الفصل 20 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ادم قام وكانت راسه بتوجعه. ادم بوجع: آه. فجأة التفت جانبه، وكانت ندى نايمة. ادم بصدمة وصوت عالي صحى ندى: إيه دا؟ إيه اللي جابك هنا؟ ندى بعياط: آدم، أنت كنت سكران امبارح. ادم: خلاص، أنا هقوم أدخل الحمام، وأنتِ تكوني لبستي وخرجتي من الأوضة. ندى بعياط: طب، واللي حصل دا، أنا خلاص مش هعرف أوري وشي للناس بعد كده. هقول لماما وبابا إيه؟ ادم: خلاص، اهدّي، وأنا هتصرف. وسابها ودخل الحمام. وندى لبست وخرجت من الأوضة.

عند عين، كانت واقفة بتحضر الفطار. رنا بزعل: عين، هو إيه اللي حصل؟ عين حكت لرنا كل حاجة. رنا بعياط: أنا آسفة يا عين، أنا السبب في كل اللي حصل ده. عين وهي بتحضنها: هشش، متعيطيش، وأنتِ مش ذنبك حاجة. كلمي كريم وقوليله يبعت الصور، ولو موفقش المرة دي، قوليله. رنا: ربنا يديمك ليا يا عين. وقتها نادية دخلت. نادية: بتتعبّي نفسك ليه يا حبيبتي؟ كنتِ صحّيتيني، وأنا كنت هحضره. عين بابتسامة: خلاص يا ماما، أنا كويسة، وهحضره أنا.

نادية: لا، أوعيلي أنتِ كدا، وأنا هحضرها. إيمان: صباح الخير على أجمل عين في الدنيا. عين بابتسامة: كل دا نوم؟ إيمان: ما سهرنين طول الليل يا أختي. عين: أنا آسفة يا إيمان، تعبتك معايا. إيمان: والله يا عين، لو قولتي الكلام دا تاني، أنا بجد هزعل منك جامد. عين وهي بتحضنها: لا، خلاص، أنا مش قد زعلك. ويلا عشان تفطري معانا بقى، وتروحي شغلك. إيمان: شغل إيه؟ أنا مش هسيبك النهاردة. عين: يا بنتي، أنتِ لسه متعينة جديد.

إيمان: وفيها إيه يعني؟ هيرفضوني؟ صحابك مبقاش باقي على حاجة. عند آدم، خرج من الحمام، وملاقش ندى. ادم بعصبية شديدة وهو بيمسك الكوباية وبيرميها: إزاي أعمل كدا؟ إزاي بس؟ والله كنت شايفها عين. ادم راح أوضة الرياضة بتاعته، وفضل يطلع فيه كل حزنه ووجعه. فرح: آدم، كفاية كدا، وتعال افطر. ادم وهو مكمل: سيبيني لوحدي يا فرح، لو سمحت. فرح: هتتعب كدا، تعال بقى، بالله عليك. ادم بصوت عالي: قلتلك سيبيني لوحدي.

فرح: طب، إيه اللي حصل لكل دا طيب؟ وليه عملت في عين كدا؟ ادم وهو بيطلعها برا وبعصبية: يلا، اطلعِ. كلهم وقتها طلعوا على صوته. ادم بعصبية: الكلام للكل. اسم البنت اللي اسمها عين، ميتذكرش في البيت دا تاني. ادم وهو بياخد نفس عميق: عمتي. عايدة: نعم. ادم: أنا بطلب منك إيد ندى، وهكلم عمو سمير وهبلغه برضه. عايدة بفرحة: أكيد موافقة. فرح: طب، وعين؟ ادم بعصبية: أنا قولت سيرتها متتجبش هنا تاني.

ودخل أوضة الرياضة وقفل الباب في وشهم. عند عمر، كان قلقان جداً على إيمان عشان مجتش الشغل. فرن عليها. إيمان: الو، السلام عليكم. عمر: وعليكم السلام. مجتيش ليها؟ إيمان: فيه شوية ظروف كدا، فمعرفتش أجاي. عمر: ظروف إيه؟ أنتِ كويسة؟ إيمان بعصبية: اسأل صاحبك. وقفلت في وشه. عين: طب، هو ذنبه إيه؟ إيمان: مش عارفة، أنا أصلاً مخنوقة من جوزك جداً، فطلعت خنقِتي عليه هو بقى. عين: آه يا أني منك، بس أنا شايفة إن فيه تطورات حصلت أهي.

إيمان حكتلها كل اللي حصل. عين بفرحة: طب الحمد لله. خديله ميعاد مع طنط، ومازن. إيمان: أنتِ عايزاني أقرأ فاتحتي وأنتِ بالحزن دا؟ عين بابتسامة عكس البركان اللي جواها: ومالي، أنا كويسة أهو، الحمد لله. قولي لطنط، بدل ما أنا اللي هقولها، لو مش عشانك، عشانِ أنا هفرح بفرحتك. إيمان بتفكير: لو دا هيخليكي مبسوطة، ماشي. عين حضنتها: مبارك يا عيوني. قولي لطنط وخدِ ميعاد، ورني عليه، وقوليلي. إيمان: تمام. في شركة آدم.

عمر: أكيد الموضوع فيه حاجة غلط. ادم بوجع شديد ودموع: بقولك، هي اللي قالت بنفسها ده. عمر: طب، اهدى بس. أنت فعلاً هتتجوز ندى؟ ادم: مقدميش حل غير كدا. في إحدى الكافيهات. ندى بضحك: مش قادرة أصدق إن خططنا نجحت أوي كدا، وخلصنا منها أخيراً. عايدة: عشان تعرفوا أنا ممكن أعمل إيه. ميار: لا بجد، برڤوا عليكِ. ندى: جت الخير والبركة بتاعتنا، اللي مكناش هنعرف نعمل من غيرها حاجة.

رنا بضحك: تيجوا تشوفوا كمية الحزن اللي في عينها. منمتش من العياط طول الليل. حقيقي فرحة متتوصفش. كلهم وهم بيشربوا العصير وبضحك: في صحة خروج عين من حياة آدم. بعد مرور أسبوع. عمر وإيمان اتقرا فاتحتهم. وادم مرضيش يجي عشان عين، بس قال لعمر إنه أكيد هيعوضه في الخطوبة. وادم اتكلم مع أبو ندى، ووافق طبعاً. وحددوا ميعاد الخطوبة. وعين وادم حالتهم بتزيد سوء أكتر، وهم بعاد عن بعض. ندى بشر: نفذي. رنا وهي ماسكة الجرايد: تمام.

رنا راحت عند عين، اللي كانت قاعدة حزينة، وكانت إيمان قاعدة جنبها. رنا: عين، امسكي معلش الجرايد دي، عبال ما أدخل المطبخ أعملك أي حاجة آكلها. عين: أدخل أعمل. رنا: لا يا حبيبتي، خليكي. ودخلت رنا. عين وهي بتفتح الجرايد وبصدمة: إيه دا؟ وبعد كدا، أغمي عليها. محمود بخوف: إيه دا؟ فيه إيه اللي حصلها؟ إيمان: مش عارفة. رن على الدكتور بسرعة. محمود: حاضر. بعد مرور ربع ساعة. الدكتور: لو سمحتوا يا جماعة، بلاش تزحموا الأوضة.

وكلهم خرجوا، وفضل بس إيمان ونادية ورنا. نادية بخوف: ها يا دكتور، طمنا. الدكتور: متقلقوش يا جماعة، دي حاجات طبيعية بتحصل في الشهور الأولى. إيمان: يعني إيه يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...