الفصل 1 | من 15 فصل

رواية عطر مسك الفصل الأول 1 - بقلم زينب محمود

المشاهدات
17
كلمة
1,317
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بقولك إيه، متبعتيلي صورة ليكي؟ عايز أشوف. كنتي اتجننت ولا إيه؟ إيه تشوفني وإيه صورة دي؟ بقولك إيه، أنا مش هفضل على الحال ده، بكلم شات وصوت بس بقالي سنتين ومشفتش خلقتك دي عاملة إزاي. لأ طبعًا مش هبعت حاجة، انسيه. كده؟ طب وربنا لو مبعتي صورتك، يا نور، مش هكلم تاني وهيكون ده آخر كلام بينا، ولا هتعرفيلي أي حاجة عني تاني. ثانية واحدة، هو مش أنت اللي قلتلي إنك بتحبني ومش لازم تشوفني؟

لأ، اللي بيحب بيحب الروح مش الشكل، وبعدين من امتى وأنت بتكلمني كده يا ياسين؟ خلاص، يا ما أنتِ حرة، معطلكيش بقى يا سنيورة، وابقي خلي جمال الروح هو اللي ينفعك. *** ببص لقيت صورته اختفت، قمت رنيت عليه، بيكنسل ولا يمكن عملي بلوك. دخلت على بروفيل الفيس لقيته عملي بلوك في كل حتة، ده كان بيتكلم بجد؟ لأ، أكيد ما يهونش عليه. طب إزاي حب سنتين ضاع في لحظة؟ حب إيه، هو كده بيحبني؟

لأ، لأ، لأ، أكيد لأ. مدرتش بنفسي غير والدنيا بتلف بيا ووقعت من طولي. بعد ساعة ونص... مسك: إيه الصداع ده؟ شكلي كنت بحلم بكابوس وحش. أويييينجوي. مامت مسك: نجووي. نجووي: إيه ينوسة؟ مالك يا قلبي؟ فيكي إيه؟ بقالك ساعتين مغمي عليكي، في إيه اللي حصل؟ نوسي: هي مسك؟ مسك: إيه؟ أنتِ بتكلمي جد يا ماما؟ أنا مش عارفة حصل إمتى وفي إيه... وافتكرت مسك إن ده مكنش حلم. نجووي: طيب يا قلبي قومي اتوضي وصلي، وإن شاء الله خير.

مسك: حاضر يا ماما. أول ما خرجت نجووي. مسك: أنتِ مبتردش أنتِ التانية ليه دلوقتي؟ ردي يا نور. عند نور، البيست بتاعه مسك، وهي الوحيدة اللي عارفة حوار ياسين ومسك. نور: إيه يا برنسيسة؟ نايمة من الصبح مكلمتنيش ليه؟ مسك: فيه مصيبة حصلت. نور: يا ساتر يا رب، في إيه؟ مسك: حكتلها كل اللي حصل من الأول. والله ما عارفة، هو عمل فيا كده ليه؟ ده جزاتي إني حبيته؟ ولا عشان عريت قلبي ليه؟ لي يا نور، لي يعمل كده فيا؟

أنا بموت، حرام عليه، أنا مش مسامحاه، لا دنيا ولا آخرة. نور: طب بس يا حبيبتي متزعليش نفسك، هو ميستهلش دمعة من عينك دي، متزعليش، خد الشر وراح، لو كان فيه الخير لكان بقى، بس هو نيته مش كويسة من الأول، وبعدين ده بقاله سنتين تعبك ومبهدلك، وكل متقوليله يجي يتقدم يتحججلك، أصل ظروفه وحشة، لما تتحسن ومش عنده لا شقة ولا شغل ثابت، وبعدين ده كمان أكبر منك بـ 10 سنين، أنتِ متخيلة؟ إزاي يا ما نبهتك وأنتِ مبتفهميش.

مسك: خلاص، أنا كرهته وكرهت كل الصنف، ربنا لا يسامحه على كسرة قلبي فيه. نور: طب يا ريت تنسيه بجد، وبصي لنفسك ولي حياتك أهم منه 100 مرة. مسك: الحمد لله، يلا تصبحي على خير. تاني يوم... مسك قامت حضرت الفطار ووضبت البيت. مسك: ماما، أنا خلصت، تعالي عشان تفطري، هدخل أنام. نجووي: تنامي إيه؟ مش راحة كليتك ولا إيه؟ مسك: لأ، مش عايزة أروح الكلية الفترة دي يا ماما. نجووي: ليه؟ مسك: مقفول الشرم. نجووي: مفيش يا ماما.

نجووي: يارب، عني على البنت دي، هتجلطني. *** مر على الموضوع شهر ومسك لا بتنزل الامتحانات ولا حتى بتخرج من البيت. مسك: بقول يا نور، متدخلي على صفحته كده، شوفيه عامل إيه. نور: يوووه يا مسك، مش كنا خلصنا من الموضوع ده؟ مسك: معلش، ونبي عشان خاطري، اطمن عليه بس. نور: طيب، يا ست، اتفرجي، أهو منزل صورة هو وصاحبه وخروجات ودنيا خربانة، ولا على باله، انسيه بقى بالله عليكي. مسك: أعمل إيه في قلبي، مش عارف ينسى ولا عارف يتخطاه.

بعد أسبوع... عند ياسين... ياسين: يا ابني، أنت مش ناوي تفرحني بقى؟ حرام عليك، عايزة أفرح بيك قبل ما أموت يا عبد الرحمن. عبد الرحمن (هو نفسه ياسين) : يوووه، خلاص بقى يا ماما، مفيش غير السيرة دي، إيه مش هنخلص منها؟ سنية (والدة ياسين) : إيه؟ طب الجواز حاجة وحشة؟ وبعدين أنت مش عايز تفرحني يا خي؟ يارب أموت عشان ترتاح وأريحك. عبد الرحمن: بعد الشر عنك يا سوسو، إيه؟ أنتِ عايزة تسبيني زي ما بابا سابني؟

سنية: الله يرحمه أبوك، مكنش بيفضل لي طلب أبدا، طب بص، عندي ليك عروسة قمر، هتعجبك أوي والله، صدقني، شوفها بس، وبعدين أنت مش ناقصك حاجة، دكتور جراح قد الدنيا، وعندك بدل الشقة اتنين، وبدل العربية تلاتة، والحمد لله ربنا مش مخليك محتاج حاجة. عبد الرحمن: اللي عايزه يا ماما، بس هي واحدة بس، وأنتِ وحظك بقى يا ست، يا خابت. سنية: حبيب أمه ده، ينااااس. *** عند مسك... أخو مسك، محمد: مسك، جهزي نفسك، جايلك عريس يوم الخميس الجاي.

مسك: أنا مش عايزة أقابل عرسان. محمد: بقولك إيه؟ اللي بقول عليه يتنفذ بالحرف الواحد، مش عايز كلام كتير. مسك: بلغ اللي أنت عايزه، براحتك. نجووي: براحة شوية يا محمد عليها، دي اختكم. محمد: بقول إيه يا ماما؟ الدلع ده اللي هيبوظها، ولا أنتِ عايزها تفضل جنبك طول العمر؟ نجووي: يا أخويا، إيش حال أنا اللي جايبالها العريس، يبقى عايزها تقعد جنبي إزاي؟ محمد: طيب يا ماما، مش عايز كلام تاني في الموضوع ده. يوم الخميس الصبح:

نجووي: بقولك إيه؟ أنا جهزت كل حاجة، يا روح أمك، خشي أنتِ بس صلي وادعي، يجعلك خير فيه، وأنا أجهز. مسك: حاضر يا ماما. بعد ساعة... نجووي: أهلاً وسهلاً، اتفضلي يا حبيبتي، وحشتيني أوي، أهلاً، اتفضل يا حبيبي، اتفضلوا. محمد: نورتوا وشرفتونا، أهلاً وسهلاً. نجووي: يا مسك، تعالي يا نوسة، تعالي يا حبيبتي.

تطل مسك بفستان أزرق وحجاب أبيض، وعطرها آخذ براحة الياسمين واللافندر، وكأنها قطعة من السماء سقطت على الأرض، وتجلس بجوار والدتها على استحياء. بعض مرور الوقت. نجووي: أنا بقول نسبهم شوية لوحدهم يتعرفوا على بعض شوية. محمد: ماما بتقولي إيه؟ نجووي: طبعًا. محمد: بس يلا، اتكتم أنت، اسكت. عند مسك. مسك: هو أنتِ هتفضلي حاطة وشك في الأرض كده كتير؟ ولا إيه؟ مسك (بينها وبين نفسها) : هو أنا قلبي فيه إيه؟ بيدق كده ليه؟

وبعدين صوته مش غريب ليه؟ هو: ها، ناوية تردي عليا ولا لأ؟ مسك: أكيد هرد عليك، اتفضل. وهنا كانت الصدمة. مسك: إيه ده؟ ده ياسين؟ طب إزاي؟ وبرقت جامد فيه. عبده: أنا اسمي يا ستي عبد الرحمن، شغال دكتور جراحة، وعندي الحمد لله بدل الشقة اتنين، ده غير العربيات. مسك: .................................... عبده: هو أنتِ هتفضلي ساكتة كده لحد امتى؟ عبده (بينها وبين نفسه) : لأ، بس البت قمر، يلاه ياماما...

صحيح، اللون الأزرق حلو عليكي، تعرفي إني بحب اللون الأزرق أوي. مسك: آه، منا عارفة، إيه الجديد؟ عبده: إزاي؟ بتقولي إيه؟ ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...