النهاردة فرحي أخيراً. هتجوز حبيبي اللي بحبه طول عمري، اللي فتحت عيوني على حبه. هتجوز ابن خالتي اللي بعشقه من سنين. صحيت النهاردة بدري عشان أخلص كل اللي ورايا عشان أجهز. أصلي أنا اللي هجهز نفسي في البيت، مش هروح كوافير زي كل العرايس. عشان خالتي شايفه إنها مصاريف على الفاضي وهتزنق أدهم حبيبي، عريسي وخلاص. إيه يعني كوافير بألفين جنيه؟ الألفين جنيه دول يحطهم في حاجة مفيدة.
أنا عايزة أعرفكم بنفسي الأول. اسمي عتيق، لأن بابا الله يرحمه كان بيحب الآثار والحاجات القديمة دي قوي. شعري بني وحريري، عيوني شبه لون البندق. مش طويلة ومش قصيرة، طولي مناسب جداً. ماما وبابا ماتوا من زمان وأنا قاعدة في شقتنا. بابا كان كاتبها باسمي. أدهم ده شخص كلنا بنشوف زيه في الشارع، بس هو الولد الوحيد لخالتي على 6 بنات، فبتحبه قوي قوي أكتر من أي حاجة في الدنيا، وبتخاف عليه جداً.
جهزت وخلاص، لبست الفستان وبصيت في المراية نظرة رضا. رهف: عتيق، جهزتي؟ المأذون وصل، يلا. عتيق: ماشي، جاهزة أهو. إيه رأيك شكلي حلو يا رهف؟ رهف بلا مبالاة: آه حلوة. خلصي بسرعة يلا عشان ماما. عتيق بخيبة أمل: ماشي يا رهف، روحي وأنا جاية وراكي. وخرجت لهم والناس كلها بصالها نظرة إعجاب، ما عدا بنات خالتها كلهم بلا استثناء بصين لها نظرة غريبة. أدهم مسك إيد عتيق وقال: زي القمر يا حبيبتي.
عتيق بنظرة حب: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً. أخيراً هنكون سوا في مكان واحد. المأذون وهو بيكتب الكتاب قال لعتيق تيجي تمضي. الخالة قالت حاجة صدمت الجميع. أم أدهم: قبل ما تمضي على عقد الجواز، هتمضي في الأول عقد تنازل عن الشقة بتاعتك لابني أدهم. أنا مقبلش إن ابني يعيش في شقتك، ولو حصل حاجة تقولي ده بيتي أنا. عتيق: بس يا طنط، دي شقتي من بابا وأنا مقدرش أعمل كده.
أم أدهم: لو عايزة تكملي الجوازة دي هتقبلي بشرطي، غير كده مش هقبل أنا بالجوازة دي، فاهمة؟ عتيق في حيرة جواها، وبصت في عيون أدهم تستنجد بيه. أدهم: لو بتحبيني يا عتيق، أمضي. عتيق: بس دي شقة بابا. أدهم: عشان خاطري. عتيق: عشان بحبك همضي وأتنازل عنها، لأن معنديش أغلى منك يا حبيبي. ومضت عتيق على عقد الشقة وبعده على الجواز. والمأذون قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وجت خالة عتيق وحضنت ابنها وفضلت متعلقة في إيده ومسابتهوش. وقفت في النص بينه وبين عتيق. وطول الفرح كانت بترقص مع ابنها وبناتها، وعتيق بتتفرج عليهم. وبعد ما الفرح ما خلص ورجعوا على البيت حصل إن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!