الفصل 21 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل. عين بصدمة وهي بتفوق: ايه؟ رنا بضيق لاحظه الكل: ازاي؟ رنا بتوتر: قصدي يعني عشان هي... آدم قاطعها: خلاص يا رنا. الدكتور: الإغماء ده بسبب إنها مش بتاكل، يا ريت تهتموا بموضوع أكلها وتبعدوها عن أي توتر. إيمان: تمام يا دكتور، شكرًا لحضرتك. الدكتور خرج والكل دخل لعين. محمود بخوف: ها، فيه إيه؟ نادية: حامل. محمود بفرحة: بجد؟ مبروك يا عين. عين بجدية:

لو سمحتوا يا جماعة، مش عايزة أي حد يعرف بالموضوع، سواء كان آدم أو أي حد من عيلته. نادية: إزاي يا عين؟ هو أبوها يا بنتي ولازم يعرف. عين بعياط: خلاص يا ماما، آدم نسيني، وهيتجوز. الكل بصدمة: إيه؟ عين بانهيار: آدم هيتجوز ندى، آدم خلاص نسيني وشاف حياته مع غيري. نادية راحت عليها وحضنتها: طب اهدّي يا حبيبتي، انتي لسه سامعة الدكتور قال إيه. إيمان: حقك عليا يا حبيبتي، بس بالله عليكي اهدّي. عين بعياط:

أنا كويسة وهعيش، ربنا معايا أنا وابني، ربنا قادر زي ما حطه جوا قلبي يشيله، أنا هقوم أصلي الضهر قبل ما العصر يأذن، عن إذنكم. وكانت جاية لسه هتقوم بس كانت هتقع. إيمان وهي بتسندها: انتي كويسة؟ استني بس اشربي العصير ده عشان تعرفي تمشي. عين: مش قادرة. إيمان: عشان خاطر ابنك. طيب. رنا: انتي فين؟ بقالي نص ساعة برن عليكي ومبترديش. ندى: مكنش معايا ومسمعتوش، فيه إيه؟ رنا: عين حامل. ندى بصدمة وصوت عالي: حامل؟ رنا:

أيوا، بس فيه خبر كويس. ندى: هو هيبقى فيها حاجة كويسة بعد اللي قولتي ده؟ رنا: عين مش عايزة تعرف آدم بحملها بعد ما شافت خبر خطوبتكم في الجرايد. ندى لاحظت إن فرح واقفة. ندى: طب اقفلي دلوقتي. فرح: مين دي اللي حامل؟ ندى بتوتر: حامل، أيوا، واحدة صاحبتي. فرح: آه، ربنا يكملها على خير. ندى: يا رب. في شركة آدم. عمر: الشركة كلها إجازة عشان النهاردة الجمعة، انت جايبنا ليه يا عم؟ آدم: عايز أشوف مراتي المستقبلية يا عم. عمر:

ركز في شغلك يا آدم، وأما تخلص ابقى روح شوفها. عمر: آدم، متنساش الخطوبة بعد بكرة، انت وعدتني إنك هتيجي. آدم: وأنا قد وعدي، أكيد هاجي. عند عين. إيمان: عين، ما تيجي نروح نجيب باقي الحاجات اللي فاضلة للخطوبة. عين مكنتش عايزة تخرج بس مكنتش حابة تزعلها. عين بابتسامة: تمام يا حبيبتي، هغير هدومي وايجي معاكي. إيمان: اشطا، أنا هرن على عمر عشان لو هييجي دلوقتي أقوله يتأخر شوية. عين: يا سبحان ما صبّر عمر ده عليكي. إيمان:

ليه يعني؟ دا أنا قمر. إيمان: الو، السلام عليكم. عمر بحب: وعليكم السلام. إيمان: أنا هخرج دلوقتي أجيب حاجات الخطوبة. عمر: هتروحي لوحدك؟ إيمان: لا، مع عين. عمر كان وقتها قاصد يسمع آدم عشان يشوف رد فعله. عمر وهو مركز على آدم: بتقولي مع عين. آدم وقتها قلبه اتنفض، وشال عينه من على الملفات اللي كان بيرجعها، وعمر وقتها ابتسم. عمر: تمام، بس أول أما تروحي رني عليا. إيمان: تمام. عند ندى وعايدة. ندى: هنعـمل إيه؟ عايدة:

مفيش قدامنا غير حل واحد. عايدة بشر: نخلص عليها هي وابنه. ندى: طب إزاي؟ عايدة: لا إزاي دي بقى، سيبيني أخطط له. ندى: تمام. عين وإيمان خرجوا وراحوا المول وبعد كده روحوا. وكان عمر قاعد في بيت إيمان. عمر: كل ده ومبترديش على تليفونك ليه؟ إيمان: معلش يا عمر، مسمعتوش. عمر: مالك؟ حاسك مضايقة. إيمان: زعلانة عشان عين، أنا بجد نفسي ترجع لآدم أوي، عين بقت عايشة معانا جسد من غير قلب ولا عقل، قلبها وعقلها مع آدم. عمر بزعل:

آدم برضه بيموت من غيرها، بس مفيش في إيدينا أي حاجة نعملها، أنا أصلاً بجد مش قادر أصدق إزاي عين تعمل كده. إيمان وهي بتحاول تغير الموضوع: هو انت كنت في الشركة النهاردة؟ عمر: أيوا، ومشفتش آدم حصله إيه أول ما سمعت اسم عين قدامه. إيمان: عمل إيه؟ عمر: لقيته مبقاش على بعضه كده وساب الشغل اللي كان في إيده. إيمان: بجد، حرام اللي بيحصل فيهم ده. عمر: هو إحنا هنفضل نتكلم عن عين وآدم كتير ومش هنتكلم عنينا؟ إيمان بخجل:

هنقول إيه يعني؟ عمر بتوهان: أقوم أقول لمازن دلوقتي نكتب الكتاب النهاردة. إيمان: انت أهبل يبني. عمر: أهبل لسانك يا إيمان. إيمان: ماله لساني يعني؟ عمر: هنبـدأ بقى في العصبية. عمر بضحك: كل أما أفتكر شكلك وأنا بقولك نفسي أخطفك، ههههه، أموت من الضحك. إيمان: كان شكلي بايخ قوي صح؟ عمر بتوهان: أجمل وأحلى ما شافت عيني. إيمان: شكراً. عمر: هو ده آخرك؟ إيمان: أما أبقى جوزي يا عمر، هبقى أقولك كل حاجة، غير كده مينفعش. عمر:

ما أنا بقول نكتب الكتاب دلوقتي، قولتي أهبل. في المساء. فرح: مش معقول كده، كل يوم لوش الفجر وبالمنظر ده. آدم بسكر: بالله عليكي يا فرح، سبيني في حالي. فرح راحت عليه وحضنته. آدم بدموع: أنا تعبان أوي يا فرح، قلبي واجعني أوي ومش عارف أطلع من اللي أنا فيه. فرح وهي بطبطب عليه: خلاص اهدي، كل حاجة هتبقى كويسة بإذن الله. آدم بوجع: مفيش حاجة كويسة. وسابها وطلع أوضته.

وجه يوم خطوبة عمر وإيمان، وطبعًا البيت كان مليان بالفرح والزغاريت، والكل كان فرحان لها. في القاعة، عين كانت بتدور بعينها على آدم، وهو نفس الشيء. وفجأة خبطت في حد. عين وهي موطية وشه في الأرض: أنا آسفة، بس مشفتش حضرتك. آدم وقتها شدها جامد من إيدها وأخدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...