الفصل 22 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,491
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عيون : مالك...... انت انت عايش؟ أنا مش مصدقة. انت مسبتنيش ومشيت، صح؟ أنا كنت حاسة، لأ لأ، كنت متأكدة. انت وحشتني أوي. واترمت في حضنه وقعدت تعيط. مالك : متعيطيش، دموعك دي غالية عندي أوي. اهدّي. عيون : أنا كنت خايفة لما سبتني. خوفت أوي. ليه سبتني يا مالك؟ ليه؟ مالك : شش، متخافيش. أنا معاكي. عمري ما هسيبك أبدا. هفضل معاكي على طول. عيون : طيب ليه قالوا إنك مت؟ ليه؟ وانت كنت فين كل ده؟

كل الوقت ده شايفني وأنا بتعذب في بعدك عني. مالك : مفيش عذاب. أنا هفضل عايش في قلبك. حطي إيدك على قلبك يا عيون، كل ما تكوني عايزة تحسي إني قريب منك. خلي بالك من نفسك. ابتدى مالك يبعد ويمشي. عيون : مالك، انت رايح فين؟ عيون : مااااااااالك..... وقامت من النوم وهي بتعيط. عيون : مالك، مالك. مش معقولة. كنت بحلم؟ ليه كدة بس؟ ليه كل مرة يمشي ويسيبني؟ ليه يا رب؟ مالك، أنا قلبي بيقولي إنك عايش. انت مستحيل تسبني. في الصباح.

صحت عيون وافتكرت الحلم اللي حلمته. قامت بسرعة، أخدت شاور، لبست ونزلت على تحت. زينب : عيون، يا بنتي، تعالي افطري يلا. عيون : صباح الخير يا ماما. معلش يا حبيبتي، مليش نفس. سليم : يعني عايزة تزعليني منك؟ عيون : مقدرش طبعاً يا بابا. حاضر، هفطر أهوه. عيون فطرت وركبت العربية وطلعت على المستشفى. وأول ما وصلت. ممرضة : دكتورة عيون، المدير عايزك. عيون : تمام. وعيون اتجهت لغرفة مدير المستشفى ولقيت علياء.

علياء : عيون، في حاجة يا حبيبتي؟ عيون : لا، المدير عاوزني، معرفش ليه. علياء : وأنا كمان. طب يلا ندخل. خبطت عيون على الباب ودخلت هي وعلياء. المدير د. عاصم : اتفضلوا يا دكاترة. عيون : خير يا د. في حاجة حصلت؟ عاصم : اهدّي يا بنتي. طبعاً يا عيون، انتي بقالك تقريباً سنة عندنا، وبصراحة، انتي شايفة شغلك بطريقة مبهجة وجميلة. وطبعاً انتي كذلك يا علياء، وأنا بعتبركم زي بناتي.

علشان كدة، في دكاترة اختاروا من مستشفيات كتير، وأنا اخترتكم مع كام دكتور هنا إنكم تروحوا سينا، لأنهم محتاجينكم هناك في المستشفى فترة. عيون سمعت كدة وافتكرت مالك. عاصم : قولتيلي إيه يا دكاترة؟ علياء بصت على عيون : طب يا دكتور، ممكن تسبنا نفكر لحد بكرة وهنرد عليك. معلش، نظبط أمورنا. عاصم : تمام. خرجت علياء وعيون. علياء : عيون، أنا ملاحظة إنك أول ما سمعتي، وانتي مدايقة. اهدّي يا حبيبتي.

عيون : تمام. أنا كويسة. أنا هروح أشوف شغلي، وبعد الشغل نروح مع بعض. هتباتي معايا، مش عايزة كلام تاني. علياء : مجنونة والله. عيون بقيت تلف على المرضى وتشوف شغلها. ممرضة : د. عيون، الأستاذ مراد عايزك. عيون بضيق : تمام. راحت عيون وهي مدايقة لأوضة مراد. عيون : في حاجة يا أستاذ مراد؟ مراد : كنت حابب أسلم عليكي وأتكلم معاكي شوية، لأني هخرج بكرة. عيون : معلش يا أستاذ مراد، عندي شغل ومش هينفع. ألف سلامة على حضرتك.

مراد : هو انتي كنتي حرم المقدم مالك؟ عيون : أيوا، ولسه مراته لحد دلوقتي. مراد : أنا أعرف إنه مات من سنة تقريباً. عيون اتكلمت وكان صوتها عالي نسبياً : مراد، متتعداش حدودك معايا. مالك جوزي وهيفضل جوزي، وهو ماماتش طول ما أنا عايشة، هو هيفضل عايش. وأنا عارفة انت بتلمح لإيه بالظبط، لكن أنا عمري ما حبيت ولا هحب غير مالك. فاهم؟ ويا ريت تبعد عني.

مراد : مقدرش أبعد عنك. انتي لازم تشوفي حياتك. أنا بحبك وهتجوزك. شوفي حياتك معايا. عيون بصتله بقرف وجاية تخرج. مراد قام مسكها من وسطها وشدها. وفي لحظة، عيون زقته ولطشته بالقلم. مراد بصدمة : انتي اتجننتي؟ عيون : انت لسه مشوفتش جناني. لو حاولت تلمسني تاني، صدقني هندمك. فاهم؟ القلم ده يفكرك. مراد : أنا هندمك على القلم ده. واعرفي إني حطيتك في دماغي، ومن دلوقتي انتي بقيتي بتاعتي. عيون : انت إنسان مريض. وسابته ومشيت.

مراد : صدقيني يا عيون، مش هسيبك. وهتشوفي مين هو مراد العاصي. عند عيون، مشيت راحت على مكتبها وهي مدايقة. علياء : عيون، في إيه؟ مالك؟ عيون : ...... وحكت اللي حصل. علياء : إزاي الحيوان ده يتجرأ يعمل كدة؟ عيون : إنسان مريض. علياء : كويس إنك ضربتيه بالقلم. عيون : أنا تعبت أوي في غياب مالك. مبقتش أستحمل كل ده يحصلي. نفسي أترمى في حضنه وأعيط. ليه سابني وحيدة كدة؟ ليه سابني؟ ليه؟

علياء خدتها في حضنها : اهدّي يا حبيبتي، علشان خاطري. ده قدر ربنا. عيون : يعني قدري إني كل اللي بحبهم يسبوني ويمشوا؟ علياء : اهدّي بس علشان خاطري، متعيطيش. عيون : أنا قررت أروح سينا. علياء : إيه؟ أنا قولت إنك مش هتوافقي. عيون : لأ، أنا هروح. بس انتي مينفعش تروحي علشان أياد ممكن ميوافقش. علياء : أنا هحاول أقنعه. عيون : طب يلا نمشي. علياء : يلا، وهكلمه لما نروح. في سينا. أبو زياد : كيفكم يا رجال؟ ـ بخير يا أبو زياد.

أبو زياد : جايب لكم أخبار عن العملية الجديدة، ومين الراجل اللي هنتعامل معاه، وهو هيبقى العضو الأساسي في العملية. ـ ومين هو يا أبو زياد؟ وإيه هي العملية الجديدة؟ أبو زياد : العملية الجديدة هي إننا هنغ*تيال رئيس الوزراء اللي هيجي هنا سينا، وهيكون في أكيد كمين. الخطة هقولها للرجالة اللي هتقوم بالعملية دي قبل تنفيذها بيوم. أما مين الراجل اللي هنتعامل معاه، هو أساس العملية. الراجل اسمه قاسم عمران.

ـ أيوا، أنا أعرفه. بس الراجل ده خطر جداً، وبيقولوا إن محدش شافه قبل كدة، بس هو عمل عمليات كبيرة. أبو زياد : علشان كدة، إحنا هنتعامل معاه. ـ ماشي يا أبو زياد. عند عيون وعلياء، روحوا البيت. علياء : أنا هكلم أياد وهحاول أقنعه. عيون : وأنا هروح أبلغ ماما وبابا. عيون : ماما، كنت عايزة أقولك حاجة، انتي وبابا. سليم : قولي يا بنتي، إحنا سامعينك. عيون : ............ زينب : إيه؟ عايزة تسبينا انتي كمان يا عيون؟

مش كفاية مالك راح مننا؟ انتي كمان عايزة تسبينا؟ عيون : يا ماما، أنا مش هسيبكم على طول. زينب : ولا دقيقة واحدة. ده انتي اللي مهونة علينا بعد موت مالك. ليه عايزة توجعي قلبي يا بنتي؟ ليه؟ وسابتها وطلعت. سليم : عيون، يا بنتي، أنا مش عايز أقف في طريقك. بس انتي اللي فضلتيلنا من بعد مالك يا حبيبتي. ليه عايزة تسبينا؟ عيون : أنا عمري ما أقدر أسيبك يا بابا. مقدرش أسيبكم. هما صدقوني، كام شهر بس وهرجع لكم.

سليم : يا بنتي، أنا خايف عليكي. مش عايزك انتي كمان.... عيون : أنا عارفة يا بابا، انت قصدك إيه. متخافش. إن شاء الله خير. سليم : ماشي يا بنتي. بس أوعديني تخلي بالك من نفسك وترجعيلنا بالسلامة. عيون : أوعدك يا بابا. بعد إذنك، أطلع أشوف ماما. سليم : ماشي يا بنتي. عيون طلعت فوق لأوضة زينب وخبطت. زينب : ادخل. عيون : كدة برضه يا ماما؟ تسبيني وتمشي؟ وبعدين إيه دموعك دي؟ انتي متعرفيش دموعك دي غالية عليا قد إيه. زينب : ......

لا رد. عيون : هو أنا مليش غلاوة عندك يا ماما؟ ليه مش عايزة تردي عليا؟ أنا مليش غيرك دلوقتي. بابا راح، وماما، وكمان... وقامت عيون بتعيط وانهارت. في اللحظة دي، زينب خدتها في حضنها وعيطت، بس حاولت تخبي عياطها. زينب : اهدّي يا بنتي، علشان خاطري. اهدّي. أنا مش حابة أشوف دموعك دي. عيون : أمال ليه مش بتكلميني؟ وانتي عارفة إني مليش غيرك. زينب : يا بنتي، أنا خايفة عليكي. مش عايزة أخسرك زي ما خسرت مالك. مش هقدر ساعتها.

عيون : متخافيش يا ماما. صدقيني هبقى بخير. أنا حابة أروح مش بس علشان شغلي، حابة أروح يمكن أقدر أنقذ ناس وأخليهم يرجعوا لأهلهم. صدقيني يا ماما، هما 3 شهور أو يمكن أقل، وأرجع. زينب بقلة حيلة : حاضر يا حبيبتي. بس أوعديني إنك تخلي بالك من نفسك علشان خاطري وترجعيلى. عيون : أوعدك يا أحلى وأحن أم في الدنيا. ربنا عوضني بيكي. زينب : وانتي أحلى بنت. وخدتها في حضنها وبقت تمسح على شعرها بحب وحنية. علياء : أياد حبيبي، عامل إيه؟

وحشتني أوي. إمتى ترجع؟ أياد : وانتِ وحشتيني أكتر يا روحي. وحشتيني أوي. علياء : وانت أكتر بكتير. خلي بالك من نفسك يا حبيبي. أياد : خلي بالك انتي من نفسك. عايزة حاجة؟ علياء : كنت عايزة إياك في موضوع يا حبيبي. أياد : قوللي يا حبيبتي. علياء : ............ وحكيت. أياد بعصبية : نعم؟ إزاي يعني عايزة تيجي سينا؟ علياء : أياد، هو أنا مش رايحة أفسح؟ ده شغلي. أياد : شغلك ممكن يخليني أخسرك. مش هينفع. هيبقى فيه خطر عليكي.

علياء : طب اهدّي بس. ده هيبقى شغل. وانت عارف أنا بحب شغلي قد إيه. وهما 3 شهور وأقل كمان، هخلص شغلي وارجع. وكمان هبقى جنبك. أياد بعصبية خفيفة : لأ يا علياء. أنا خايف عليكي. اعتذري عن السفر ده. علياء بعياط : كدة يا أياد؟ بس انت عارف أنا بحب شغلي قد إيه. وكمان أنا مش هسافر لوحدي. معايا عيون، وكمان فريق من الأطباء. علشان خاطري يا أياد. أياد : طب اهدّي، بطلي عياط. انتي عارفة إني مبحبش أشوف دموعك دي.

علياء : علشان خاطري وافق. انت كمان وحشتني ونفسي أشوفك. أياد : ...... بقله حيلة. ماشي يا علياء. بس انتي هتبقي تحت حمايتي. ولو أنا مش موجود، لازم تخلي بالك من نفسك. علياء : حاضر يا قرة عيني. بحبك أوي. أياد : وأنا بعشقك يا أجمل زوجة في الدنيا. بس هي عيون جاية؟ علياء : أه. هي بتقنع أونكل سليم وطنط زينب. ليه؟ هو في حاجة؟ أياد : لأ أبداً يا حبيبتي. يلا بقى روحي نامي. وقبل السفر بيوم، بلغيني. يلا يا حبيبتي، تصبحي على خير.

علياء : وانت بخير. عيون : بس حلو عياط التمثيل ده. علياء : إيه ده؟ انتي واقفة هنا من امتى؟ عيون : من وقت ما عيطتي يا روحي. علياء : كان لازم أخليه يوافق. وكمان مكنتش عايزة أكي تروحي لوحدك. مش هقدر أسيبك. عيون حضنتها. ربنا يخليكي ليا أجمل أخت وصحبة. علياء بحب: ويخليكي ليا وأشوفك مبسوطة دايماً. عيون: طب يلا نام، ورانا شغل بكرة وهنشوف هنعمل إيه والسفر إمتى. في سينا عند إياد. شخص مجهول يتكلم في الفون: تعالى فوراً.

إياد: تمام، دقيقة وأكون عندك. بعد شوية... وصل إياد. الشخص المجهول: ها يا إياد، عملت إيه؟ إياد: كله تمام يا قاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...