الفصل 10 | من 15 فصل

رواية عطر مسك الفصل العاشر 10 - بقلم زينب محمود

المشاهدات
19
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

النور قطع والكل في صدمة. "روح يا محمد شوف النور." قالت نجوى. "حاضر يماما." رد محمد. رجع النور تاني بس في حاجة ناقصة. "الله، امال فين مسك؟ " قال عبده. ندهوا عليها بس لا يوجد أي رد. رن تليفون: "لو عاوز حبيبت القلب يبقى انسا، لأنها خلاص ما عدتش هتشوفها تاني." "انتي مين وبتقولي إيه؟ ووديتي مسك فين؟ " سأل عبده. "أنا مين، أظن دي انت عارفها كويس، هههه، معقول نسيت صوتي بسرعة؟

نسيت صوت نور يا أستاذ ياسين، أو نقول الدكتور عبدالرحمن." عبده كان في حالة صدمة كبيرة مما سمعه، ومن صدمته في اختطاف مسك. "نور، انتي عاوزة إيه من مسك؟ سيبها في حالها، ابعدي عنها، هي ما ذنبهاش حاجة." "ههه، ابعد عنها وما ذنبهاش حاجة؟ ضحكتيني أوي، وأنا كان ذنبي إيه لما كدبتي عليا وعشمتيني وخلتيني بيكِ؟ ولا ذنب قلبي إيه لما كسرته ووجعته؟ ليه كل ده ليا؟ ليه؟

عموما، لو عاوز تشوف حبيبة القلب تاني، يبقى شيل البلوك واستنى مسج مني." وأغلقت التليفون في وجهه وقفلته خالص. عبده حاول يرن تاني بس مفيش أي رد ولا أي حاجة. "بنتي فين يا عبده؟ انطق بنتي فين ومين اللي خطفها؟ رد عليا يا... " قالت نجوى. "وعهد الله أنا أختي لو جرالها حاجة، ما هيكفيني فيك بلدك كلها، ومين نور دي وتعرف إيه عن أختي؟ " قال محمد. "انطق يا ابني، فين الـ... " قالت سنية.

"إيه يا عم، متتعبش أعصابنا أكتر ما هي تعبانة، ارحمنا، فين مسك؟ " قال مصطفى. "معرفش، معرفش، سيبوني." قال عبده. وقام وأخذ بعضه وركب العربية ونزل على كورنيش المعادي. "آآآآآآآآه يا ربي، ليه الوجع ده؟ ليه الكسرة دي كلها فيا؟ أنا حبتها بجد، ليه تاخدها مني؟ ده ذنبي صح؟ انت بتعاقبني عشان لعبت بـ نور واتسلّيت بيها وبمشاعرها؟ ليه بس كده يا ربي؟ في مكان بعيد، كان هناك شخص يراقب كل تصرفات عبده.

"الخطّة شكلها ابتدت تنجح، هو خد بعضه وقاعد قدامي أهو على كورنيش المعادي، عمال يعيط زي الـ... " قال مجهول 1. "ورحمة أبويا لدوقه من نفس الكأس، لازم يعرف ويحس باللي عيشه، كله لازم طعم كل الأسى والتعب اللي دوقتهولي." *** عند مسك...... حجزت 3 تذاكر على إسكندرية وركبت القطر. "الخطّة ماشية تمام يا نور." قالت مسك. "عيب عليكي يا صاحبتي، لازم نوجع قلبه ونقهره زي ما وجعك وكسرك." قالت نور.

"طيب والخطوة الجاية إيه بقى يا ست العارفة؟ "اهدي على الرز لحد ما يستوي، متستعجليش ليتعجن منك، اهدي خالص، هو شال البلوك ومستني أي مسج منكم." "طيب يا أختي، أديني ماشية وراكي أهو." *** بعد مرور أسبوع وما فيش أي أخبار عن مسك. عبده حالته اتدهورت وبقى رايح جاي يصلي ويدعي إن مسك ترجعله.

"اللهم إنك تعلم وأنا لا أعلم، اللهم ارجع إلي أحبتي وأسكن قلبي برضاك، اللهم إني قد أذنبت فاغفر لي، اللهم إني راجع إليك بتوبتي فاقبلها فأنت خير التوابين، اللهم ارجع إلي أحبتي يا الله، آمين." "وبعدين يا ابني هتفضل كده كتير؟ شيل ذنب خطف مسك على قلبك ومش عاوز تقول في إيه؟ طب مين اللي كلمك يوميها؟ " قالت سنية.

"لو سمحتي يا أمي، أنا هرجع مسك، أكيد دي راحة، واخدة روحي معاها، مانيش قادر أعيش ولا أتنفس من غيرها، ادعيلي ألاقيها." "ربنا يرجعهالنا بالسلامة." قام عبده دخل أوضته وانهارت الدموع من عينه. "ارجعيلي يا مسك، وحشتيني أوي، وحشني رخمتك عليا وطبّتك الزيادة، وحشني عيونك السود وغمزاتك اللي مش موجودين في أي حد، وحشتيني أوي." التليفون رن ورجع قفل وجاله مسج. "مسك... فتح فيديو كول لمسك. عبده والصدمة على وشه، وبعد كده لقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...