"ليس كل ما نراه بأعيننا حقيقه." مسك مالك إيدها: "أنا مكنتش عايزك تزعلي." شالت غزل إيدها: "مالك، أنا... أنا عايزة أتطلق." قام مالك وقف: "عشان كذبة بيضة صغيرة زي دي تقولي عايزة أطلق؟ بس أنا اللي غلطان إني اتجوزت طفلة. أنتي طالق." *** صحت غزل مفزوعة من النوم على سرير المستشفى. كانت عبير جنبها وبتعيط، ومالك واقف بره بيتكلم في التليفون مع عميل. "غزل، انتي كويسة؟ اتنفست وغمضت
عينيها وقالت في نفسها: "الحمدلله أنه حلم، الحمدلله يارب." دخل مالك، رمى التليفون على جنب وحضنها: "خوفت عليكي جدا." غزل: "أنا... كويسة، الحمدلله." مسكت عبير إيدها: "أنا اللي قولتلهم ميقولولكيش يا غزل، مهانش عليا زعلك وسط كل الهموم دي." بست غزل إيد أمها: "أنتي هتكوني كويسة، أنا عارفة." ضحكت عبير: "هكون كويسة وانتوا جنبي ومعايا." بص براء لغزل: "في حد لما بيتعب بيبقى حلو كده." ضحكت غزل وعبير سوا.
مالك بغيظ: "في حد غتت كده." دخل الدكتور عليهم. الدكتور: "مدام عبير، يلا وقت العلاج." غزل: "أنا هاجي معاكي." عبير: "لا يا حبيبتي، لو بتحبيني روحي مع جوزك وادعيلي. أنا هزعل لو شفتيني في الحالة دي." غزل بحزن: "طب براء هيفضل معاكي؟ قامت عبير حضنت براء: "ده ابني الأسد، مسابنيش ولا يوم من وقت ما رجعلنا بالسلامة غير امبارح لما فضل عند منى." راحت غزل حضنتهم وضحكت: "ربنا يديمكم في حياتي."
ابتسم مالك وخرج برا، لقى هشام جاي من بعيد. مالك: "يا صبر بقى، هي المشاكل مش بتخلص." هشام: "انت بتعمل إيه هنا؟ مالك: "ازيك يا عمي." هشام: "أنا مش عمك، ووسع كده." دخل هشام لقى المنظر الأسري اللطيف ده. بصت غزل على أبوها واتحولت ملامحها لحزن. هشام بجفاء: "يلا يا عبير، الجلسة هتبدأ." عبير: "مش هتسلم على غزل يا هشام؟ هشام: "مفيش وقت، يلا." براء: "بابا، بعد الجلسة أنا مستنيك، محتاج أتكلم معاك." جريت غزل على بره من زعلها.
غمض هشام عينه: "طيب يا ابني." مالك: "يلا نروح." مسكت غزل إيده وعينيها مليانة دموع وخرجوا من المستشفى متجهين البيت. *** خلصت عبير الجلسة ودخلت ترتاح. قعد براء وهشام في الاستقبال. براء: "انت ليه معترض على ابن خالتي... احم، أقصد مالك؟ هشام: "هو ضحك عليك انت كمان؟ براء: "لا، بس أنا شايف الاهتمام اللي في عينه لغزل، هو بيحبها. مع إن مش بعترف بالحب، بس واضح في عينه إنه بيحبها."
قام هشام وقف: "ده كداب، خطفها عشان يكسر عيني... وأختك حامل من وقت ما خطفها." براء بصدمة: "لا يمكن، أصلاً غزل نحيفة، كان هيبان عليها لو كانت حامل. انت أكيد فاهم غلط." هشام: "لا مش فاهم غلط، خدها اكشف عليها هتلاقيها حامل، طارق اللي جايبلي كل الأخبار وأنا بثق فيه." اتنهد براء: "طارق، اه." براء: "طب لو مطلعتش حامل هتسيبهم في حالهم؟ هشام: "أنا عمري ما هسيب بنتي لابن السيوفي، حتى لو هي غلطانة."
براء: "للأسف الحقد ملى عينك يا بابا. من فضلك ابعد عن غزل، أنا بقيت موجود وهحميها من مالك أو منك. غزل متستحقش كل الحقد اللي بينكم ده، هي كده الضحية." هشام: "هو هيندم على كل دقيقة خد فيها بنتي مني غصب عني." مشي هشام. اتنهد براء: "والله، لأخطفها منكم انتوا الاتنين وأعيشها ملكة، هي وعبير." *** في منزل السيوفي. منى: "حبيبتي عبير، عاملة إيه؟ غزل: "الحمدلله يا خالتو، معلش أنا محتاجة أنام."
مالك: "منى، خليهم يطلعولنا الأكل عندي في الأوضة." غزل: "أنا مش جعانة يا مالك." طلعت على أوضتها بسرعة. منى بحزن: "يا عيني يا بنتيم." مالك: "أنا هطلع أشوفها، وخليهم يحضروا الأكل ويطلعوا فوق يا منى." طلع مالك، لقاها قاعدة على طرف السرير وعينيها مليانة حزن. قعد جنبها. مالك: "غزل." بصتله بحزن: "نعم يا مالك." مالك: "انتي مؤمنة بالله صح؟ غزل وعينيها مليانة دموع: "آه، مؤمنة بالله."
خدها في حضنه، وخلع الحجاب من على راسها وقعد يلعب في شعرها. عيطت في حضنه: "مالك، أنا خايفة ماما تروح وتسيبني. أنا متعودتش أكون من غيرها، هي كانت كل دنيتي." مالك: "دموعك غالية عليا جدا... عبير هتبقى كويسة وهتشيل أحفادها وأحفاد أحفادها كمان، بس يارب بنتها ترضى عليا عشان نجيب الأحفاد بقى." ضحكت غزل وحضنته جامد وانهارت في العياط: "يارب تبقى كويسة، خليك معايا دايما."
ضمها أكتر وباسها من شعرها: "أنا معاكي لحد ما نشيب سوا، مع إن عارف إن القمر بتاعي هيفضل قمر طول العمر." "مازلت معكِ، لن أترككِ حتى يشيبُ بنا الزمان." نامت غزل في حضنه. دخلت الخدامة بالأكل وحطته على السفرة وخرجت. مالك: "غزل... يلا اصحي، انتي بقيتي تقيلة كده ليه؟ غزل بصوت ضعيف: "أنا تقيلة؟ مالك وهو بيضحك: "أنا أقدر أقول كده، يلا قومي عشان ناكل." غزل: "لا مش جعانة." مالك: "طب يلا قومي عشان نجيب أحفاد."
برقت غزل: "إيييييه؟ مالك وهو بيحط إيده على شعره وبيضحك: "أيدا أهو، قومتي؟ طب يلا عشان نجيب ابننا... احم، أقصد نجيب الأكل على السرير."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!