الفصل 8 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

منى وهي بتضحك جامد: "على يدي مقالتش حاجة." قامت غزل وكانت هتخرج برا الأوضة عشان تروح أوضتها تلبس. وقف مالك قدامها. مالك: "ممكن اللبس المرادي يبقى عليا عشان هنحضر حفلة في دار الأيتام بعد الشغل." غزل بفرحة: "يييي هنحضر حفلة بس أنا معنديش لبس يا مالك." منى: "أحضروا انتو حفلات وأنا أقعد في البيت." مالك: "انتي كبرتي على الحاجات دي يا منمن. وعد الخروجة الجاية ليكي. هروح مع الهانم أوريها عندها لبس قد إيه عشان شكلها هبلة."

زعلت غزل من كلمة "هبلة" وراحت على أوضتها لوحدها وقفلت الباب بالمفتاح. راح مالك خبط عليها. مالك: "يلا يا غزل." غزل من ورا الباب: "لا مش هخرج يا مالك أنا هبلة." ضحك مالك: "انتي أجمل هبلة شفتها في حياتي." لفت غزل وهي بتضحك لقت أكياس كتير عالسرير. غزل: "إيدا يا مالك كل اللبس ده لمين؟ نط مالك من الشباك بتاع منى ليها في الأوضة. اتخضت لما لقته قدامها. مالك قعد عالسرير: "عايز أتفرج عشان أنا اللي هنقي."

اتكسفت غزل وفتحت الباب. غزل: "يا خالتو... يا خالتوووو تعالي." دخلت منى. مالك: "احم... إحنا فينا من كده يا غزل ولا إيه." منى: "مالك يا غزل." غزل: "خدي مالك يا خالتو عشان ألبس عشان بيدايقني." قام مالك وقف: "وعلى إيه الطرد أنا هخرج لوحدي." خرج مالك ومنى بتضحك وخرجت وراه. اتنفست غزل وضحكت وبانت غمزاتها. فضل مالك مستني كتير أكتر من ساعة. مالك: "أوف إيه الوقت ده كله."

خرجت غزل بعد ما صلت العصر، كانت لابسة فستان أزرق بلون السما بس كان ضيق شوية. وحجاب أبيض. غزل بكسوف: "انت جايبه ضيق ليه يا مالك." كان واقف متسمر مكانه مش قادر ينطق. راحت منى عندها لبستها سلسلة زرقا. منى: "ربنا يحميكي من عين كل حاسد، اللهم بارك." اتكسفت أكتر وخدودها احمرت. قرب مالك منها: "الصمت في حرم الجمال جمال... انتي كانوا بيتوحموا فيكي على إيه قشطة ولا قمر." ضحكت برقة: "بس بقى والله محرجة جدا.. أنا هطلع أنام."

شدها مالك وشالها: "خلاص مش قادر أنسى إني أسيبك." خرج بيها للعربية وهي مازالت مصدومة من حركته. ركبها جنبه وعينه منزلتش من عليها. غزل وعينيها دمعت: "انت شلتني ليه كده غلط." ضحك مالك: "لو تعرفي اللي في بالي كنتي عذرتيني." غزل: "لا انت وحش ومش عايزة أكلمك تاني." وصلوا المينا. نزل من العربية وفتح لها الباب. مالك: "انزلي يا... يا غزل." نزلت وهي زعلانة وطلعوا المكتب تحت نظرات الجميع. قعدوا في صمت وهو مركز في اللابتوب.

دخلت ماريه السكرتيرة القديمة، كانت جميلة وبطنها منفوخة من الحمل. ماريه: "مالك بيه إزيك." قام مالك سلم عليها: "إزيك، إيه أخبار البيبي؟ لو محتاجة حاجة انتي عارفة تاريخك هنا بيخليكي تطلبي اللي انتي عايزاه." ضحكت ماريه: "أفضالك مغرقاني يا مالك بيه. أنا بس كان ليا طلب عند حضرتك، زوجي محتاج شغل لأن الشغل اللي كان فيه وقف، فلو حضرتك تقدر تساعده." مالك: "ابعتيهولي بكرة يا ماريه وأنا بإذن الله هساعده." ابتسمت وخرجت.

كانت غزل حاسة بنار في قلبها عشان كلامهم مع بعض لأن ماريه جميلة جدا. قعد مالك قصاد غزل. غزل: "حلوة." مالك: "أفندم." غزل: "البنت دي حلوة." ضحك مالك: "شامم ريحة غيرة في الجو." غزل: "ليه أنا مش بغير، هي أحلى مني؟ مالك وهو بيقرب منها: "في الواقع هي حلوة بس انتي... انتي اللي يتقال فيكي قصايد الغزل والحب، انتي أجمل من الجمال." ضحكت بكسوف وقامت وقفت. غزل: "أنا هروح أشوف باقي الملفات يا مالك قبل ما نروح الحفلة."

ابتسمالها بهدوء: "روحي يلا." خرجت وهي مبسوطة ولكن يشاء القدر تقابل ماضيها قدامها. غزل بخوف: "طارق، إيناس." طارق: "إزيك يا بنت عمي." إيناس: "العروسة الهربانة كده ينفع تخوفينا عليكي." مسكتها إيناس من إيديها وشدتها. غزل وصوتها عالي: "انتي مجنونة ابعدي عني." فتح مالك الباب وشد غزل في حضنه: "انتي إزاي تمسكيها كده، انتي اتجننتي." طارق: "ابعد عنها يا حيوان انت، سيب مراتي إزاي تحضنها كده." مالك: "مراتك؟

بسرعة كبيرة كانت لكمة قوية في وش طارق خلته يقع على الأرض: "لما تتكلم عن غزل السيوفي تتكلم باحترام." بلعت إيناس ريقها وهي بتحاول تقوم طارق. طارق: "غزل مين؟ دي غزل الرواية، انت أهبل." مالك وهو بيحضن غزل أكتر: "زي ما سمعتي، غزل زوجتي، واطلعوا بره." إيناس: "هتندم، انت متعرفهاش، دي أكبر كدابة في العالم." طارق: "ماشي يا غزل." مشيوا هما الاتنين. كانت بتعيط في حضنه وشهد واقفة بتتفرج وانصدمت من كلامه. خدها ودخلوا جوا.

مالك: "غزل خلاص متعيطيش عشان خاطري." غزل: "مكنش لازم تكذب يا مالك، آسفة إني خليتك تكذب." مالك: "مهو أنا مبكذبش. انهاردة هيكون فرحنا يا غزل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...