الفصل 10 | من 11 فصل

رواية عطر الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم عزيزة محمد فؤاد

المشاهدات
21
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

رجع كمال لبيته وجد أحلام تنتظره. "كنت فين كل ده؟ " قالت. "كنت على القهوة." أجاب كمال. "قهوة؟ قهوة إيه؟ أنا عايزة ابني." كمال وهو يجلس: "طيب وأنا أعمل إيه؟ مش الست سمية هانم قالت هتخرجه؟ "آه، ما مش ابنك. وهو حتى لو ابنك، كنت عملت كده؟ أنت بعت بنتك بالفلوس وهتضيع شرفها وتهتك عرضها." بعد أن سمع تلك الكلمات، قام من مكانه وانهال عليها بالصفعات وهو يتحدث: "أنا ما أعملش كده في بنتي." "أمال الاتفاق اللي اتفقناه مع سمية؟

" قالت أحلام ببكاء. "ماله الاتفاق؟ الخطّة اللي رسمتها هتتنفذ." "إزاي بتقول إنها هتتنفذ وإزاي بتقول إنك مش هتعمل كده في بنتك؟ "لأن عطر مش بنتي." أحلام بصدمة: "انت بتقول إيه؟ "أيوه، مش بنتي. دي بنت سلمى، الله يجحمها. أبوها مات، كان شغال سواق وعمل حادثة وهي حامل فيها. روحت أنا اتقدمتلها ووافقت، بس اشترطت إني أكتب البنت باسمي علشان البنت ماتحسش إنها يتيمة. عرفتي بقى إزاي هي مش بنتي؟

"أيوه عرفت. تصدق إني خوفت منك، وقولت إن مالكش أمان. اللي يعمل في بنته كده، بتخاف منه. بس الحمد لله إنها مش بنتك." كانوا غافلين عن الشخص الذي يستمع لهم. دخل إلى الشقة وهو لا تحمله قدماه. فقامت أحلام من مكانها وهي تجري عليه بلهفة واشتياق. "حسام يا حبيبي يا ضنايا، وحشتني أوي. عملوا فيك إيه يا ضنايا؟ حسام: "... (لا رد) "مالك يا حبيبي؟ أنت ساكت ليه؟ "مش قادر، عايز أنام." "طيب أجيبلك تأكل يا حبيبي؟ شكلك هفتان."

حسام اكتفى بهز رأسه بـ "لا". وسابهم ودخل أوضته. رتمى على سريره وهو يفكر فيما حدث. قبل أن يتركه فهد، كان نائمًا حتى أتى واحد من رجال فهد وسكب عليه الماء وهو يقول له: "اصحى، فهد باشا عايزك." دخل فهد ومعه سليم. تحدث فهد بكل برود وعينيه تلمع كالصقر: "لو شفتك في مكان أنا فيه أنا وعطر تاني، صدقني هتزعل. لو جبت اسم عطر على لسانك، هقطعهولك. لو قابلتك في يوم صدفة، صدقني هقول على نفسك: يا رحمان يا رحيم. سمعت الكلمتين دول كويس؟

حطهم حلقة في ودنك." حسام: "... (لا رد) قام أحد الحراس بلكمه وقال له: "رد على الباشا بدل ما أدَفنك حي." ارتعب حسام من نظرات الحارس له ورد بسرعة وقال: "حاضر، حاضر. مش هتشوفني في أي مكان ولا بالصدفة حتى." "يلا غور من هنا، مش عايز أشوف وشك." قام أحد الحراس بفكه من الحبال المقيد بها. خرج حسام سريعًا من المخزن ومن الفيلا بأكملها. فاق حسام من شروده على صوت والدته. "انت لسه ما نمتش يا حبيبي؟ طيب أجيبلك تأكل."

"لا يا ماما، مش عايز أكل. أنا هنام." ثم دثر نفسه بالغطاء. وخرجت أحلام من الغرفة تاركة إياه. أما عند ثنائي العشق، فهد وعطر. خرجت عطر من الحمام. نظرت إلى فهد، كان يعمل على اللاب توب الخاص به. وكانت عطر تنظر إليه لأنها تشعر بملل رهيب. وبعد فترة قليلة قالت: "وبعدين بقى؟ هو أنت هتفضل تشتغل كده كتير؟ أنا زهقت." نظر إليها فهد وهو يضيق عينيه وهو يقول: "زهقانة من إيه؟

"يعني طول النهار أنت في الشغل وأنا قاعدة لوحدي، ولما تيجي بردو بتشتغل على اللاب. أنا زهقانة." عليها فهد وهو يغلق اللاب: "أميرتي تأمر بإيه؟ ابتسمت عطر وقالت: "تعالى نلعب مع بعض، أو تعالى نتكلم." ابتسم فهد على براءة تلك العطر وقال: "عايزة تتكلمي في إيه؟ أما عند سليم، كان يحكي لروح عن المشكلة التي وقع فيها ويبكي. كانت روح مصدومة مما فعله سليم. فقالت: "ليه كده يا سليم؟ أنت تعمل كده؟

سليم بضعف: "أنا لسه بحب رحمة يا روح، ومش عارف أنساها." روح: "بس أنت كده ضيعت حياة أختها. ذنبها إيه؟ سليم ببكاء: "والله ما كان قصدي يا روح. أنا كنت فاكرها هي." روح: "طيب وبعدين هتعمل إيه في البنت اللي ضاع مستقبلها دي؟ سليم: "هتجوزها." روح بصدمة: "وهي هتوافق؟ سليم: "فهد أخدني وروحت اتقدمتلها، بس هي كانت هتطردني. وجدتها طلعت على صوتها وعرفتنا وعرفتها ووقعت وحصلها أزمة قلبية. ودخلوها المستشفى والدكتور قال لازم ترتاح."

روح: "طيب، هدى موقفها منك إيه؟ سليم: "رافضة، بقولك كانت بتطردنا." روح: "طيب وبعدين؟ سليم: "مش عارف. هنشوف بكرة إيه اللي هيحصل." أما عند ثنائي الشر، أحلام وزوجها كمال. كانوا يخططون لتنفيذ المهمة بنجاح. ولكن كيف سيقولون لحسام، حسام الضلع الرابع لتنفيذ المهمة؟ "قولي المحروس ابنك علشان الموضوع هيتنفذ بعد بكرة." قال كمال. "سمية هانم كلمتك؟ " سألت أحلام. "أيوه كلمتني." "طيب وفين حلاوتي أنا وابني؟ أنت اللي هتاخد 5 مليون."

"يعني إيه؟ ما أنتي وابنك أكلين شاربين نايمين، عايزين إيه تاني؟ "لا يا خويا، أنا لازم ينوبني من الحب جانب." "يعني عايزة إيه؟ "عايزة مليون، وابني مليون يأمن نفسه ويتجوز. الواد كبر." "لا، 2 مليون كتير." "لا مش كتير. دا أنت هيبقى ليك 3 مليون متبقيين." "بس بس، عينك في الفلوس." "لا، بس أنت متأكلش لوحدك وتسيبنا." "خلاص ماشي. بس شوفي هتقولي لابنك إزاي."

في الصباح. في غرفة فهد وعطر. فهد محتضن عطر وهي نائمة. كان يقبلها وهي تتململ في الفراش. فتحت عيونها وابتسمت. "صباح الخير يا عطري." "صباح النور." قالت عطر بخجل. ثم تسكت. "أنتي عايزة تقولي حاجة يا عطر ومش عارفة تقولي إيه؟ "حسام." فهد مقاطعة إياها: "خرج امبارح بليل." "طيب الحمد لله." فهد ينظر إليها وهو يضيق عينيه: "مش عارف يا عطر، أنتِ همك أمره كده ليه؟ "اتربيت معاه، وأكلت معاه عيش وملح." "بس إذاكي كتير."

"يمكن أذاني كتير، بس أنا مسامحاه. أبويا عمل أكتر من كده، اللي أنا من لحمه ودمه. أستنى إيه من غريب؟ لا، أنا قَريبته. كل الحكاية إن أبويا اتجوز أمه، يعني أنا حتى مش أخته." "بس مين قالك إن كمال أبوكي؟ عطر بعدم فهم: "يعني إيه؟ مين قال لي إنه أبويا؟ فهد: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...