مالك: بابا مين... كده يعني بتتوهي، هو مش هيعرفني وأنا كده؟ أنا جوزك يا حبيبتي، مش شاقطك. غزل بحزن: عارف، أنا زعلانة منه جداً بس مش قادرة أتكلم. أنا عمري ما لومت بابا على حاجة، وفي نفس الوقت مش هاين عليا أزعله. إزاي قدر يتخيل إني خونت ثقته؟ إحساس وحش، كل ما أفتكره أزعل. مسك مالك إيديها وباسها: أنا عارف كل اللي بتمرّي بيه. أنا كمان مش قادر أتقبله بسبب فعلته معاكي، بس نعمل إيه؟
في الأول والآخر هو والدك. وأنا لاحظت إنه بيحاول يقرب منك، يمكن هو كمان مش قادر يعتذر وبيقرّب منك تعويضاً عن ده. كانوا بيتكلموا وانهارت غزل من العياط وحضنته. وكان هشام بيبص عليهم وسامع كلامهم كله، زعل من نفسه ومن تصرفه مع بنته الوحيدة. لف هشام وشه وطلع أوضته. رجع سليم من السفر على بليل، وبسرعة راح على بيت براء. كانوا قاعدين يتعشوا. زينب: هو ممكن حد يتصل بسليم؟ مالك: اتصلنا، وكُلّي وأنتي ساكتة بقى.
وقفت زينب بعصبية: بقولك إيه، متكلمنيش كده. أنا بدأت أزعل. قام براء ووقف جنبها وركز في عينيها: متزعليش يا آنسة... آنسة زينب. مالك مش قصده. بصت غزل لمالك وضحكت، هي أول مرة تشوف براء كده مهتم بحد. بصت زينب في عين براء وببلاهة: ها... لا مش زعلانة يا أزرق. خبط سليم على الباب. اتكلم براء بصوته وفتح الباب. دخل سليم وهو خايف على مالك. سليم: أنت كويس؟ مالك: احم... والله هي اللي أجبرتني أتصل.
بص سليم على زينب اللي انكمشت أول ما دخل. سليم بعصبية: أنا سايب كل أشغالي ورجعت بطيارة خاصة عشان تعملي مقلب من مقالبك السخيفة. اتحرجت زينب جداً وعينيها دمعت، بعد ما كانت مستنياه وفرحانة، قلب فرحتها لحزن. قامت من على السفرة واستأذنت. غزل بحزن: ليه كده يا سليم؟ كسرتها ليه؟ قعد على السفرة وتنهد: أصلها مش هتستحمل اللي هقوله كمان شوية. كان لازم أمهّد لها. أنا... أنا قررت أتجوّز واحدة صاحبتي. مالك بفرحة: مبروك يا جامد!
أخيراً هتدخل عش الزوجية. هشام: مبروك يا ابني. براء استأذن منهم وقام من مكانه طلع فوق. غزل: أنا هروح أشوف زينب. مالك: غزل اقعدي، بلاش تتعبي نفسك عشان الجنين. غزل بحزن: طب هطلع أوضتنا أرتاح. طلعت الأوضة بس استغربت لما لقت براء دخل أوضة زينب. براء: متزعليش. إنتي لطيفة، مش وحشة زي ما قالوا، أو رخمة. زينب وهي بتعيط: مش عارفة ليه بيكرهوني. أنا كنت أه بعمل مقالب زمان، بس أنا كبرت واتغيرت و... وبحب الحمار اللي تحت.
ضحك براء وقعد جنبها: وهو هيحبك، لأنك تتحبي. خلعت زينب النضارة وابتسمت: شكراً إنك هنا. أنا سعيدة جداً، وأسفة على كل الإزعاج ده. براء: متزعليش تاني، ويا ريت متلبسيش النضارة تاني، لأنك من غيرها أجمل بنت في الكون. ضحكت زينب وظهرت غمازة جنب شفايفها: أنت بتكسفني كده. براء: وعندك غمازات كمان! لا، ده إحنا اتطورنا أوي. دخل سليم لقاها بتضحك مع براء. سليم: أظاهر إنك كويسة. كنت جاي أقولك متزعليش. وقفت زينب بكل شموخ: أزعل ليه؟
هو أنت تفرق معايا عشان أزعل؟ أنا بس شبعت من الأكل. قام براء وقف وخرج وسابهم. راح سليم قعد على الكرسي وبصلها بغيره وغيظ: بقيتي تلاقي حد يصالحك يا زيزي. زينب بغرور: وده يهمك في حاجة يا ابن عمي؟ سليم: لا طبعاً ميهمنيش... وسلام أنا خارج. زينب وهي بتضحك: لو شفت براء ابعتهولي، أصله لطيف أوي. سليم: آه طيب، ربنا يخليكم لبعض. زينب: شكراً.
خرج سليم وهو بيغلي، مش عارف إيه السبب. كل اللي عارفه إنه عايز البنت اللي كانت بتجري وراه، عايز يحس إنه مهم، مش... مش مجرد فراغ. ضحكت زينب وترمت على السرير: ولسه يا سليم أفندي، أنا هوريلك. ها بقى. دخل مالك على غزل وهو شايل طبق مليان فاكهة. غزل: إيه ده كله؟ قرب بسرعة منها، خد بوسة طويلة وابتسم: دول عشان ابني. غزل: وحبيبتك هتجيبلها إيه؟ قلدت مالك قميصه: حبيبتي دي هاخدها في حضني.
غزل: مالك، أنا عايزة أسألك سؤال، ليه وثقت فيا واتجوزتني ومشكتش إني وحشة؟ مالك: عارفة يا غزل... لما شوفتك بعد السنين دي كلها، عرفتك من عيونك. من زمان وأنا عارف إن قلبك أبيض وخجولة من زمان. حتى لو كنتي غلطتي، عمره ما كان هيبقى غلط كبير. لأني حسيت إني واثق فيكي تلقائي. عارفة الحب اللي ربنا بيبعتهولك ويزرعه في قلبك تجاه حد؟ أنا مزروع في قلبي من 19 سنة. دمعت عينها وحضنته أكتر: بحبك يا مالك قلبي.
ضحك وضمها أكتر: يلا ناكل الفاكهة بدل ما أكلك أنا. فات اليوم وفضل سليم عند براء في أوضته نايمين سوا. صحت غزل ولبست فستان وحجاب، وصّلت الفجر وقعدت تدعي وتقرأ قرآن. خبطت زينب على باب غزل. فتحت غزل وانبهرت بشكل زينب الجميل. كانت لابسة فستان شبه لبس غزل وحجاب خمري. حضنت غزل جامد: أنا معرفتش أرحب بيكي أول ما رجعت، بس أنا مبسوطة إنك اتجوزتي مالك. إنتوا الاتنين لايقين على بعض.
ابتسمت غزل وحضنتها أكتر: أنا كمان فرحانة بيكي أوي، وشكلك بقى أجمل بالفساتين الفضفاضة. نزلوا سوا على السلم. كان براء بيشرب قهوة ولابس بدلة وهيخرج. أول ما شاف زينب بجمالها شهق وقعد يكح جامد. نزلت غزل وهي بتضحك: مالك يا قلب أختك؟ زينب: إزيك يا براء؟ اشرب براحة هتتعب كده. سليم من وراهم: ملكيش دعوة إنتي. براء بحب: شكلك جميل جداً النهاردة. اتعصب سليم ونزل شدها من إيديها. براء: أنت بتعمل إيه؟
سليم: ملكش دعوة، أنا مع بنت عمي، مش معاك. براء: سيب إيديها بقولك. سليم: ولو مسبتش هتعمل إيه؟ براء بنفاذ صبر بص لزينب اللي بتعيط، وراح ضارب سليم جامد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!