الفصل 27 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عين بصدمة: إيه دا؟ آدم بابتسامة: إيه رأيك هنقعد هنا الليلة دي وبكرة، وهنروح بليل. عين بفرحة بتحاول تخبيها: بس أنا مش عايزة أقعد معاك. آدم بخبث: خلاص نرجع. عين: لولا إنك حلفت، بس مكنتش هقعد. آدم: هههه، ماشي يا ستي. تيجي نولع ونقعد شوية مع بعض؟ عين: اشطا. عند فرح: فرح: يا رب يا عين تحني على آدم وترجعيه البيت. آدم: بتكلمي نفسك ولا إيه؟ فرح: ها، بدعي يا عم، بدعي. آدم: حرفياً، فرح العيلة كانت وحشاني أوي.

فرح: طب ما تقولش عيلة، طيب البركة في عين. عارف أول ما شفتها ارتحت لها أوي وحسيت إنها أختي بجد. آدم: يعني عين هي اللي طلعتك من حالتك. ده أنا كان ناقص أتشقلب قرد عشان تخفي يا شيخة. فرح: في الأول وفي الآخر، ده بفضل ربنا أول حاجة. آدم: الحمد لله. عند عين وآدم: كان آدم ولع وكانوا قاعدين مع بعض، وعين كان باين عليها سقعانة. آدم وهو بيحط الجاكيت بتاعه عليها: أي خدمة. عين: شكراً.

آدم: ها، قوللي عملتي إيه في الوقت اللي مكنتش معاكي فيه؟ عين: عادي، كنت مقضياها عياط وزعل وبس. آدم: أنا آسف. عين: انت مالكش ذنب، أنا اللي عملت كده في نفسي. آدم: طب انتي زعلانة مني ليه؟ عين بدموع: عشان انت شكيت فيا أوي لدرجة إنك قولتلي إني حامل من واحد تاني، وكمان عشان قولتلي إنك مش هتعترف باللي في بطني. انت أهنتني أوي يا آدم. آدم وهو قلبه بيوجعه عليها، واخدها في حضنه وبيـبوس

راسها: أنا آسف، آسف يا عمري، والله غضبي كان أعمى وقلبي كان بيوجعني. عين وقتها طلعت من حضنه، وآدم مسح دموعها وبـا’س خدها، وبعدها قرب من شفا’يفها وبـا’سها، وعين تجاوبت معاه. آدم مكنش عايز يبعد، بس بعد أما حس إنها محتاجة تتنفس. عين بخجل: أنا هقوم أنام. آدم: استنى، أنا هاجي معاك. ودخلوا الخيمة. آدم: مش هتنامي في حضني يا عين؟ عين: لا. وبعدها سمعت صوت ديب. عين بخوف وهي بتجري عليه: هو إيه الصوت دا؟

آدم بخبث: ده صوت ديب باين. عين بخوف شديد: يلهوي، هييجي ياكلنا يعني ولا إيه؟ آدم: ممكن. عين بخوف: طب هنعمل إيه؟ آدم وهو بينام وبياخدها في حضنه: هنعمل كدا. عين وقتها مسكت فيه وهي خايفة. عين: أنا مش هعرف أنام وأنا خايفة كده. آدم: متخافيش يا حبيبي، أنا معاكي. عين: ربنا يستر. في الصباح: آدم صحي ولاقى عين لسه نايمة. آدم وهو بيملس على خدها وطبع قـبلة صغيرة عليه. عين وقتها صحيت. آدم: صباح الخير يا حبيبي. عين: صباح الخير.

آدم: يلا عشان نفطر. عين: ماشى. عند إيمان وعمر: كانوا قاعدين في أوضة الاجتماعات. إيمان: عمر، خد شوف الخطة دي كدا. عمر مسك إيدها. إيمان: بقولك امسك الملف، مش تمسك إيدي. عمر بحب: أنا حر، انتي مراتي. إيمان: طب خلينا نركز في الشغل عشان آدم ميجيش يتعصب علينا. عمر: سيبك من آدم. وقام وقـرب جامد منها، وكان لسه هيـقرب من شفا’يفها. إيمان: عمر، ابعد لو سمحت. عمر: مش قادر. إيمان

بعدت وهي بتاخد نفسها: إيه يا عم انت شارب حتة بخمسة ولا إيه؟ عمر: لا يا حبيبتي، أنا مش بتاع الحاجات دي، ويكفيني إني أشوفك أصلاً عشان مبقاش في وعي. بس عادي، مسيرك هتبقي في بيتي يا إيمي. إيمان: أما في بيتي بقى يا رايق. عمر: بقى فيه واحدة تقول لجوزها يا رايق؟ هو ده اللي ربنا وصى بيكي؟ إيمان: اسفين يا رايق. عمر: برضه. إيمان: مبعرفش أتكلم غير كدا. عمر: أحسن حاجة أصلاً. إيمان: هو إيه؟ عمر: إنك بتبقي على طبيعتك معايا.

إيمان: أنا مش من النوع اللي بيتصنع أصلاً. عند مازن ورنا: رنا: الشركة جميلة أوي، ربنا يوفقك. مازن بحب: أنا وإنتي يا رب. مازن: موضوع تدريبك هيبقى من مسؤوليتي أنا. رنا: أوك، حقيقي شكراً جداً. مازن: وريني شطرتك بقى. رنا: متقلقش، هبقى تلميذة شاطرة. مازن: عارف من غير ما تقولي، انتي فعلاً دماغك حلوة. رنا: أنا يبني، ربنا يجبر بخاطرك. عند عين وآدم: آدم وهو بيركب موتوسيكل: يلا. عين: يلا إيه؟ آدم: هنجري شوية على الرملة.

عين بحماس: بجد؟ آدم: أيوا، يلا. عين ركبت ورا آدم ومسكت فيه جامد. آدم: إيه رأيك؟ عين: جميلة أوي. عين بتعب: آدم. آدم: إيه يا حبيبتي؟ عين بتعب شديد: أوقف، أوقف بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...