الفصل 2 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
27
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

وكان لسه هيقرب اكتر بس عين ضر*بته بالقلم. آدم مسك ايدها جامد وبصوت عالي خلى كل الموجودين في المكان يطلعوا على صوته: انتي اتجننتي؟ ايه اللي انتي عملتيه ده؟ عين وقتها كانت خايفة جدا. عين بخوف شديد وتوتر: حضرتك اللي غلطان ودا رد فعل طبيعي عشان ادافع عن نفسي. آدم ضر*بها جامد بالقلم لدرجة انها نز*فت من بؤها. آدم بصوت عالى جدا: ودا رد فعل طبيعي على اللي انتي عملتيه دلوقتي. وبعد كده رجع مسك ايدها تاني جامد: بس دا مش انت.

"قام آدم النويري على اللي انتي عملتيه يا شاطرة، هدف*عك تمن القلم دا غالي، بس استني عليا." وبعدها سابها ووقعت على الأرض ومشي. ميادة بخوف: عين بؤق بينز*ف، انا هدخل اجيب علبة الاسعافات بسرعة. مدير النادي وهو بيجري ورا آدم. المدير: آدم بيه. آدم بعصبية: عايز ايه اخلص. المدير: احنا اسفين جدا يا باشا، وانا اوعد حضرتك اني هرفضها خالص من المكان. آدم بخبث: لا، سيبها متمشيهاش. وسابه ومشي. عين بوجع: اهمي.

ميادة: معلش يحبيبتي، هتوجعك بس شوية. ميادة بدموع: انا آسفة يا عين، انا السبب، انا اللي بعتك عنده. عين: خلاص متعيطيش، الحمد لله انها جت على قد كدا. ميادة: الله يح*رقه. عين: متقوليش كدا، ربنا مبيح*رقش حد، ربنا يهديه ويشغله بحياته عني. ميادة: انا خايفة يعملك حاجة. عين: ربنا معايا واكيد مش هيسبني، ربنا اقوى منهم. ميادة: ونعمة بالله. آدم كان سايق عربيته وفجأة رن فون. آدم: الو. ايوا يا عمر. عمر: آدم، انت كويس؟

ابوك بيرن عليك كتير ومبتردش، قلقتنا عليك. آدم: انا كويس يا عمر، متقلقش عليا، يلا سلام. عمر: سلام. آدم روح الڤيلا. على بصوت عالى: مش معقول كدا، كل يوم تقلقني عليك ومترجعش غير وش الفجر. آدم ببرود: بقولك ايه، اطلع من دماغي، انا مش ناقصاك انت كمان. على: لحد امتى هتفضل تتعامل معايا بالطريقة دي؟ دا انا حتى ابوك. آدم بسخرية: ابويا؟ ههه، ضحكتني الصراحة، انت متست*هلش انك تكون ابويا. على: فكرت فى الموضوع اللي قولتلك عليه.

آدم: جواز؟ مش متجوز ومن بنت اختك دي بالذات لأ. على بصوت عالى: لا، هتتجوزها يا آدم غص*بن عنك كمان. آدم بسخرية: بجد؟ طب تمم، خلينا نشوف كلام مين اللي هيمشي. في صباح اليوم التاني. محمود: عين، ايه اللي جنب شفايفك ده؟ عين بتوتر: دا دا انا اتخب*طت فيها. محمود: بتوجعك طيب؟ عين: لا عادي يحبيبي متخافش، انا كويسة. عين في نفسها: يا رب تسامحيني، انا اسفة اني كذبت، بس محمود لو كان عرف كان ممكن يعمل مشكلة، وانا خايفة عليه.

وقعدت تستغفر ربنا كتير. في شركة آدم. آدم: ادخل. عمر: ايه يا عم، كدا تقلقنا عليك. آدم: قولتلك انا كويس يا عمر. عمر: مش ناوى تحن على ابوك بقى يا آدم؟ كفاية عليه كدا. آدم: احن!! انت مش عارف هو عمل ايه يا عمر. عمر: لا عارف، بس برضوا اللي حصل دا مكنش مقصود. آدم: انهي الكلام في الموضوع دا يا عمر عشان منز*علش مع بعض. عمر: تمم، خلينا في الشغل. في ڤيلا صغيرة مقارنة بقصر آدم. عايدة: يعني ايه موفقش؟ هو ابنك دا ايه؟

على: بكرة يوافق، يعني هو هيلاقي احسن من ندى فين؟ ندي في نفسها وهي بتسمع كلام مامتها: لازم هتكون معايا يا آدم يا نويري. عند آدم. آدم: الوو. البنت اللي اسمها عين اللي شغالة عندك، وا تبعتهالي على الشركة فوراً. المدير: عين، دا عنوان شركة آدم باشا، روحي ليه الشركة دلوقتي عشان عايزاك. عين بخوف شديد: عايزني ليه؟ المدير: مش عارف. عين: بس انا مش عايزة اروح.

المدير: الراجل دا مفيش معاه اختيارات، كل اللي بيطلبه لازم يتنفذ، يعني لو كنتي عايزة تكملي شغل عندنا ومتسببيش لنفسك مش*اكل معاه. عين خافت وراحت الشركة. عين: لو سمحتي، آدم بيه موجود. السكرتيرة بصتلها بسخرية: امشي يا شاطرة، معندناش شغل هنا. السكرتيرة: عندك معاد. عين: اه. السكرتيرة وهي بتأمرها: طب خليكي هنا، هدخل ابلغه. عين في نفسها: حتى اللي شغالين عندك زيك. السكرتيرة: ادخلي. عين خبطت ع الباب. آدم: ادخل.

آدم بعصبية: اقعدي. عين وهي بتقعد وبخوف: حضرتك عايزينى فى ايه؟ آدم: تتجوزيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...