حاولت إخفاء ابتسامتها بعيدًا عنه، ليلقي بجسده فوق الفراش، ساحبًا جسدها بجواره. تأمل ملامحها، يرى بها جمالًا بريئًا، نظرات طفلة صغيرة تتلهف على العيش بحياة آمنة لقلبها. قرب وجهه منها، ثم وضع قبلة ناعمة على أنفها، مردفًا بنبرة ساخنة:
_ بحبك.
كلمة رائعة بها مشاعر السعادة، عندما تسمعها منه تشعر بالكمال. رفعت عينيها لعينه ورأت بهما ما نطقه لسانه، فهمست:
_ وأنا كمان بحبك.
يا الله على حلاوة ما نطقت، بكلمة بسيطة جعلت قلبه يدلف لعالم وردي رائع. ضم وجهها بيديه وهمس بعتاب:
_ واللي بيحب حد بيبعد عنه؟
بنفس العتاب قالت:
_ ما أنت بعدت بدل اليوم خمس شهور، اتعاملت معايا على إني حاجة مالهاش قيمة من حقك ترميها في أي مكان ولازم أسكت، ضيعت منا أجمل أيام عمرنا يا محمود، فترة حملي دي هتفضل معلمة في قلبي لحد ما أموت.
وضع أحد أصابعه على شفتيها يمنعها من إكمال حديثها، ثم قال:
_ اياكي تجيبي سيرة الموت أبدًا، حقك عليا يا روحي، عملت كدة من خوفي، كل ما أسيبك أرجع ألاقيقي بتعملي أي حاجة عشان نبعد عن بعض، مكنش في قدامي حلول، كنت بشوفك دايمًا ومتابعك في كل لحظة، اليوم الوحيد اللي غبت عنك فيه يوم الولادة.
تنهدت بثقل وقالت:
_ أنا شوفت اللقاء الصحفي وشوفت كلام معتز، حسيت وقتها لأول مرة إني فعلاً حاجة كبيرة عندك ومهمة بالنسبة لك، محمود أنت عايزني أسامحك صح؟
_ اممم صح.
برجاء شديد قالت:
_ حسسني بالأمان والحب، خليني لما أبقى جنبك مبقاش خايفة من اللحظة الجاية.
طلب بسيط جدًا طلبته منه، لو تعلم ما حدث برجولته بعد هذا الطلب. مسح على خصلاتها بالكثير من الحنان، ثم قال:
_ حقك وأقل من حقك كمان، خليكي متأكدة إنك أغلى من روحي وإن اللي فات كان محتاج منك شوية ثقة فيا وكنا هنبقى أحسن من كدة.
وعد جديد تتمنى من أعماق قلبها أن يتم تحقيقه. أومأت إليه بابتسامة جميلة، ليشعر بعودة أنفاسه لصدره. نزل بجسده على جسدها، يضمها إليه حتى يثبت لقلبه أن صاحبته بين أحضانه.
رغم ثقله، إلا أنها أغلقت يديها عليه، وهي على يقين بأن القادم أفضل. ربما كان ينقصها ثقتها به، وها هي أعطتها إليه. شعرت بلمسة يده الفاجرة على مقدمة صدرها، فهمست له بمكر:
_ نزل أيدك يا غالي، اللي في دماغك مش هيحصل.
بخيبة أمل واضحة، ابتعد عنها وقال:
_ عارف، أنا بس لما أخدتك في حضني الحماس خدني شوية.
أطلقت ضحكة رنانة، ليقوم من فوق الفراش يحدق بها بغيظ. أرسلت إليه قبلة بالهواء، وقامت على الأخرى من فوق الفراش، مردفة:
_ يلا بقى نروح بيتنا عشان طمطم لوحدها.
حرك رأسه بنفي وقال:
_ انسى بلا بوجي بلا طمطم، إحنا هنفضل هنا النهاردة وبكرة نحب في بعض، بس غير كدة ممنوع.
حب طلب لقلبها أن تبقى معه بمفردها، يحبها بطريقته الخاصة. ومثل أي أم قالت:
_ لأ طبعًا، فاطمة بيبي صغنون مينفعش تبقى لوحدها، هتعوز ترضع وتغير وتنام في حضني.
_ ده عند أمك، عارفة أمك الله يرحمها عندها، البنت دي بتعمل حاجات هموت وأعملها.
شهقت من وقاحة حديثه، ضربته على صدره، مردفة:
_ بتقول إيه يا سافل أنت.
ببراءة قال:
_ يعني هي ترضع وتقلع وتنام في حضنك وأنا أنام على الكنبة، تعرفي ده اسمه إيه؟
_ إيه؟
_ ظالم يا سارة، اسمه ظلم.
أصبحت بين يومين أم لطفلين، ابتسمت إليه، مردفة:
_ يعني أنت عايز إيه دلوقتي؟
_ نفضل اليومين دول مع بعض وأنا أوعدك أبقى مؤدب.
سألته بقلة حيلة:
_ طيب وفاطمة؟
_ مع جدتها، وكلمة زيادة، هنقضي مكان اليومين أسبوع.
بعد عشر دقائق.
كان يقف بالمطبخ عاري الصدر، وهي تجلس على الرخامة المقابلة إليه. أخذت قطعة من الخيار ووضعتها بفمها، مردفة:
_ هو الأكل هيحصل إمتى؟ أنا جوعت جامد.
رفع يده أمام شفتيها لتأخذ منه قطعة أخرى من الخيار، ثم قال:
_ الأكل على النار يخلص، وأنا هأكلك بأيدي.
أومأت إليه، ثم ابتسمت وعينيها تسير على كل جزء به بأعجاب، مردفة:
_ الا قولي يا محمود؟
مسح على شفتيها، ونظراته تحكي ما يدور بعقله، هامسًا:
_ قولي يا روح محمود.
_ أنت متعود تكون حلو كدة على طول؟
ضحك ضحكة بمفردها، قدرت على سحب روحها من بين ضلوعها. وسيم، وقور، رجل كامل يستطيع جعل أي امرأة مغرمة به. صمت هو يسمعها تقول بصراحة:
_ تعرف إنّي وقعت في حبك من قبل ما أشوفك.
ابتعد عنها قليلًا، ثم رفع حاجبه بتعجب، مردفًا:
_ ده اللي هو إزاي يا بسبوسة؟
مررت أحد أصابعها على شعر ذقنه المهلك لها، وقالت وعينيها هائمة به:
_ كانت دايما مريم تقول لعلاء أبعد عن سارة عشان لو عقلها أخدها تروح تشتكي لمحمود علام، أنا وأنت هنبقى في الشارع. حسيت وقتها إنك بطلي اللي واقفة ورا ضهره. بعدها جيت قصر علام، كان كل تفكيري وقتها إزاي أعيش في القصر ده باقي عمري. دخلت وأخدتني تيتا في حضنها، بصيت على الحيطة لقيت صورة لرجل بس مش أي راجل.
صمتت لتزيد من فضوله. ليبتلع ريقه من حلاوة تأثير حديثها عليه، وهمس بنبرة خشنة:
_ كان ماله الراجل ده؟
انحنت لتقترب منه أكثر، ولفت يديها الاثنين حول عنقه، مكملة:
_ كان حلو أوي، ملامحه خشنة وعينه واثقة كأنه بيقول أنا محمود علام. حسيت إنه بيص لي وبيقولي إنتِ ملكي. جسم قشعر وأنا ببص في عينك جوا الصورة. سألت تيتا قالت ده محمود. وقتها نطقت اسمك وثبته في عقلي وعدت نفسي وعد وحققته، وفخورة إني قدرت أحققه.
_ وعد إيه؟
_ إنّي أبقى أيامك اللي جاية كلها يا محمود.
محظوظ، لا يجد صفة يقولها لنفسه إلا إنه رجل أعطاه الله أكبر قدر من الحظ، امرأة رائعة تقف أمامه وتعترف إنها بغرامه غارقة. حملها بزراع واحد، ونزل بها من فوق الرخامة، ليجلس على الأرض ويضع جسدها فوق فخذه بين أحضانه، مردفًا:
_ شكرًا.
حدقت به بتعجب، مردفة:
_ شكرًا على إيه؟
_ على إنك دخلتي حياة راجل ضايع عايش لأن لسه مجاش معاد موته، وخلتيها جنة. شكرًا على حب كنت بحاول أهرب منه بس كان بيشدني لحد ما دخلت الجنة. تعرفي يا سارة إيه أكتر حاجة ندمان عليها؟
حركت رأسها بنفي، فقال بصدق:
_ إنّي سبتك في إيد الكلب جوز أختك، وكنت فاكر إنك أنتِ اللي مش عايزة تعيشي معانا. لو كنت أخدتك وقتها كنتي أتربيتي على إيدي وتحت حمايتي.
حركت كتفها بدلال، تعلم تأثيره عليه جيدًا. وضعت قبلة صغيرة على شفتيه، فعلت به الكثير، ثم قالت بدلال:
_ وقتها كنت هتبقى البابي بتاعتي وهنعيش جوا العذراء والشعر الأبيض كدة حلو أوي يا حاج.
ضحك وضحكت معه. فزاد من ضمها إليه كأنه يود إدخالها بصدره وغلقه عليها. ابتسمت ودفنت وجهها بعنقه، أخذت نفسًا عميقًا من رائحته المثيرة، وقالت:
_ تعرف إنّي عملت لك البرفان اللي اتفقنا عليه؟
_ وراح فين بقى يا ست بسبوسة؟
بعتاب قالت:
_ في شاليه إسكندرية، عملته لما فضلت لوحدي شهور.
تلومه بطريقة شيك وتقولها له صريحة، ما زال بداخلها جزء حزين منه. فقام من مكانه وجسدها بين يديه، مردفًا:
_ لسه زعلانة، يبقى لازم أصالحك.
_ ما قولنا مينفعش يا قليل الأدب.
غمز إليها بوقاحة، وقال وأصابعه تتحرك بحرية على سلسلة ظهرها:
_ والله العظيم أنتِ اللي قليلة الأدب وشكلك هتموتي عليا، بس مش ده اللي في دماغي.
خجلت من كلماته، أو ربما تكون خجلت لأنها بالفعل اشتاقت قربه. وضع قبلة حنونة على خصلاتها، فقالت:
_ محمود.
_ يا عيوني محمود.
_ لم نفسك عشان بتكسف.
_ يسلملي المكسوف.
زاد من ضمه لها، وقال:
_ تعالي نعوم شوية، أهو نأخد على بعض.
قالها بمرح، لتضحك ويضحك معها، مستمتعًا بتلك اللحظات اللذيذة التي ينعم بها وهي بين يديه.
على قرب أذان الفجر، كانت بين أحضانه بماء حمام السباحة. تعلقت بعنقه مثل الطفلة الصغيرة، وشعورها بالسعادة يزيد مع كل دقيقة تمر لهما معًا. مرر يده على خصرها، مردفًا:
_ الحلو مبسوط؟
أومأت إليه وقالت:
_ أوي يا محمود، مبسوطة أوي، ونفسي نفضل كدة على طول مبسوطين مع بعض وفي حضن بعض.
طلبها بسيط. ابتسم إليها بحنان وعشق ظاهر على معالم وجهه، كل جزء به يعشقها، شغوف بنعومتها. شدد على خصرها، مردفًا بتملك:
_ وأنتِ بين إيدي بحس إنّي ملكت الدنيا كلها، عايزك دايما كدة يا سارة في حضني.
بنعومة لا تليق إلا عليها، قالت:
_ خليك أنت معايا طيب وحلو على طول، وأنا هبقى في حضنك على طول.
قهقه بمرح، ثم وضع قبلة على شفتيها المتساقط منها حبات المياه، مردفًا:
_ والنبي ما في حلو غيرك يا طعم أنت، بقولك إيه تيجي نريح فوق شوية.
حركت رأسها بقلة حيلة، ثم ابتعدت عنه قليلًا، مردفة:
_ أبعد عني ولم نفسك بقى.
نفذ أمرها وأبتعد عنها. صرخت برعب من فكرة كونها بالماء بمفردها. بلحظة واحدة تعلقت بعنقه، مردفة:
_ أنت سبتني بجد، وأنت عارف إنّي بخاف، أخاف عليك يا العيال.
غمز لها بمكر، وقال وأصابعه تتحرك بحرية على سلسلة ظهرها:
_ قولتي أبعد، بعدت، أنا نفذت طلباتك يا روحي.
حدقت به بغيظ، ليحملها مرة واحدة ويخرج بها من حمام السباحة، مردفًا:
_ كفاية لحد كدة، ندخل نأخد شاور وتنامي، الفجر قرب يأذن، أكيد تعبتي.
ألقت برأسها على صدره، ثم أغلقت عينيها بتعب. هي بالفعل مرهقة، وفاطمة تحرم عليها النوم نصف ساعة على بعضها. دلف بها للمرحاض، ثم وضعها على حافة حوض الاستحمام، مردفًا:
_ نحط الماية والشور، وبعدين نحط البسبوسة جوا البانيو.
تعشق هذا الدلال وما تعيشه معه من حنان. دقيقة ووضعها بحوض الاستحمام، تشعر أمامه بالقليل من الخجل، خصوصًا بحالتها تلك، فقالت:
_ محمود، أطلع برة لو سمحت، ولما أخلص هبقي أطلع.
مرر يده على خصلاتها الناعم، ووضع بيده الأخرى كم من الشامبو، مردفًا بحنان:
_ غمضي عينك يا بسبوسة عشان الشامبو ميدخلش فيها.
نفت بخجل شديد جعلها على وشك البكاء:
_ أرجوك أخرج، أنا مش حابة تشوفني كدة.
_ أنا مرتاح كدة، لو أنتِ مش مرتاحة غمضي عيونك الحلوين.
لم تجد أمامها حلًا إلا أن تغلق عينيها وتهرب من ما تعيشه. شعرت بلمساته الحنونة على خصلاتها، وابتسمت براحة شديدة.
بعد عشر دقائق، كانت تجلس على مقعد التسريحة، وهو بيده المشط يحاول أن يعمل لها تسريحة جديدة، فقالت بغضب:
_ خلاص بقى يا محمود، شعري باظ.
زفر هو الآخر بحنق، وعينيه على خصلاتها بتركيز:
_ طيب أعمل إيه يعني، في دماغي تسريحة بس مش عارف بتتنفذ إزاي، اسكتي ساعة والا اتنين، وبإذن الله هعملها.
صرخت به:
_ هاتي المشط ده وروح صلى الفجر، أذن، وأنا جبت أخرى منك.
ألقى المشط من يده، ثم رفع شعرها على شكل كعكة عشوائية، وقام بحملها ووضعها على الفراش بعنف، مردفًا:
_ مينفعش معاكي الرومانسية، كل ما أقول ربنا هداني تطلعي العربجي اللي جوايا.
رمشت عينيها ببراءة، تعلم تأثيرها عليه، ثم قالت:
_ حرام عليكي، ضهري وجعني.
حرام عليها هي اللعب بمشاعره الضعيفة. ما هذا يا فتاة، كيف أن يكون لكِ هذا القدر من السيطرة على مشاعري. رددها عقلها وأكد عليها قلبه، ليعود لحنانه، مردفًا:
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيا عشان وجعتك يا بسبوسة.
نفت بحركة سريعة من رأسها، وفتحت ذراعيها إليه، قائلة:
_ بعد الشر عليكي يا حبيبي، تعالي نامي في حضني.
نفذ أمرها ووضع رأسها على صدرها الطري، ثم أغلق عينيه براحة شديدة، مردفًا:
_ تعرفي يا سارة، أنا اتعودت أكون ضهرك وسند الكل، مكنش ينفع أتعب في يوم ولا أحط راسي على صدر حد وأقول مش قادر، حتى لو الحد ده أمي. بس أنا دلوقتي بحط راسي على صدرك وبقولك خليكي جانبي، لأنّي من غيرك مش هقدر أكمل.
مررت أصابعها بين خصلاته الناعمة، وهمست بحنان:
_ اعتبرني أمك، واضعف قدامي زي ما أنت عايز.
رفع عينيه إليها، وقال بتحذير:
_ بس ده يبقى بيني وبينك، أنا قصاد الكل محمود علام.
ابتسمت بحنان، وقالت:
_ كل حاجة حلوة ووحشة هتبقى بيني وبينك.
كلماتها أراحت قلبه، ويدها الحنونة على خصلاته جعلته يشعر بهدوء نفسي أخذه للنوم سريعًا. ظلت تتأمله عدة لحظات، وأغلقت عينيها هي الأخرى براحة وشعور رائع بالأمان.
صباح اليوم الثاني بمصنع سارة.
كانت تحدق أروي بتعجب لضحى الجالسة أمامها تفرك بيدها. زفرت بضيق، ثم قالت:
_ وبعدين يا ضحى، ما تقولي في إيه، ما وقت ما وصلت وأنتِ قاعدة ساكتة.
أخذت ضحى نفسها بتوتر، لا تعلم كيف تبدأ حديثها أو ماذا تقول. ضيق أروي من صمتها جعلها تأخذ القليل من الشجاعة، وتقول:
_ مدام أروي، أنتِ عارفة أنا كنت بعمل إيه في بيت علي؟
قالت اسمه بلا ألقاب، لعل الأخرى تفهم معنى حديثها. عقدت أروي حاجبيها بحذر، وقالت:
_ كنتي بتشتغلي في البيت، بتساعدي يعني أقصد.
لا تريد قول كلمة تقلل من قيمة الأخرى، فابتسمت ضحى، مردفة:
_ تقصدي خدامة مش كدة؟
أومأت إليها أروي بحرج، ثم قالت:
_ أيوة، متزعليش مني، الشغل مش عيب، والحمد لله دلوقتي شغلك وحياتك بقوا أحسن كتير.
ثقل كبير على قلب ضحى تريد أن تسقطه من عليها. ضمت يديها لبعض بتوتر كبير، وأنذلت رأسها بالأرض، مردفة:
_ ده اللي كان قدام الناس، لكن الحقيقة كانت حاجة تانية خالص.
ثقلها تم نقله لأروي. خافت من ما هو قادم، وكأنها بدأت تفهم الأمر المريب. ارتجف قلبها وهي تتمنى أن لا تسمع ما وصل لعقلها، تتمنى غلق باب الماضي إلى الأبد. ابتلعت ريقها، مردفة:
_ إيه هي الحاجة التانية خالص؟
_ مش عارفة أقولك إزاي، ولا أقولك إيه. أنتِ عزيزة عليا جدًا يا مدام أروي، ويعلم ربنا خير محمود بيه عليا كتير، ولولا كدة كنت سكتت وعشت في حالي. بس مقدرش أشوفك بترمي نفسك في النار وأسكت.
تدمر أعصابها، فصرخت بغضب:
_ ضحى كفاية مقدمات، قولي عايزة تقولي إيه.
_ كنت بالنسبة له **** للمتعة، مراته في السر، ولما شبع مني طلقني وسبني في بيته خدامة.