الفصل 30 | من 27 فصل

رواية عذرائي الفصل الثلاثون 30 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
25
كلمة
1,031
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 111%
حجم الخط: 18

براء بنفاذ صبر بص لزينب اللي بتعيط وراح ضارب سليم جامد. اتعصب سليم وضربُه. صرخت غزل: "بس انتوا بتعملوا إيه، اتجننتوا؟ صحي مالك على صويتها وجرى بسرعة على تحت. مالك: "في إيه يا غزل، انتي كويسة؟ غزل: "بيضربوا بعض من غير سبب، أنا زهقت." براء: "هو ليه يمسكها كده؟ زينب بحزن: "خلاص أرجوكم بلاش خناق، أنا آسفة." طلعت على أوضتها وقعدت تلم لبسها، وطلعت غزل وراها. مالك: "عيب عليكم، وانتوا كبار والمفروض عاقلين."

هشام من فوق: "جوز أختك عنده حق، شغل الأطفال ده عيب." بص مالك على هشام باستغراب لأنه أول مرة ينصفه. نزل هشام وقرب من مالك حضنه: "حقك عليا يا مالك، أنا ظلمتك أنت وغزل كتير." مالك بابتسامة: "ربنا يخليك لينا يا عمي، مهما حصل إحنا أهل." براء بفرحة: "وأخيرًا هنبقى عيلة متماسكة." سليم: "أنا همشي." مالك: "لا، عايزك في كلمتين." خده وخرجوا في الجنينة. مالك: "في إيه بقى؟ أنت غيران على زينب ولا إيه؟ سليم: "عارف المشكلة فين؟

المشكلة إني حسيت بالغيرة في وقت متأخر أوي. أنا أول مرة أشوفها بتضحك من قلبها لبراء الـ... مالك: "أنت تعتبر خاطب، بلاش تعلقها بيك." سليم: "عندك حق، أنا هرجع أسوان تاني، وجودي ملهوش لازمة." مالك: "إيه الكلام ده؟ ومين هيبقى عم قريب ويشيل ابني؟ سليم: "لو ولد هيبقى اسمه سليم، أنا بقولك أهو." مالك: "شايف الباب ده؟ سليم: "آه." مالك: "شايف دقني؟ ادي دقني لو خليتك تشوف ابني أصلًا." ضحك سليم ودخل اعتذر من براء وقرر إنه هيبعد.

"الفرصة... تأتي مرة واحدة فقط، وأما أن تصيب أو أن تخيب، ولعلها لم تكن لك من البداية." نزلت زينب بتعيط: "أنا لازم أمشي." براء: "زينب أنا آسف." زينب بحزن: "أنا اللي آسفة على المشاكل دي." خرجت زينب من البيت بسرعة وركبت تاكسي ومشيت. غزل لمالك: "مالك، أنا حاسة إني تعبت، راسي بتوجعني، تعالى نرجع بيتنا أرجوك." مالك: "أنا معنديش مانع، يلا نرجع." حضروا شنطتهم اللي لسه متفتحتش أصلًا ونزل مالك وهو مسند غزل. هشام: "رايحين فين؟

غزل: "بابا أرجوك، أنا تعبانة، محتاجة أرتاح في بيتنا عشان آخد راحتي، حضرتك تعالى اقعد معانا أنت وبراء، لأني حاسة إني مرتاحة هناك." براء بزعل: "كله بسببي، متزعليش... روحي مع مالك، وأنا هجيلك أنا وبابا بكرة." ابتسمت غزل وحضنت براء وأبوها ومسكت إيد مالك وخرجت. هشام: "ربنا يبارك لهم في بعض." براء: "آمين، أنا هطلع أرتاح شوية." هشام: "أنت مش كنت رايح الشغل؟ إيه اللي حصل؟ براء: "حسيت إني عايز أرتاح، مش حابب أخرج."

"لا يوجد حب... لماذا قلبي يؤلمني؟ هل هي لعنة؟ هل الحب لعنة يقتل صاحبه؟ طلع براء، قلع البدلة والقميص ورماهم، واترمى على السرير وغمض عينه وقال لنفسه: "انسى، مفيش حب، مش من يوم وليلة، انسى." مر 8 شهور. ولدت غزل تؤأم، الاتنين نفس عيون أبوهم. دخل براء المستشفى لقى مالك واقف وماسك واحد، وهشام ماسك واحد. ضحك براء وحضن عبير: "أنتي راضية عن الوضع ده؟ وتلاقي كل واحد فيهم مش هيسيب اللي معاه؟

غزل بصوت ضعيف: "أنا مشوفتهمش والله، طب كنت أجيب 3 ولا إيه؟ ضحكت عبير ومنى. منى: "خلاص مالك مش معانا، ده مش مركز خالص." عبير بمسخرة: "أنا عايزة حفيدي يا هشام لو سمحت." هشام: "حفيد مين ده؟ ابني أنا." قرب مالك من هشام يغيظه: "بس إيه رأيك في الإنتاج يا عمي؟ حاجة إيطالي كده." هشام: "بلا نيلة، دول طالعين حلوين ليا أنا." زينب من وراهم: "ليه يا عمو؟ هو عيلتنا وحشة أوي كده؟ بص براء لورا وزادت ضربات قلبه.

ابتسمت له زينب وقفت جنبه. هشام: "لا يا بنتي، أنتوا حلوين وكل حاجة، بس هشام الصغير ده طالعلي أنا." براء بصوت خفيف لزينب: "إيه رأيك نعيش قصة حب زي دي؟ زينب وهي بتبص في عينه: "تفتكر أنا رجعت عشان أعيش قصة حب يا براء؟ براء: "آه، شكلك رجعتي عشان سليم، أنا كنت بهزر معاكي و... زينب بصوت واطي خجول: "أنا رجعت عشان أتجوز من واحد طول الـ 8 شهور اللي فاتوا وهو في بالي، وعيونه الزرقا بتطلعلي في الحلم كل يوم."

براء بفرحة: "شكلي كده هحضنك قدامهم." مالك: "سمعتتتتك... ابعد عن بنت عمي يا عسل، ده أنا هطلعهم عليك اللي كنت بتعملوا معايا أنا وغزل." براء وهو بيضحك: "مهو بعد كل اللي عملتوا معاك مجابش نتيجة، وجبتولنا سكريات صغيرة." ضحك الكل واتكسفت غزل جدًا وخبت وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...