مالك : غزل قبل ما يتكلم حضنته وفضلت تعيط. كانت بتشهق ومش قادرة تاخد نفسها. غزل : أنا خايفة يا مالك. حاسة بخوف وحش. مالك بعد عنها شوية وبص في عينيها: أنا معاكي. تفتكري حد يقدر يقربلك وأنا معاكي؟ ده أنا كنت أقطعهم بسناني زي زمان. ضحكت وسط دموعها وهديت شوية. مالك وهو بيضحك : اهو مين بقى اللي بيقرب للتاني؟ غزل : آسفة يا مالك. متزعلش. مالك : ششش. مش عايز أسمع كلمة آسف منك تاني يا غزالتي. غزل بكسوف وهي بتبصله : أنا غزالتك؟
مالك : إنتي غزالتي لوحدي. دخلت منى عليهم. منى : احم احم. المذاكرة فين يا مالك باشا؟ ضحكت غزل خجلاً: مبيعرفش يشرح يا خالتو. ده بتاع سفن ومراكب وبس. سليم من ورا منى : أخيراً ظهر الحق. ده بتاع سفن وبس. أنا بقى بتاع كله. ضربته منى على صدره: بس يا سليم. قام مالك وقف قرب منها قدامهم: أنا مبعرفش أشرح يا غزل. غزل وهي مركزة في عينه: لا بتعرف. بس... بس أنا مش بركز. ضحكت منى وشدت سليم من قفاه وخرجوا. مالك : مش بتركزي ليه؟
غزل بتلقائية : لأن... لأن عيونك بتكون حلوة. ضحك مالك وحط إيده على شعره. برقت غزل وضحكت على ضحكته وسابته وجريت برا. في المستشفى. وصل هشام ودخل أوضة عبير. كانت قاعدة قدام الشباك بتغمض عينيها بزعل: ليه القسوة دي؟ مين هيفضل مع بنتي ويقولها أنا معاكي؟ مين هيحبها قد حبي ليها؟ عارفة إن هشام بيحبها. بس قلبه قاسي. يارب أنا راضية باللي مكتوبلي. بس بنتي أمانتك. هشام من وراها: عبير. لفت عبير. كانت ملامحها كلها حزن.
قرب منها بسرعة وحضنها جامد. هشام : هتخفي يا عبير. أنا جنبك. عبير : هشام. أنا مش مهم دلوقتي. بالله عليك ما تكسرها. هو أنا اللي هقولك على بنتك يا هشام؟ دي غزل. باس هشام إيديها: بلاش نتخانق يا عبير. خلينا فيكي إنتي. أنا لا يمكن أسيبك. إنتي حبي الأول والأخير. لا يمكن أسيبك كده. فين الدكتور اللي بتتابعي معاه؟ حضنته أكتر: إنت لسه فاكر يا هشام؟ بقالك كتير مقولتليش حاجة حلوة كده. ضحك: أنا دايماً بقول كلام حلو.
عبير : بس لسه قلبك قاسي يا هشام. بعد عنها شوية. دخل الدكتور. الدكتور : جاهزة يا مدام؟ عبير بخوف: آه جاهزة. هشام : خليني أدخل معاها. الدكتور : آسف مش هينفع. جلسات الكيماوي مينفعش حد يدخلها. حضنتها جامد وبصوت واطي: افتكري إني موجود جنبك وإنتي هترجعيلي بالسلامة. ضحكت عبير ومشيت مع الدكتور. وقعد هو على الكرسي وعينه دمعت. حاول على قد ما يقدر يخفي حزنه. بس مش قادر. خلاص اتهزم قدامه. في بيت السيوفي.
غزل : خالتو أنا بحبك جداً. منى : يا قلب خالتك يا قمر. غزل : خالتو هو في حاجة عايزة أقولك عليها. منى : قولي يا حبيبتي. غزل : أنا لما بشوف مالك بحس أن... منى : بإيه يا حبيبتي؟ قولي. غزل بخجل: بحس أن قلبي هيطلع من مكانه. مش عارفة أفسر ده إيه. خوف ولا توتر؟ تعرفي ده إيه يا خالتو؟ لأني خايفة بسبب الشعور ده. ضحكت منى وحضنتها: وبتحسي إنك فرحانة لما تشوفيه؟ غزل وهي بتضحك: بصراحة أوقات بحس إني فرحانة. وأوقات قلبي بيدق بسرعة.
منى : ده اللي بيسموه كده... فتح مالك الباب فجأة. قربت غزل على منى بسرعة من ودنها بصوت ضعيف يكاد يُسمع: اهو دلوقتي يا خالتو حاسة نفس الشعور. قربت منى من ودنها: ده الحب يا غزل. شهقت غزل وهي بتبص لمالك. مالك : في إيه مالكم؟ يلا يا غزل هنروح المينا. غزل بتوتر وارتباك: إنت... الحب... مالك وهو بيضحك: إنتي بتقولي إيه؟ غزل : ها... لا أنا مقولتش... منى وهي بتضحك جامد من قلبها: على يدي مقالتش حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!