الفصل 22 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

مالك بطرف عينه وبصوت واطي: اصبر على اللي هيحصل فيك النهاردة ده أنا هنفخك. وصلوا السينما، كان فيه أفلام عائلية وكرتون وكوميدي. بص مالك لغزل وبصوت خافت: ما تيجي ندخل فيلم رومانسي لوحدنا. بصت له براء بخبث وراحت قطعت تذاكر لفيلم رومانسي ليهم هما التلاتة. مالك باستغراب: فيلم رومانسي؟ انت هتدخل مع واحد ومراته فيلم رومانسي؟ براء: لا هدخل مع أختي فيلم رومانسي. كانت غزل بتضحك من تحت لتحت على تصرفاتهم الطفولية.

دخلوا قعدوا، كانت غزل قاعدة في النص بينهم. براء: مرتاحة يا غزل؟ غزل: آه، انت مرتاح؟ براء بابتسامة خفيفة: مرتاح الحمد لله. مالك: أنا مش مرتاح. غزل بتلقائية حطت إيديها على خده: ليه مش مرتاح يا حبيبي؟ براء: احم... الفيلم بدأ، بلاش كلام. بصله مالك بغيظ ومسك إيديها وباسها. قرب مالك منها والناس مركزة في الفيلم. مالك بصوت واطي: حلو الفيلم. غزل: جدا، انت حبيته؟

مالك: لما نروح احكيلي كان بيتكلم عن إيه، لأن عينيك مش مخلياني أركز. اتكسفت وضحكت: انت دايما بتقولي كلام حلو. براء: ركزوا في الفيلم وبلاش كلام. مالك: ركز انت بس وابعد عننا. دخل واحد من الأمن: أستاذ براء.. أستاذ براء، في صديق ليك مستنيك برا. ضحك مالك وخرج براء. قام مالك بسرعة، شد غزل ومشيوا. من الفيلم ده دخلها قاعة كبيرة شغال فيها فيلم كوميدي رومانسي. غزل: مالك بتعمل إيه؟ براء مش هيلاقينا.

مسك إيديها وباسها بحنية: أنا كنت مجهز القاعة دي عشانك لوحدك. ضحكت غزل وحضنته: انت حلو أوي يا مالك. حضنها وشالها، راحوا قعدوا. كان براء عارف إنها لعبة وراقبهم، وراح وراهم يشوف هيعملوا إيه. بص من برا لقى غزل مبسوطة وبتحضن مالك، وإنه حجز لها قاعة ليها لوحدها. ابتسم من قلبه وسابهم لوحدهم ومشي. قعد في الكافيتريا، رنت عليه عبير. براء: عاملة إيه النهاردة يا أجمل ماما في العالم. عبير: يا قلب أمك، انت مش ناوي تيجي بقى؟

براء: من الصبح هكون عندك. ضحكت عبير وقفلت معاه، وهي بتشكر ربنا إنه جمعها بابنها قبل ما تموت. بعد ساعة ونص خرجوا مالك وغزل وهما بيضحكوا. كان براء قاعد شايفهم من بعيد، شاورلهم أول ما وصلوا عليه. براء: غزل انبسطتي؟ غزل بفرحة: جدا جدا، مالك دايما بيفرحني و... احم، اسفين على الموقف البايخ ده. براء بحب: أهم حاجة فرحتك الجميلة دي. مالك: انت بقيت ملاك دلوقتي ليه كده؟

براء بتلقائية: أنا رايح لعبير في المستشفى، بكرة هتيجوا معايا. غزل بصدمة: مستشفى إيه؟ انت بتقول إيه؟ ماما في المستشفى؟ براء باستغراب: متعرفيش إنها مريضة؟ مالك مقالكيش؟ بصت غزل لمالك اللي كان عايز يموت. براء ما كانش قاصده يكذب عليها. غزل: مريضة بإيه؟ براء: انت مقلتلهاش ولا إيه يا مالك؟ انت دايما عندها... هي مريضة. غزل: انت عارف إن أمي مريضة يا مالك؟ مالك: غزل أنا كنت هقولك.

غزل: يعني طول الفترة دي ماما تعبانة وانت مقولتليش؟ براء: غزل، مالك أكيد ليه عذر، اسمعي منه. مالك: لما نروح هقولك. غزل بحزن: لا عايزة أروح لماما. مالك: بكرة يا غزل، الوقت اتأخر. غزل: لا براء هياخدني. مشيت قبل ما يتكلم، اتعصب مالك. راح معاهم على المستشفى. وصلوا. دخلت لـ عبير وفضلوا يعيطوا سوا. وكل ده مفيش حد قالها عبير عندها إيه، ومكانش باين عليها بسبب الحجاب اللي لابساه. خرجت غزل ومالك وراها، جريت على الدكتور.

غزل: دكتور هي ماما مريضة بإيه؟ الدكتور وهو بيبص لمالك: ... احم، والدة حضرتك مريضة بالكانسر. غمض مالك عينه. عينيها اتملت دموع ومقدرتش تتكلم. أغم عليها. شالها مالك بسرعة والدكتور معاه، دخلوها أوضة ترتاح. فاقت بعد ساعة، كان مالك جنبها وبراء. مسك مالك إيديها: أنا مكنتش عايزك تزعلي. شالت إيديها: مالك أنا... أنا عايزة أطلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...