ميار: صباح الخير يا حبيبي. آدم بجمود وهو يزرر قميصه: صباح الخير. ميار بزعل: أنت ماشي؟ آدم: أيوا عندي شغل. ميار: هتجي بالليل؟ آدم: لسه مش عارف. ميار بزعيق: هو أنت بتعامل معايا كدا ليه؟ آدم مسك إيدها جامد: أما تتكلمي معايا تتكلمي كويس، أنتِ فاهمة؟ وصوتك دا ما يعلاش. ميار بخوف ووجع: آه، إيدي وجعتني على فكرة، أنا مراتك.
آدم: عارفة، خليكي فاكرة دا. وأنتِ عارفة أوي سبب جوازي ليكي. ووقت ما هزهق هقطع الورقتين اللي ما بينا دول زيك زي اللي كانوا قبلك بالظبط. آدم بصوت عالٍ جدًا أرعبها: أنتِ فاهمة؟ ميار بخوف شديد: فا.. فاهمة. آدم: أنا ماشي، نكدتي عليا على الصبح.
آدم على البحيري، ٢٩ سنة، رجل أعمال معروف جدًا. عنده شركات كتير في الاستيراد والتصدير، مش بس في مصر، دا في كتير من دول العالم. حد عصبي جدًا، وهنعرف حكايته بعدين. بس هو مثال حي عن الوسامة، شعره ناعم وعنده دقن وعضلات وطويل. نادية وهي ترش جردل المياه عليها: قومي يا مقصوفة الرقبة، كل دا نوم؟ عين بحزن: حاضر يا طنط، هقوم أهو. نادية بسخرية: طنط الله يرحم أمك. يلا قومي عشان تروقي البيت وتحضري الفطار لمحمود ورنا قبل ما يصحوا.
عين بابتسامة: حاضر، أنا عيني لمحمود ورنا دول إخواتي برضه. نادية: طب قومي يا أختي. عين وهي ماسكة صورة مامتها وبتعيط: ليه سبتني لوحدي ومشيتي؟ أنا تعبانة أوي من بعدك، الله يرحمك يا ماما. نادية بزعيق: كل دا بتقومي من على السرير؟ عين: حاضر، جاية أهو.
أنا عين، ٢٣ سنة. مش في كلية. مرات أبويا قعدتني من التعليم أول لما أبويا ما.ت، يعني بعد ما خلصت تلاتة ثانوي. في غاية الجمال، بشرتي مش بيضة أوي وعيوني بني وواسعة وملامحي هادية جدًا، وقصيرة ومختمرة. قمت صليت الصبح، بس طبعًا كنت مصليا الفجر في معاده وقرأت ورضي من القرآن الكريم. نادية بعصبية: لسه الست الشياخة مخلصتش؟ اخلصي عشان تلحقي تروقي وتحضري الفطار قبل ما ولادي يصحوا. عين: صدق الله العظيم. حاضر.
بدأت تروق وحضرت الفطار. محمود: صباح الخير يا عيني. عين: صباح النور يا محمود، اقعد افطر بقى يا حبيبي. أنا عارفة إنك أكيد متوتر عشان النتيجة، بس متقلقش بإذن الله تحقق حلمك وتبقى دكتور. محمود: يا رب يا عين، ادعيلي. رنا بعصبية: أنتِ هتاكلي هنا ولا إيه؟ أنتِ مكانك في المطبخ، مش هنام. محمود بعصبية: رنا، دي أختنا برضه، اتعاملي معاها كويس. رنا: اسكت أنت، أنت لسه صغير ومش عارف حاجة. ميخدعكش الوش البريء بتاعها.
دارينا ديما بتغير من عين لأنها أحلى منها في الشكل. محمود: رنا... عين بمقاطعة: خلاص يا محمود، أنا آسفة يا رنا. أنا بس كنت بحط الأكل وهمشي، عن إذنكوا. في المساء، في النادي اللي شغالة فيه عين جرسونة. آدم كان سكران أوي في الشرب كالعادة. ميادة: عين، عين. عين: نعم؟ ميادة: خدي الكاس دا لي آدم باشا. عين: مين آدم باشا؟ ميادة: أيوا صح، ما أنتِ أول مرة تكوني في شيفت بليل. اللي قاعد لوحده هناك.
ميادة: الحمد لله لاقيت واحدة ترضى تاخدله اللي طلبه، ربنا يسترها عليكي يا عين. عين: اتفضل حضرتك. آدم وهو سكران: مش بطالة. عين بخوف من نظراته: عن إذن حضرتك. آدم: استني بس. ومسك إيدها. عين حاولت تفك إيده بس معرفتش لأنه طبعًا كان أقوى كتير. عين بخوف: لو سمحت سيب إيدي، ميصحش كدا. آدم تجاهلها وكان لسه هيقرب منها، بس فجأة عين ادتله بالقلم على وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!