عبده: إزاي بتقولي إيه؟ مسك: أقصد إن فيه ناس كتير بتحب اللون الأزرق عادي. وهي بتكلمه كان هيتكلم عليها وهتنفجر في وشه من العياط، ومن ستر ربنا دخل محمد فجأة. محمد: أظن قعدتوا واتكلمتوا كتير، الزيارة خلصت. عبده: بينه وبين نفسه: يلاهوي عليا، هو أنا لحقت؟ آه تمام يا أستاذ محمد. وقام زق والدته عشان يمشوا. نجوى: هتوحشيني يا سنية، ابقي اسألي ها؟ سنية وهي بتسلم عليها: متخافيش، مش هسيبه غير لما يوافق، هو أنا هلقي زي مسك فين؟
عند مسك. نجوى: إيه يا ينوسة يا روحي، إيه رأيك في العريس؟ مسك: ................. نجوى: يا بنتي متردي. مسك: هقول إيه يا ماما، أنا تعبانة وداخلة أنام. محمد: بقولك إيه، حضري نفسك عشان نازلة كليتك بكرة، ومفيش قعدة في البيت، كلها شهر وامتحاناتك تبدأ. مسك: مش نازلة. محمد: أنا قلت كلمة وهتتنفذ، خلص الكلام. نجوى: بس يا ابني. محمد: بقولكم إيه، اللي أقول عليه يتنفذ بالحرف الواحد، مش عايز كلام كتير. سلام عشان نازل الشغل.
مسك في أوضتها وقافلة على نفسها وقاعدة بتعيط. مسك: ياربي، هو ده اللي قاعدة أبكي ليالي بسببه؟ مش فكرني ولا عارف يميز صوتي؟ طب هو ده اللي دعيت إنه يكون من نصيبي؟ طب هو ده اللي في كل صلاة ليا أتمنيته من ربنا وطلبت إيده من ربنا؟ ياربي لي وجع قلبي؟ طب أنا أفرح ولا أزعل دلوقتي؟ أفرح إنه جاي يتقدملي ودعائي استجاب، ولا أحزن على كدبه ليا؟
لا، على إنه ما خلتوش حاجة وفي الآخر يطلع عنده بدل الشقة اتنين وبيبدل في عربيات، ولا المستشفى بتاعته، ولا إنه طلع دكتور جراحة. آه آه آه آه آه، يا وجع قلبي. أنا هكلم نور، لازم تعرف. نور: صباح يعلم يا رب، طفشتي العريس ولا لسه؟ مسك: أطفش مين؟ انتي مش عارفة إيه اللي حصل. وحكتلها الموضوع من الأول. نور: ابن التيييت، يعني كان مقضيها وبيستغفلنا كمان. مسك: أعمل إيه دلوقتي؟ قوللي. نور: مسك، انتي لسه عايزاه بجد ولا خلاص؟
مسك: هو أنا عمري عايزت حد غيره. نور: يبقى خلاص، وافقي عليه، وحسابه ده بقى هيبقى علينا إحنا عشان نعرف إنه عارف إنك ولا لأ، وهو ليه كذب كل دي أسئلة لازم نعرف إجابتها. مسك: طب افتراضي أنا معجبتهوش وموفقش عليا. نور: هو انتي وحشة يبت؟ خليكي واثقة في نفسك، كده انتي مش وحشة. مسك: طيب يا نور، اللي انتي شايفاه. سلام. قفلت مسك وفضلت تفكر في كل اللي حصل وتفتكر كل تفصيلة في عبده وكل حاجة فيه، واسترجعت ذكرياتها معاه.
في مكان تاني عند عبدالرحمن. سنية: إيه يا حبيب ماما، إيه رأيك في العروسة؟ عبده: بينه وبين نفسه: لا دي سحرتني ولا سحرتلي، والله ووقعت. سنية: يا وله، مش بكلمك. عبده: آه يا ماما، آيس. سنية: بقولك إيه، إيه رأيك في العروسة؟ عبده: اللي انتي شايفاه يا ماما، اللي يريحك اعمليه. سنية: بتكلم جد يا وله، لو لو لو لي يعني، أكلمهم اتفق معاهم ولا إيه؟ بصلها عبده وسكت وقالها: أنا داخل آخد دش وهطلع على المستشفى.
سنية: بيت ينوجه، زغرطي يبت، وبلي الشرباط، الولد وافق من غير ما يقول حاجة. نجوى: يوه يا اختي، ما لازم يوافق، هو أنا بنتي زي أي حد؟ دي بدر منور وعمره ما هيلاقي زيها. سنية: طيب يا اختي، جهزي نفسك، هجيبه يوم الحد ونقعد نتفق على كل حاجة، ماشي يا اختي. نجوى: بسرعة دي، استني لما أقول لمحمد، انتي عارفة إنه أبوها بعد ما أشرف مات. سنية: معرفش بقى يا اختي، اصطفلي انتي. أنا ما صدقت، عايزة أخلص منه ونستجم بقى.
نجوى: طيب يا اختي، اتهدي طيب، باي باي. إيه يا ياسين، بقولك إيه، العروسة طلعت زي القمر، حاجة كده مش عارف أوصفها، بص هي قصيرة شوية حوالي متر ونص، ههههه. وكانت لابسة فستان بنفس اللون اللي بحبه وكان عليها خرافة، وبشرتها بيضا شوية، والغريبة إنها ما كانتش حاطة ميك أب، يا دوبك كان قلم كحل محاوط عيونها الصغننة، وروچ خفيف أوي يكاد يبان. ولا أقولك، هي أصلاً كلها على بعضها صغننة وقطقطة كده.
ياسين: إيه يا زميلي، هو انت وقعت ولا إيه؟ هو ده اتفقنا إننا عمرنا ما نقلبها يحن ولا يحب الجنس ده، ولا إيه؟ وبعدين انت مش قايل لي إنك رايح تشوفها بس؟ عبده: معلش يا صاحبي، شكل الجواز ده هيطلع حلو، آه والله. وبعدين اللي بعمله بالـ ح، ر، ا، م، هيبقى ليا حلالي. ياسين: وحياة أمك، لا دي شكلها بلفتك يا وله، واتشقط. عبده: هي مش بلفتني، دي سحرتني. ياسين: بتقول إيه يا نحنوح، سمعني كده.
عبده: مبقولش حاجة، أقابلك في المستشفى. سلمااااات. تاني يوم. عند مسك. قامت لبست بنطلون بوي فريند واسع وعليه بلوزة طويلة وطرحتها الخفيفة وميك ابها اللي عبارة عن كحل وقلم تنت، آه طبعًا أهم حاجة الصن بلوك. محمد: يلا يا مسك عشان أوصلك الكلية في طريقي. مسك: حاضر، جاية. بعد ما خلصوا فطار نزلوا وراحت جامعتها بعد غياب شهر متواصل. مسك: صباح الخير يا بنات.
مريم وانجي ومحمد وأيمن وأسماء وحبيبة وعلي ومصطفى، صحاب مسك والشلة الوحيدة بتاعتها. كلهم في نفس واحد: أهلًا بالهانم اللي مختفية بقالها شهر. مسك: معلش، حقكم عليا، أنا عارفة إني مقصرة معاكم جامد أوي، حقكم فوق راسي، أعمل إيه طيب عشان تسمحوني؟ حبيبة: هاتيلي كرب. أسماء: وأنا عايزة بوسة. مريم: وأنا عايزة حضن عشان وحشتيني. انجي: وأنا عايزة وجبة من عند ماك، بقيت الشباب، آه، العزومة عليكي بقى.
مسك: وانت يا مصطفى مش هتطلب حاجة كمان؟ مصطفى: أنا كفايا عليا إني شايفك قدامي بخير. مسك: باستحياء: شكرًا يا مصطفى. يلا عشان نلحق المحاضرة، دكتور إسلام مش هيعتقنا. عند عبده. ممرض أحمد: دكتور عبدالرحمن، في حالة جات من الصبح ومحتاجين حضرتك تشوفها. عبده: ثواني وهجهز. بعد نص ساعة كان عبده جهز. ممرض أحمد: حضرتك المريضة في غرفة رقم 785. عبده: تمام، تعال ورايا.
ممرض أحمد: الحالة عملت تحليل وبعد الكشف استنتجنا إنها انسداد في الشريان التاجي ولازم عملية، وغير كده عندها السكر مش منتظم. عصام دكتور القلب: يا دكتور، الحالة غير مستقرة ومستنيين إن السكر بتاعها يتظبط عشان نقدر نعمل العملية بدون أي مضاعفات. المريضة سنها 19 سنة، حصلها صدمة عصبية من فترة وحاولت تنتحر بعد محاولات فاشلة منها.
عبده: لا إله إلا الله، يا رب لي بنت في السن ده يحصلها كل ده. تمام، خليكم متابعينها وعينيكم متغبش عنها. عند مسك. خلصت محاضرتها وفطرت وروحت جري. نجوى: انتي جيتي يا ينوسة؟ مسك: آه يا ماما، عاوزة حاجة؟ نجوى: آه يا قلب ماما، عبدالرحمن جاي بكرة هو وأمه عشان يتفقوا على معاد قراية الفاتحة. مسك: هو وافق عليا يا ماما؟ نجوى: هو انتي تترفض؟ برضك عيب يا بنت بطني. مسك: خير إن شاء الله يا ماما، هدخل أقول لنور.
نور: مش قولتلك، عيب عليكي كده، بقا نبدأ خطتنا على مايه بيضا وننتقم لك لكل دمعة نزلت من عينك. آه، دي البنت ولا بلاش يا رجالة. عدى اليوم وجه يوم الحد. عند عبده. سنية: بقولك إيه، مبلاش، بدل والبس قميص حلو كده على بنطلون كلاسيك، هتبقى موز والله. عبده: طيب، اللي تشوفيه يا حاجة. دخل عبده لابس قميص سموي على بنطلون كلاسيك رمادي وجزمة كلاسيك. عند مسك.
كانت واقفة بتختار أحلى فستان عندها عشان تبدأ الخطة بتاعة نور. ولبست فستان سموي مع طرحة أوف وايت وجزمة بيضة بكعب خفيف، والميك اب زي ما هو مزودتش حاجة. دق دق دق. نجوى: أيوه، جهوا. محمد: اصبري انتي يا نانا، أنا هفتح الباب. محمد: أهلًا وسهلًا، اتفضلوا. بعد شوية وقت دخل عبده وأمه جلسوا على السفرة، وهنا كانت أول مفاجأة، كل أصناف الأكل اللي بيحبها عبده كانت على السفرة. عبده: ماما، انتي بتلعبي بديني من ورايا؟ سنية:
وهي متفاجئة: والله يا ابني مقلتلهم حاجة. نجوى: أهلًا وسهلًا، إيه القمر ده، ما شاء الله. سنية: إلا قوليلي يا نجوى، مين اللي عامل الأكل ده؟ نجوى: والله يا اختي مليش دعوة، دي نوسي هي اللي بتحضر فيه من الصبح ومرضتش تخليني أتدخل فيه خالص. وهوبا، المفاجأة التانية لمسك، وهي برضك اتفاجئت. تدخل مسك بطلتها الخفيفة وراحتها الأسرة النادرة، وتتفاجأ إنهم لابسين نفس الألوان بدون ما التاني يعرف.
عند عبده، من شدة الجمال قام وقف من على السفرة وفضل مبهور بيها. سنية: اقعد يا وله، كوس، فضحتنا. محمد: إيه ده، انتي لابسة زيه ليه؟ مسك: والله ما أعرف إنه هيلبس كده، والله ما أعرف. خلصوا أكل وقعدوا في الصالون وحددوا معاد الخطوبة بعد قراية الفاتحة. معلش يا جماعة، البت تجنن، معذور الواد برضك مش مستحمل. نجوى: أنا بقول نسيبهم شوية. سنية: آه، تعالي يا محمد عشان نتكلم في أمور الخطوبة. محمد: لا، أنا هقعد هنا، مش رايح في حتة.
نجوى: تعالي يا محمد. محمد: ماما. نجوى: وهي تبرقله: محمد، تعالي. سنية: عند عبده. انتِ عارفة إنك حلوة أوي. مسك: آه، عارفة. عبده: بينه وبين نفسه: على وضعك يا مدوب قلبي. مسك: بتقول حاجة؟ عبده: آه، مش عاوزة تسأليني عن حاجة؟ مسك: طبعًا، أنا لسه موافقتش عليكِ، وليا شوية أسئلة قبل ما أوافق عليك. عبده: طبعًا، اسألي. مسك: هل حبيت قبل كده؟ وهل في بنات كانوا في حياتك قبل كده؟ وهل بتصلي ولا لأ؟
عبده: لا بنات إيه، مفيش في دماغي. لا للحب ولا للبنات، عمري ما حبيت ولا بنت ولا كلمت أي بنت قبل كده، أما الصلاة فا دي حاجة بيني وبين ربنا. وهنا الكلام نزل على مسك زي الصاعقة وحست إن دماغها هتنفجر، ومرة تانية يوجعها. عبده: بس إيه الفستان الحلو ده؟ ولا كمان لبسه زيه؟ مسك: آه، لا انت اللي لابس زيه. بصت لقت تليفون بيرن باسم.... فقامت ندهت عليه وقالت: ياسين. عبده باستغراب: ياسين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!