في الصباح، استيقظ عمر ليجد إيمان نائمة في حضنه. فظل يمسح على خدها. استيقظت إيمان. عمر: صباح الخير يا حبيبي. إيمان: صباح النور. أنت صاحي من بدري؟ عمر: لسه دلوقتي. إيمان: طب أنا هقوم أحضرلك الفطار. عمر: لا خليكي في حضني. أنا مش عايز أكل. إيمان: بس أنا جعانة. هقوم أحضره بسرعة. عند عين، استيقظت لتجد آدم قاعدًا ويبص عليها. عين: أنت بتبص عليا كده ليه؟ آدم: الناس بتصحى تقول صباح الخير. إنما دي...
أنت بتبص عليا كده ليه. آه يا ناني منك بجد. عين: صباح الخير يا روحي. آدم وهو يبوسها: صباح القمر على أجمل وألطف عين. عين: إحنا هنروح لعمر وإيمان امتى؟ آدم: بالليل يا حبيبتي. عين: أوك. آدم: يلا قومي عشان نفطر. عين: مليش نفس آكل دلوقتي. آدم: لازم تأكلي كويس عشانك وعشان البيبي. يلا بقى. عين بطفولة: حاضر. هحاول. قام آدم وجاب الصينية من على التربيزة وفضل يأكلها. في المساء، عند إيمان وعمر. إيمان: هي عين مجتش لحد دلوقتي ليه؟
وحشتني. عمر: ما تخليكي فيا وسيبك من عين. إيمان: هقوم أعملك شاي. عمر وهو يشدها ويقعدها على رجله: شاي إيه. تعالي هنا. وبعدين، قبلها بحنية. وشوية والجرس رن. إيمان: عمر. عمر: أيوه. إيمان: الجرس بيرن. عمر: سيبك منها. إيمان: قوم شوف مين بقى. عمر وهو بيبعد بصعوبة: حاضر. وفتح الباب. آدم: إيه يا عم. ساعة على ما تفتح. عمر: ما جيتش بكرة ليه؟ آدم: أما أنت رزل بجد. بتطردني يعني ولا إيه؟ عين: هي إيمان فينا؟ إيمان: أنا هنا أهو.
عين حضنتها. عين: مبارك يا حبيبتي. إيمان: الله يبارك فيكي. أنا كنت لسه بقول لعمر هي عين اتأخرت ليه. عين: والله آدم كان في الشركة ولسه جاي دلوقتي. عند رنا، فجأة صوت إنذار الحريق في الشركة اشتغل والكل نزل الدور الأول عشان يشوف فيه إيه. ورنا كانت لسه جايه تنزل بس كريم دخل وقفل الباب بالمفتاح. رنا: أنت بتعمل إيه هنا؟ وقفت قفلت الباب ليه؟
كريم: رنا، أنا بحبك من ساعة ما شفتك وأنا مش عارف أبطل تفكير فيكي. وأما عرفت إنك بتشتغلي هنا قولت أجي وأخترع فكرة إني عايز أبني فيلا عشان أشوفك. رنا: وأنا مبحبكش. واطلع برا لو سمحت. كريم وهو بيقرب منها: مش طالع. رنا بخوف: هات المفتاح وإلا هصوت وألم عليك كل اللي في الشركة. كريم: اعملي اللي انتي عايزاه. كلهم مشغولين تحت ومحدش هيسمعك. في الأسفل، مازن قعد يدور على رنا وملقهاش. نزل فقرر إنه يطلع يشوفها في مكتبها.
مازن وهو بيخبط: رنا. وقتها كريم كتم بؤها بإيده، بس رنا عضته. رنا بصوت عالي: الحقني يا مازن. مازن وقتها كسر الباب ولاقى كريم بيقرب من رنا. مازن بعده عنها وفضل يضرب فيه واتصل بالشرطة. مازن: انتي كويسة؟ رنا: آه. شكراً. مازن: مين دا يا رنا؟ رنا وقتها حكتله كل حاجة. مازن بصدمة: معقول انتي تعملي كده؟ رنا بعياط: والله كانت غيرتي عمياني. بس أنا بجد بحب عين. مازن: طب اهدى. رنا بشهقات: أنا اللي عملت في نفسي.
مازن: خلاص. محصلش حاجة. وأنا أوعدك إني مش هسمحلها تضايقك تاني. رنا: مازن. مازن: عيوني. رنا: أنا بحبك. مازن بفرحة: بتهزري صح؟ رنا: والله بحبك. أنا موافقة إننا نتجوز. مازن بفرحة: طب يلا. رنا: يلا إيه؟ مازن: على بيتكم. هروح أطلب إيدك من طنط وهنعدي على المأذون ناخده معانا. رنا بضحك: أنت مجنون. مازن: أنا أبقى مجنون لو سبتك بعد ما قلتيلي بحبك. رنا: طب ودرستي؟ مازن: كمليها وأنتي معايا وأنا هساعدك كمان. يلا بقى.
وبالفعل، راح مازن وطلب إيد رنا وحددوا ميعاد كتب الكتاب والخطوبة. بعد مرور ٨ شهور، كانت مازن ورنا اتكتب كتابهم وحددوا ميعاد الفرح بعد امتحانات رنا. وإيمان حامل في الشهر الخامس. عين وآدم كانوا نايمين. عين: آدم. يا آدم. آدم بنوم: فيه إيه يا حبيبتي؟ عين: اصحى. أنا شكلي بولد. آدم: يحبيبتي. أنت بقالك شهر على الحال ده ومش بتولدي ولا حاجة. وكمان لسه فاضلك أسبوع على ميعاد ولادتك. عين بصوت عالي ووجع: بقولك بولد. قوم.
آدم بخوف: دا بجد. طب استنى. يلهوي. أعمل إيه؟ عين بوجع: تعمل إيه؟ في إيه؟ خدني على المستشفى. بقولك بولد. آدم وقتها شالها وطول الطريق فضلت عين تصوت. آدم: يحبيبتي. قربنا أهو. استحملي شوية. ووصلوا المستشفى ودخلوا عين أوضة العمليات. إيمان: هي عين كويسة؟ آدم: لسه في العمليات. عمر: متقلقش. هتخرج بخير هي وابنك. آدم: يا رب. يا رب. وقتها جه محمود وفرح وأدهم ونادية ورنا ومازن وعلي.
فرح: أنا صحيت. الخدم قالولي إن عين بتولد. هي كويسة؟ آدم: لسه في العمليات. الدكتورة خرجت. آدم: عين كويسة؟ الدكتورة: مبروك. جالك ولد زي القمر. والمدام والطفل كويسين. آدم: الحمد لله. طب نقدر نشوفها؟ الدكتورة: أيوا عاد. نقلوا عين الأوضة وكلهم دخلوا يشوفوها هي وابنها. آدم بابتسامة: جميل أوي. عين: اللهم بارك. آدم: شكراً بجد على الهدية دي. عين: الحمد لله. آدم: اطلبي أي حاجة وأنا هنفذها لك. عين: أي حاجة؟ آدم: أي حاجة.
عين وهي بتبص على علي: تسامح عمو أنت وفرح. آدم: أيوا بس... فرح: أنا عن نفسي مسامحة. لأني بجد شايفة إنه اتغير للأحسن. وراحت عند أبوها وحضنته وفضلوا يعيطوا هم الاتنين. عين: ما كفاية دراما بقى. مش هتيجي تشوف حفيدك يا عمو ولا إيه؟ علي وقتها أخد الطفل. علي: شبهك أوي يا آدم. إزيك؟ أنا جدو. عين: هنسموا إيه؟ عين: ياسين. وبصت لآدم: ممكن؟ آدم: موافق. آدم: عمو علي، أنا طالب إيد فرح منك.
علي بابتسامة: إذا كان عليا يا ابني أنا موافق. بس ناخد رأي فرح الأول. فرح بخجل: موافقة. آدم بابتسامة: وأنا بصفتي أخوها مع أن محدش خد رأيي في القاعدة دي، موافق. آدم: نكتب الكتاب كمان أسبوع. آدم: ها يا فرح؟ وخرجوا كلهم ومفضلش غير آدم وعين وابنهم. آدم وهو بيقعد جنب عين: هنبقى أحلى عيلة. عين: أكيد يا حبيبي. آدم وقتها حضن عين. آدم: بعشقك. عين: وأنا بموت فيك يا أبو ياسين. وضحكوا هما الاتنين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!