الفصل 23 | من 28 فصل

رواية عيب الشوم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
23
كلمة
3,395
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

رانيا: من الآخر أنا جايباكي عشان تحسسيني بوجود هيا في البيت، لأني خلاص قربت أكتئب وأنا مش لاقياها في البيت. عايزاكي تبقي موجودة بس لحد ما هي تفوق بالسلامة وترجع. والشركة فيها كمية إيميلات وشغل متعطل كله على وجودها. مش طالبه منك غير إنك تبقي هنا معانا وتبقي في الشركة بدالها بس. وبعدين مش أنتي كان نفسك إني أكلمك وتبقي عايشة معانا وكل الكلام ده؟ خلاص أهو أنا اللي بقولك خليكي معانا.

دمعت عيون همس بصدمة من كلام أمها اللي بتسمعه. للدرجة دي هي مش فارق معاها مشاعر همس؟ للدرجة دي بتحب هيا أكتر منها لدرجة إنها مش فارق معاها حتى زعل همس؟ رانيا: قولتي إيه يا هيا؟ ردت عليها همس بجمود وهي بتحاول تتحكم في دموعها قدر الإمكان عشان متعيطش.

همس: أنا مش هيا يا رانيا هانم، أنا همس بنتك اللي أنتي مبتحبيهاش للأسف. أنا اللي كنتي بتتمني إنها هي اللي تكون خبطتها العربية مش هيا. أنا اللي يمكن لو جي لحضرتك تليفون بيقولك فيه إن بنتك همس عملت حادثة أو في المستشفى أو ماتت حتى مش هيفرق معاكي وهيبقى بالنسبالك خبر ملوش أي لازمة. فضلت رانيا تسمع كلامها وهي ساكتة. ابتسمت همس وكملت وهي بتقول:

همس: تلاقي دلوقتي بتفكري هل أنا هوافق بعد كل الكلام اللي أنا قولتهولك واللي تقريبًا مفرقش معاكي أصلًا ولا لأ. هزت رانيا رأسها بتأكيد على كلامها وهي بتقولها بقلق: رانيا: موافقة تيجي تعيشي معانا هنا؟ مقدرتش تتحكم في دموعها أكتر من كده وعيطت وهي بتقولها ونبرة صوتها كلها قهر: همس: بعتذرلك. ظهرت ملامح الحزن على وش رانيا وهمس اللي كملت كلامها وهي بتقول: همس: عن إذنك لازم أمشي.

قامت همس وخرجت من الأوضة وهي الدموع مغرقة وشها لدرجة إن الخدم استغربوا جداً وزعلوا عليها. وسامية كبيرة الخدم اتضايقت وقالتلها: سامية: مالك يا بنتي، إيه اللي مزعلك؟ بس همس مكنتش سامعاها أصلاً وكملت لباب الفيلا وهي دموعها نازلة بغزارة وبتعيط جامد وهي بتفتكر كلام مامتها ليها. أول ما خرجت من الفيلا مسحت دموعها واتصلت على مالك. فضلت مستنية لحد ما يرد. معداش شوية ولاقيته رد. مالك: ألو.

حاولت تبين صوتها طبيعي وإنها مش معيطة. همس: ازيك يا مالك. استغرب من نبرة صوتها وحس إن فيه حاجة مزعلاها، قالها باستغراب: مالك: مالك يا همس، أنتي في حاجة مزعلاك؟ هزت رأسها برفض وكأن الدموع م صدقت إنها تتجمع في عيونها تاني وقالت بنبرة صوتها اللي اتخنقت: همس: لا لا. اتأكد إنها كانت بتعيط من نبرة صوتها اللي اتغيرت وقالها بشك: مالك: مامتك زعلتك؟ اضطرت إنها تكذب عشان ميحصلش مشاكل بسببها وقالتله:

همس: لا يا مالك، ممكن بس تبعتلي السواق يروحني. قفل مالك اللاب توب وشال أوراق الشغل وقالها: مالك: أنا جاي. هزت رأسها وقالتله: همس: سلام. قفلت التليفون وسمعت صوت هي تعرفه كويس. بصت لمصدر الصوت لاقيتها خالتها ألي. كانت بتقول لسارة بغضب: شيماء: يعني قلقتيني وخوفتيني ع الفاضي وفي الآخر هيا كويسة أهي. هزت سارة رأسها يمين وشمال بنفي وهي بتحاول تقولها إن دي همس. بس قالت همس بابتسامة:

همس: أنا همس يا خالو، ادعي لهيا تبقى كويسة. حضنتها شيماء بفرحة إنها شافتها وبعدين قالتلها: شيماء: طيب واقفة بره البيت ليه يا حبيبتي؟ ابتسمتلها همس وقالتلها: همس: أنت مستنية مالك يجي بس وهروح على طول. استغربت شيماء جداً وقالتلها: شيماء: طب ما تستنيه في الفيلا ولما يجي اخرجي. هزت همس رأسها يمين وشمال وقالتلها: همس: لا ده هو خلاص زمانه قرب يوصل وهمشي على طول. سكتت شيماء وبعدين قالتلها بلوم:

شيماء: اخص عليكي يا همس، عايزة تسيبي أمك لوحدها وإنتي عارفة قد إيه هي زعلانة. هزت همس رأسها وقالتلها: همس: أنا كنت لسه عندها، هبقى أجيلها مرة تانية إن شاء الله. بس شيماء مكنتش موافقة نهاااائي وكانت لسه هتعترض على كلامها بس لاقت همس بتبتسم لها وهي بتسلم عليها هي وسارة وبتقولهم: همس: مالك جه، يلا سلام، هبقى أشوفك تاني يا خالو.

ملحقتش شيماء ترد عليها حتى لأن همس راحت بسرعة للعربية وكأنها بتهرب منهم قبل ما دموعها تخونها وتعياط. طلعت همس العربية وقالت لمالك بابتسامة: همس: مكنش له لازمة تسيب شغلك يا مالك. رد عليها وهو بيقولها بنبرة مضحكة: مالك: يلعن الشغل مش مشكلة. ضحكت همس وقالتله: همس: أيوا بس أنت كده هترجعني البلد وترجع تروح تاني للقاهرة يا مالك! اتحرك بالعربية وهو بيقولها: مالك: يا ستي كله يهون، المهم إني أعرف إيه اللي مضايقك. قفلت حواجبها

باستغراب مصطنع وقالتله: همس: هيكون إيه مضايقني يعني؟ رفع حاجبه وهو متأكد إن فيه حاجة كانت مزعلاها وقالها: مالك: همس. ردت عليه وهي بتحاول تخفي نبرة الحزن اللي اتشكلت مرة واحدة في صوتها: همس: نعم. مالك: مامتك قالتلك حاجة خليتك تزعلي أو تعيطي؟ اضطرت إنها تكذب عشان تنهي الموضوع وقالتله: همس: لأ يا مالك. شك إنها ممكن تكون بتكذب وإنها فعلاً كانت بتعيط بسبب مامتها خلاه يتعصب وزعقلها وهو بيقول:

مالك بزعيق: أوماااال لما كلمتيني كان صوتك زعلان ومعيط ليه؟ اتنفضت بخوف وخضة من صوته العالي ومتكلمتش. وهو لما لاقاها ساكتة اتعصب أكتر وقالها بغضب: مالك: مااااا ترررررديييي؟ مضايقتها من زعيقه ليها خلاها تتعصب هي كمان وتتكلم بغضب وعصبية: همس: متزعقلييييش يا مااالك. اتفاجئ من زعيقها وبصلها بزهول من صوتها العالي. رجع بص تاني للطريق وهو لسه مصدوم من زعقيها ليه. هو عشان بيحبها ومبيحبش حد يزعلها ولا يخليها تعيط تزعل له كدا!

حست إنه هيزعل منها فاتكلمت وهو صوتها كله حزن وهي بتقول: همس: شايف يعني إن هيا في المستشفى و أكيد هبقى وعلانة عليها و بعيط مش محتاجة لكل زعيقك ده، وأنت عارف إني مبحبش حد يزعقلي يا مالك، وغصب عني اتعصبت أنا كمان. مردش عليها وفضل باصص للطريق. اتنهدت بحزن وقالتله: همس: متزعلش.

بس هو مردش عليها أصلاً وده خلاها تزعل جامد. بصت للشباك جمبها وهي بتلوم نفسها على زعيقها ونزلت دموعها بحزن وصمت لدرجة إن مالك مخدش باله أصلاً إنها بتعيط. وكل أحداث اليوم بتتعاد تاني في بالها من كلام والدتها لتعب أختها لمالك اللي زعل منها. بس مرة واحدة حست بصداع رهيب من كتر عياطها. خافت تقوله يقف عند أي صيدلية وتجيب دوا للصداع أحسن يتعصب عليها أو يضايق منها زيادة. ملقتش حل غير إنها تغمض عينيها شوية يمكن الصداع يقل. ومعداش دقايق وكانت نامت وكأنها بتهرب من الواقع.

"انتييي اتجننتيييي يا رااانياا ولااااا ايييييييه؟ قالتها شيماء بغضب من أختها لما عرفت باللي قالته لهمس. نزلت دموع رانيا بحزن وقالتلها: رانيا: عايزاني أعمل إيه يعني؟ أنتي شايفة البيت مفهوش روح إزاي عشان هيا مش موجودة... إيه عايزاني أموت من كتر اكتئابي؟ ردت عليها شيماء بسخرية وهي بتقولها: شيماء: لا طبعاً، إزاي تموتي البت بقهرتها.

سكتت رانيا وهي دموعها نازلة بحزن على هيا وسارة اللي كانت متابعة الحوار كله وساكتة ومقالتش ولا كلمة. قالت شيماء لرانيا بتحذير: شيماء: لو عرفت يا رانيا إنك قولتي لها كلمة تانية زعلتها ولا جرحتها أنا اللي هبقى ضدك قبل أي حد. بصتلها رانيا بزهول من كلامها. وشيماء اللي كملت كلامها بغضب وهي بتقول بزعيق: شيماء: دمرتيييي نفسييييية البنتتتت. بعد وقت كان مالك وهمس وصلوا الصعيد. قالت أمال بابتسامة: أمال: حمدلله على السلامة.

ابتسملها مالك وقالها: مالك: الله يسلمك يا حبيبتي. لاحظت فرحة وش همس اللي متغير. فرحة: مالك يا همس، أنتي كويسة؟ بصتلها نعيمة باستنكار وفرحة اللي تجاهلتها أصلاً. هزت همس رأسها يمين وشمال وقالتلها: همس: لا يا مرت عمي، أنا بس دماغي مصدعة شوية، محتاجة برشامة صداع وأنام بس شوية وهبقى كويسة بإذن الله. أمال: طب استني. وجهت كلامها لورد ورهف وهي بتقول: أمال: تعالوا حولوا الأكل على السفرة. قاموا دخلوا المطبخ

وموسى اللي قال لهمس: موسى: متروحيش الشركة بكرة يا همس. قالتله همس باستغراب: همس: إزاي يعني يا جدي بس؟ قالها موسى بحزم: موسى: هو إيه ده اللي إزاي يعني؟ بصي شكلك بقى عامل إزاي، إيه المشكلة لما متروحيش الشركة يومين؟ سكتت همس ومتكلمتش ومرتضى اللي قال: مرتضى: خلاص يا أبويا، هي مش هتروح، هتابع شغلها من وهي هنا.

حست همس إن ده حل كويس وهزت رأسها بالموافقة. بس الصداع مكنش راضي يسيبها وفضلت دماغها مصدعة لدرجة إنها مكنتش حتى مستحملة صوت قطتها اللي جاتلها على طول أول ما شافتها رجعت البيت. همس: عن إذنكم. وقامت وهي ناوية تروح على أوضتها. مرتضى: يا بنتي استني اتغدي الأول. بس هي شاورتله بمعنى لا وكملت طريقها لأوضتها. وكل دا كان مالك ساكت تماماً ومبيتكلمش مع حد، يا دوبك سلم على عمته وخلاص. شك موسى إنهم متخانقين وإن مالك هو السبب

في زعلها وقال بحده خفيفة: موسى: مالك. بصله مالك وقالها باحترام: مالك: أيوا يا جدي. موسى: همس مالها؟ هز مالك رأسه بعدم معرفة. وفرحة اللي قالت بغضب خفيف: فرحة: يعني إيه متعرفش؟ يعني البت كانت خارجة من البيت كويسة رجعت معيطة ومن كتر عياطها صدعت، يبقى أكيد في حاجة زعلتها.

مالك: معرفش. الصبح كانت عند أمها عشان كلمتها امبارح وكانت عايزاها تروح لها عشان تتكلم معاها وهمس قالتلها خليها بكرة على إنـاردة، وصلتها عند فيلا جدها وروحت الشركة. معداش كام ساعة ولاقيتها بترن عليا وهي صوتها معيط وكانت عايزاني ابعتلها السواق. مرضتش أسيبها لما عرفت إنها كانت بتعيط، سبت الشغل ورحتلها. فضلت أقولها مالك وإيه اللي زعلك، طب مامتك قالتلك حاجة ضايقتك، وهي كل اللي بتقوله مفيش حاجة مش زعلانة. غصب عني اتضايقت عشانها وقولتلها، أمال كنتي بتعيطي ليه؟

راحت مزعقة وهي بتقولي إن أختها في المستشفى وأكيد هتبقى زعلانة عليها. كمل بغضب وهو بيقول: مالك: بعد خوفي وقلقي إن يكون حد زعلهاااا بتزعقي أنا؟ سكتوا كلهم وهم مش عارفين همس مالها. قال مرتضى بأسف لمالك: مرتضى: حقك عليا أنا يبني، متزعلش منها. مالك: أنت ملكش ذنب يا عمي، شكراً ليك. وجه كلامه للكل وهو بيقول: مالك: أنا راجع الشركة، سلام. وقام خرج. شافته أمال اللي كانت خارجة من المطبخ وقالتله: أمال: رايح فين يا مالك؟

استنى اتغدى الأول. بس هو مردش عليها أصلاً وخرج ورزع باب البيت جامد. اتنهد مرتضى بحزن واستغراب من بنته وفرحة اللي قالت: فرحة: في سبب تاني خلى همس تتعصب كدا، في حاجة تانية زعلتها مش معقول يعني مرة واحدة كدا تتعصب عشان أختها. قال وليد بشك: وليد: تفتكروا أمها قالتلها إيه؟ هز مرتضى رأسه يمين وشمال بعدم معرفة وفرحة اللي قالتلهم: فرحة: أنا هطلع أتكلم معاها. وطلعت على أوضة همس.

كاتت همس قاعدة على الكنبة اللي تحت الشباك. كانت بتبص للشارع في محاولة منها إنها تشتت تفكيرها عن كلام أمها اللي مش راضي يسيبها. لاقت دوما جت وقعدت قدامها وهي بتنونو لها. ابتسمت همس وشالتها وهي بتقولها بأسف: همس: عارفة إنك زعلانة مني وإني بقالي فترة كبيرة أوي سايباكي. نونوت قطتها وكأنها بتقولها "أيوا". ابتسمت همس وقالتلها: همس: معلش بقى، صاحبتك بتمر بفترة في حياتها متأمنهاش لألد أعدائها.

مسحت على راس القطة اللي كانت مبسوطة إن همس بتتكلم معاها. خبط الباب وهمس سابت دوما على الكنبة وقامت راحت ناحية باب الأوضة عشان تشوف مين. ودوما اللي افتكرتها هتخرج وتسيبها ونزلت جري وراحت لها. همس: مش همشي أنا موجودة أهو. فتحت الباب لاقت فرحة. همس: أهلاً يا مرات عمي. بعدت عن الباب وقالتلها: همس: تعالي. دخلت فرحة وقعدت على الكنبة وهمس راحت قعدت هي كمان. قالتلها فرحة بحنان:

فرحة: أنا عارفة إن الفترة الأخيرة دي كنت بعاملك وحش حبتين بس مكنش قصدي، أنتي عارفة مرت عمك فرحة بتحبك قد إيه من وأنتي صغيرة. ابتسمتلها همس وقالتلها: همس: أكيد يا حبيبتي، وأنا عمري ما أزعل منك واصل. فرحة: احكيلي يا همس، أمك قالتلك حاجة تزعلك؟ هزت همس رأسها برفض بس فرحة قالتلها:

فرحة: لما سبتينا وطلعتي، كلنا اتضايقنا من مالك لأننا افتكرناه زعقلك عشان كده كنتي بتعيطي، بس هو حكالنا كل حاجة وقال إنه زعقه كان من خوفه عليكي إن يكون حد ضايقك ولا أمك قالتلك كلمة زعلتك ولا حاجة. هزت همس رأسها وفضلت باصة للأرض. لاحظت فرحة اللي قالتلها: فرحة: بصيلي يا همس. غمضت همس عينيها في محاولة منها إنها تمنع الدموع اللي اتجمعت في عينيها. وبعدين بصت لفرحة اللي لاحظت إنها كانت هتعيط. زعلت فرحة جداً عشانها وقالتلها:

فرحة: يا حبيبتي، طب حصل إيه بس؟ لحد هنا وهمس مكانتش قادرة تتحكم في دموعها أكتر من كده وعيطت جامد. اتخضت فرحة عليها جداً وحضنتها وهي بتطبطب على كتفها وبتقولها: فرحة: اهدي طيب يا حبيبتي، متعيطيش، اهدى. مسحت همس دموعها وقالت لفرحة: همس: أنا هحكيلك بس الكلام اللي هقولهولك ده مش عايزة أي حد يعرفه يا مرت عمي. هزت فرحة رأسها بتأكيد على كلام همس وهمس اللي بدأت تحكيلها وهي بتقولها:

همس: روحت لقيتها بتقولي إنها عايزاني أروح أعيش معاهم هناك لحد ما هيا تفوق بالسلامة وإني أمسك شركة هيا بدالها وكل حاجة تبع هيا، اللاب والتليفون وكل حاجة كانت مجهزة. نزلت دموعها وهي بتقول بقهر: همس: ده حتى اسمي مكنتش عايزة تقوله، كانت بتقولي يا هيا. كانت فرحة مصدومة من اللي بتسمعه وهمس اللي قالتلها بحزن وقهر: همس: أنا كنت فاكرة إنها هتعتذرلي عن معاملتها السيئة ليا يا مرت عمي، متوقعتش أصلاً إنها تقولي الكلام ده.

دمعت عيون فرحة بحزن عليها. كانت هترد عليها بس اتفاجئوا لما لقوا باب الأوضة بيتفتح جامد ومالك رايح ناحية همس بغضب. شدها من دراعها وهو بيقولها بزعيق: مالك: أززززاي تخبييي عليااااا أزززاي متعرفينيبش كل الكلام دا يا همسسس. كدبتي عليااا ليييه. كانت همس في حالة صدمة من إنه سمع وافتكرت فرحة متفقة معاه إنه يسمع كلامها لأنها أصلاً مكنتش تعرف إن مالك كان مشي راح شغله. حتى فرحة نفسها اتفاجئت من وجوده. نفضت إيدها بغضب وبصت

لفرحة وقالتلها بعصبية: همس: لييييه عملتيي كدااا هااا. ... هتفضلي طول عمرك زي م انتييي أنا مش عارفة أنااا ازاي صدقتك اصلاااا انتي كذااابه. بس اتفاجئت بالقلم اللي نزل على وشها من مالك. رفعت وشها وهي مصدومة لقيته بيقولها بغضب: مالك: صوتك ميعلاش على امييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...