البيت اللي انتي واقفة فيه ده يبقى بتاعي، وأنا اللي اشتريته من عمك. محمد جالي البيت امبارح وعرضت عليه ياخد عقد ملكية البيع مقابل أنه يسيبك معايا، وهو متأخرش ووافق فوراً. شوفتي مين بقا الوحش الحقيقي؟ بصت أيلين لمحمد والدموع في عيونها. اللي بيقوله ده صح؟ محمد سِكت ومعرفش يقول إيه. سليم ضحك وقال: إيه القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ ما تقولها البيت ده بتاع مين. محمد متقعدش ساكت كده، قول إنه بيكذب عشان يزعلنا من بعض.
لا مش بكذب يا أيلين. (فتح تليفونه على صورة عقد بيت وعمل زوم عليها) اسمي اهو على العقد عشان تصدقي كلامي. أيلين قرأت العقد وبصت لمحمد بحزن وقالت وهي بتعيط: حتى أنت يا محمد؟ طب ليه؟ عننا ما خدنا البيت، ليه تعاملني كسلعة وبعتني مقابل البيت؟ يا أيلين افهمي، البيت ده أبونا تعب فيه، يعني قولت حرام لو ضاع مننا. فعملت كده.
متتكلمش بصيغة الجمع دي، اتكلم عن نفسك، انت اللي عايز البيت يفضل تحت ايدك مش أنا. أنا ميفرقش معايا بيت ولا ز*فت، أنا اللي يفرق معايا انت. دايما من أيام ما كنت طفلة بتقولي انتي في حمايتي، دلوقتي بعتني؟ لا مش كده، أنا عارف اللي عملته ده غلط، ارجوكي سامحيني. كلكم بتقولوا الكلمة دي، لكن انتوا الاتنين متستاهلوش أسامحكم ولا أبص في وشكم حتى. ابعدوا عني. لا مش هبعد يا أيلين، ومش هسيبك، ويلا نرجع بيتنا.
انت آخر واحد تتكلم، أنا مستحيل أرجع معاك يا حيو*ان. ارجع لرغد، هي اللي هتبسطك، أصلاً انت وهي شبه بعض. يبقى تعقدي معايا ولما تخلص إجازتي آخدك ونسافر سوا. لا، مش هقعد معاك يا محمد ولا هسافر معاك. اشبع بالبيت لوحدك، محدش منكم يجي ورايا. مشيت أيلين ناحية الباب. سليم مسك إيدها وقال: أنا لسه مخلصتش كلامي، وفي حاجات كتير انتي مش فهماها. تعالي نرجع البيت ونتكلم. مش راجعة بقولك، وطلقني. زقته بعيد عنها وخرجت.
سليم ومحمد راحوا وراها. وقفت تاكسي ومشيت ومش لحقوها. محمد بص على سليم وقال بغضب وهو بيمسكه من هدومه: يا ز*فت، أنت شايف عملت إيه!! مش أنا قولتلك متتكلمش عن العقد ده خالص. والله؟ عايزني أفضل ساكت وأداري عليك عشان تفضل حلو في نظرها؟ وانت وريتها الصورة! عايزني أداري على خيا*نتك ليها وأسكت! زقه سليم وزعق وقال: أنا مخو*نتهاش!!
كان لازم تيجي عندي أنا الأول وتسأل على الصورة. الصورة دي من قبل ما أتـ*ـجوز أيلين وقبل ما أعرفها أساساً. ورحت عند عشيقتك ليه النهاردة؟ كنت بتخطط تاخد سيشن معاها المرة دي؟ بقولك إيه يالا، اتكلم عدل معايا. أنا روحتلها لأنها هددتني بالصورة وقالت هتبعتها لأيلين. آه فهمت، روحت بقا تتحايل عليها؟ والنبي ما تبعتي الصورة. روحتلها في بيتها؟ أنا مقربتش منها ولا حصل حاجة. حطيتلها منوم في الكوباية و...
روحت نومتها على السرير وغطيتها وغنيتلها أغنية. بجد أنا جسمي بيقشعر من حنيتك. على كده في أطفال جاية في الطريق ولا لسه؟ اتعصب سليم أكتر وضرب محمد بالبوكس. لو حصل بيني وبينها حاجة كنت هقولك مش هخاف منك يعني. محمد ردله الضربة وقال: أتـ*ـوجعت أهو لما قولت إنك على علاقة معاها. لكن أختي هينتها وشكيت في شرفها كان عادي بالنسبالك؟ مسكه سليم من رقبته وقال:
وأنا بقولك إنه محصلش حاجة وروحت عندها عشان أحرق الصور اللي معاها. انت بني آدم برأس ك*لب مش عايز تسمع ولا عايز تفهم بدماغك الجز*مة دي. خلي الكلام ده ينفعك في محكمة الأسرة. حتى لو أيلين قا*طعتني وبعدت عني فأنا مش هسيبك يا سليم، وهتطلقها غصب عنك. ده في أحلامك، انسى! قطع خناقتهم راجل عجوز. إيه يا ابني أنت وهو؟ صوتكم واصل لآخر الشارع. هو فيه إيه؟ شال محمد إيدين سليم من عليه وقال بإبتسامة اصطناعية: لا مفيش حاجة يا حج.
سليم مسك محمد من إيده وقال وهو بيشده: قعدنا نتخانق وأيلين مشيت ومنعرفش راحت فين. كله بسببك أنت بوشك ده. بقولك إيه، الظاهر كده الأدب مش بيجي معاك سِكة بس أنا مش فاضيلك. شِد في شعرك أنت هنا وأنا رايح أرجّع مراتي ليا. سليم ركب عربيته ولسه هيمشي. ركب معاه محمد. استغفر الله العظيم. اخلص وشغّلها واتحرك يلااا. حسابك معايا بعدين. سليم شغل العربية ومشوا. أيلين كانت في التاكسي، بتعيط وبتقول في سرها: ليه سليم يعمل فيا كده؟
إزاي يروحلها بعد ما عرف إن هي اللي عملت فيا كده عشان يطلقني؟ ومحمد كمان! محمد اللي روحي فيه وبعتبره أبويا مش أخويا بس، يبيعني لسليم عشان البيت؟ ليه ده كله يحصل فيا؟ ليه أتك*سر وأتجر*ح من أكتر اتنين بحبهم؟ ليه محدش فيهم حَبني زي ما حبيته؟ هو العيب فيا أنا؟ هو أنا مستاهلش إني أتحب زي بقية البشر؟ أنا هتجنن بجد.
وقف التاكسي عشان الإشارة قفلت. أيلين كانت باصة من الشباك وبتعيط. كل ما بتمسح دموعها بينزل غيرهم. قلبها اتك*سر واتخذلت خذلان صعب. صعبانة عليها نفسها لأن حصل فيها كده، بس قررت تقبل الأمر الواقع اللي اتفرض عليها وتبعد عن جوزها وعن أخوها. فجأة حد فتح باب التاكسي، وكان إلهان صديق محمد. أيلين مسحت دموعها وقالت بتفاجؤ: إلهان؟ أنت جيت إزاي؟ انزلي. ليه؟ انزلي بس. (دفع فلوس للسواق وكمل) خلاص كده يا باشا. تمام يا ابني.
نزلت أيلين والتاكسي مشي. أيلين بصت لإلهان بإستغراب. أنت عرفت مكاني إزاي؟ كنت جوه العربية اللي جمب التاكسي ده. شوفتك لوحدك فاستغربت. يعني الخط*ف منتشر في مصر وأنتي راكبة تاكسي لوحدك؟ فين محمد؟ متجبليش سيرته. مسكتوا في رقابي بعض؟ قصدي اتخانقنا. آه، قصدي كده. اه اتخانقنا. اممم... اتصلك عليه؟ لا متتصلش. مش عايزة أشوفك. كده الحوار طلع Very Big أكتر ما كنت متخيل. أنتي رايحة لمكان معين؟ أوصلك؟ رايحة لصحبتي.
هي تعرف إنك جاية؟ لا. اتصلي. ممكن مش موجودة دلوقتي. طلعت أيلين تليفونها واتصلت عليها لكن كان مغلق. فتحت الواتس لقيتها بعتاله رسالة من امبارح وأيلين لسه شيفاها. بصي يا أيلين بكره تليفوني هيكون مقفول لأني مسافرة مع جوزي. أول ما أوصل هكلمك. ردت عليكي؟ تليفونها مقفول عشان سافرت. تعالي أوصلك لمحمد ونحل المشكلة. لا مش عايزة. بجد مش عايزة أرجع ولا عايزة أشوفه. يبقى هتروحي فين دلوقتي؟ مش عارفة.
سِكت إلهان شوية و بيفكر. في نفس الوقت مستغرب. إيه المشكلة اللي حصلت بينها وبين أخوها مخليها مش طايقة تسمع اسمه حتى. جاتله فكرة وقال: تعالي ورايا. فين؟ تعالي بس. مشي وهي مشيت وراه. مشيوا حوالي شارعين. وقف إلهان وأيلين وقفت. ادخلي. كانت واقفة قدام كافيه. لا مش بدخل كافيهات ليلية. ليلية إيه، ده كافيه عادي. وأنا مش هدخل. بصي يا أيلين انتي زي أختي وأنا مستحيل أذ*يكي. فممكن متخافيش مني؟ وأنا هقعد ليه في كافيه؟
قولت تقعدي تهدي شوية. وبالمرة تحكيلي محمد عمل إيه. اللي أعرفه من كلام محمد عليكي إنه بيحبك وبيخاف عليكي. ف أكيد في سوء تفاهم حصل بينكم. أنتي بس اهدي الأول. اتنهدت أيلين ودخلت. قعدوا في ترابيزة سوا. إلهان طلب قهوة سادة له وعصير فراولة ليها. مسك إلهان الفنجان وبدأ يشرب. ولما خلص قالها: اشربي عصيرك. شربت أيلين العصير وإلهان بص لها وشبك إيديه في بعضها وقال: هاا قوليلي. محمد عمل إيه زعلك للدرجة دي؟ مش محمد بس. وجوزي كمان.
هم الاتنين مرة وحدة كده. شكله حوار خطير. احكي أنا بسمعك أهو. بدأت أيلين تحكي. بعد ما خلصت قال إلهان بصدمة: عمري ما كنت أتوقع إن محمد يعمل كده. بس عمل أهو. قالتها أيلين بزعل ودموعها نزلت. طلع إلهان منديل حطه قدامها. اتنهد وقال:
يعني بصي أنا معنديش إخوات فمهما قولت ومهما اتكلمت أكيد مش هعرف أحس نفس إحساسك دلوقتي. بس اللي أنا أعرفه عن محمد إنه كويس وبيحبك. لما كنا في أمريكا واتصاحبنا، حبيته أوي واعتبره زي أخويا. وغير كده كان يحكيلي عنك دايماً. يحكي قد إيه هو بيحبك وبتوحشيه لما يسافر ويسيبك. طالما بيحبك كده يبقى أكيد مش هيأ*ذيكي. ممكن اللي عمله ده تبقى زنقة شيطا*ن. قصدي وَزة شيطا*ن.
اه بالظبط. بصي مش تركزي على كلامي أوي كده. يعني أنتي سيبتي الكلام ده كله ومسكتي في الكلمة اللي غلطت فيها؟ طب وباقي الكلام اللي قولته كان صح؟ جاية تمسكي وتدققي في الكلمة دي؟ ضحكت من طريقته. على قد ما إلهان بيتكلم عربي كويس بس بيقع في شوية كلمات بتخلي الحِكم اللي بيقولها تضحك. ضحك تلقائياً لما لقاها ضحكت. ضيعتي قيمة الحكمة. خلاص خلاص مش هضحك تاني. لا اضحكي. ده حتى ضحكتك جميلة أوي. اضحكي دايماً.
أيلين عيونها وسعت وقلبها ضرباته بتزيد. إلهان كان حاطط إيده على خده وسرحان فيها. لما فاق من شروده لاحظ إنها اتكسفت وبصت للأرض. طب أنا هقوم هدخل التواليت وجاي. تمام. قام إلهان وسابها. مدخلش الحمام. خرج من باب الكافيه الخلفي. قعد على السلم. طلع سيجارة وولعها وبيشربها. طلع تليفونها وبعت ريكورد لمحمد بيقول فيه:
محمد أنا لقيت اختك عند المرور بالصدفة، المهم هي مضايقة منك وكده، فخدتها على كافيه تقعد شوية تهدى. أنا هبعتلك الـ Location دلوقتي وتعالى صالحها. بعتله العنوان وقفل إلهان تليفونه وحطه في جيبه. أخد نفس من السيجارة وبييبص عليها من الشباك وهي قاعدة. هو أنا مالي كده؟ ليه سرحت فيها كده؟ ليه قلبي دَق وحسيت بحركته لما ضحكت قدامي؟ يعني أنا قابلت بنات كتير في حياتي، اشمعنى دي اللي سرحت في ضحكتها؟
أوووف. المشكلة إنها متجوزة. يعني مفروض عيني متبصش لعيونها ولا لضحكتها. حظي أسود في كل حاجة. منك لله. قعدت تتخانق معايا وخلتني أمسك في رقبتك ونسيت خالص إنها مشيت. طب أهي مش موجودة عند قرايبها. عاجبك كده؟ بقولك إيه أنا مش طايقك أصلاً. اسكت ومسمعش صوتك. اسكت ليه؟ هي اللي اختفت دي تبقى كيس شيبسي ولا إيه؟ دي مراتي!! وكيس شيبسي؟ و قبل ما تكون مراتك تبقى أختي أنا!
ههه. ونعم الأخوة. دي نفسها الأخوة اللي اتباعت مقابل 10 مليون. على أساس أنت زوج عِدل؟ ما انت فيك العبر كلها. بقولك إيه متكلمنيش بدل ما أقلب العربية بيك وأخلص منك. ده أنا اللي هخلص منك بس ألاقي أيلين الأول. لما نشوف. بصله محمد بغضب. وصلت رسالة على تليفونه. فتح تليفونه لقي إلهان بعتله ريكورد. فتحه وسمعه. صوت مين ده؟ ده إلهان. إلهان مين؟ ده صاحبي. ضرب سليم فرامل وهو بيجز على سنانه.
ده نفسه صاحبك اللي أنت أخدت أيلين عنده عشان تقعدوا عنده؟ اه هو نفسه صاحبي اللي أخدت أيلين عنده. وهي معاه دلوقتي؟ زي ما سمعت في الريكورد قابلها بالصدفة في المرور. هتلمح لحاجة شما*ل زيك مش هسكتلك. لتكون مفكر إن إلهان شبهك مثلا. لا ده أنضف منك بكتير. ماااشي. فين العنوان بقا؟ أهو. اتحرك يلا. سليم قدامه وقال بنبرة شر: حاضر هتحرك. وهو بس يا ستي، حصل اللي حصل وأخدت استدعاء ولي أمر. وقولت لأبوك؟ بابا؟
ده بابا لو عرف كان هيبقى آخر يوم في حياتي. أومال عملت إيه؟ كان عندي جاري اسمه دانيال بحبه جدا ومش بيرفضلي طلب. روحت قولتله يا عمو دانيال أنا عايزك في خدمة. فهمته كل حاجة وتاني يوم أخدته معايا الجامعة. ليدر القسم اللي كنت فيه، شَك فيا وقالي لا ده مش أبوك. وأنا أحلف ودانيال حلف على كل الكتب السماوية. مقتنعش برضو وقالي هديك مهلة أخيرة. بكرة تيجي ومعاك باباك تقابلوا العميد. كده هتضطر تقول لأبوك.
مقولتش طبعاً. ده لو عرف يمسحني من وش الكوكب خصوصاً إني سبب الخناقة من الأول. بس أيام الجامعة كان تفكيري شيطا*ني شوية. شوقتني أعرف. هااا عملت إيه؟
عندي واحد صديقي كريتيف أوي في الميكب السينمائي. روحت اشتريتله بلايستشين for by for على حسابي وعملي أحلى ميكب. كدمات في الوش، وخربشة في الإيد على كام حبة حتة ورم + دم زائف كتير. كان شكلي خارج من خناقة سواقين عربيات مش خناقة جامعة. روحت لبابا وطلعت دموع التماسيح وقولتله مايكل ضر*بني وبسببه أخدت استدعاء ولي أمر للجامعة. على قد ما بابا مش بيسكت على مشاكلي على قد ما هو مش بيستحمل حد يلمسني أو يزعلني. روحت أنا وبابا تاني
يوم واتخانق مع أبو مايكل. وقالي اضر*ب مايكل زي ما هو ضر*بني. وأنا عملت فيها ملاك وقولتله لا خلاص أنا مسامح. راح بابا نط في النص وقال بس أنا مش مسامح. ومسك مايكل كان هيقت*له لولا إني دافعت عنه أنا والعميد. وبعد كده بابا أخدني واشترالي كمبيوتر كنت طالبه من فترة بس كان مطنش. المهم إني كسبت الكمبيوتر في الآخر.
أيلين ضحكت وفضلت تضحك لغاية ما عيونها دمعوا. إيه التفكير ده، أنا لو مكانك مكنتش هعرف أعمل كده ولا يخطر على بالي حتى. في مَثل مصري مش فاكره كويس بيقول اتعشى قبل ما اتغدى بيهم، حاجة زي كده تقريباً. قصدي اتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيك. اه هو ده بالظبط. اهو أنا طبقت المثل ده على مايكل. بس فعلاً الأيام بتغير. كنت بكره أوي زمان. دلوقتي مثبت شاته من فوق في الواتس. كمااان! مفيش حد يعرف بكرة فيه إيه. ممكن بكرة حاجات كتير تتغير.
اه فعلاً. أخدت أيلين منديل مسحت بيه إيدها. ضحكت تاني وقالت: كل ما بتخيل الموقف، يعني بضحك. أنا لو مكان مايكل همو*ت مشلو*لة. ده معناه إيه؟ لا متاخدش في بالك. ابقا أفهمك في مرة تانية. المهم شكراً على العصير وشكراً على القعدة اللطيفة دي. لو اتقابلنا تاني ابقا كملي سِجلك الإجر*امي ده. لا المرة الجاية انتي ابقي تحكي شوية عن سِجلك الإجرامي. أنا كنت هادية زمان. كلنا لينا جرا*يم زمان. ممكن بس عمري ما هوصل لدرجة تفكيرك.
أكيد تقصدي إني توب وكده. اه طبعاً أنت توب. حد يقدر يقول عكس كده؟ ضحك إلهان وأيلين كذلك. أنا همشي. عن إذنك. استني. رايحة فين؟ هروح عند وحدة قريبتي. لا استني شوية. محمد جاي. محمد أخويا؟ اه. بعتله على الواتس وقولتله إنك هنا. قولتله إيه؟!! هو أنا عملت حاجة غلط؟ في اللحظة دي دخل الكافيه محمد وسليم. محمد شاف أيلين جري حضنها وقال: أنا آسف يا أيلين. مش هعمل حاجة تزعلك تاني. أرجوكي سامحيني.
أيلين اتصدمت لما شافتهم. معرفتش تقول إيه وفضلت ساكتة. قرب منها سليم وقال: يلا يا أيلين نرجع البيت. مش راجعة. ليه يا أيلين؟ أهو ده اللي عندي. (خرجت من حضن أخوها وكملت) ومش راجعة معاك أنت كمان!! يعني إيه؟ يعني انتوا تخرجوا من حياتي. مش عايزاكم جمبي ولا طايقاكم. جات تمشي أيلين. سليم مسك إيدها جامد وقال بعصبية: هترجعي معايا يا أيلين يعني هترجعي. يلا اتحركي!! بيشدها وهي مش عايزة تيجي معاه. بقولك سيبني!
وأنا بقولك لا مش هسيبك! أيلين بدأت تو*جع منه ومن مسكته. إلهان مسك إيد سليم وقاله: اهدأ يا أستاذ واقعدوا اتكلموا بالراحة. مينفعش كده. مش أسلوب ده تتعامل بيه مع مراتك. اتعصب منه سليم وراح بكل قوته ضر*به بالبوكس في وشه. إلهان وقع على الترابيزة. أيلين اتصدمت. أنت آخر واحد تقولي أتعامل إزاي مع مراتي. ارجع للبا*ر اللي جيت منه. مش ناقص صداع منك أنت كمان بلا قر*ف. سليم أخد أيلين وخرجوا.
إلهان حاطط إيده على فَكه وبوقه بينز*ف دم. كان بيتنفس بعصبية لدرجة إن نفسه مسموع. وعيونه قلبت لشر وبدأت تحمر. محمد عارف الوش ده. ده معناه إن إلهان مش هيعدي ضربته دي بسهولة كده. محمد قرب منه وقومه. أنا آسف يا إلهان. تعالى نروح المستشفى. زقه إلهان وقال بغضب مكتوم: امشي يا محمد. امشي. نبرة صوته كلها غضب. مع ذلك معملش حاجة. محمد خرج وراح وراء أيلين وسليم. إلهان مسح بإيده الدم اللي على بوقه.
ده بابا بذاته عمره ما مد إيده عليا. بقا أنت يا خنفسة تضر*بني!! ماااشي. أنا هوريك. إلهان كان لابس في إيده ساعة آيفون لمس أحدث موديل. حط بصمته عليها. فتحت وقرب الساعة من بوقه وقال: Come guys… There is a maniac who extended his hand to me… I am in the cafe where I always go… تعالوا يا رجالة. فيه واحد معتو*ه مد إيده عليا. هتلاقوني في الكافيه اللي بروحه دايماً. محمد… هو إلهان عمل إيه بعد ما سليم ضربه؟
هيكون عمل إيه يعني. اتعصب. أنت إيه اللي عملته ده يا بني آدم أنت. شكلك اتجننت. ملقتش غير ده وتضربه! هو بيدخل ليه بيني وبين مراتي. هو افتكر نفسه من العيلة ولا إيه. اهو ضربته عشان يعرف حَده ويعرف هو بيكلم مين. أنت تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم. إلهان ده مش هيسكت على ضربتك له. سكت بدري بس عشان أيلين كانت معانا. دلوقتي هيجيب قراراك وهيجيلك. هخاف منه يعني؟ لازم تخاف.
لا هو ولا عشرة من الصا*يع الأمريكاني ده يقدروا عليا. خليه يجي تاني عشان أكمل عليه. فجأة وهم ماشيين بالعربية. جات عربيات كتير سبقتهم وسدت عليهم الطريق. سليم وقف العربية وجات عربيات تانية حاوطوهم في دايرة. سليم اتفاجيء من عدد العربيات اللي قدامه وقال: هو فيه إيه؟ أهو الصا*يع الأمريكاني جايلك بشلته. إلبس بقااا. نزل سليم ومحمد وأيلين من العربية. سليم قال: فيه إيه. سديتوا ليه الطريق كده؟
نزل إلهان من إحدى العربيات. كان ماسك منديل وبيمسح الدم اللي جمب بوقه. ليه كده؟ ده أنا كلمتك بكل أدب واحترام. يبقا ردك عليا بأنك تضر*بني. ولا هو شغل البلطجة بتاع المسلسلات بهت على شخصيتك ولا إيه؟ طب اهو لسه بوقي بينز*ف. ومبحبش أروح مستشفيات الصراحة. قولي أعمل إيه؟ أنت تتقي شَري أحسن وشيل عربياتك دي من الطريق. رمى إلهان المنديل على الأرض وشاور لرجالته وقال: Hold this poor man… امسكوا هذا المسكين.
اتقدم اتنين ومسكوا سليم. لو كنت أنا غلطان، مكنتش هاجي جمبك. بس بما إنك أنت غلطت واشتريت عدواتي يبقى تستحمل نتيجة أفعالك. اتعصب سليم وحاول يفلت منهم بس معرفش وقال لمحمد: يا محمد خد أيلين وامشوا من هنا بسرعة. محمد سمع كلامه ولمسك إيد أيلين ولسه هيمشوا. إلهان مسك إيد محمد وقاله: محمد. أنت هتمشي لوحدك. أيلين هتقعد. إيه اللي أنت بتقوله ده. أختي تقعد ليه؟ ما أنا كنت عاقل وزي الفل. نسيبك جننت.
إلهان ابعد أيلين عن حواراتك دي. يلا أيلين نمشي. لسه هيمسك إيدها. جه اتنين رجالة مسكوه هو التاني. قال إلهان بخبث: والله يا محمد أنا بحبك وكل حاجة. بس مش بحب حد يعارض كلامي. بعدين متقلقش. أنا عايز أيلين في كلمتين وهرجعالك تاني. فلو هتقف في طريقي يبقى لازم أصدك. بعدين انتوا الاتنين عايزين تتربوا من أول وجديد. ورجالتي هيربوكم كويس!! Take them to the western store, guys… خدوهم عند المخزن الغربي يا رجالة!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!