والله يا محمد أنا بحبك وكل حاجة… بس مش بحب حد يعارض كلامي… بعدين متقلقش… أنا عايز أيلين في كلمتين وهرجعالك تاني… ف لو هتقف في طريقي يبقى لازم أصدك… بعدين انتوا الاتنين عايزين تتربوا من أول وجديد… ورجالتي هيربوكم كويس!! خدوهم عند المخزن الغربي يا رجالة!! رجالته دخلوهم العربية ومشوا. أيلين واقفة مصدومة ومش قادرة تتكلم. يلا يا أيلين نمشي… إيه اللي حصل دلوقتي ده؟ إيه اللي حصل؟ اللي خط*فتهم دول!!
ااه… قصدك أخدتكهم ليه… متقلقيش مش هعملهم حاجة… يبقى أخدتهم ليه طالما مش هتعمل حاجة؟ الصراحة جوزك عصبني أوي خصوصًا إنه مد ايده عليا بدون أي سبب… مش يخصني إنه عايز يظهر قدامك كـ Spider -Man على حسابي أنا… فقلت لازم أرقصه ودنه يتعلم إنه مش بحب حوارات الرُشَنة دي… قصدك تقرصله ودنه… بالظبط كده… ومحمد؟ قلت أقرصله ودنه ده كمان عشان حوار البيت اللي بتتخانقوا عشانه…
أنت اللي يشوفك وأنت بتتكلم بهدوء كده عمره ما هيصدق اللي حصل قدام عيني ده دلوقتي… أنا هادي بطبعي بس اللي بيعصبني يستحمل بقا… خصوصًا إني مش بحب حد يضربني أو يلمسني… لأني بحب نفسي جداً وزي ما أنتوا بتقولوا هنا إن الشخص اللي زيي اسمه نجرسكو… قصدك نرجسي… نجرسكو دي نوع من المكرونة… آه بالظبط بس Whatever… المهم تكوني فاهمة أنا بقول إيه… مش لازم كل مرة تنطي وتصححي كلامي… ملخص كلامي ده كله إني مش بعدي حركة الضرب دي بسهولة…
يا عم حقك عليا أنا… سيبهم يرجعوا… يا بنتي افهمي… أنا مش هعملهم حاجة… ماشي جوزك عصبني فده هيخليني يبقى عندي شوية… أما محمد صديقي وأنا مش بخون الصداقة لأي سبب… فمستحيل أعملهم حاجة… الصراحة كده علاقة جوزك بأخوكي مش لطيفة أبداً… شايفهم بيتخانقوا دايماً… خليهم سوا شوية يصفوا خلافاتهم دي… وأنا هعمل إيه دلوقتي؟ ولا حاجة… طب كنت روحت معاهم… هقعد أعمل إيه هنا؟
تروحي معاهم إزاي… انتي مش شيفاهم متصعبين إزاي… لو روحتي كانوا هيصدعوكي بحوارتهم دي… المهم تعالي ورايا… أجي معاك بعد جو مسلسلات المافيا اللي شوفته ده؟ لا مستحيل… ضحك إلهان وقال: دي مجرد نمرة عشان أخوفهم… والرجالة اللي قد الباب دول… مش حقيقيين برضو؟ دول صحابي… بصي إحنا شلة بنقف في ضهر بعض في الحاجات اللي زي دي… مش مستريحالك… أجي معاك ليه أصلاً؟ ممكن عشان انتي مش هتلاقي مكان تروحي فيه دلوقتي؟
اممم… وجهة نظر… طب افرض يعني طلعت شرير فعلاً وقتلتني… انتي قعدتي مع محمد عندي في الفيلا يومين… ليه محاولتش أقتلك هناك؟ عشان محمد كان معايا… لكن دلوقتي لأ… اممم… وجهة نظر… انتي كنتي بدري قدامي في الكافيه… ليه محاولتش أقتلك هناك؟ عشان كان فيه ناس قاعدة في الكافيه… أما دلوقتي لأ…
أنا عارف إنك بتتكلمي بتلقائية ومش عارفة إن بكلامك ده بتديني أفكار وفرصة إني أقتلك بجد… حظك إن أنا مصدع من البوكس اللي أخدته من سليم وهعمل نفسي مش واخد بالي ولا مركز… لو عايزة تقعدي هنا براحتك… يلا باي… ركب إلهان عربيته ولسه هيمشي… أيلين ركبت العربية بس قعدت من ورا… إلهان ابتسم لها من المراية وقال: جعانة؟ لا… في مطعم أعرفه… خطير أوي بجد… قلت مش جعانة…
بس أنا جعان وهروح المطعم ده… لو مش جعانة خلاص انزلي… هتعملي إيه هناك وأنتي مش جعانة؟ اوووف خلاص اطلع يلا… ابتسم تاني ومشينا… على قد ما خوفت منه فعلاً بسبب اللي شوفته… بس كنت مطمنة يعني لو محمد مش واثق فيه ماكنش هيعرفني عليه من الأساس… "اهو بقينا في مكان مقطوع مع رجالتُه اللي شبه الأشباح دول ومربوطين في الكرسي… شايف الأشكال اللي أنت تعرفها عملت فينا إيه؟ "والله قول لنفسك… ملقتش غير ده وتختبر عليه قوة عضلاتك…"
"وهو ليه يقعد مع أيلين؟ هو مين أصلاً عشان يحقله يدخل في كل ده… بعدين أنا شايفك ساكت وهادي كده… مع إن اللي أخدها دي تبقى أختك على ما أعتقد…"
"بص هكلمك زي البني آدمين وأقولك إلهان فعلاً غبي ومتهور وطايش ومغرور… بس أخلاقه كويسة في نفس الوقت… هتقولي إزاي هقولك معرفش… أنا مستغرب زيك… إلهان عشرة خمس سنين… ومش بيأذي أي بنت أنا واثق فيه… خصوصاً عارف إني بخاف على أيلين وبحبها… تعرف مرة اتخانقت معاه خناقة عادية جداً… المهم شتمته… مفيش كام ساعة راح جابلي الكوتش بتاعه في النادي… لحقت نفسي وراضيته قبل ما أروح فيها…."
"وأنت ضربته ف لازم يخرج عشيرته ويفهمك إن وراه رجالة… والله غبي…" "والله لو أطول أدب إيدي في بطنه وأطلع قلبه في إيدي… أعملها… واحد مستفز… مش عارف إزاي كنت بطيقه وقاعد معاه كمان… أنا لو منك أحرقه…" "هو فعلاً مستفز بس والله طيب وقلبه نضيف… الشويتين دول بيعملهم لأنه كواحد أمريكي متأثر ببلده… فده عادي… (ضحك محمد وكمل)
مش قادر أنسى شكلك وأنت بتضربه… اديته بوكس كسر سنانه تقريباً ووقع على الترابيزة من قوته… لولا الترابيزة كان زمانه لزق في الحيط… هنا أقدر أقول بكل أمانة وصدق إن الجيم اللي بتروحه جه بفايدة…" ضحك سليم وقال: "ايدي كانت بتاكلني الصراحة وعايز أضرب أي حد… لقيته في وشي فضر*بته…"
"بس حرام عليك والله… إلهان لسه ملهوش أسبوعين مخلص آخر جلسة مع دكتور الأسنان… أنت جيت في لحظة وضيعت كل الجلسات اللي راحها… لو كان يعرف إن ضرسه هيقع من بوكس مكنش هيجي جمب أي عيادة أسنان 😂" "راح الجلسة بكام الواد ده؟ "الجلسة الوحدة بـ 1600… راح حوالي 6 جلسات يعني على بعض 9600 جنيه…"
"يا عيني يا بني… حقك عليا يا ضنايا… مكنتش أعرف إنه صارف كده في سنانه… على كده له حق يعمل فيا أي حاجة… زعلان على فلوسه اللي راحت بسبب البوكس بتاعي…" "ليلتك سودا يا زوج اختي…" كان بيضحك سليم بس لما أخد باله من آخر الجملة… اتفاجأ وقال: "زوج اختك؟! "آه زوج اختي… ولا عندك اعتراض؟
"لا اعترض إيه… ده أنا ما صدقت إنك أخيراً اعترفت بيا… طب نتكلم بجد شوية… أنا والله ما خونت أيلين… ولا قربت من واحدة متخصنيش… أنا أصلاً بموت وأنتظر أيلين ترضى عني… مش معقولة أروح أخونها… هي مش راضية تصدقني… على الأقل أنت صدقني يا محمد…" "مصدقك…" "احلف؟ ضحك محمد وقال: "والله العظيم مصدقك…" "والله كنت عارف إنك شخص كويس زي ما أيلين كانت بتحكيلي عنك… لحظة بس… أنت مكنتش مصدقني ولا طايق تسمعني… إيه اللي اتغير دلوقتي؟
"أنا أقولك… يعني لما شفت أيلين قاعدة مع إلهان… عيونك حمرت وانفعلت جامد أوي ولما ضربته اتأكدت إنك بتغير على أيلين فعلاً… غير كده لما كنا أنا وأنت وأيلين سوا في البيت بنتعشى… وأيلين كانت بترغي معاك… وأنت حاطط إيدك على خدك ومنتبه أوي وحركة عيونك مش بتفارق حركة عيونها… وانتباهك لكلامها التافهة ده يدل إنك وقعت وقعة ومحدش سما عليك…" "الآه؟ ده أنت مركز أوي أهو…"
"بص لأني ابتديت أصفالك… تعرف لو زعلت أختي تاني أنا هعمل فيك إيه؟ "هتوديني ورا الشمس…" "مش ورا الشمس بس… هوديك بره المجرة كلها…" "خلاص فهمت… متوضحش أوي كده… سبحان الله… أول مرة ألاحظ إنك لذيذ كده…" "لذيذ ولا مر؟! ضحك سليم وكذلك محمد: "بطل قلش… دمك تقيل…" "هم هيسبونا مربوطين كتير كده ولا إيه؟ "مش عارف والله…" "أنا جوعت… أنت جعان؟ "جعان أوي…" "استنى هنادي حد من الأشباح اللي بره دي (على صوته وقال)
يا رجالة ما تيجوا تشوفونا أو تعبرونا بحتة جبنة حتى… يا رجالة…." جه واحد وقال: "What do you want?" "عايز إيه؟ "أنا ونسيبي جعانين… بقولك يا محمد… يعني إيه نسيبي بالإنجليزي؟ "مش متأكد أوي بس تقريباً معناها My wife’s brother" "آه… بقولك يا باشا أنا و My wife’s brother جعانين…" "طب ما تكمل الجملة يا سليم… اهو واقف يبصلنا مش فاهم حاجة…" "هو صاحبك معلمهوش مصري؟ "تقريباً آه… الراجل واقف محتار ومش فاهم حاجة من كلامنا…"
"علمهوش ليه مصري؟ مع إن شايفه بيتكلم مصري كويس…" "الفضل يرجعلي… أنا اللي علمته…" "اوعااا يا جامد… –What do you say and what do you want?" "ما تقولوا وتخلصوا عايزين إيه؟ "بنقولك جعانين…" "What? ماذا؟! "فيه إيه يا عم… بنقولك جعانين من الصبح… إيه مبتفهمش؟! "بالراحة عليه يا سليم… ده زي أخونا برضو…" "Are you stupid? هل انتوا أغبية؟ "طب بدأ يغلط فينا اهو…"
"استيوبيد مين يا حلو أنت… ولااا ده احنا علمنا عليكم في حرب أكتوبر ولا نسيت! "بس حرب أكتوبر كانت بين إسرائيل ومصر… إيه دخل أمريكا؟ "أنت متعرفش؟ طلعوا طابخينها سوا… أنا دارس تاريخ وعارف…" "يا ولاد الكلب!! "I will call Ilhan to come and deal with you… You are really strange people! "أنا هتصل على إلهان يجي ويتعامل معاكم… انتوا ناس غريبة فعلاً! "أنا مفهمتش غير اسم إلهان… هو بيقول إيه؟
"بيقول هيتصل عليه ويتصرف معانا… عشان إحنا ناس غريبة…" "ما غريبة إلا الشيطان يا أخويا… ده أنت في مصر ومنورنا…" بصله الراجل بعدم فهم… ضحك محمد وقال: "صفر من عشرة في العربي…" "أقولك إيه الواد صعب عليا… بقاله ساعة بيلف رقبته من هنا لهنا ومش فاهم مننا حاجة… ما تكلمه أنت… مش أنت برضو عايش بره وشوية وهتاخد الجنسية؟ "بمناسبة إنك جبت سيرة الجنسية… فيه واحدة بكراش عليها في أمريكا… بفكر أتزوجها وأخد الجنسية بالمرة…"
"يا خاين… وتسيب بنات بلدك! "آه عادي…" "هقول لأيلين تربيك…" "ما أنت لو مكنتش متجوز… كنت هتقول عكس كده" "لا لا… أيلين مفيش أحلى منها… بس البنات الأمريكية يجيبوا طول شعرها ونعومته الأول…" "تعرف كانت هتصه…" "كنت قتلتها لو عملت كده و…" صرخ فيهم: "Shut up you bastard you and him…" "اخرس يا وغد أنت وهو…" "شكله بيشتمني…" "ما هو بيتشتم فعلاً…" "بيقول إيه؟ "بيقولنا اسكتوا يا أوغاد…"
"بيصعبوا عليا الأجانب وهم مفكرين نفسهم مالكين الدنيا وما فيها وأقوياء وهم أصلاً كيوت ومش عارفين يشتموا حتى…" "آه والله…" مشي الراجل وخرج: "طب بتمشي ليه؟ مش تأكلنا الأول يا عم…" "عمل نفسه من بنها…" "كده نضطر نستنى إلهان يجي يأكلنا…" "أنت ليك عين تستناه يأكلك بعد ما وقعتله ضرسه… يا بجاحتك يا أخي…" "يا عم فدايا… ابقا يطلعله غيره عادي… بطني بتعمل صوت من الجوع… يا باشا خد بقولك…" "Oof… What do you want again?"
"اوووف… ماذا تريد مجدداً؟ "طب متأففِش في وشي بدل ما أقوملك…" "هتقوم إزاي وأنت مربوط؟ "مش عارف… أنا قولت أهدده عشان يخاف… خاف مني صح؟ "ولا رمش حتى…" "بقولك يا باشا… I love you وأكلني بقااا…" ضحك الراجل وخرج: "ضحك… يعني قلبه مال…" "ده أنت ثبته… مبروك مقدماً…" "الله يبارك فيك…" بصوا لبعض وضحكوا ضحك ملهوش آخر… "أكلنا اهو… يلا رجعلي محمد وسليم…" مسح إلهان ايده بالمنديل وقال: "وحشوكِ؟
"أكيد طبعاً… يعني مهما زعلنا من بعض… هما أقرب ناس لقلبي…" "على شرط…" "يادي النيلة!! "إيه علاقة النيل بشرطي؟ مش فاهم…" "ده تعبير مصري مشهور… فكك منه… هااا قولي شرطك؟ "بس يفضل ما بينا إحنا الاتنين…" "اممم… ماشي… هااا قول؟ "فيه واحد بكراش عليها…" أيلين استغربت وحست إنه بيلمح عليها: "وبعدين؟ "إيه النظرة دي؟
لا مش اللي في دماغك أبداً… أيلين انتي زي أختي مش أكتر… أنا بحكيلك لأني اتعودت عليكي… بصي اللي بكراش عليها دي أعرفها من أول ما عرفت طريق مصر وبقيت بنزل كتير…" "اها… كمل…"
"المهم بما إني أعرفها من فترة فعرفت كام حاجة عنها… البنت دي لسه بتدرس في الجامعة… في سنة رابعة هندسة… ساعات بتتلكك وبروح أشوفها وهي خارجة من الجامعة… عشان كده بقالي فترة كبيرة في مصر… خايف أرجع أمريكا ولما أغيب غيبتي وأرجع مصر بعدين ألاقيها اتخطبت… اتجوزت ومش بعيد أرجع ألاقيها خلفت كمان… فأنا مش راجع أمريكا غير لما أتأكد إنها هتبقى ليا…" "ده أنت بتحبها بقااا…"
"آه بحبها… بقولك الحوار بقاله فترة كبيرة… المهم فيه مشكلة…" "إيه المشكلة؟ "يعني أنا كنت باعت حد يسأل عليها ويعرف معلومات عنها… زي ما انتوا بتعملوا كده في مصر… المهم… بعد ما خطفت سليم ومحمد… أنا وأنتي كنا جايين للمطعم ده… الشخص اللي أنا باعته بعتلي حاجة جديدة عنها…" "بعتلك إيه؟ "بياناتها كاملة… عيلتها كلها…" "وإيه المشكلة برضو؟ "المشكلة في اسمها…" "اسمها ستاير ولا إيه؟ "ياريت لو كده…" "أومال إيه؟
"اكتشفت إنها تبقى أخت جوزك اللي أنا خاطفه…"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!