطها على السرير ولسه هيخرج،

لقاها بتتكلم وهي نايمة: ماشي يا سليم بتروح مع بنات وأنا اللي بحبك، وجاية عشانك تعمل معايا كده. والله لأوريك. ضحك براء على بلاهتها وخرج. عبير: مكنش ليه لزوم تيجي يا منى. منى: بس يا عبير أنا عندي كام أخت. عبير: جمايلك عليا كتير أوي يا منى، أولهم جميل مالك أنه اتجوز غزل. منى: متقوليش كده يا عبير، مالك بيحب غزل بجد. أنا زعلت لما هشام ضربه بالنار وكنت عايزة أبلغ عنه، بس مالك منعني.

عبير: هشام اتعمى، بس أتمنى يكون فهم الدرس كويس. منى: خلاص متشغليش بالك، أنتِ أهم حاجة صحتك. مسكت عبير إيديها: ربنا يديمك ليا أختي وسندي وكل دنيتي. ضحكت منى وحضنتها. مالك: اخرجي بقى يا غزل عايز أدخل. خرجت غزل من الحمام وهي بـ بجامة ضيقة سنة ومبينة ملامح جسمها. مالك بغيرة شديدة: أنتِ فاكرة هتقعدي معاهم كده. ضحكت غزل: معاهم مين، ده بابا وبراء يا حبيبي.

مالك: والله ما أنتِ طالعة من الأوضة وأنتِ كده، البسي فستان واسع من بتوعك وحجاب. غزل وهي بتشهق: حجاب يا مالك، حجاب إزاي أنا كده هتخنق. مالك: خلاص اربطي شعرك وأنتِ قاعدة معاهم، ولما ندخل أوضتنا فكي الربطة. ضحكت وحضنته: مين بيغير على أم ابنه. حضنها جامد وباسها من جبينها: مبقدرش أستحمل حد يشوفك غيري، أنتِ غزالتي لوحدي. راحت غيرت لبسها ولبست فستان نبيتي بأكمام وواسع وطويل، وربطت شعرها زي ديل الحصان.

مالك: لسه حلوة برضوا، أنا بقول خلينا هنا بقى. ضحكت بدلع: أنت اللي عيونك حلوة. خبط الباب. راحت غزل فتحت، كان براء على الباب. براء: أختي الجميلة. يلا جهزتلك أكل صحي. مالك: أختك الجميلة جاية هي وجوزها. براء وهو بيغيظه: لا معتقدش، أصل زينب بتسأل عليك. غزل بغيظ: زينب آه، طب روح شوفها يا مالك، أنا نازلة مع براء. ضحك براء وخدها ونزلوا. مالك: ولا زينب ولا غيرها، والله ما هسيب لكم مراتي.

نزل وراهم. كان هشام قاعد على الكنبة بيشرب قهوة. أول ما غزل نزلت، خدها جنبه وابتسم. خرج علبة قطيفة من جيبه: افتحيها يا غزل. اتحرجت من أبوها وخدتها وهي مكسوفة. فتحتها، كانت سلسلة عليها صورة غزل وجنبها فراغ. هشام: حطي صورة ابنك لما تولدي. بصت غزل على مالك وابتسمت: أعتقد أنا عارفة هحط صورة مين، شكراً يا بابا. حضنها هشام: متزعليش مني إني موثقتش فيكي، حقك عليا. نزلت زينب من فوق وهي بشعرها المنكوش وصوتتت: مااااالك...

يا مااااااالك. اتخض مالك وغزل سوا، وبراء كان بيضحك على شكلها. طلع مالك عندها: عاااايزة إيه يا مصيبة حياتي. زينب: اتصل على سليم دلوقتي خليه يجي القاهرة. مالك: لا. زينب: يعني مش هتتصل، أصوت؟ مالك: ششش خلاص هتصل اسكتي بقى. اتصل على سليم. مالك وهو بيمثل: سليم أنا تعبان أوي، محتاجك جنبي. سليم وهو بيضحك: لا يا باشا مش هيمشي عليا، تلاقي زيزي جنبك وهي اللي مخلياك تكلمني أصلاً.

مالك: حقيقي أنا تعبان، الجرح تاعبني جداً ومش عايز أتعب غزل، ارجوك تعالى، ولو مش حابب خلاص. سليم: أنت بتتكلم بجد؟ طب أنا هاجي على طيارة بليل. قفل مالك معاه، وزينب واقفة ترقص جنبه: هييييييه سليم هيجي. مالك: بصي بقى يا عسل، لما ييجي ابقي روحي معاه عند منى عشان عايز أهتم بمراتي. زينب: ما تهتم بيها، حد ماسكك، وابعد كده عايزة أسشور شعري قبل ما ييجي. مالك: البسي حجابك بدل المنظر اللي شايفينه ده.

زينب: طب عشان خاطرك بقى، مش لابساه، ويلا روح لمراتك. مالك: استغفر الله العظيم يارب صبرك. نزل تحت لقى غزل واقفة في الجنينة بتاعت الفيلا زعلانة. راح عندها حضنها من ضهرها. مالك: بخ... الحلوة بتفكر في إيه. غزل: كنت خليك معاها. مالك: لا أنا مليش في البصل، أنا ليا في القشطة. ضحكت بس كانت لسه زعلانة، قالتله: طب... طب ممكن تفضل معايا؟ مش أنا اللي عايزة ده، البيبي بيقولي عايز بابا.

ضحك ونزل لمستواها: ده البيبي وأبوه هما اللي عايزينك. بقولك إيه، ما تيجي نهرب ونجيب حوالي 150 بيبي كده لوحدنا. ضحكت بخجل وحضنته: بابا هياخد نصهم. مالك: أما نشوف، ده أنا مالك السيوفي. حط إيده على السلسلة اللي لابساها، فتحها: مين ده يا غزل. غزل: ده أنت يا حبيبي. مالك: أنا إيه، أنتِ حاطة صورتي وأنا صغير عريان. ضحكت وحضنته وبصوت واطي: بس بقى عشان بابا.

مالك: بابا مين، كده يعني بتتوهي، هو مش هيعرفني وأنا كده، وبعدين أنا ياما عملتها عليه وأنا صغير، أنا جوزك يا حبيبتي مش شاقطك، لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...