زين... الف الف مبروك يا اخويا. صدموا كلهم من وجوده. هو مش المفروض مات؟ طب مين اللي دفنوه ده؟ واللي صدمهم أكتر وأكتر مالك، اللي قام أول ما شاف أخوه وابتسم بفرحة وقال لهم: مالك: اتفضل... الله يبارك فيك يا زين. قال زين لهمس: زين: مبارك يا بنت عمي. من كتر صدمتها معرفتش ترد عليه. قالت واحدة من المعازيم باستغراب: فتيحية: إيه ده هو مش المفروض... وقاطعها مالك لما قال بحده خفيفة وكأنه بيمنع أي حد إنه يتكلم:
مالك: هاتوا كوباية شربات لزين بيه. وعدى كام ساعة والناس مشيت وكانوا كلهم متجمعين في الصالة. وفي ثواني كان موسى ضارب زين بالقلم على وشه. حط زين إيده على خده بألم وبص لجده ومتكلمش. مسكه مالك من رقبته بغضب وقال لهم: مالك: ضحكت عليا وفهمتنا إنك ميت يا حيواااان!!! حاول زين يحرر رقبته من إيد مالك اللي كانت خانقاه. قالت فرحة بغضب وهي بتحاول تشيل إيد مالك من على رقبة زين: فرحة: خلاص يا ولدي هتقتل أخوك كده. زقه
مالك بغضب وقال بصوت عالي: مالك: عــمــلــت اكــده لـــــيـــــههههه!!! قال زين بغضب: زين: مش زين العزيزي اللي يسمع كلام التقاليد. ضربه وليد بالبوكس بغضب وقاله: وليد: تــقــوم تــحــرق قــلــبــنــا عــلــيــك يــا حـيـوان. قالت فرحة بسرعة وهي بتحاول تمنعهم إنهم يضربوه: فرحة: خلاص يا وليد محدش يمد إيده على ولدي سامعين. قال وليد بغضب: وليد: دلعك له ده هو اللي فشله. سكتت فرحة وهي متأكدة إنه معاه حق.
موسى: كله يروح على أوضته. وبص لزين وقال لهم: موسى: وأنت تعالى على المكتبة. هز زين راسه ومتكلمش والباقي طلعوا على أوضتهم. كانت همس قاعدة في أوضتها وهي مضايقة جداً وورد وأمال عمالين يقولولها إنها تهدى. قالت همس بعصبية: همس: شوفتي يا خالو.. راجع بعد ما خلى الناس كلها تقول إن أنا اللي قتلته. ورد: خلاص يا همس متزعليش، أهو الناس كلها هتقلب وشها عليه عشان مرضيش يسمع كلام جدي. أمال: متزعليش بقى ومتضايقيش نفسك يا همسة.
هزت همس راسها بغضب وسكتت. راح مالك لأوضة أبوه عشان يتكلم معاه، بس شاف أبوه طالعة وفي إيدها كركديه. قالها مالك باستغراب: مالك: في إيه بابا ماله؟ قالت فرحة بضيق: فرحة: اتعصب وضغطه عليّ، معرفش أنا أخوكي مستني يموت ولا إيه. قال مالك بحزن: مالك: هو جوا؟ هزت فرحة راسها. مالك: طب ادخلي انتي أديله الكركديه على ما أكلم الدكتور. هزت فرحة راسها وقالت له: فرحة: طيب يا ابني. ودخلت لأبوها.
تنهد مالك بغضب من زين ونزل راح للجنينة عشان يكلم الدكتور. قالت ورد بزهق لما فقدت الأمل هي وعمتها إنها تهدي همس وتخليها متتعصبش: قالت همس بضيق: همس: سيبوني في حالي. أمال: يا بنتي افهمي، إنتي كده حقك رجعلك. قالت همس بغضب: همس: وأمه اللي جابتني من شعري وفضلت تقول انتي اللي قتلته. قالت أمال بزهق: أمال: وأهو جوزك وعمك وجدك ضربوه وجابولك حقك. هزت همس راسها بعدم اقتناع وقالت لهم: همس: أنا داخلة البلكونة.
هزت ورد راسها وقالت لها: ورد: طيب. ودخلت همس البلكونة. كانت واقفة في البلكونة بتشم هوا يمكن غضبها يروح، بس زاد غضب أكتر لما لاقت زين واقف بيتكلم في التليفون، ومن الواضح إنه شافها. لأنه قفل المكالمة ولاقت تليفونها بيرن. نفخت بغضب لما شافت في الشاشة اسمه، بس في النهاية ردت لأنها مهمة. كانت هي عصبية، فهي برضه مش قد عصبية مالك. همس: عايز إيه؟ جالها صوته الحاد وهو بيقول: مالك: اتكلمي عدل يا روح أمك.
اتعصبت همس منه وقالت له: همس: ملكش دعوة بأمي. مالك: لا دا انتي عايزالك قلمين على وشك، بقى تمام.. أخلص بس من موضوع زين وأبويا ده ووقتها محدش هيقولي انت بتضرب مراتك ليه. اتغاظت همس جداً وقالت له بقهر: همس: طب ابقى فكر بس يا مالك في يوم تضربني وأنا وقتها هكسر الفازة على دماغك، عشان بعد كده متفكرش إنك ممكن تضربني تاني. اتكلم بغضب لدرجة إنها سمعت صوته من سماعة التليفون ومن الجنينة:
مالك: طب ادخلي من البلكونة وإياكي تدخلي البلكونة تاني يا همس. من زعيقه افتكرت إنها واقفة في البلكونة بشعرها، تلقائياً حطت إيدها على راسها تتأكد إنها بالطرحة. ولما اطمنت قالت له بضيق: همس: متزعقليش. مالك: طب اتلمي وادخلي من البلكونة بدل ما أسمعك الزعيق على حق. قالت همس بضيق: همس: خلاص. وقفت معاه ورجعت أوضتها. لاحظت أمال وورد غضبها. أمال: مالك؟ قالت همس بغضب: همس: بدأنا التحكمات بقى.
ضحكت ورد وأمال لما عرفوا إن مالك زعقلها عشان دخلت البلكونة. قالت همس بغضب: همس: انـتـوا بـتـضـحـكـوا!!!!!!! قالت ورد وهي بتحاول تتحكم في ضحكتها: ورد: خلاص متتعصبيش. تاني يوم كان الكل قاعد بيفطر. بعد ما خلصوا فطار راحت همس تعمل الشاي وورد ورهف كانوا هما كمان واقفين في المطبخ. قالت همس لورد: همس: مالك، أحط لمالك قد إيه سكر؟ ورد: بتسأليني وحاسساني إني أخته مثلاً. قالت لها همس بذهول:
همس: مش انتي اللي ديما كنتي بتعمليلهم شاي؟ ورد: طيب طيب اهدي. همس: هدينا اخلصي، كليني أصب الشاي. ورد: معلقتين سكر تقريباً. هزت همس راسها وقالت لها: همس: طيب. وبالفعل خلصت الشاي وخدت الصينية وخرجت، وورد هي كمان خدت صينية الشاي التانية. قالت همس بابتسامة: همس: اتفضلوا الشاي. وبدأوا يوزعوا الشاي على الكل، وطبعاً زين مكنش موجود من الصبح. وفي الآخر اتبقت كوباية مالك. كانت همس رايحة تقعد بس وقفت مكانها لما موسى قالها:
موسى: مش تسألي على مالك يا بنتي عشان تديله كوباية الشاي. قالت همس بتلقائية: همس: وأنا أديله كوباية الشاي لحد عنده ليه؟ كان شايفني خدامة. سكتوا كلهم بزهول. راحت ورد لحقت الموقف على طول وضحكت وقالت: ورد: ديما همس تحب تهزر كده. واديتها لهمس كوباية الشاي بتاعة مالك وقالت لها: ورد: أكيد هتلاقيه في الجنينة، روحي اديله الشاي بقى. بصت لها همس وهي رافعة حاجبها باستنكار. راحت ورد قالت لها بحدة خفيفة: ورد: يلا.
هزت همس راسها بابتسامة مجبرة على رسمها وقالت لهم: همس: حاضر. وراحت للجنينة بالشاي. لاقت مالك واقف بيتكلم في التليفون. راحت له ومدت إيدها بكوباية الشاي بضيق وقالت له: همس: الشاي. بس هو مردتش عليها أصلاً وفضل مكمل المكالمة. اضايقت جداً من تجاهله ليها وراحت علت صوتها شوية وقالت له: همس: الــشــاااااي. بصلها بحدة آخرستها وقفل المكالمة، وهي كانت عمالة تدعي إنه ينسى أو ميقفلش المكالمة دلوقتي.
خد منها كوباية الشاي بحدة وهمس كانت لسه هتمشي. راح قاله: مالك: مــكــانــك. بصت له همس بخوف وقالت له: همس: نعم. ابتسم مالك بسخرية وقال: مالك: دا إحنا بنخاف أهو. قالت له همس بضيق: همس: نعم. ابتسم وهو بيقولها بحدة: مالك: لا اتكلمي عدل. ابتسمت له همزت راسها عشان تخلص من الحوار وقالت له: همس: نعم. مردتش عليها، ودق الشاي، وبالرغم من إنه كان كويس ومظبوط، إلا إنه رسم على وشه تعابير الضيق والاشمئزاز ببراعة.
بصت له همس باستغراب، هي متأكدة إنها عملت الشاي زي ما كان قايل لورد. همس: في إيه؟ قالها مالك بضيق: مالك: حتى الشاي مبتعرفيش تعمليه، انتي إيه يا بت انتي فاشلة كده ديماً. فالحة بس تردي على الكل ومتعمليش اعتبار لحد ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!