الفصل 9 | من 15 فصل

رواية عطر مسك الفصل التاسع 9 - بقلم زينب محمود

المشاهدات
17
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الحقني يامصطفي، الحقيني يامسك، الحقوا علي بسرعة! جروا كلهم عشان يشوفوا، إيه ده! علي: يلاهوي عليا، حد يتصل بالإسعاف بسرعة. مصطفي: متخافش يصحبي، احنا جنبك. بعد بضع ثواني، كانت الإسعاف جات وخدتهم. مسك: كده يا عم تقلقنا عليك، إيه بقيت عيل صغير مش عارف تعدي الشارع؟ كنت نديت عليا عشان أعديك. مصطفي: الف سلامة عليك يا صاحبي. أسماء: كده بقيت قلقتني عليك.

علي: والله يا جماعة مش عارف، الطريق كان فاضي وفجأة لقيت العربية دي طلعت في وشي. أسماء: أنا خدت رقم العربية (ع ل ب 183) مسك: المهم إنك بخير. الدكتور: طمنا، مفيكش أي حاجة. مسك: قطة بسبع أرواح. علي: يابت، انتي كنتي عايزاني أموت يعني؟ مسك: بعد الشر عنك يا زمكس، يلا شد حيلك، قدامنا أسبوع شاق. علي: هو إحنا مش خلصنا امتحانات؟ مسك: لا يا شق، ده عشان خطوبتي اللي هتحضرها أنت. علي: ياربي، ده بينه هيبقا مرار طافح. *** عند رنا...

ياسين: يولاد 🐶، بقا انتوا اللي بتقولوا أهلها وانتوا طمعانين فيها؟ عماد: آه، مهو فلوس أخويا أنا أولى بيها منك. ياسين: أنا مش عايز فلوس، أنا عايز رنا، عايزها تكون مراتي. عماد: ونبي لو شفت حبة في عينيك مش هتجوزها، وإلا اسمها ويبقا ماتت لوحدها. ياسين: أنا هفضحكم وهقولها. عماد: استنى يا شملول، يا هانم، قبل ما تفكري تروحي تقوليها حاجة، متنسيش إنها قاعدة معايا، يعني تليفون صغير مني أكون مخلص عليها. ياسين: (بعدم تفكير)

وأنا إيه اللي يضمنلي إني لو سبتها، متخلصوش عليها؟ عماد: من الناحية دي متقلقش خالص، إنت مش هتجوزها، هنعوز نقتلها ليه؟ *** باك. رنا: وأنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك؟ ياسين: أنا ممعيش دليل للكلام ده، بس مسألتش نفسك من ساعة ما تعبتي، محدش منهم جي سأل عليكي ليه؟ ولا حتى رنوا عليكي؟ طب مين اللي دفعلك مصاريف العملية؟ طب ما أنا جبتك عندي، محدش منهم دور عليكي ليه؟ ها؟ ليه مصممة تكدبيني؟

رنا: يارب، أنا عملت إيه في حياتي وحش عشان كمية الوجع ده كله والكسرة دي تكون ليا؟ يارب ارحمني ولا خدني بقا، أنا تعبت من عيشتي بجد... وانهارت في البكاء. ياسين: قام قعد جنبها وخدها في حضنه وقعد يطبطب عليها، حقك هيجيلك منهم يا قلبي، ياسين، متزعليش يا روح قلبي، كله هيتصلح. *** عند عبده... عبده: إيه رأيك يا ماما في البدلة دي؟ أجيبها أسود ولا أزرق؟ سنية: لا يا حبيبي، الزرقاء أحلى عليك. عبده: هي مسك هتلبس فستان لونه إيه؟

سنية: معرفش والله يا ابني. عبده: طب مترني عليها كده يا ماما، اسألها. سنية: طيب يا ابني، اصبر... الو، إنجوي، إزيك يا أختي؟ وإزي مرات ابني؟ بقولك، جيتي فستان الخطوبة لونه إيه؟ لسه مجبتوش؟ طب متتعبنيش نفسك، أنا هبعتلها فستان على ذوقي. ماشي، سلام. عبده: كده حلو، أجيبه أنا بقا. سنية: خلاص يا ابني، البدلة الزرقاء والببيونة والبنطلون الأوف وايت والقميص الأبيض. عبده: تعالي نروح نجيب فستان لمسك.

طلع عبده برا، لقي أتيله اسمه إيه؟ دلخل بسرعة وابتعد يدور على فستان، لحد ما لقى فستان كان لونه أزرق برضك، وبكم ورقبة، وكانت قماشته كلها فتفيت السكر متجسم على الجسم، وفيه جيبونة صغيرة من تحت، وشوز بكعب 10 سنتي لونه أبيض، أكمن البت قصيرة سيكة، وطرحة لون الفستان. *** عند مسك... كانت قاعدة بتكلم هي ونور على الخطة اللي هتتعمل لعبده يوم الخطوبة، وبعد ما خلصوا كلام، قفلت معاها وقامت تكلم أمها.

نجوي: ريحي نفسك، مش هتعزمي حد، هما صحابك بس، مش أكتر من 10 أفراد. مسك: وده قرار مين بقا بالظبط يا ماما؟ ها؟ نجوي: قراري، يعين أمكم. مسك: طيب يا ماما، أنا داخلة أوضتي. نجوي: الصبر من عندك يارب على دي عيلة. عدت الأيام، وجه اليوم الموعود، يوم الجمعة، والبيت كله مقلوب، بيوضبوا الشقة وعمالين يعلقوا الزينة مع مسك هو ونور. نور: الله، صحيح، إحنا مجبناش فستان! يلاهوي! وفضل على الخطوبة 3 ساعات. مسك: يلاهوي، عندك حق!

طب هنعمل إيه؟ ألبس إيه؟ فستان من عندي بقا. الباب يخبط... مسك: أيوه، جه، ثانية واحدة. المتحدث: لو سمحتي، ده بيت مسك. مسك: أيوه، أنا. المتحدث: الأستاذ عبدالرحمن بعت ده لحضرتك، ممكن تمضي لنا هنا؟ مسك: (وهي في حالة صدمة) شكراً... يا نور! الحق ده جاب لي فستان! نور: ورينا كده. علي: إيه ده؟ لونه أزرق بس شكله حلو. الواد ده عنده ذوق. نور: طب يلا نخش نجهزك يا عروسة. *** عند عبده...

عبده: إيه يا صاحبي، أنا جهزت أهو، أنت ناوي تتأخر ولا إيه؟ ياسين: يعم، بلبس ونازل، جيلك، هو أنا ينفع أتأخر برضك؟ عبده: طب أنجز يا معلم. ياسين: طيب يا عم العريس، يلا، اقفل عشان ألحق أجلك. عبده: إيه يا ماما، بتعملي إيه ده كله؟ سنية: يوه يا ولا، منا بلبس الجزمة أهوا وجيه، تعرف يا عبده، كان نفسي أبوك يكون موجود في يوم زي ده. عبده: الله يرحمه يا ماما، الخير والبركة فيكي. سنية: يلا يا ابني عشان ننزل نعدي على صحبك. ***

عند مسك... نور: إحنا مخططين لكل حاجة بالظبط، أوعي تغلطي يا مسك. مسك: ها؟ لا خالص، مش هغلط. بعد نص ساعة، كان كل الضيوف وصلوا، وهما عمام مسك التلاتة وزوجاتهم، وصحاب مسك بتوع الجامعة، ومن ضمنهم مصطفي. نجوي: يلا يا مسك، العريس وصل، يلا يا بنتي.

خرجت مسك في إطلالتها الجميلة بفستانها الأزرق الياقوتي، ومكنتش لابسة طرحة، وأطلقت العنان لشعرها بأن ينسدل على ظهرها ليغطي أسفل خصرها، وكانت تحت أنظار الجميع، حتى عبده ومصطفي مكنوش مصدقين إنها هي، شكلها اتغير 180 درجة. وذهبت مسك لتصافح عبده وتلقي عليه التحية. مسك: عامل إيه؟ عبده: (بفم مفتوح ومبرق) بسم الله! إنتي مين؟ إنتي بجد ولا هزار؟ انتي مش بنآدمة، انتي ملاك نزل من السما، أنا بحلم ولا صاحي؟

مسك: لا يا أستاذ، أنا هي مسك، مش حد تاني، يظهر إنك مشفتش بنات حلوة قبل كده. عبده: أنا لا عايز أشوف حد تاني من بعدك، مش مهم عندي الشكل، المهم إن قلبك يكون ليا لوحدي، كفاية إن الأرواح بتتلاقى. وهوب! النور قطع، والكل في صدمة. نجوي: روح يا محمد شوف النور. محمد: حاضر يا ماما. رجع النور تاني، بس في حاجة ناقصة. عبده: الله! أمال فين مسك؟ ويندهوا عليها بس لا يوجد أي رد.

تليفون يرن: لو عايز حبيبة القلب، يبقا انسى، لأنها خلاص، بس ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...