في غرفة الضيوف كانت هدير قاعدة وماسكة دماغها بوجع وذياد قعد جمبها. ذياد بخوف: شيلي الطرحة عشان أشوف الجرح. هدير بصتله بتوتر: احم واشيلها ليه عاد. إني زينة أكده متجلجش انت. ذياد بضيق: هدير بطلي عِند وفكي الطرحة. وعلي فكرة أنا جوزك هه. هدير بخجل فكت الطرحة فشعرها اتحرر ونزل على ضهرها وكان شكلها قمر أوي وذياد بصلها بإعجاب وهو بيبلع ريقه بتوتر وهيا لاحظت نظراته فبصت في الأرض بخجل فشعرها خبي وشها. ذياد
بهدوء وهو بيزيح شعرها: هدير. هدير رفعت عينيها في عينيه بخجل ووشها أحمر من الكسوف وذياد ابتسم على شكلها وهو بيحضن وشها بإيديه. ذياد بإعجاب: انتي مكنتيش عايزاني أعرف إنك حلوة أوي كده. هدير بخجل: ذياد اتلم وشوف الجرح بجي عشان ألبس الطرحة تاني. ذياد بخبث: لا ده الموضوع هيطول شوية أصل ده جرح كبير. هدير بابتسامة: على فكرة أنا دكتورة لو انت ناسي واوعى بجي أكده عشان ألبس الطرحة أصلاً مفيش حاجة.
ذياد شد الطرحة منها وقام وقف ورفعها بإيده فوق. ذياد: وأنا قولت مفيش طرح، مراتي بقي وأنا حر. هدير بغيظ وهيا بتقف: ذياد، هات الطرحة. ذياد وهو بيغمزلها: تعالي خديها. هدير اتغاظت وقربت منه وحاولت تاخد الطرحة بس هو فاجئها وشالها من وسطها فشهقت بخجل. هدير بصدمة وخجل: ذياد نزلني عيب أكده. ذياد بابتسامة: تؤ تؤ لما تقوليلي الأول اللي قولتي في التليفون ده بجد. هدير بتوتر: هو إيه ده مش فاهمة.
ذياد بمكر: امم طيب خلاص خليكي بقي كده لحد ما حد يدخل علينا ويشوفوكي في حضني. هدير بتوتر: ذياد نزلني بجي والنبي. ذياد بإصرار: ابدا، لما تصارحيني الأول. هدير وهي دفنت وشها في صدره بخجل وردت بصوت واطي أوي: أيوه يا ذياد صوح. ذياد كانت ضربات قلبه عالية، مستمتع بكل لحظة وهو معاها عنده إحساس جميل إحساس الحب اللي كأنه أول مرة يجربه و كان مستغرب روحه أوي أنه حب هدير، طب وحبه لعلا كان إيه؟ هدير بدموع: نزلني.
ذياد استناه على صوتها فنزلها بسرعة وحضن وشها بإيديه. ذياد: بتعيطي ليه؟ عشان صارحتيني. هدير بحزن: عشان مينفعش انت جلبك ساكنه واحدة غيري، عشان انت جولتها يا ذياد انت لسة بتحبها. ذياد بتنهيدة: هدير أنا لما صارحتك كان عشان أنا في صراع بين قلبي وعقلي جايز عشان كنت بحبها وابتسم وكمل كلامه، بس أنا دلوقتي اتأكدت خلاص لما دخلتي حياتي. هدير بحزن وهيا فاكرة أنه قصده على علا: يبقي ترجع لها يا ذياد طالما لسه بتحبها.
ذياد كان لسه هيرد سمعوا هما الاتنين صوت عطر العالي فخدت هدير الطرحة وخرجت بسرعة على برة ووراها ذياد. ....................................... عطر كانت واقفة قدام ليلي وبتقول بعصبية وصوت عالي قدام كل اللي قاعدين. عطر: فين الورق؟ طلعيه يلا. ليلي بتوتر: ورق إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. عطر بغضب: لا انتي فاهمة أنا بتكلم على إيه وأنا عرفت كل حاجة خلاص.
طلع يونس من مكتبه على صوتها ونوال بقت تتفرج هيا وعبير اللي مصدومة من اللي بيحصل. ليلي بغضب وهيا بتقوم تقف: انتي مالك نازلة فيا إهانة كده ليه وورق إيه اللي بتتكلمي عليه؟ عطر بصريخ: ورق التنازل عن ورثي، إيه اتصدمتي؟ كنتي فاكرة إني مش هعرف؟
ياريتك كنتي قولتي لي من زمان والله كنت مضيت لك على كل حاجة، أنا أصلاً مش عايزة حاجة. الفلوس دي كانت السبب في إني أخسر أمي وأعيش طول عمري يتيمة أم وأب. ومسحت دموعها بعنف، هاتي الورق أمضي لك عليه. ليلي بصت لعزت بتوتر وعزت بص ليونس بخوف والكل اتفاجئ أن ليلي بتطلع ورق من شنطتها فعلاً وبتديه لعطر. عطر ابتسمت بسخرية واخدت منها الورق وقبل ما تمضي قاطعها يونس.
يونس: عطر استني، انتي هتعملي إيه ده حقك وورثك إزاي هتتنازلي عنه كده؟ عطر بدموع: أنا مش عايزة فلوس يا يونس، أنا كنت كل اللي محتاجاه أني أعيش مع حد يحبني ويخاف عليا زي تيتة حسنية. وابتسمت وكملت وهيا بتقرب منه، وزيك. صدقني أنا مش عايزة حاجة غير أنهم يبعدوا عني ويخلوني أعيش معاك وأنا سعيدة. يونس ابتسم بحب وحرك رأسه بإيجابية وعطر كمان عملت زيه ومسكت القلم ومضت ورمت الورق في وش ليلي.
عطر: مش عايزة أشوف حد فيكم تاني هنا اتفضلوا برة. ليلي أخدت الورق وابتسمت بسخرية على سذاجتها ودخلت تلم هدومها هيا وعزت ابنها ومعاهم وليد أما عطر فاترمت في حضن يونس اللي حاوطها بإيديه بحنان وكل ده تحت نظرات نوال اللي باين عليها الغضب وهيا شايفاهم كده وكانت متابعة نظراتها عبير فابتسمت بخبث وقررت أن هيا دي اللحظة المناسبة ولازم تستغلها.
عبير بخبث وصوت عالي: عيني عليكي يا سلفتي يعني يوم دخالتك بدل ما نبارك لك يحصل فيكي كده، تؤ تؤ أما حاجة تحزن. يونس بغضب: عبيييير اسكتي. عبير بمكر: إيه يا يونس الحق عليا أني بواسي مراتك يعني. نوال وهيا بتقف بغضب: يونس الكلام ده حقيقي انت تممت جوازك من البت دي. يونس بثقة: أيوه. نوال بحدة: يبقي كده هو ده الحديث اللي قولته لي أنك متجوزها عشان تحميها وأنها بس صعبانة عليك وأنك مش مريدهاش من أصله بتكذب عليا يا يونس.
حسنية خبطت على قلبها بصدمة لما سمعت كلام نوال وافتكرت كلام عبير لما قالت لها نوال هتأذي عطر لو يونس تمم جوازه منها وخافت على عطر ومن اللي هتعمله نوال فيها فقربت بلهفة من نوال. حسنية باندفاع: والله مش زي ما انتي فاهمة ده يونس عمل كده عشان يحافظ على ماله أكمن أخوه رايد ياخد شي عمره فقال يخلف عشان يجيب عيل يشيل اسمه، هو قالي كده يا عمة حتى اسأليه. وقربت من يونس بلهفة. إيه مش كده يا يونس يا ولدي؟
قول لها الحقيقة وأن عطر ملهاش دعوة بحاجة ولا تعرف حاجة. عطر كانت مصدومة من اللي بتسمعه حاسة أن عقلها مش مستوعب يعني هو تمم جوازه منها عشان يخلف بس؟ بعدت عنه بهدوء ويونس كان بيبصلها بحزن وخزلان. عطر بصدمة: اتجوزتني عشان تخلف مني بس؟ يونس وهو بيقرب: عطر افهميني أنا آه عملت كده بس والله أنا بعشقك وعمري ما كنت هجرب منك لو مكنتش عاشجك. عطر مردتش عليه وقربت من حسنية وحضنتها وهيا بتعيط.
عطر بعياط: خرجيني من هنا يلا نرجع بيتنا أنا مش عايزة أقعد هنا تاني. حسنية بحزن: حاضر يا بتي يلا بينا. يونس بلهفة: عطر متهملنيش عشان خاطري إني مقدرش أعيش من غيرك. عطر مردتش عليه وخرجت مع حسنية من بيت يونس وهيا ناوية أنها مترجعلوش تاني. نوال بسخرية: إياك فاكر الحبتين دول هيخلوا عليا دول بينصبوا عليك يا يونس هيا سابت ورثها عشان راسم على تجيل. ردت عليها سلوى وهي نازلة عالسلّم.
سلوى: على فكرة حضرتك، ورث عطر يشتري البلد دي باللي فيها لأن باباها صاحب شركة بترول كبيرة جدا فمعتقدش أنها طمعانة فيكم بعد إذنكم. وسابتهم وخرجت. نوال اتوترت ومردتش واتأكدت أن عطر فعلاً مش طمعانة في يونس بس مش شاغلها أصلاً هيا اللي يهمها أن يونس ميتجوزش على بنتها اللي ماتت. أما عبير كانت مصدومة من كلام حسنية وكذلك عاصم كان مصدوم أن أخوه عارف أنه بيكرهه وأنه طمعان في فلوسه فكان قاعد مش بيتكلم لحد ما يونس وقف قدامه.
يونس بغضب: كله منك انت. كنت فاكرك سندي وضهرى بس للأسف طلعت عدوي وأول واحد بيتمنى موتي وعشان إيه عشان الفلوس وعشان ماشي ورا واحدة كل همها تكرهك في أخوك وتفرق بينا. عشان تبقي هيا ست الدار مع أني عملت كل حاجة معاك كنت بخليك تنزل تشرف وتساعد في المصنع كأنه مالك بالضبط، قولي قصرت معاك في إيه؟ عاصم بخجل من كلام أخوه: حقك عليا يا يونس أني فعلاً كان شيطاني غالبني سامحني يا خوي. وبص لعبير
وكمل بغضب وهو بيقرب منها: كله منك. انتي اللي كنتي بتزني على وداني وبتكرهيني في أخويا. انتي طالق ويلا على بيت أبوكي. عبير بصدمة: يبقي كده يا عاصم بتطلقني ماشي أنا هوريك مين هيا عبير. يونس كان مش سامع حاجة ولا مركز في اللي بيحصل سابهم وطلع أوضته وكل تفكيره في عطر وأنها خلاص كرهته ومش هتسامحه للأبد.
وكانت متابعاه هدير بحزن وصعبان عليها وفي نفس الوقت مش متخيلة أن كل ده بيدور في بيتها بين أخواتها. دموعها كانت بتنزل بصمت وحس بيها ذياد اللي مرضاش يتدخل في أي حاجة من اللي حصلت وحاوطها بإيديه وهيا استسلمت له وثبتت فيه أكتر وهيا بتعيط بحرقة. ..................................... بعد شهر من الأحداث كانت عطر قاعدة في أوضتها لحد ما الباب خبط. عطر بحزن: ادخلي يا تيتة. اتفاجأت عطر بيونس اللي داخل عليها فقامت بعصبية وغضب.
عطر: انت إيه اللي جابك هنا. اتفضل اطلع برة. أنا مش عايزة أشوفك. يونس بشوق: وحشتيني جوي يا عطر. عطر بحدة: كان زمان بفرح بكلمة منك. كنت هبلة ومفكرة بتحبني. بس للأسف. يونس وهو بيقرب: طب اسمعيني الأول وفي الآخر صدقيني همشي ومش هتشوفي وشي تاني. عطر بصتله بحدة ودورت وشها فقرب منها يونس ومسك إيديها وقعدها قدامه وهو بيحكي. يونس
بحزن وهو بيفتكر اللي حصل: عندنا في الصعيد البت لابن عمها. ومكنش ينفع أقول لا مع أني مكنتش رايد خديجة بس أبوي غصب عليا أتجوزها. عارضت وجولته أني كده هظلمها بس هو مكنش فارق معاه غير العادات والتقاليد. لما اتجوزتها اتفاجأت أنها كانت بتعشقني وكانت مفكرة أني عاشجها أنا كمان. بس يعلم ربنا أني حاولت على قد ما أقدر بس معرفتش. وهيا كانت حاسة ومش بتتكلم كانت عايشة وبتحاول تجربلي وتخليني أعشقها واني كمان كنت بحاول دايما أجرب
منها ومحسسهاش بأي حاجة ولما الحمل اتأخر كشفنا والعيب طلع منها وهيا اللي طلبت مني أتوز بس اني رفضت عشان أنا مكنش شاغلني الخلفة ومكنش الموضوع فارق معايا. عدت الأيام ودخلت عليها لقيتها منت*حرة جت*لت نفسها عشاني. وسايبة ورقة كاتبالي فيها أنها عملت كده عشان مش عارفة تسعدني.
عطر شهقت بصدمة: موتت نفسها. يونس مسح دمعة هربت من عيونه وحرك راسه باااه. يونس بحزن: ماتت وهملتني عايش بذنبها عمري كله. كل يوم يعدي عليا أحس أني السبب في مو*تها. بص يونس في عيون عطر وكمل. لحد ما دخلتي حياتي شقلبتيها يا عطر. جلبي لأول مرة يدق كان ليكي كل إحساس كان نفسي أعيشه لجيتني بعيشه معاكي سكنتي جلبي وروحي واتأكدت أني عشقتك من أول يوم شفتك فيه.
عطر ابتسمت ب*وجع فكمل يونس وهو بيقرب منها. كنت خابر أني عاشجك بس كنت بكابر. عشان كان إحساس الذنب بياكل في جلبي من ناحية خديجة. صدقيني يا عطر، كان صعب عليا جوي إحساسي بالذنب كل يوم، وإني خابر إني أعشقك، وإحساس إن خديجة ماتت بسببي عشان معرفتش أعشقها. عطر غمضت عيونها بحزن وعيطت عشانه. كانت حاسة بيه، وفكرت إنها لو مكانه كانت هتفضل برضه في نفس الصراع ده، بينها وبين نفسها، وبين إحساس الذنب اللي هيفضل ملازمها.
يونس بحب: عطر، صدقيني أنا كنت خابر إني أعشقك وجربت منك، وإنتي حبيبتي مش بس مرتي، بس كنت أجبن من إني أعترف بده، وخايف أحسن إحساسي بالذنب يقتلني ويخليكي تكرهيني. عطر بهدوء وهي بتمسح دموعها: ممكن تسيبني أفكر وأقرر؟ يونس كان خايف، بس محبش يضغط عليها. يونس وهو بيقوم: ماشي يا عطر، بس أنا هفضل مستنيكي. قال كده ومشي، وعطر فضلت تفكر في كلامه بحيرة وحزن جواها. بعد أسبوع، كان ذياد قاعد مع يونس وعاصم وهدير.
ذياد بابتسامة: الحمد لله، العصابة كلها اتقبض عليها. حتى عدي، أنا اتأكدت بنفسي إنه مش هيفكر يظهر تاني. يونس بابتسامة باهتة: تمام يا حضرت الظابط، أعتقد كده إنت وفيت بوعدك ليا. ودلوقتي تقدر تطلق هدير وترجع لحياتك الطبيعية. هدير ملامحها بهتت وبصت لذياد بحزن ودموع محبوسة. ذياد بابتسامة: طلاق إيه؟ هدير مراتي وهتفضل مراتي يا يونس بيه. أنا جاي عشان أحدد معاد الفرح.
هدير بصتله بفرحة ودموعها نزلت. أما يونس فابتسم وبص لهدير بحب. يونس: إيه رأيك في الحديث ده يا هدير؟ موافقة ولا لأ؟ هدير وهي باصة لذياد: موافقة. ذياد وهو بيقوم: أستأذنك يا يونس بيه، هتكلم مع هدير كلمتين. يونس بابتسامة: حجك طبعًا. دي مراتك. أخد ذياد هدير ودخلوا أوضة الضيوف. أول ما دخل، هدير بصتله عشان تسأله عن علا، بس هو قطع كلامها وهو بيحط إيده على شفايفها.
ذياد بتوهان: هشش، بحبك، بحبك أوي يا هدير. ومتسألنيش عن علا، لأنها خلاص مبقتش في قلبي ولا حياتي. إنتي هيا حياتي وعمري اللي هعيش عشانه وبس. هدير قلبها دق جامد وعينيها دمعت من كلامه، وحضنته فجأة: وأنا أعشقك يا ذياد، ومش رايدة أي حاجة غير إنك تكون جاري ومعايا. ذياد شالها وهو بيقول: وأنا كمان يا روح وقلب ذياد، بحبك أوي. والفرح بكرة، مليش دعوة. ضحكت هدير بخجل وهي بتحضنه بسعادة.
عاصم وهو بيقوم: أنا هروح أبص على المصنع يا أخوي، رايد حاجة مني؟ يونس بهدوء: ترجع مراتك يا عاصم وترجعها تاني. كفاية عليها كده، إنت ربيتها بما فيه الكفاية. عاصم بتنهيدة: هشوف يا أخوي. اللي فيه الخير يقدمه ربنا. وسابه ومشي. يونس اتنهد بحزن وهو بيحط وشه بين إيديه، وبيفكر في عطر، وإنها من ساعة آخر مرة مكلمتهوش، وخايف إنها تكون قررت تسيبه. بس فجأة حس بإيد على كتفه. فرفع وشه، لقى عطر قدامه بتبتسم ليه.
يونس قام بلهفة من غير كلام، حضنها جامد أوي، وهي بادلته الحضن بشوق وحب. يونس بهمس: كنت خايف متجيش. عطر بنفس الهمس: مقدرش يا يونس، إنت الأمان بالنسبالي. لا يمكن هرجع أغترب تاني. يونس خرجها من حضنه وحضن وشها بإيديه وهو باصص في عينيها. يونس بعشق: بعشقك يا عطر، ومحدش غيرك شقلب كياني. وبقيت مقدرش أعيش من غير روحك ما تكون حواليا. عطر بخجل: وأنا بحبك أوي يا يونس، ومكنتش عايزة أكتر من إنك تكون بتحبني زي ما بحبك.
يونس بتنهيدة: أنا عديت مرحلة العشق دي بكتير. باس إيديها بحب وكمل: بعشقك يا عطر، وهتفضلي على اسمي لحد ما أموت. عطر بلهفة: بعد الشر عليك، متقولش كده. يونس بعشق: يسلملي خوفك عليا يا عطري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!