الفصل 28 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

عين بتعب شديد: اوقف اوقف بسرعة. آدم وقف بخوف: مالك يا حبيبتي؟ عين: مش عارفة، دوخت مرة واحدة أوي. آدم وهو ييقعدها على الموتسكيل: طب اقعدي طيب، حاولي تاخدي نفس. عين: أنا كويسة، متقلقش. آدم: يلا هنمشي وهنروح للدكتورة دلوقتي. عين: يا آدم، عادي دي حاجات طبيعية، متقلقش. آدم: لا برضه نروح ونطمن. عين: زي ما أنت عايز. في نص الطريق: عين: آدم. آدم بخوف: نعم؟ تعبانة ولا حاجة؟ عين: والله كويسة. آدم: اومال عايزة إيه يا حبيبتي؟

عين: ابعت حد ياخد هدومي للفيلا. آدم: تمام. وبعدها كمل بفرحة: بتتكلمي بجد؟ عين: لو غيرتي رأيي خلاص. آدم: غيرت إيه؟ ده أنا ما صدقت. عين: حاولت أبعد ومعرفتش، وفي الآخر قلبي هو اللي كسب. آدم وهو بيمسك إيدها وبيّبوسها: مش هخليكي تندمي على قرارك، أوعدك. عين: وأنا واثقة فيه. آدم بابتسامة: بعشقك. عين: وأنا كمان، ركز في الطريق بقى، هنعمل حادثة. آدم: حاضر. وصلوا، وآدم أصر يروح عند الدكتورة الأول. الدكتورة

بعد ما كشفت على عين: كل دي حاجات طبيعية في أول الحمل، متقلقوش. عين: والله يا دكتورة بقوله كده، بس هو اللي مش مقتنع. الدكتورة: من الواضح إنو بيحبك أوي يا مدام عين. آدم وهو بيبص على عين: فوق ما تتخيلى. الدكتورة: أنا هكتبلها على شوية فيتامينات وناخد بالنا من صحتنا، وخصوصاً أول شهور من الحمل لحد أما يثبت. آدم: تمام يا دكتورة. آدم وعين روحوا البيت. فرح بفرحة شديدة جريت على عين وحضنتها، وكان أدهم قاعد معاها.

فرح: وحشتيني أوي أوي، البيت نور والله. عين: منور بيكي يا حبيبتي. فرح وهي بتحط إيدها على بطنها: وازاي ابن أخويا؟ آدم: لسه جايين من عند الدكتورة. فرح بخوف: ليه؟ انتي كويسة؟ عين: شوية دوخة كده، بس الحمد لله كويسة دلوقتي. أدهم: حمد لله على سلامتك يا مدام عين. آدم وهو بيمد إيده يسلم عليها: أنا أدهم ابن خالة آدم. آدم وقف قدام عين وبغيرة: مبتسلميش على رجالة معلش. أدهم: اه، أنا آسف. عين بابتسامة: ولا يهمك.

آدم بغيرة: مش نطلع بقى عشان تترتاحي؟ عين: ماشي، عن إذنكوا. فرح وأدهم: اتفضلوا. في أوضة عين وآدم: آدم: بتضحكيلو ليه بقى؟ عين بغيرة: يلهوي بقى، دي كانت مجرد ابتسامة عادية. آدم: متضحكيش لحد تاني. عين: حاضر، هاخد وضع العزا أما أجى أتكلم مع أي حد. آدم وهو بيقرب منها: لسانك طول أوى، مش ملاحظة؟ عين: هرمونات حمل باين، معلش. آدم: ده احنا لسه في الأول، شكلنا هنشوف أيام. عين: ابنك أعمله إيه بقى؟ آدم: ابني يعمل اللي هو عايزه.

عين: هههههه، ماشي. آدم: أنا هروح الشركة شوية، عايزة حاجة؟ عين بعصبية: قول بقى إنك راجع عشان تشتغل، مش عشان عايز تطمن عليا. آدم: لا والله، بس هشوف بس إيه اللي حصل أما كنت غايب، وكنت مدي لعمر وإيمان حاجات يظبطوها، فهشوف عملوا إيه، خلاص لو هتزعلي مش هروح. عين: خلاص يا آدم روح شوف شغلك. آدم: خلاص، أنا مش رايح في حتة وهقعد معاكي، خلاص بقى متزعليش. عين: مش زعلانة، روح بجد، وأنا هنزل أقعد مع فرح.

آدم: والله ما رايح وهقعد معاكي. عند عمر وإيمان: عمر: إيمان. إيمان: نعم. عمر: تحبي نقضي شهر عسلنا فينا؟ إيمان: هو إحنا ممكن نروح دولتين؟ عمر: اللي أنتِ عايزاه يا عمري، حابة نروح فين؟ إيمان: أول حاجة نروح نعمل عمرة في السعودية، وبعد كده نروح لندن. عمر بابتسامة: ماشي. عند رنا ومازن: مازن: ادخل. رنا: بشمهندس مازن، ممكن تشوف التصميم ده قدام؟ مازن: تعالي يا رنا. مازن: برڤوا، شكلك هتبقي مهندسة شاطرة وتنافسيني ولا إيه؟

رنا: بجد شكراً يا بشمهندس. مازن: يا ريت بلاش بشمهندس مازن، بتطلع أحلى كتير. رنا: أوكي. فجأة الباب خبط. سكرتيرة: بشمهندس مازن، فيه حد عايز حضرتك بره. مازن: دخليه. رنا بصدمة شديدة: كريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...