الفصل 2 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,375
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مالك: أبيه! منى وهي تضحك: وماله يا مالك؟ هي غزل صغيرة خالص. مالك بجفاء: أنا لازم أروح المينا، سلام. اتكسفت غزل وزعلت من طريقة كلامه. منى: طيب يا حبيبي. أخذت غزل وطلعوا أوضتها. منى: كبرتي يا غزل وبقيتي جميلة. غزل: شكراً يا خالتو. منى: أنا مفهمتش من عبير حاجة. هو في إيه يا حبيبتي؟ ليه مش عاوزاني أقول لهشام إنك جيتي إسكندرية؟ غزل بتوتر: لأنه كان عاوز يجوزني غصب عني. أرجوكي يا خالتو متقوليلوش إني هنا.

منى: هشام الراوي هيقلب الدنيا عليكي. غزل: مش هيتوقع إني هنا. منى: يعني مفيش سبب تاني؟ توترت أكثر: لا... لا مفيش. مالك: إنت يا زفت اصحى. سليم: زفت إيه بس؟ عايز أنام شوية. لما نوصل إسكندرية قولي. مالك: أه إسكندرية. بيمسك مالك الميه ويغرق سليم بيها. سليم: يخربيتك. سابه وركب عربية تانية. سليم بنرفزة: ماشي يا ابن عمي، هنتقابل. وصل مالك المينا. نزل من العربية بعد ما غير لبسه فيها ولبس بدلة سودة ونضارة سودة.

ماريه: مالك بيه، ازيك؟ نورت إسكندرية. مالك: جهزيلي كل الاتفاقيات القديمة. عايز أراجعها. واعملي إعلان مطلوب سكرتيرة إضافية، شرط تكون معاها 4 لغات. ماريه: حاضر. والقهوة بتاعت حضرتك هتكون في المكتب حالاً. وأجهز لسليم بيه قهوته. مالك: لما تشوفي سليم بيه، اسأليه. ماريه: حاضر. آسفة... منصور بيه مستنيك جوا. صمم أنه يستناك بقاله 4 ساعات قاعد. مالك وهو بيضحك: أما نشوف. دخل بكل هيبته مكتبه وقعد على الكرسي بتاعه من غير أي كلام.

منصور: يا مالك بيه، براحة علينا مش كده. مالك: براحة على مين؟ إنت حرامي يا منصور. عارف يعني إيه حرامي؟ يعني أنا مش هرحمك. كذبت عليا في الصفقة الأخيرة ونصبت، وكان جزائك غرق السفن بتاعتك. منصور: طب كفاية بقى. إنت خدت حقك وزيادة. مالك: مش مالك السيوفي اللي يتقاله كفاية. إنت لسه في بداية العذاب. استحمل اللي هيجرالك. واتفضل اطلع بره، مش فاضيلك. منصور بعصبية: إنت هتشوف أنا هندمك إزاي.

سليم وهو شعره مبلول: طب شوف بره عشان مندَمكش إنك جيت هنا. خرج منصور وهو بيطلع شرار من عينه. مالك بتريقة: إيدا! إنت كنت بتستحمى ولا إيه؟ ههههه. سليم: أه. طب ماشي، هردهالك يا كبير. مالك وهو بيضحك: هههههه. طيب يا صغير. هبقى أجيبلك حاجة حلوة، متعيطش. سليم: ماشي، ماشي. منى: غزل، دي أوضتك جنب أوضتي عشان لو احتاجتي حاجة. وممنوع إنك تطلعي الجناح اللي فوق ده. كله خاص بمالك. غزل: حاضر. أنا مش هختلط بيه.

منى: لا يا حبيبتي، مش قصدي. بس أصل مالك كلامه بيوجع اللي قدامه. وأنا مش عايزاه يدايقك. وبعدين ده بيتك. غزل: شكراً يا خالتو. دخلت أوضتها واترمت عالسرير تفتكر اللي حصل: (طارق: حاسس إنك هتلبسينا في حيط. إنتي متأكدة إن الإثبات معاكي؟ الاء: يا غبي! ده إنت هتتجوز بنت هشام الراوي، يعني هتتدلع آخر دلع. فلوس وعربيات وهتاخد كل حاجة لينا. طارق: ممكن غزل تغير كلامها؟ وأنا بحبها. مش عايز أخسرها.

الاء: بقولك إنا خلاص ظبطت كل حاجة. أهم حاجة بعد الفرح، مضيها على كذا وكذا وكذا. وده أقل حاجة تعملها عشان تتستر على فضيحتها. طارق: فضيحة إيه يا غبية؟ إنتي متأكدة إنها وقعت من عالحصان؟ حقيقي. الاء بعصبية: يووه بقى! قولنا عشان لو حصل حاجة غير خطتنا، نفضحها إنها غلطت مع حد. اسكت بقى عشان محدش يسمعنا ونبوظ كل حاجة.)

كانت أم غزل ورا الباب وسمعت كل حاجة. وعيطت وروحت حكت لبنتها وقالتلها إنها تهرب بعيد. بس خافت عليها وافتكرت أختها منى واتصلت عليها. "الو... أيوه مين؟ "أنا عبير يا منى." "عبير! وحشتيني أوي ياااه! أخيراً سمعت صوتك بعد المدة دي كلها." "منى، أنا محتاجاكي أوي... غزل بنتي خليها عندك. إنتي لسه قاعدة في إسكندرية ولا فين؟ "أه في إسكندرية. بس إيه؟ خضتيني."

"أبوها عايز يجوزها غصب عنها وهي منهارة. إنهاردة فرحها. بس أنا كمان مش موافقة، ههربها." "يا ساتر! هو هشام ده دايماً كده؟ طب خليها تجيلي، هبعتلك العنوان." "لا لا يا منى، غزل ما بتخرجش خالص. مش هتعرف توصل." منى وهي بتقاطعها: "طب ابني في المنصورة، مالك. خليها تروح على الفيلا القديمة بتاعتنا وترجع معاه. بس تلحقه لأنه هيتحرك." "عبير: طيب، سلام." قفلت عبير معاها ولفّت لبنتها: "اقلعي فستانك بسرعة."

غزل وهي بتعيط: "مش متخيلة إزاي الاء تعمل فيا كده. تفتكري هي ورا اللي حصلي؟ عبير: "مش وقته يا بنتي. البسي البنطلون والجاكت بتاع أبوكي. وخذي دي الفيزا بتاعتي، جيبي اللي انتي عايزاه. ولما الأمور تهدى أنا هجيلك." غزل: "طب وبابا؟ عبير وهي بتنزل رأسها للأرض: "مش هيصدق حكاية الحصان. والاء ممكن تخليه يقتلك لو مخدناش منها التقرير." عيطت أكتر وحضنت أمها ونطت من الشباك. وراحت مطرح ما أمها قالتلها. شافت شاب وعربية.

سألت البواب: "لو سمحت، هو مين فيهم مالك؟ البواب: "مالك بيه لسه منزلش، بس هو جهز العربية وسليم بيه جواها. هيرجعوا إسكندرية. عايزة إيه يا بنتي؟ مشيت غزل بسرعة من غير ما ترد. لفت من ورا الشجر وركبت في الشنطة من غير ما تتكلم. معرفتش غزل تنام وفضل قلبها قلقان خايفة على أمها وإيه اللي حصل بعد ما مشيت. كانت الساعة 2 الفجر. وكانت لابسة بيجامة خالتها جابتهالها. وشعرها البني سايب. القصة اللي نازلة عند عينيها.

فتحت الباب وفضلت تبص حواليها تشوف الفيلا وتتفرج عليها. ونسيت الحجاب. نزلت عالسلالم. شافت حد طالع بس النور كان مطفي. حاولت تجري. راح ماسكها من إيديها. حاصرها عند الحيطة. مالك: "إنت مين؟ حرااامي! كان حاطط إيده على بقها مش عارفة تتكلم، فعيطت. مالك بصريخ: "يا فتحي! اطلب البوليس! لقيت حيوان حرامي! سمعت منى وخرجت. وجه فتحي والمسدس في إيده. شغل النور.

كانت عيونهم في عين بعض. نظرة الشر اللي كانت في عينه اتبدلت مع عيونها الرقيقة. بس هي دموعها كانت نازلة شلال. ومحاولتش تقاوم من خوفها منه لأنه ماسكها جامد من إيديها. فضل لدقيقة مركز في عينيها بعد ما نزل إيده من على بقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...