الفصل 25 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عايدة بصدمة: بتقول إيه يا سمير؟ إزاي حصل كده؟ طب اقفل، اقفل دلوقتي. أنا مش قادرة أتمالك أعصابي. ندى بخوف: فيه إيه يا ماما؟ عايدة: شركات أبوكي كلها أعلنت إفلاسها. وبقي عليه فلوس للقروض. خلاص، إحنا مبقناش في حلتنا حاجة يا ندى. وكانت هتقع بس ندى مسكتها. وقتها فرح وادم دخلوا. ادم ببرود: إيه دا؟ مالك يا طنط؟ أوعى تقوليلي الخبر وصلك؟ يخسارة، كنت عايز أنا اللي أقوله. بس إيه رأيك؟

عرفتي إن اللي يلعب مع آدم النويري بيحصله إيه؟ عايدة: هو أنت ورا اللي حصل؟ ادم بعصبية: كنتي عايزة تأذي مراتي وأسكتلك؟ تعال يا حضرة الظابط. الظابط: عايدة هانم، أنتِ وبنتك متهمين في تهمة شروع في قتل المدام عين. ندى بصدمة: هتحبس عمتك وبنتها يا آدم؟ ادم: لو أطول إني أخليهم يحكموا عليكوا بالإعدام هعمل كدا. ووعد مني هعمل المستحيل عشان تقضوا طول عمركوا في السجن. الظابط: تعالوا معايا. وأخذهم ومشى. ادم: أنا هروح أجيب عين.

فرح: عين مش هتيجي معاك يا آدم. بعد اللي أنت عملته، معتقدش إنها هتسامحك. ادم بخوف: لا، أكيد هتسامحني. أنا هروح أجيبها. ادم راح بيت عين. نادية اللي فتحت. ادم: عين فين؟ نادية بعصبية: عايز منها إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيها؟ ادم: أنا عارف إني غلطت، ودلوقتي جاي أصلح غلطي وأصالحها. لو سمحتي، هي فين؟ نادية: في المطبخ. ادم دخل وعين كانت واقفة عند البوتاجاز ومدية ضهرها. ادم حضنها من ضهرها: وحشتيني.

عين من غير ما تبص عليه: بتعمل إيه هنا؟ ادم: جاي أشوف مراتي وأم ابني. عين بسخرية: دلوقتي بقى ابنك؟ مش كان امبارح مش هتعترف بيه؟ ادم: حقك تعملي كل اللي أنتِ عايزاه. أنا غلطان وعارف دا. وجاي دلوقتي أقولك اعملي فيا اللي أنتِ عايزاه، بس سامحيني. عين: متأخر أوي الكلام دا يا آدم بيه. وصدقني مهما عملت، أنا هفضل متمسكة بقراري. طلقني. ادم: بس أنا مقدرش أعيش من غيرك. عين: وأنا مش عايزة أعيش معاك تاني. ادم: طب عشان ابننا حتى.

عين: يعيش مع أب وأم منفصلين أحسن ما يعيش معاهم وهما مش واثقين في بعض. مش دا كلامك؟ ادم: والله ما كنت مصدق، بس إصرارك على الموضوع هو اللي خلاني أقول كدا. قلبي عمره ما اقتنع إنك كدا. واللي قالك كدا كان عقلي اللي بيحكم على اللي شايفه. عين: امشِ يا آدم، أنا محتاجة أبقى لوحدي اليومين دول عشان أعرف آخد قرار.

ادم: مش هستسلم يا عين. وهفضل وراكي لحد ما توافقي ترجعيلي. عشان أنتِ روحي، ومحدش بيقدر يعيش من غير روحه. وهسيبك تفكري، بس متتأخريش عليا. عند رنا، كانت قاعدة هي وإيمان وعين في أوضة الصالون. إيمان: وأنتي قررتي إيه؟ عين: مش عارفة. أنا قلبي معاه وبيقولي أديله فرصة، إنما عقلي ضده. إيمان: طب ما تستخيري ربنا. عين: هعمل كدا بإذن الله. رنا بعصبية: يلهوي! عين وإيمان بصولها. عين: مالك يا بنتي؟

رنا: الدكتور اللي في الكورس مدينا مشروع نخلّصه. وكل أما أعمل فيه حاجة ألاقي حاجة تبوظلي اللي عملته. مازن كان وقتها داخل يشوف إيمان. مازن: أنا ممكن أساعدك. إيمان: أيوا يا رنا، مازن مهندس شاطر جدا. خليه يساعدك. رنا بصت لعين وعين هزت راسها بمعنى: ماشى. رنا بابتسامة: ماشى، تعالى. مازن: ها؟ وريني كدا. مازن قعد يساعدها وشرحلها حاجات كتير مش فاهمها. مازن: ها؟ فهمتي كدا؟ رنا: آه. أنت بجد المفروض تبقى معيد في الكلية.

مازن: ما هو أنا بإذن الله هقدم السنة دي جامعة القاهرة. رنا بفرحة: بجد؟ مازن بابتسامة: هو اللي قولته فرحك أوي كدا؟ طبعًا دا كله إيمان وعين كانوا قاعدين معاهم، وكانوا ملاحظين إن رنا فعلاً اتغيرت للأحسن. إيمان: مش يلا بقى يا مازن عشان عمر زمانه جاي. مازن وقتها كان تايه في رنا. إيمان بصوت عالي: يا عم روميو! مازن بتوتر: عايزة إيه؟ إيمان: يلا نروح عشان عمر جاي. مازن بص على رنا وبحب: لو احتاجتي أي حاجة ابقي قوليلي.

رنا بابتسامة: شكراً يا مازن. مازن: على إيه؟ أنا معملتش حاجة. إيمان: يلا يا ابني. مازن بعصبية: قدامي. وراحوا بيتهم. إيمان وهي بتقلّد طريقة مازن: لو احتاجتي أي حاجة ابقي قوليلى. واقع واقع يعني. وقتها عمر كان قاعد بس ماكنتش واخدة بالها. عمر وهو بيمسك إيدها وبحنية: ما تسيبيني الناس في حالها بقى. مازن: كويس إنك جيت. شوف مراتك بقى يا عم. وسألهم ومشى. عمر: وحشتيني أوي. إيمان: وأنت كمان.

عمر بغمزة: بس حلو أوي الحضن اللي خدته يوم اختفاء عين دا. إيمان بتوتر: كنت خايفة على عين ومش عارفة أنا بعمل إيه. عمر: طب وفيها إيه؟ ما أنا جوزك. وحضنها هو. عمر بحب: أنا بعشقك. إيمان: وأنا كمان. عند عين، كانت قاعدة في أوضتها. نادية: عين، فيه واحدة عايزك برا. عين: مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...