الفصل 2 | من 28 فصل

رواية عيب الشوم الفصل الثاني 2 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مسكتها من شعرها بغل وقهر وهي بتصرخ فيها. "فرحه... شايفه يا وش الهم يا وش الفقر الواد اتقتل يا وش الهم" صرخت همس وهي بتحاول تبعد إيد مرات عمها المؤلمة عن شعرها. "همس... سيبي شعري يا مرت عمي وأنا مالي هو أنا اللي قتلته؟! سابت فرحة شعرها بغل وهمس اللي مسكت شعرها بوجع من قبضة مرات عمها. قالت لها فرحة بقهري. "فرحه... اتقتل بسببك انتي" "همس... أنا مليش دعوة روحي شوفي ابنك اتخانق مع مين وقتلته" قالت فرحة بجنون. "فرحه...

برضه بتقولي مليش دعوة" سكتت نعمة إيد فرحة وهي بتبعدها عن همس وبتقول. "نعمة.... خلاص يا فرحة البقاء لله خلاص يا أختي عشان متعبيش" نزلت دموع فرحة بحزن على ابنها اللي مات وهمس اللي فضلت تعيط جامد وقفت باب أوضتها. تحت كانت فرحة قاعدة بتعيط بحزن. قال لها وليد جوزها اللي كان برضه زعلان على ابنه. "وليد... خلاص يا فرحة بقى كفاياكي عياط ادعيله بالرحمة" "فرحة... كله من وش الهم اللي فوق دي" "وليد...

حرام لما تقولي أكده استغفري ربنا" "فرحة... يوم ما اتكلمتوا في موضوع جوازهم الواد اتقتل ومات" "فرحة... ياريتها هي اللي كانت ماتت" عدى كام يوم العزا وكانت همس في أوضتها مش بتنزل عشان مرات عمها متسمعهاش كلام زي السم تاني. كانت قاعدة سرحانة وهي مش عارفة تزعل على ابن عمها اللي مات ولا تفرح أنه مات وخلصت منه. خبط الباب. "همس... اتفضل" اتفتح الباب وظهرت ورد بنت عم همس. "همس... تعالي يا ورد" دخلت ورد وقعدت جنبها. "ورد...

هتفضلي حابسة نفسك في الأوضة كده على طول؟! "همس... معيزاش أنزل أديكي شوفتي مرات عمك ضربتني إزاي كأني أنا اللي قتلته ابنها مثلا" "ورد... معلش يا حبيبتي متزعليش منها، إنتي عارفة إنها كانت بتحب زين جدا وزعلت عليه" "همس.... أنا مالي تضربني أنا ليه" "ورد... متزعليش طيب" نفخت همس بزهق وقالت. "ورد" "ورد... يلا تعالي انزلي افطري جدك مستنيكي" هزت همس راسها وحطت الطرحة على راسها ونزلوا.

أول ما دخلوا أوضة السفرة وفرحة شافتها اتغيرت معالم وشها للغضب وقالت. "فرحة.... إنتي إيه اللي جابك يا بت انتي غوري اطلعي على أوضتك" زعق موسى باسمها بغضب وهو بيقول. "موسى.... فـــرحـــه!!!!! سكتت فرحة بخوف وموسى اللي قال. "موسى... تعالي يا همس يا بنتي" راحت همس وقعدت، وورد قعدت جنبها. قامت فرحة وخرجت وسابت أوضة السفرة. "همس... هو أنا مالي طيب هو أنا اللي قتلت" "موسى... خلاص يا بنتي كملي أكلك" بص موسى لمالك وقال.

"موسى... بعد الفطار تعالى المكتب عايز أتكلم معاك" هز مالك راسه باحترام وقال. "مالك... حاضر يا جدي" بعد الفطار كان موسى في مكتبه. خبط الباب ودخل مالك اللي قال. "مالك.. جيت أهو يا جدي" "موسى... أخبار الشركة إيه" "مالك.. كله تمام الحمد لله" "موسى... أنا فخور بيك أوي يا مالك يابني" ابتسم مالك وقال. "مالك.. أنا اللي فخور إنك جدي يا موسى بيه" ضحك موسى وقال. "موسى...

إنت طبعاً عارف إن همس بنت عمك كانت هتتجوز زين أخوك الله يرحمه" اتغيرت تعابير وش مالك كلها للجمود لما حس إنه فهم جده هيقول إيه وقال. "مالك... الله يرحمه" كمل قبل ما جده يقول أي حاجة. "مالك.... وأنا مليش دعوة بتقاليد الصعيد يا جدي ومش هتجوز همس" ضرب موسى إيده على المكتب بغضب وقال. "موسى... وأنا هنا كلمتي سيف على رقبة الكل ولما أقول هتتجوز همس يبقى تسمع الكلام" "مالك... وأنا مش عيل صغير عشان يقول حاضر ونعم وبس يا جدي"

قاله موسى بغضب. "موسى... خلاص اعتبر نفسك محروم من الورث واعتبِـر الشركة اللي فرحان بيها دي اتقفلت" بصله مالك بصدمة وغضب وقال. "مالك... إنتوا بتعملوا فينا كده ليه؟! "موسى... اللي عندي قولته" هز مالك راسه بغضب وقال. "مالك... تمام حلو أوي" وسابه وخرج. تنهد موسى بحزن وزعل على حفيدته. "موسى..... سمحيني يا. همس يا بنتي"

كانت همس قاعدة لوحدها وهي شايفة الكل متجمع حوالين فرحة وبيحاولوا يهدوها ويقنعوها إنها تبطل عياط وتدعي له بالرحمة. جت نادية عمتها وقعدت جنبها وهي بطبطب عليها. بصت لها همس وسكتت، ونادية اللي قالت لها. "نادية... حقك عليا. يا حبيبتي متزعليش منها" ابتسمت همس وقالت لها. "همس... لولا إني مراعية الحالة اللي هي فيها كنت جبت حقي في وقته" "نادية... لا يا حبيبتي متقوليش أكده ومتزعليش" هزت همس راسها بمعنى ولا فرقالي وسكتت.

بس اتنفضت في مكانها هي والكل لما سمعت صوت مالك وهو بيقولها بغضب جحيمي. "مالك... تروحي النهارده لجدك وتقوليله إنك مش عايزة تتجوزي سااامعه أنا مش ناقص وجع دماغ ولو معملتيش اللي قولته لك عليه يا همس مش قادر أقولك الوش اللي هتشوفيه مني هيبقى عامل إزاي" كمل بغضب أكبر. "مالك.... ساااااامعههه وووو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...