تحميل رواية «عيون» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد سنة، أيوه، مر سنة على فراق مالك وحزن اللي ملازمها دايماً. ومالك اللي مبيروحش من تفكيرها خالص، ليل ونهار بتفكر فيه، كل لحظة عدت عليهم لسه فاكراها، عمرها ما نسيتها. في مستشفى كبيرة، كانت قاعدة في مكتب وبتفكر في مالك. لسه مغابش عن بالها لحظة واحدة. : سنة.. سنة عدت بكل تفاصيلها عليا وأنت مش موجود. لسه رافضة فكرة إنك روحت وسيبتني. طالما قلبي بينبض باسمك يبقى أنت لسه عايش، لأني أنا كمان لسه عايشة. وطالما فيا النفس يبقى أنت كمان.. ارجع بقى. مش قادرة أنام ولا أعيش مرتاحة من غيرك. قطع صوت تفكيرها خبط...
رواية عيون الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
بعد سنة، أيوه، مر سنة على فراق مالك وحزن عيون اللي ملازمها دايماً. ومالك اللي مبيروحش من تفكيرها خالص، ليل ونهار بتفكر فيه، كل لحظة عدت عليهم لسه فاكراها، عمرها ما نسيتها.
في مستشفى كبيرة، عيون كانت قاعدة في مكتب وبتفكر في مالك. لسه مغابش عن بالها لحظة واحدة.
عيون: سنة.. سنة عدت بكل تفاصيلها عليا وأنت مش موجود. لسه رافضة فكرة إنك روحت وسيبتني. طالما قلبي بينبض باسمك يبقى أنت لسه عايش، لأني أنا كمان لسه عايشة. وطالما فيا النفس يبقى أنت كمان.. ارجع بقى. مش قادرة أنام ولا أعيش مرتاحة من غيرك.
قطع صوت تفكيرها خبط الباب.
عيون: ادخل.
ممرضة: دكتورة عيون، غرفة 206 عايزة تخرج.
عيون: إزاي... طب روحي وأنا جاية حالا.
عيون خدت نفس عميق واتجهت لغرفة 206 اللي فيها المريض.
عيون: أستاذ مراد، سمعت إنك عايز تخرج.
مراد: آه، كفاية كده. حاسس إني بقيت أحسن.
عيون: وأنا الدكتورة المسئولة عن حالتك وبقول لحضرتك إنك تقعد أسبوع كمان علشان أطمن عليك أكتر.
مراد: بس...
عيون بمقاطعة: مفيش بس. لازم تقعد علشان نطمن عليك.
مراد: علشان خاطرك بس يا عيون. أنا مستعد أعمل أي حاجة.
عيون بضيق: احم، طب عن إذنك. عندي شغل.
ولسه جايه تخرج، مراد مسك إيدها.
عيون: إيه ده؟
وقامت شدت إيدها بعنف واتضايقت.
مراد: أنا مقصدش، صدقيني. بس كنت عايز أوقفك أقولك حاجة.
عيون: يبقى تنده لي. يا ريت متتكررش تاني.
مراد: احم، تمام. بس كنت عايز أسألك. أنا بقالي شهرين في المستشفى. دايماً شايفك حزينة.
عيون: ها؟ لا أبداً. مفيش حاجة.
مراد: ياريت. لأن عينك الحلوة دي ميلقش عليها الحزن.
عيون بضيق: بعد إذنك. عندي شغل.
عيون خرجت ومراد ابتسم.
مراد: فيكي حاجة. كل يوم بتشدني ليكي يا عيون. بقيت كل يوم عايز أشوفك.
عند عيون، كانت بتتمشى في المستشفى وهي سرحانة وبتفتكر لحظاتها مع مالك. فجأة لقيت إيد بتطبطب عليها.
عيون بخضة: علياء!
علياء: مالك اتخضيتى كده ليه؟ كنتي سرحانة برده؟ لسه بتفكري في...
عيون: عمره ما غاب ولا هيغيب عني لحظة.
علياء: يحبيبتي مينفعش اللي أنتِ فيه ده. لازم تشوفي حياتك.
عيون: ما أنا درست. وأديني بشتغل في أكبر مستشفى. بس روحي وقلبي وعقلي خدهم مالك معاه.
علياء: مينفعش. لازم تشوفي مستقبلك. لازم تت...
عيون بضيق: أوعي تقولي كده. مالك هو حب حياتي. هو روحي. عمري ما هفكر أحب غيره.
علياء: مالك مات يا عيون. مش هيرجع. لازم تشوفي حياتك.
عيون: علياء اسكتي. مالك ما ماتش. مالك موجود. طالما أنا لسه بتنفس يبقى هو كمان. فاهمة؟
وسابتها ومشيت.
علياء: أنا خايفة عليكي. عايزيكي تشوفي حياتك. عقلك لسه رافض إن مالك مات.
عيون خرجت من المستشفى وركبت العربية وراحت على البيت. بعد شوية وصلت.
زينب أم مالك: عيون! إيه اللي جابك بدري يا بنتي؟ أنتِ تعبانة أو فيكي حاجة؟
عيون: متقلقيش يا ماما. أنا دوخت شوية وهطلع أرتاح.
زينب: ماشي يحبيبتي. خلي بالك من نفسك. وأنا هحضر الغدا يحبيبتي.
عيون: ماشي يا ماما.
عيون طلعت وزينب دموعها نزلت على حال عيون لأنها عارفة هي مالها.
عيون كانت ماسكة صورة مالك.
عيون: وحشتني أوي يا مالك. كلهم قالوا إنك مت، بس أنا مش مصدقة.
تليفونها رن.
عيون: الو.
علياء: عيون أنا آسفة. متزعليش مني. بس صدقيني أنا خايفة عليكي والله.
عيون: ...
علياء: خلاص. علشان خاطري. طب هتسبيني متغداش كده وأنا جعانة؟ حرام عليكي هااا.
عيون بابتسامة: تعالي يلا. اتغدى معانا. صعبتي عليا.
علياء: ثواني وهكون عندك يا قمر.
علياء قفلت وعيون رجعت تبص لصورة مالك تاني.
في مكان في سينا. في الجبل. قاعة اجتماعات ويقعد على رأسها أبو زياد.
أبو زياد: مرحباً يا رجال. طبعاً إحنا بقالنا كتير معملناش عمليات. لأننا كنا محتاجين توقف بعد العملية الكبيرة اللي عملناها. وبعد ما قضينا على مالك، ودي كانت ضربة كبيرة ليهم.
واحد من الرجالة: طبعاً يا أبو زياد. يبقى في عملية تانية أكيد.
أبو زياد: أكيد. جاتلي أوامر من الملك إننا قضينا وقت كبير على الفاضي. وإننا هنعمل عملية كبيرة بالتعاون مع واحد هو اللي هيكون المدبر للعملية دي.
شخص: مين الواحد ده؟
أبو زياد: بعدين هقولكم عليه. لما أقول إيه هي العملية.
شخص: تمام. بس عايز أعرف الملك مين هو.
أبو زياد: محدش يعرفه ولا شافه أبداً. هو بيبلغني بالعمليات وأنا بنفذها. المهم، بعد يومين بالظبط هبلغكم إيه هي العملية وامتى هتتنفذ.
عند عيون.
علياء: أنا بجد آسفة يا عيون. مكنش قصدي. بس أنا خايفة عليكي. مش عايزة أخليكي توهمي نفسك.
عيون: علياء سيبيني. أنا مش هقدر أحب حد تاني. متأكدة إن مالك هيرجع. انسى اللي في دماغك ده.
علياء: حاضر. بس اهدى.
عيون: المهم البيبي عامل إيه؟ خلي بالك من نفسك.
علياء: إن شاء الله خير. وبعدين مستنية نادر يرجع. وحشني أوي.
عيون: يرجع بالسلامة. خليكي معايا النهاردة.
علياء: مش هقدر النهاردة. عندي شغل. أنتِ عارفة. يلا أشوفك بكرة في المستشفى. تصبحي على خير يا قمر.
عيون: وأنتِ بخير يا حبيبتي.
عيون قعدت على السرير ودموعها نزلت وبقت تفكر في مالك. اللحظات اللي بينهم بتمر قدامها. عيون فتحت الدرج اللي جنبها وطلعت علبة برشام مهدئ. للأسف عيون بقت تاخد مهدئ علشان تعرف تنام. لأنها مبتنمش من كتر التفكير. خدت مهدئ وبعد شوية نامت.
في نص الليل سمعت عيون صوت حركة جنبها. قامت وعدلت نفسها. بتبص لقيت شخص جنبها. فتحت النور واتفاجأت.
عيون: ماااالك!
رواية عيون الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
البنت: أنا عيون.
مالك: عيون؟
عيون: آه، سيبني بقى. أنت عايز تموتني زي ما موتهم. لي بتعملوا فينا كده؟ لي بتكرهونا؟
مالك: بنكرهك إيه؟ تعالي معايا يلا عشان أعرف أنتِ مين وبتعملي هنا إيه.
عيون: لا مستحيل أجي معاك. عايز تقتلني اقتلني هنا. الموت أهون عليا من إني أجي معاكوا.
مالك: تعالي معايا أحسن لك، أنتِ فاهمة؟
عيون سكتت. ومرة واحدة شافت مسدس جنبها. مسكت المسدس وحطيته على دماغها.
مالك: سيبِ المسدس.
عيون: لا، هموت نفسي ولا إني أجي معاكوا.
ولسة هتضرب الطلقة، مالك مسك إيديها ورمى المسدس منها. وبحركة منه خلاها يغمى عليها.
مالك شالها بين إيديه وطلع بيها بره.
إياد: مين دي يا فندم؟
مالك: معرفش. كانت موجودة في الأوضة اللي سمعنا صوت فيها. شكلها وراها حكاية. روح أنت مع القوات واطلعوا بالعربيات على وتروح على المعسكر. وأنا هاجي وراكم بالعربية والبنت دي هتبقى معايا.
إياد: تمام يا فندم.
ركب إياد العربية بالقوات اللي كانوا معاه. ومالك ركب عربيته ومعاه عيون، ومشيه بالعربية.
بعد فترة وصلوا المعسكر. ومالك شال عيون وداخل بيها في المعسكر. كل ده تحت نظرات العساكر اللي بيتساءلوا وبيقولوا: مين دي اللي شايلها المقدم مالك؟ وطبعًا محدش منهم قادر يتكلم معاه لأنهم بيخافوا منه.
شالها مالك ودخلها أوضته وقفل عليها. واتجه لمكتب سيادة اللواء.
مالك: تك تك.
اللواء محمد: ادخل.
مالك: قدم التحية للواء.
اللواء محمد: ها يا مالك؟ إيه اللي حصل؟
مالك: يا فندم، أبو ذياد هرب وساب رجّالته. والراجل اللي كان معاه قتل نفسه قبل ما ناخده.
اللواء محمد: مالك، أبو ذياد لازم يتجاب. أنا عارف إنك وحش سينا والكل بيعملك ألف حساب. لازم تجيبه.
مالك: متقلقش يا فندم، هجيبه. وفيه بنت...
اللواء: هتعمل معاها إيه؟ حقق معاها فورًا وبطريقتك.
مالك: سيبني أتصرف يا فندم.
اللواء: أنا واثق فيك يا مالك. لازم تطلع منها بمعلومات وتعرف كل حاجة عنها.
مالك: تمام يا فندم. عن إذنك.
اللواء: اتفضل.
خرج مالك واتوجه لغرفته. دخل لقى عيون نايمة وشعرها الأسود نازل على وشها. وعنيها اللي بتشبه السما والبحر في نفس الوقت. فجأة شال الأفكار من دماغه.
مالك رش قطرات ميه على وشها.
عيون: آآآآه! أنت عايز تقتلني لي؟ حرام عليك! وقعدت تعيط وتصوت.
مالك حط إيده على بوقها وبقيت عينيه بتقابل عينيها.
----------------------
في نفس الوقت في مكان شبه مهجور.
أبو ذياد: إزاي تسبوها؟ وفين أبو سالم؟
أبو عمار: أبو سالم استشهد. ومالك خطف البنت.
أبو ذياد: لازم تجيبوها فورًا، لازم!
أبو عمار: كيف هنجيبها؟
أبو ذياد: هقولك.
---------------------------+++------------+----------
عند مالك.
مالك: ششش، اسكتي.
عيون: أنت عايز مني إيه؟ سيبني في حالي. رجعني للمكان اللي كنت فيه.
مالك: لا. ولازم تقولي على كل اللي تعرفيه.
عيون: أنا معرفش حاجة. معرفش غير إنكم ناس مجرمين وبتقتلونا من غير سبب. حرام عليكم.
مالك بصلها كده. وبما إن مالك بيعرف الصدق من الكدب من العيون وحركة الشفايف، بصلها وسكت.
مالك: يبقى هتخليكي هنا لحد ما أعرف عنك كل حاجة. وبرده هتقولي كل اللي تعرفيه.
ومشى مالك ببرود وقفل عليها الباب وسابها.
مش مالك راح يعمل التحريات عن عيون ويعرف عنها كل حاجة.
------------------------------------------------
في المستشفى. واحد لابس لبس ممرض وداخل المعسكر اللي فيه عيون.
عسكري: أنت مين؟ وبتعمل هنا إيه؟
الممرض: أنا الممرض هنا. وداخل عشان أشوف العساكر المصابة هنا.
العسكري: تمام، شوف شغلك.
مشى الممرض وبقى بيدور على حد. طول ما هو ماشي سمع اتنين عساكر بيتكلموا.
العسكري 1: شفت البنت اللي جابها المقدم مالك؟
العسكري 2: آه، شوفتها. دي البنت اللي لقوها مع الإرهابيين. والمقدم مالك حبسها في أوضته لحد ما يحقق معاها.
الممرض سمع الكلام ده وعرف هي فين. فضل ماشي لحد ما لمحها من الشباك اللي في أوضة المقدم مالك. ونط منه.
عيون: آآآآه! أنت مين؟
--------------------------------
عند مالك.
مالك: يا فندم، كل المعلومات جمعتها عن البنت دي وعرفت عنها كل حاجة.
اللواء محمد: ها؟ عرفت إيه؟ كنت واثق فيك.
مالك: اسمها عيون.
اللواء محمد: أنت قلت اسمها عيون؟ متأكد؟
مالك: آه يا فندم، طبعًا. أهلها ماتوا من 10 سنين وجدها هو اللي رباها مع الناس دول. واتعلمت ودرست طب. بس هي مش معروفة أوي.
اللواء محمد: أنت متأكد إن أهلها ماتوا؟
مالك: أكيد يا فندم. وهي اتربت مع الناس دول. أبو ذياد خدها بعد ما جدها مات وفضلت معاه. وأكيد دلوقتي بيدور عليها.
اللواء: البنت دي مش لازم حد يوصلها. لازم تفضل هنا. هي الطعم اللي هجيب أبو ذياد واللي وراه.
مالك: تمام يا فندم. عن إذنك.
مش مالك وراح يشوف عيون.
فتح الأوضة وانصدم لما ملقاش عيون. وبص في الأرض لقى منديل تخدير.
مالك: عيووووني.
رواية عيون الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
مالك: عيون أكيد حد خطفها، كنت متأكد من ده عشان كده عملت حسابي.
مالك طلع موبايله وبص عليه من خلال الكاميرا اللي حاططها في الأوضة، وشاف الخاطف دخل منين وهرب إزاي. نط مالك من الشباك، ما كانش قدامه غير إنه يلحق اللي خد عيون وعربيتهم، ومش كان فيه أي أثر لعربية اللي خطف عيون.
مالك: لازم ألاقيها، لازم.
لمح مالك العربية قدامه، زود السرعة أكتر ووقف قدام العربية وفرمل ونزل منها.
أبو عمار: ارجع مكانك يا مالك باشا، وإلا هقت*لك.
مالك: لسه بيقرب منه. أنت متعرفش إني مبخافش، أنا بعتبر الموت صاحبي.
أبو عمار: هقت*لك يا مالك باشا، قلتلك.
فجأة مالك بحركة منه وقع المسدس ووقعه على الأرض.
مالك: أنت متعرفش اللي ياخد حاجة تخص مالك الصفتي بيحصل له إيه.
مسك أبو عمار وضرب فيه لحد ما اغمى عليه. كتفه وشاله ودخله العربية، وشال عيون وقعدها جنبه وساق العربية وراح على الكتيبة.
***
عند أبو زياد:
أبو زياد: ده اتأخر كتير، المفروض يكون وصل لهنا مع البنت.
شخص: أبو زياد، في خبر مو كويس.
أبو زياد: انطق، إيه اللي حصل؟
الشخص: أبو عمار اتقبض عليه. المقدم مالك جابه بعد ما كان قرب يوصل لهنا ورجع البنت معاه. واحد من رجالتنا عرف باللي حصل وخبرني.
أبو زياد: مستحيل ده يحصل. ده المقدم مالك اتمادى كتير، وماحدش بقى عارف يوقفه عند حده. وأكيد هيدور على أخبار عنا من أبو عمار دلوقتي.
الشخص: وإيه العمل؟
أبو زياد: أبو عمار يتقت*ل حالا بأي طريقة، إن كان أنت اتصرف باشا الموضوع وهات لي خبر. أبو عمار لازم ينول الشهادة.
الشخص: تمام، هتصرف.
***
عند مالك: وصل الكتيبة بتاعته.
إياد: مالك، بابا، إيه اللي حصل ده؟
مالك: إياد، خد الواد ده، احبسه في أوضة الاختبارات. لحد ما نشوف هنتصرف معاه إزاي.
إياد: أوامرك يا فندم.
إياد خد أبو عمار.
ومالك شال عيون ودخلها أوضته. وهو بيحطها على السرير، عيون صحيت.
عيون: أنا فين؟ أنا مكنتش، هما أنا كنت همشي.
مالك: مين قالك إني هسيبك تمشي؟
عيون: أنت عايز مني إيه؟ سيبوني في حالي، حرام عليكم. أنا معرفش أي حاجة غير إنكم بتقتل*ونا.
مالك: بعدين هنتكلم وهنشوف تعرفي حاجة ولا لأ.
عيون: طب أنت عايز تقت*لني زي ما قتلت بابا وماما؟
مالك: إحنا مبنقتلش حد من غير سبب. الناس اللي بنقت*لهم دول مجرمين وكفار.
عيون: لا، أنت بتكدب عليا.
مالك: أنا مش فاضي إني أفهمك، أنتِ اتعمل لك غسيل مخ. بعدين هنتكلم كتير.
عيون: طب أنا...
مالك: عارف، هبعتلك أكل عشان تاكلي.
وسابها ومشي.
عيون: عرف إزاي إني عايزة أكل.
***
مالك: تك تك تك.
اللواء محمد: ادخل.
مالك: أدي التحية بتاعته.
اللواء: اقعد يا مالك.
مالك: يفندم، دلوقتي أنا تحت إيدي واحد منهم.
اللواء: إزاي ده حصل؟
مالك: ------------------- (وقل له كل شيء)
اللواء: قلت لك إن البنت دي طعم ليهم، وإنهم مش هيسيبوها. دلوقتي أنت لازم تطلع بمعلومات من الواد ده.
مالك: من غير ما تقول يا فندم، أنا هشوف شغل معاه كويس.
اللواء: أنا واثق فيك يا مالك. أنا بعتبرك ابني اللي مخلفتهوش. من بعد ما بنتي الكلاب دول خطفوها، وأكيد قت*لوها.
مالك: إحنا دلوقتي بنجيب حقها وحق أي حد اتقت*ل تحت إيد الكفار دول.
اللواء: أنا واثق فيك. اتفضل، شوف شغلك.
مالك: عند إذنك يا فندم.
***
مالك: ها بقى، هتقول لي فين أبو زياد وهتقول لي كل اللي تعرفه عن المنظمة دي بالذوق، ولا أستعمل معاك اللي أنت مش هتستحمله؟
أبو عمار: أنا مستحيل أقول لك أي حاجة.
مالك: ضربه بالقلم وبالبوكس. وبعد شوية ضرب. ها، هتقول ولا أكمل؟
أبو عمار: حرام عليك، ارحمني. مبقتش قادر.
مالك: أرحمك؟ وأنتم كنتم رحمته حد وأنتم بتقت*لوا ناس من غير ذنب؟ قول لي الأول مين البنت دي وإيه اللي تعرفه عنها.
أبو عمار: هقول لك، هقول لك، بس ارحمني.
مالك: انطق.
أبو عمار: البنت دي جت من 18 سنة، اتربت مع اتنين اعتبروها بنتهم وربوها. وبعد ما ماتوا، اتربت مع واحد يبقى قريب أبو زياد، وهي فاكراه جدها.
مالك: يعني البنت دي ميبقاش اللي ماتوا أهلها الحقيقيين؟
أبو عمار: لا، ميبقوش. أبو زياد هو اللي جابها.
مالك: مين أهلها الحقيقيين؟ انطق.
أبو عمار: ها، معرفش، صدقني معرفش حاجة تاني.
مالك: ضربه بالقلم وقال: انطق، أحسن لك. مين أهلها وهتقول لي كل حاجة تعرفها.
أبو عمار: صدقني معرفش.
مالك طبعًا مكنش مصدقه، لأنه بيفهم من تعابير الوش إذا كان الشخص ده كداب ولا لأ.
مالك: ضربه قلمين وقال: هتقول كل حاجة تعرفها.
أبو عمار: هقول، هقول، بس أبوس إيدك ارحمني.
مالك: انطق.
أبو عمار: أهلها يبقوا...
وفجأة رصاصة جت في قلب أبو عمار، قت*لته.
رواية عيون الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
بعد ما واحد ضرب ابو عمار بالرصاصه فى قلبه.
مالك: ابو عمار! اياد هات الدكتور بسرعة.
ولكن ابو عمار كان مات.
مالك خرج برة الأوضة يشوف مين اللي عمل كده، ولكن الشخص ده اختفى.
اياد: مالك باشا، ابو عمار مات.
مالك: يبقى السر كبير ومش عايزين حد يعرفوه.
اياد: يفندم، إزاي حد يدخل الكتيبه ويعمل كده؟
مالك: أنا هتصرف يا اياد، دلوقتي أنا هروح مكتب اللواء وأنت اتصرف في جثة أبو عمار.
اياد: تحت أمرك يافندم.
------------------------------------------------
اللواء: إزاي ده يحصل يا مالك؟ وإزاي حد من رجالة أبو ذياد يدخل ويعمل كده؟
مالك: يفندم، اللي عمل كده أكيد من هنا.
اللواء محمد: هيكون مين يعني؟
مالك: هجيبه اللي عمل كده وهعرفه يفندم.
اللواء: تمام، وصلت لأي مع أبو عمار؟
مالك: وصلت لشوية معلومات عن البنت وأنا هكمل تحرياتي عنها علشان أتأكد هي تعرف حاجة ولا لأ.
اللواء: عرفت إيه؟
مالك: البنت متبقاش بنت. الاثنين اللي ماتوا، ولما هما ماتوا واحد قريب أبو ذياد خدها. راجل كبير وعرفوها إنه جدها. أبو ذياد جابها من 18 سنة.
اللواء: 18 سنة؟ وجابها منين؟
مالك: لسه هعرف الباقي بطريقتي.
اللواء: ربنا معاك يا مالك، أنا واثق فيك.
مالك: بعد إذنك يفندم.
------------------------------------------
مشي مالك وراح عند عيون وخد معاه أكل ليها.
مالك فتح الباب ودخل لقى عيون نايمة وشبه الملايكة وهي نايمة وشعرها متبعثر حواليها.
مالك في نفسه: أكيد وراكي سر كبير، بس قلبي بيقولي إنك مش منهم ولا زيهم. مش عارف ليه، أول مرة تحصل لي.
مالك: عيون، عيون اصحي.
عيون فتحت عينيها لاقيت مالك في وشها.
عيون: نعم؟ في حاجة؟ خلاص هتموتني؟
مالك: أنا لا هموتك ولا حاجة، قومي كلي. جبتلك أكل.
عيون: شكراً، أنا مش عايزة أكل حاجة منك.
مالك: كلمة واحدة، قومي كلي. إنتي قولتي إنك جعانة.
عيون: معلش، أنا عيلة ورجعت في كلامي.
مالك بصلها شوية ولسه هياخد الأكل وهيمشي ويطلع من الباب.
عيون: أي استنى! رايح فين؟
مالك: رايح أودي الأكل.
عيون: امم، لا خلاص سيبه. أنا أنا هاكله.
مالك بصلها من فوق لتحت وقالها: إنتي مش قولتي مش هتاكلي؟
عيون: آه، لا خلاص، عيلة ورجعت في كلامي.
مالك ضحك من جواه على طريقتها والطفولة اللي جواها.
قام راح حط الأكل قدامها وسابها وقعد بعيد عنها بشوية.
عيون بصت للأكل وفتحته وطلعت سندوتش.
عيون: اتفضل.
مالك: مش عايز.
عيون: إنت جعان؟ كل.
مالك: وإنتي عرفتي إزاي إني جعان؟
عيون بتكبر: أنا دكتورة وبفهم من شكل الشخص اللي قدامي إذا كان جعان أو لأ.
مالك برفع حاجب: والله؟
عيون بتقلده ورفعت حاجبها: والله.
مالك ضحك وهي ضحكت والاتنين بقوا يضحكوا على شكل بعض.
مالك قعد جنبها وبقى ياكلوا سوا.
عيون: الحمد لله، شبعت. أنا عايزة أنام بقى.
مالك: تمام، يلا نامي.
عيون: طب وانت؟
مالك: هنام هنا على الكنبة دي.
عيون: أي! إنت هتنام معايا في نفس الأوضة؟ لا مستحيل، شوفلك مكان تاني.
مالك: على فكرة دي أوضتي، يعني المفروض إنتي اللي برة.
عيون بصتله وقالتله: أنا بقى، إيه اللي ضمني إنك متعملش فيا حاجة؟
مالك ضحك بسخرية وقام نام على الكنبة وسابها.
عيون: رفعت حاجبها ليه؟ وقلتله على فكرة أنا بكلمك.
مالك: نامي يا قطة، أحسن أقوم وساعتها أعمل حاجة بجد.
عيون: ها؟ أنا أصلاً نمت أهوا. وقامت نايمة.
مالك في نفسه: مجنونة. وقام ضحك.
في الصباح مالك صحى ولبس ومشي.
اياد: صباح الخير يفندم.
مالك: صباح النور.
مالك: اياد، أنا دلوقتي رايح مشوار مهم، بس عايز أقولك حاجة تعملها.
اياد: اتفضل يفندم.
مالك: -------------------------
اياد: تحت أمرك يافندم.
مالك لبس لبس البدو علشان ميبانش أوي وركب عربية ومشي.
وبعد فترة نزل لمكان في سينا.
مالك: والله يخوي، فين الشيخ بدر؟
الشخص: مين أنت وليش بتسأل على الشيخ بدر؟
مالك: أنا قاصد الشيخ بدر في خدمة وكمان بدي أسأل عن كيف أحواله، فهو وين مكانه؟
الشخص: أي، بتلاقيه في الخيمة.
مالك: أي، متشكر يخوي.
ومشي مالك وراح على الخيمة وبعد شوية وصل.
مالك: شيخ بدر، كيف حالك؟
شيخ بدر: منيح يا ولدي، مين أنت؟
مالك: أنا قريب الشيخ عبدالله، الله يرحمه، وكنت جاي أسلم عليك وأشوف كيف أحوالك.
الشيخ بدر: أهلاً يا ولد، كيفك أنت؟ تعال اقعد.
مالك: متشكر يا شيخ بدر، بس كنت عايزك في موضوع كدة.
الشيخ بدر: اتفضل يا ولدي، تعال احكي.
مالك: ما ينفع هون يا شيخ، تعال معي في العربية، بنوصل مشوار وبنرجعك لهون تاني.
الشيخ بدر: حاضر يا ولدي.
ركب الشيخ بدر مع مالك في العربية و طلعوا على الطريق.
الشيخ بدر: أي، هو الموضوع يا ولدي؟
مالك: تعرف أي عن عيون يا شيخ بدر؟
الشيخ بدر: عيون بنتي؟ وين هي؟ هي مو مع أبو ذياد؟ ومين أنت؟ لهجتك اتغيرت.
مالك: أنا المقدم مالك، طبعاً أنت تعرفني، وأنا جيتلك انت علشان عارف إنك ملكش في سكة أبو ذياد، وعايز أعرف عيون بتكون بنت مين.
الشيخ بدر: عيون بتكون بنت ابني الله يرحمه، ليش منك عارف؟
مالك: شيخ بدر، متكدبش عليا، إنت عارف إن عيون مش بنت ابنك. أبو ذياد خطفها من وهي صغيرة. أبو عمار قبل ما يموت قالي نص الحقيقة، لكن مقاليش هي بنت مين.
الشيخ بدر: اسمع يا مالك، أنا بعتبركم أنتم متل أولادنا، وعارف إن في ناس كتير واخدين عنكم فكرة إنكم بتقتلونا غدر، لكن عارف إنكم بتنضفوا سينا من الكفار دول اللي ميعرفوش ربنا.
مالك: عارف إنك ملكش دخل في اللي بيحصل، وإن ملكش دعوة باللي عمله ابنك زمان، ولا ليك دخل بأبو ذياد، بس أنا عايز أعرف عيون بنت مين، ولي أبو ذياد عايزها وخايف أوي كدة.
الشيخ بدر: هقولك كل حاجة يا ولدي، جه وقت إني أتكلم. عيون جات من 18 سنة هون، أبو ذياد خطفها لأجل يحرق قلب واحد بيعاديه. وابني مكنش بيخلف، أبو ذياد أعطاه عيون لأجل ابني يشتغل ويكمل معاه في سكته. وكبرت عيون وهي عارفة إن دول أهلها، وأنا مردتش أتكلم. وبعد ما ابني مات أنا ربيتها وكانت معي، لكن أبو ذياد خدها مني خوف من حاجة مكنتش أعرفها. ولكن في يوم سمعت أبو ذياد وهو بيتكلم وبيقول حقيقة البنت، وعرفت ساعتها هي مين، لكن أبو ذياد ميعرفش إني عرفت أي حاجة، ولكن خوفي على عيون خلاني سكت.
مالك: مين أهلها الحقيقيين؟
الشيخ بدر: هقولك، أبوها يبقى...
رواية عيون الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
الشيخ بدر: أبوها بيكون اللواء محمد عز الدين.
مالك: إي إزاي؟ وده حصل امتى؟
الشيخ بدر: اهدى يا ولدي وأنا أفهمك كل شيء. أنا سمعت من أبو ذياد إن اللواء محمد كان بمأمورية، وساعتها مات والد أبو ذياد. وأبو ذياد بعديها بسنة خطف بنت اللواء محمد وجابها هنا في سينا. ومتل ما شرحتلك، أبو ذياد عطاها لابني لأجل يكمل معاه في السكة اللي هو ماشي فيها. وأنا عرفت لما ولدي ومرته ماتوا، وما رضيت أتكلم خوف على عيون. واللي خلاني أتأكد أكتر إنهم فضلوا ينادوها باسمها الحقيقي.
مالك: دلوقتي فهمت ليه أبو ذياد كان خايف إن عيون تفضل عندنا. لكن عيون ليها دخل باللي بيحصل ولا بتشتغل معاهم؟
الشيخ بدر: لا يا ولدي، أنا كنت محافظ عليها. عيون دكتورة في طب بس مكملتش بسبب أبو ذياد. وأنت لازم تتصرف. أنا قلتلك علشان ضميري يرتاح، وأنت لازم تعرفها الحقيقة.
مالك: هتعرف بس الأول أتأكد وأثبت لها وأثبت لسيادة اللواء محمد.
الشيخ بدر: يا والدي، خلي بالك إن عيون فاكرة إنكم الظباط قتل*توا أبوها وأمها. أبو ذياد فهمها إنكم أعدائها. ولازم تفهمها كل حاجة. وما تخاف، أنا معاك كمان.
مالك: مين اللي قتل ابنك ومراتوا يا شيخ؟
الشيخ بدر دمع وقال: أبو ذياد. يارب ولدي هو السبب. لأن ابني عرف غلطه وما بقاش يشتغل مع أبو ذياد. لأنه هو قت*له هو ومراته.
مالك: هنجيب حقه وحق كل واحد قت*لوه غدر وظلم. بس الأهم إن أبو ذياد ما يعرفش حاجة إني أنا عرفت.
الشيخ: لا تقلق يا ولدي، ما راح يعرف شيء. بس خلي بالك من عيون. أكيد مالك راح يسيبها في حالها.
مالك: متقلقش.
الشيخ: ربنا معاك، وأنا واقف في ضهرك أنا ورجالتي كمان.
مالك: متشكر. يارب شيخ بدر، مش عارف أقولك إيه.
الشيخ: مالك تقول شيء. يارب والدي، أنا راح أمشي، وأنت اتصرف.
مشى الشيخ بدر ومالك راح على الكتيبه بتاعته.
***
في مكان في سينا.
أبو ذياد: سالم، ما في أخبار عن هادا مالك ولا عن عيون؟
سالم: ما في أي أخبار يا أبو ذياد. من ساعة ما انقت*ل أبو عمار، ما في أي أخبار.
أبو ذياد: ابعت حد يعرفلي الأخبار واجمع الرجال علشان في معلومات جديدة جاتلي علشان العملية الجديدة.
سالم: حاضر يا أبو ذياد.
أبو ذياد في نفسه: لازم أجيبك يا عيون قبل ما حدا يعرف الحقيقة. وهاد مالك أكيد راح أوقعه في يوم.
***
وصل مالك على الكتيبه.
إياد: إي يفندم. اتأخرت أوي.
مالك: إياد، تعالى ورايا على المكتب عايزك.
إياد: حاضر يفندم.
إياد: خير يفندم؟
مالك: أنا في حد هنا من الدكاترة بيعملوا تحاليل؟
إياد: آه يفندم. في واحد.
مالك: تمام. عايزك تجبلي حقنة.
إياد: ماشي. بس هو في حاجة؟
مالك: هفهمك بعدين. بس هات اللي قلتلك عليه.
إياد: تمام يفندم. ثواني وأبقى عندك.
بعد شويه جه إياد ومعاه حقنتين.
إياد: اتفضل يفندم.
مالك: تمام. روح اعمل اللي قلتلك عليه وخليك حذر.
إياد: متقلقش يفندم. كله هيبقي تمام.
***
راح مالك لمكتب اللواء.
مالك: قدم التحية.
اللواء محمد: ها يارب مالك عملت إيه؟ وعرفت معلومات عن البنت؟
مالك: آه يفندم. كل المعلومات هتوصل بكرة. بس في طلب يفندم. أنا عايز من حضرتك عينة دم.
اللواء: مني أنا؟ ليه؟
مالك: حضرتك بتثق فيا صح؟ وبتعتبرني زي ابنك مش كدة؟
اللواء محمد: طبعًا يا مالك.
مالك: يبقى خلاص يفندم. أنا هاخد منك عينة دم. وبكرة هتعرف كل حاجة.
اللواء محمد: ماشي يا حضرة المقدم.
وفعلاً مالك خد منه عينة دم ومشى.
راح مالك عند عيون.
مالك: تك تك.
عيون: ادخل.
مالك: صباح الخير.
عيون: مساء النور.
مالك: احم. أنا عايز منك عينة دم.
عيون: إي؟ وعايز مني عينة دماغك لي بقى؟
مالك: متخافيش. هتأكد إنك مش تعبانة أو مش عندك مرض.
عيون: أنا كويسة على فكرة. كفاية إنك حابسني هنا.
مالك: اسمعي الكلام، لأني هاخد منك دم على أي حال.
وقرب مالك منها ومسك دراعها.
عيون بدموع: أنت لي بتعمل معايا كدة؟
مالك شاف دموعها حس بنغزة في قلبه.
مالك: اهدى علشان خاطري. متخافيش. أنا معاكي.
عيون: حاضر.
مالك مسك دراع عيون وسحب دم. بس عيون كأنها متخدرة وباصة على مالك.
مالك شافها سرحانة كده.
مالك: خلصت خلاص.
عيون: احم. ماشي.
مالك: خليكي. ها هجيبلك فطار علشان إنتِ ما أكلتيش.
عيون: ماشي.
***
مالك راح للدكتور وعطاله العينة وقله عايز أعرف نفس الفصيلة متطابقة ولا لا.
والدكتور قله العينة هتطلع بكرة.
مشى مالك وجاب أكل لعيون وراح الأوضة.
مالك: خدي. جبتلك فطار.
عيون: قصدك عشا بقى.
مالك: احم. معلش اتأخرت شوية.
عيون: ولا يهمك. طب مش هتيجي تاكل؟
مالك: المرادي بان على وشه برضه.
عيون: امم. بصراحة لا. أصل مبحبش آكل لوحدي. ممكن تاكل معايا؟
مالك: ماشي. بس عايز أتكلم معاكي وإنتِ بتاكلي.
عيون: بس كده. طبعًا.
مالك قعد مع عيون ياكلوا سوا.
مالك: إنتِ لي بتخافي مننا؟
عيون: علشان إنتوا بتقتلونا وإحنا معملنالكوش حاجة. وكمان قتلتوا بابا وماما.
مالك: إنتِ المفروض متعلمة وفاهمة وعارفة إن الناس اللي إحنا بنقتلهم هما السبب في كده. وعارفة إنهم ما يعرفوش ربنا.
عيون: ساكتة مبتتكلمش.
مالك: عارفة إن معايا حق صح؟
عيون: آه. أنا فاهمة. بس لي قتلته ماما وبابا؟ لي؟
مالك: إحنا ما قتلنهمش. مش إحنا. بصي. إنتِ مش فاهمة حاجة. بس بكرة هتفهمي كل حاجة.
عيون: اشمعنى بكرة.
مالك: كلها سواد الليل. متقلقيش. وهتعرفي كل حاجة.
عيون: ماشي. هستنى.
مالك وعيون كلوا وخلصوا.
عيون: أنا هنام. تصبح على خير.
مالك: وإنتِ من أهله.
بعد شويه.
عيون: أعاااا! وجريت استخبت في حضن مالك.
مالك: إنتِ كويسة؟ حصل حاجة؟ في إي؟
عيون: في فار هناك.
مالك: نعم؟
عيون: في فار والله هناك.
مالك: خايفة من فار. على العموم هو مشي.
وركز لقى عيون في حضنه وماسكه فيه. ساعتها مالك حس بشعور غريب بس تجاهله.
عيون: احم. أنا آسفة. بس أنا بخاف منهم أوي بجد.
مالك: متخافيش. هو مشي. يلا روحي نامي.
عيون: تصبح على خير.
عيون راحت نامت وقالت في نفسها: هو أنا لي حسيت بالأمان كده وأنا في حضنه؟ وإزاي قدرت أعمل كده أصلاً؟ ومش عارفة مالي. قلبي بيدق كده لي؟ نامي يا عيون. نامي.
مالك: غريبة. إيه الإحساس اللي حسيته ده؟ تجاهل مالك الموضوع ونام.
في الصباح مالك قام ولقى عيون لسه نايمة. أخد شاور ولبس هدومه وخرج وراح للدكتور.
مالك: ها يا دكتور. نتيجة التحاليل إيه؟
الدكتور: طلعت إيجابي.
مالك: تمام.
***
خد مالك التحاليل وراح على مكتب اللواء.
مالك: تك تك.
اللواء: اتفضل.
مالك: قدم التحية وعطى للواء محمد التحليل.
اللواء: إيه ده؟ وفتحها لقاه تحليل DNA.
مالك: التحليل ده من عينة الدم اللي خدتها من حضرتك.
اللواء: إيه؟ وطلعت إيجابي مع مين؟
مالك: بنت حضرتك لسه عايشة. والتحاليل دي تثبت بكده.
اللواء: إيه؟ إنت متأكدة إنها عايشة؟ طب إزاي؟ وهي مين وفين؟
مالك: موجودة معانا هنا. وتبقى عيون.
رواية عيون الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
اللواء محمد: عيون البنت اللي كانت معايا.
أبو زياد: مالك؟
اللواء محمد: أيوا يا أفندم، هي.
اللواء محمد: احكيلي يا مالك، عرفت إزاي ومين اللي قالهالك؟
مالك: الحكاية يا أفندم، وقت ما أبو عمار كان موجود، قالي إن عيون ما تبقاش بنت الناس اللي ماتوا.
مالك حكى لأبو عيون كل حاجة، وأبوها كان مصدوم وفرحان في نفس الوقت إن بنته لسه عايشة.
اللواء محمد: أنا مش مصدق يا مالك، معقولة بنتي عايشة؟ أنا فرحان بجد إن بنتي عيون لسه عايشة.
مالك: الحمد لله يا أفندم، بس هي لسه متعرفوش. المشكلة إن أبو زياد كان مفهمها إننا إحنا اللي قتلنا اللي بتقول عليهم أبوها وأمها، والشيخ بدر قالي كده بنفسه.
اللواء محمد: مالك، طب هنعرفها إزاي؟ لازم بنتي تبقى في حضني، وحشتني 18 سنة وهي بعيدة عني.
مالك: متقلقش يا أفندم، عايزك تثق فيا، وإن شاء الله هتكون معاك.
اللواء محمد: مالك، أنا في الوقت ده بكلمك كإبن ليا مش كَمقدم.
مالك: عارف يا أفندم، وإبنك إن شاء الله هيرجعها لك.
أبو زياد: عمار يا عمار.
عمار: في شي يا أبو زياد؟
أبو زياد: وين سالم؟
عمار: ما بعرف يا أبو زياد، هو راح متل ما قلتله وما إجى من وقتها.
أبو زياد: روح وشوف وصل لحد فين.
عمار: أوامرك يا أبو زياد.
أبو زياد: لازم أجيبه النهاردة، أكيد عرفتي.
عند مالك، رايح لأوضته عند عيون.
مالك: عيون، عيون.
عيون: آه آه.
مالك: في إيه يا عيون؟ إنتي كويسة؟
مالك حس على جسمها لقاها سخنة أوي وبتترعش.
شالها مالك وراح بيها على ممر في أوض زي المستشفى.
مالك: يا ممرضة.
الممرضة: في حاجة يا حضرة المقدم؟
مالك: شوفيها بسرعة وانديهي الدكتور.
جه الدكتور وكشف على عيون.
الدكتور: متقلقش، هي عندها سخنية وبرد، وأنا عطيتها حقنة وإن شاء الله هتبقى كويسة.
مالك: تمام.
خرج الدكتور وفضل مالك واقف وعيون نايمة بس مش أوي، بس كانت بتتكلم. فجأة عيون مسكت إيد مالك.
عيون: متسبنيش، أنا خايفة أوي، خليك جنبي ومعايا.
مالك كان مستغرب، بس حس إنه في حاجة بتتحرك جواه، فعلاً إيه ده؟ دي مشاعره. وطى على عيون وقالها.
مالك: متخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك.
وخرج مالك بعد ما عيون راحت في النوم.
أبو زياد: عملت إيه يا سالم؟
سالم: الراجل اللي إحنا مشغلينه لحسابنا قالي إن مالك عمل تحليل DNA وعرف إن عيون بنت اللواء محمد، بس عيون لسه ما تعرف السر ده.
أبو زياد: كيف عرف مالك إن عيون بتكون بنت اللواء ده؟ مالك ما بيخفى عليه شي.
سالم: أبو عمار قبل ما يموت، الراجل تبعنا قالي إن أبو عمار قاله نص الحقيقة، وإنت بتعرف ده، مالك ما بيخفى على شي أبداً.
أبو زياد: لازم نجيب عيون في أسرع وقت.
سالم: عيون تعبانة ها الوقت، يعني ممكن بسهولة نجيبها، بس كيف؟
أبو زياد: هقولك.
عند مالك.
إياد: ها يا أفندم، عرفت توصل لحاجة؟
مالك: طبعاً يا إياد، عرفت مين ورا كل ده، وهو اللي هيوصلنا لأبو زياد، عرفت مين الخاين.
إياد: مين يا أفندم؟
مالك: هقولك.
في الوقت ده بيدخل شخص لأوضة عيون، ويكتم بوقها، ويخدرها، ويشيلها وينزل بيها لتحت من باب خلفي.
إياد: معقولة يا أفندم، يبقى الدكتور بتاع معمل التحاليل؟
مالك: أنا كنت شاكك فيه لما لقيته بيتكلم في الفون ومش عايز حد يسمعه، وأنا عشان بقرأ حركات الشفايف، لقيته نطق اسم أبو زياد، وهو اللي دخل حد من رجالة أبو زياد هنا عشان يموت أبو عمار.
إياد: طب، إنت كنت سايبه لي الوقت ده؟
مالك: عشان هو اللي هيوصلنا لأبو زياد، أكيد دلوقتي وصل خبر لأبو زياد إني عرفت إن عيون تبقى بنت اللواء محمد، وأكيد أبو زياد هيتصرف بتهور عشان يوصل لعيون، وأنا في الوقت ده هتصرف. روح إنت وهاتلي الدكتور ده، وأنا هروح أطمن عليها وجاي.
مشى مالك راح يشوف عيون، وصل عند الأوضة وفتحها، ملقاش عيون.
مالك: عيون فين؟ أكيد أبو زياد اللي عمل كده.
مشى مالك وراح عند إياد.
مالك مسك الدكتور ضربه بالقلم جامد.
مالك: انطق، عيون فين؟
الدكتور: معرفش، إنت بتتكلم على مين؟
مالك: إنت هتستعبط؟ أنا عارف كل حاجة، وإن أبو زياد بيحركك عشان تعرف الأخبار وإنت بتوصله كل حاجة، فا انطق بالذوق، خده عيون فين؟
وضربه بالبوكس في بطنه جامد.
الدكتور: أنا آسف يا مالك باشا، أرجوك سامحني، هما هددوني بعيالي وأنا خفت عليهم.
مالك: قولي، ودوها فين؟ وفين مكان أبو زياد؟
الدكتور: هقولك، واحد من رجالتهم اسمه سالم، كان بيقابلني قريب من مكانهم، تقريباً، فا ممكن يكونوا ودوها هناك.
مالك: إياد، فكه وخليه ييجي وهات القوات 112 معاك، وإنت هتيجي معانا وتقولي المكان فين وأنا هتصرف.
رواية عيون الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
انت هتيجي معايا توريني المكان اللي كنت بتتقابل فيه، فاهم؟
فاهم، فاهم.
وانت يا أياد، فك الدكتور، عقبال ما أجمع القوات وتعالى ورايا بسرعة.
تمام يفندم.
وفعلاً أياد فك الدكتور، ومالك جمع القوات واتحرك بالعربيات.
***
سالم، يا سالم.
نعم يا أبو ذياد.
عيون فاقت ولا لسه؟
فاقت يا معلم.
ماشي، روح للرجالة وأنا هدخلها.
كيفك يا عروسة؟
عيون كانت لسه تعبانة والتعب مقصر عليها جامد.
أنا فين؟ إيه اللي جابني هنا؟
أنتي لازم تبقي موجودة هنا دلوقتي، بعد ما عرفت إنك بنته، هيبقى انتي الكارت اللي هلعب بيه.
أنا مش فاهمة حاجة، أنت بتتكلم عن إيه؟
أنا هقولك.
***
عند مالك، لسه في العربيات في طريقهم، وبعد شوية.
وقف هنا، هو ده المكان.
نزل مالك وقال: هو ده المكان اللي بتتقابلوا فيه؟
أه هو ده. وبعدين بيسيبني ويمشي في الاتجاه ده.
آخر مرة اتقابلته إمتى؟
النهاردة الصبح.
مالك بص حواليه وشاف مكان كوتشات العربية، وعرف إنه ورا الجبل.
ها يفندم، عرفت حاجة؟
أيوا يا أياد، يلا بسرعة. هتتبع مكان كوتشات العربية دي جاية من ورا الجبل، متأكد. وقبل ما توصل هناك بشوية، وقف العربيات وهنكمل على رجلينا.
تمام يفندم.
يالا، اتحركوا. وقبل ما توصلوا بتلاته متر، وقف وهنكمل على رجلينا.
***
إيه؟ أنت أكيد كداب، أكيد يعني دول مش أهلي الحقيقيين.
أه، أنا خطفتك من وأنتي صغيرة عشان أبوكي قتل أبويا.
لا، متقولش كده، حرام عليك. يعني دول مش أهلي؟ وأنت خطفتني؟ طب ليه تعمل فيا كده؟ وبابا يبقى اللواء محمد اللي طول الوقت كنت مخوفني منهم؟
كفاياكي كلام، دي الحقيقة. وطالما هما عرفوه، يبقى انتي كنتي هتعرفي. وأنا قلتلك اسكُتي. بقى انتي هتفضلي معايا لأنك كارت كسبان.
آه آه، حرام عليك، ليه تعمل معايا كده؟ أنا بكرهك، ابعد عني.
وفي الوقت ده عيون انهارت وبقت تعيط ومصدومة من اللي سمعته.
خليكي فاكرة، أي حركة منك كده أو كده، هقتلك، صدقيني. ماشي؟
***
عند مالك، نزل من العربية وبقى يتسحب. وبعد فترة وصل قريب من مكان أبو ذياد.
أياد، أنت والرجالة هتقفوا من بره عشان رجالة أبو ذياد زي ما اتفقنا، وأنا هجيب عيون. لازم ميحصلهاش حاجة وأجيب أبو ذياد.
تمام يفندم.
كان أياد فوق هو والقوات بيخلصوا على رجالة أبو ذياد.
ومالك نزل من باب خلفي كان هو عارفه ونزل منه براحة عشان محدش يحس، عشان يقبض على أبو ذياد. وأهم حاجة يجيب عيون.
أبو ذياد، الحق. القوات فوق هجمة علينا مرة واحدة وبيخلصوا علينا. الرجالة خلصت.
كيف حصل ده؟ أكيد مالك ورا القصة. اتصرف بسرعة، لازم نهرب من هنا ولازم عيون تبقى معانا. روح أنت أمن خروجنا وأنا هجيبها وأيجي بسرعة. يلا.
حاضر.
جرى أبو ذياد ناحية أوضة عيون ودخل.
قومي معايا بسرعة.
لا، مستحيل. أجي معاك؟ أنت مجرم دلوقتي، بس عرفت حقيقتك. مش هاجي معاك.
أبو ذياد رفع عليها المسدس ومسكها من شعرها وقالها: لو مجتيش معايا هقتلك، انتي فاهمة؟ وشدها من شعرها.
وخرج، وهوب، لقى مالك في وشه.
أهلاً، أخيراً لقيتك. قلتلك إني هجيبك.
لو مسبتنيش أخرج، هقتلك.
صدقني، مش هتعرف تخرج ولا حتى هتقربلها.
هقتلها لو مخرجتش.
القوات محاصرة المكان كله، وأنت المرة دي مش هتعرف تهرب، فاهم؟
مسك مالك أبو ذياد، ضربه في رجله، وقعه على الأرض وخد عيون منه.
عيون في الوقت ده استخبت في حضن مالك وبقت تترعش وتقوله: متسبنيش، أنا خايفة.
متخفيش، أنا جنبك ومش هسمح لحد يأذيكي.
مسك مالك مسدسه ورفعه على وش أبو ذياد وقاله: قلتلك مش هتعرف تهرب.
مسك أبو ذياد السلاح وجه ناحية مالك وقاله: هقتلك لو مسبتنيش أخرج من هنا.
أنت بتحلم. وبقى يقرب منه ومش خايف.
ابعد، لاحسن هقتلك.
لسه مالك بيقرب منه.
هقتلك.
وفجأة ضرب أبو ذياد رصاصة جت في مالك، وفي نفس الوقت رصاصة جت في أبو ذياد.
لا، مالك لا.
رواية عيون الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
عيون: مالك لا لا فوق.
اياد: انت كويس يا فندم. اسعاف بسرعة.
مالك: اهدى يا رب. اياد انا كويس، الرصاصة جت في دراعي بس.
اياد: طب قوم معايا يا فندم.
مالك: مين ضرب نار على أبو ذياد؟ مين؟
اياد: معرفش يا فندم، بس لقيت رصاصتين اتضربوا. أبو ذياد ضرب واحدة عليك والتانية معرفش جت منين.
مالك راح جس نبض أبو ذياد، لقاه مات.
مالك: مش معقول، كان هو اللي هيوصلنا للعملية الجديدة. مات، أكيد حد عمل كده.
اياد: أكيد يا فندم، بس أنا متأكد إن مفيش حد غيرنا في البيت.
مالك: هات جثة أبو ذياد بسرعة ويلا هنتحرك على الكتيبه.
اياد: هسيبك يا فندم.
مالك: روح، أنا كويس.
عيون كانت واقفة بتترعش على جنب وبتعيط بصمت.
مالك: عيون اهدى، انتي كويسة، متخافيش.
عيون: هو... هو أبو ذياد ميكونش من أهلي وبابا يكون اللواء محمد؟ صح الكلام ده؟
مالك: اه صح، يلا نمشي.
عيون: انت مصاب، لازم أطلع الرصاصة. يلا نتحرك بسرعة.
قامت عيون حطت إيد مالك على كتفها، وإيديها قامت لفاها على وسط مالك وبقت ساندة. ركبوا العربيات ومشوا.
بعد فترة وصلوا على الكتيبه ودخل مالك أوضة علشان يطلع الرصاصة.
عيون: خليك على السرير وأنا هطلعلك الرصاصة. ها؟
مالك: هتقدري؟
عيون: اه طبعًا.
جابت عيون الأدوات اللي هتطلع بيها الرصاصة وهتطهرله الجرح.
عيون: هات إيدك، أديك حقنة البنج دي.
مالك مسك إيدها وقال: لا، طلعي الرصاص من غير بنج.
عيون: إزاي كدة؟ هتتألم، مينفعش خالص.
مالك: اعملي اللي قلتلك عليه.
عيون كانت مستغربة من البرود اللي مالك فيه، وبقت تطلعله الرصاصة وهو عادي كأنه ولا في حاجة بتحصل.
***
اياد قدم التحية للواء محمد وحكاله على اللي حصل.
اللواء محمد: أي، وبنتي كويسة؟ هي فين؟
مالك: اهدى يا فندم، هي كويسة، بس مالك باشا اتصاب في دراعه.
اللواء محمد: طب هو فين؟
اياد: عيون بتشيلوا الرصاصة.
اللواء محمد: طب يلا ورايا، وبعدين نشوف حكاية أبو ذياد.
راح اللواء محمد لـ مالك.
محمد: عامل إيه يا مالك دلوقتي؟
مالك: الحمد لله يا فندم، إصابة خفيفة.
اللواء بص لعيون، وعيون بصتله وقرب منها.
عيون دمعت وقالتله: انت... انت بابا؟ ها؟
اللواء محمد: اه يا حبيبتي، أنا أبوكي. وعنيه دمعت وخد عيون في حضنه وبقت تعيط.
عيون: معقولة كل ده؟ ما أعرفش؟ هما خدوني منك؟
اللواء محمد: اهدى يا بنتي، محدش هيقدر ياخدك مني تاني. محدش هيقدر أبدًا.
عيون: ولا حدا هيبعدني عنك تاني.
مالك: آنسة عيون، انتي عرفتي منين؟
عيون: أبو ذياد...
اللواء محمد: الحمد لله إنك رجعتي سليمة، دي عندي بالدنيا.
اياد: حمد الله على سلامتك يا آنسة عيون.
عيون: الله يسلمك يا كابتن.
محمد واياد: ههههههه كابتن.
عيون: هههه، ما أنا معرفش أقول إيه.
اياد: قولولي يا اياد.
عيون: ماشي يا اياد.
مالك كان مدايق بسبب كلام عيون مع اياد، وبقى مش عارف مدايق ليه.
عيون: بابا، أنا هروح أستريح، وبعد شوية هاجي أطمن على حضرة المقدم. وبعدين عايزة أتكلم معاك.
اللواء محمد: حاضر يا حبيبتي، يلا روحي استريحي.
خرجت عيون، واللواء محمد واياد ومالك فضل نايم مستريح.
في المساء عيون دخلت تطمن على مالك بعد ما استريحت شوية.
حطت إيدها على جبين مالك، لقيت جسمه سخن أوي.
عيون: يلهوي، ده جسمه سخن. جابت ميه سقعه وبقت تعمل لـ مالك كمدات طول الليل لحد ما جسمه رجع طبيعي.
عيون: الحمد لله جسمه رجع طبيعي. ولسه جايه تقوم، مالك مسكها من إيديها وهو مش حاسس بنفسه.
مالك: خليكي جنبي، متسبنيش. وبيكلمها وهو ماسك إيدها.
عيون في الوقت ده حسّت قلبها بقى بيدق جامد جدًا.
عيون: حاضر، مش هسيبك، هخليني جنبك.
وفضلت عيون قاعدة جنبه طول الليل ومالك ماسك إيدها مش راضي يسبها.
رواية عيون الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
في الصباح، مالك فاق لقى عيون نايمة جنبه. بص لها وسرح فيها شوية، وفي شعرها المبعثر حواليها وشبه الملايكة وهي نايمة. وبعدين بص لقى عيون ماسكة إيده.
مالك: (يمسح على شعرها)
وبعدين رجع لوضعه.
مالك: عيون. عيون.
عيون فاقت.
عيون: صباح الخير.
بابتسامة خلت مالك يسرح فيها.
مالك: صباح النور.
عيون: أنت كويس دلوقتي؟
مالك: آه تمام. بس إيه اللي منيمك هنا؟
عيون: امبارح جيت أطمن عليك لقيت جسمك كله سخن. فعملت كمادات لحد ما الحرارة نزلت.
وأكملت بابتسامة: وبعدين جيت أخرج لقيتك مسكت إيدي وقلت لي: "متسبنيش". وأنا فضلت نايمة جنبك.
مالك حب يغير الموضوع.
مالك: طب يلا روحي أوضتك، شكلك تعبانة. روحي استريحي.
عيون: لا، أنا نمت وبقيت كويسة. أنا هروح أجيب فطار عشان نفطر. عشان أنت ما أكلتش حاجة من امبارح، وكمان أنا جعانة.
وسابته ومشيت.
مالك: لا يا مالك، أوعى تعمل كده. مستحيل ده يحصل. لازم أفضل قافل على قلبي. مستحيل أكرر الغلطة مرتين.
عيون: يا مالك.
مالك.
مالك فاق من سرحانه.
عيون: شكلك كنت سرحان.
مالك: لا أبدًا، مفيش.
عيون: أنا جبت فطار، يلا عشان تاكل.
مالك جاي يحرك إيده بس الجرح وجعه.
عيون: احاسب! لسه الجرح ملمش.
مالك: لا، متخفيش.
عيون: استنى، أنا هاكلك. هساعدك.
مالك: لا، شكرًا. أنا هاكل لوحدي.
عيون: لا، أنا هاكلك. وبعدين أنت مش ساعدتني امبارح لما أنقذتني؟ لازم أنا كمان أساعدك. أمم.
مالك: أمم.
عيون: آه، أمم.
الاثنين ضحكوا سوا.
عيون بقت تأكل مالك، وبقت تأكل هي كمان. وبقت حاسة إن قلبها بيدق جامد مع كل لقمة بتاكلها لمالك. وبعد شوية خلصوا أكل.
عيون: الحمد لله.
مسكت منديل مسحت إيدها وبوقها. وجابت منديل تاني وقربت من مالك.
مالك: بتعملي إيه؟
عيون: استنى.
وقامت مقربة من مالك، والتقيا أنفسهم ببعض، وقامت مسحت بوقه. مالك سرحان في عينيها اللي بتجمع بين السما والبحر. وعيون سرحت في عينيه الرمادي اللي تهبل أي حد.
مالك فاق من شروده.
مالك: احم.
عيون: كنت بمسح مكان الأكل.
وقامت مشيت وهي متوترة عشان مالك ميشوفهاش.
عدى يومين وعيون كل يوم تتشد لمالك، ومالك نزل الشغل خلاص.
***
عند عيون وباباها.
عيون: بابا، أنا عايزة أسألك عن ماما. أنت ليه مقلتليش حاجة عنها لحد دلوقتي؟
اللواء محمد: عيون، أمك بعد فترة من خطفك تعبت أوي وربنا توفاها يا بنتي.
عيون: إيه؟ ماما ماتت؟
وفضلت تعيط. أبوها خدها في حضنه.
اللواء محمد: اهدى يا بنتي، ربنا يرحمها.
عيون: كان نفسي أشوفها أوي يا بابا.
اللواء محمد: متزعليش يا بنتي، هي أكيد حاسة بيكي.
عيون بدموع: ربنا يرحمها. أنا لازم أزورها.
اللواء: حاضر يا بنتي. أنتِ دلوقتي لازم تسيبي سينا وتنزلي مصر وتبدأي حياتك من جديد. وشوفي تبدأي تشتغلي في مهنتك، دكتورة يا دكتورة عيون.
عيون: ها؟ أنزل مصر وأسيبك يا بابا؟
اللواء محمد: هنا شغلي يا بنتي، وأنتي مينفعش تقعدي هنا تاني. وأنا فترة وهنزل أشوفك. يلا روحي جهزي حاجتك.
عيون: بس يا بابا، مش...
اللواء محمد: مفيش كلام تاني. يلا اسمعي الكلام.
عيون مشيت وهي مدايقة.
عيون: أنا مش عايزة أمشي. أنا حاسة إني بتشد لمالك أوي، بروحه، بكلامه، بشكله، بعضلات بطنه اللي متقسمة، بعيونه الرمادي اللي تهبل. كلامه، كل حاجة. إيه ده بس اللي بتقوليه يا عيون؟ أستغفر الله. أنا حاسة إني بقيت بحبه. لأ، أنا فعلاً بحبه. يوه بقى، أنا لازم أقوله، بس معرفش رد فعله.
قلبها: روحي قوليله إنك بتحبيه، يمكن هو كمان يكون بيحبك.
عقلها: لا يا غبية، متروحيش. افرض مبيحبكيش؟ هتزعلي، وممكن رد فعله يكون وحش.
قلبها: لا، روحي.
عقلها: لا، متروحيش.
قلبها: روحي.
عقلها: لا.
عيون: بس بس. خلاص، أنا هعترفله باللي حاسة بيه.
مشيت عيون راحت تشوف مالك فين. راحت الأوضة ملقتهوش.
عيون: راح فين ده؟ إيه الحظ ده؟ أياد! أياد!
أياد: ازيك يا آنسة عيون؟ عاملة إيه؟
عيون: الحمد لله. مشوفتش مالك؟ قصدي المقدم مالك؟
أياد: آه، هو في مكتبه آخر الطرقة على الشمال. بس فيه حاجة؟
عيون: آه، كنت هسلم عليه عشان همشي.
أياد: آه، توصلي بالسلامة.
عيون: الله يسلمك.
مشيت عيون لحد مكتب مالك.
عيون: أدخل ولا لا؟ أنا همشي. لأ، خلاص أنا هدخل، واللي يحصل يحصل.
عيون: تك تك.
مالك: ادخل.
عيون: عامل إيه؟
مالك: الحمد لله. تعالي اتفضلي اقعدي. فيه حاجة يا آنسة عيون؟
عيون: كنت جاية أسلم عليك لأني همشي.
مالك بزعل بس مبينش: توصلي بالسلامة.
عيون قربت شوية من مالك.
عيون: أنا كنت عايزة أقولك حاجة.
مالك: قولي.
عيون: أنا...
وفجأة مالك حط إيده على بوقها.
مالك: عيون، أنا عارف إنتِ عايزة تقولي إيه. مينفعش خالص. ابعدي عني يا عيون، ده أحسن لك.
عيون في الوقت ده دموعها نزلت، وقلبها كأنه صوت حجر واتفتت. سامعين صوت قلبها.
عيون: بس أنا بحبك.
مالك: مينفعش، قلتلك مينفعش. تحبيني؟ ده أحسن ليكي. ابعدي عني. أنتِ هتمشي، روحي شوفي حياتك وانسيني، فاهمة؟
عيون في الوقت ده حست إن قلبها خلاص اتفتت لحتت، ومبقتش قادرة تتكلم.
مالك: اطلعي برة يا عيون، يلا روحي. امشي.
عيون استجمعت قوتها وقالت: مالك، بس أنا...
مالك مسك عيون من إيدها الاتنين.
مالك: عيون، افهمي بقى. أنا مبحبش. قلبي ده مبقاش موجود خلاص. ابعدي عني.
هوب، في الوقت ده مالك سمع صوت ضرب نار في المكان.
رواية عيون الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
مالك خرج برة بعد ما سمع صوت ضرب نار، وعيون خرجت معاه.
مالك: عيون ادخلي مكتبي اقفلي على نفسك، اوعي تخرجي، انتي فاهمة؟
عيون: لا مش هدخل، فين بابا؟ أنا خايفة عليه.
مالك: عيون ادخلي جوة بقولك، مفيش وقت.
إياد: مالك باشا، فيه إرهابيين دخلوا علينا، لازم نحاصرهم قبل ما يحاصرونا.
مالك: يلا، أنا جاي معاك، واستعمل الخطة ألف.
دخلها المكتب وقفل الباب، بس مش بالمفتاح.
مشى مالك وإياد والقوات اللي معاهم، وبقوا يضربوا نار على الإرهابيين، وبقوا يوقعوهم واحد واحد. وكان معاهم اللواء محمد.
مالك: إياد، المصابين انقلهم على الغرف، وخلي الدكاترة يشوفوا شغلهم بسرعة.
اللواء محمد: مالك، عيون فين؟ بنتي فين؟
مالك: متقلقش يفندم، عيون بخير.
عند عيون، فتحت الباب وخرجت، لقيت إياد والدكاترة بينقلوا المصابين الغرف.
إياد: آنسة عيون، ادخلي جوة، مينفعش تخرجي دلوقتي، المكان خطر.
عيون: أنا خايفة على بابا، يارب إياد.
إياد: متخافيش، هو بخير، معاه مالك.
عيون: طيب، أنا هساعدكم، أنا دارسة طب جراحة.
إياد: طب، ادخلي للمصابين.
دخلت عيون للمصابين، وفعلاً كان المنظر وحش أوي، مصابين كتير ودم. بقت عيون تعمل كل جهدها علشان تنقذ الجنود المصابين، هي والدكاترة والممرضين والممرضات، وفعلاً قدرت عيون واللي معاها ينقذوا المصابين.
عند مالك واللواء محمد، كانوا خلاص خلصوا من الإرهابيين، ومفضلش غير كام واحد يتعدوا على الصوابع.
اللواء محمد: مالك، أنا هروح من الناحية دي علشان أحاصرهم، وانت من الناحية التانية.
مالك: تمام يفندم.
وفعلاً راح مالك من ناحية، واللواء محمد من ناحية تانية، وبقوا يضربوا رصاص على الباقيين.
عند عيون، خلصت وطلعت تشوف باباها، وكانت في نفس الوقت خايفة على مالك.
عيون: يارب، أنا قلبي وجعني، مش عارفة ليه. أنا خايفة، يارب احميني بابا ومالك. وبقت عيون تدمع من خوفها على مالك وأبوها.
مشت عيون وبقت تدور على أبوها، ولقيته فعلاً.
عيون: بابا، انت كويس؟ أنا خايفة عليك.
اللواء محمد: متقلقيش يا بنتي، أنا كويس والحمد لله، خلصنا عليهم.
مالك: كان خلص عليهم من الناحية التانية، وجه عند عيون.
مالك: انتي طلعتي من المكتب ليه؟ افرض حصلك حاجة.
عيون: أنا خفت على... وسكتت. خفت على بابا، وبعدين كان فيه مصابين كتير وكنت بساعدهم.
اللواء محمد: الحمد لله إنك بخير يا بنتي، انتي لازم تمشي من هنا في أسرع وقت.
عيون بصت لمالك وقالت: فعلاً يا بابا، أنا همشي من هنا.
في الوقت ده، مالك حس بحركة خفيفة وراه، وبص لقى واحد منهم وراه.
مالك: سلم نفسك أحسن لك، لأنك مش هتخرج من هنا.
الشخص: لا، أنا لازم آخد حق أخواتي اللي ماتوا.
مالك في الوقت ده ضرب طلقة، لكن الشخص ده ضرب طلقة الأول، لكن للأسف جت في اللواء محمد.
عيون: باااااابا، فوق يا بابا، لا عشان خاطري متسبنيش.
مالك: إياد، هات دكاترة بسرعة.
جم الدكاترة، دخلوا اللواء محمد غرفة العمليات، وبقوا يعملوا كل جهدهم علشان يطلعوا الرصاصة من قلبه.
في الوقت ده، كانت عيون قاعدة برة وعمالة تعيط في صمت، وحقيقي كانت منهارة جداً، وبتدعي إن باباها يقوم.
مالك: عيون، اهدى، متخافيش، هيقوم إن شاء الله وهيبقى كويس.
عيون بقت تعيط أكتر، وبقت ترتعش لدرجة إن مالك خدها في حضنه وبقى يطبطب عليها.
عيون: أنا خايفة عليه أوي يا مالك، أنا ملحقتش أقعد معاه، ملحقتش أتكلم معاه وأفرح معاه، يا ريت ميسبنيش ويمشي.
مالك: شش، متخافيش، إن شاء الله هيبقى كويس.
بعد فترة، خرج الدكتور وقال لهم إنهم قدروا يطلعوا الرصاصة، لكن لسه الحالة خطيرة، وإنه دخل العناية المركزة.
عيون: ينفع ادخلوا اتكلم معاه بس شوية.
الدكتور: مش هينفع خالص، الحالة مش مستقرة.
الممرضة: دكتور، المريض بيقول إنه عايز يتكلم مع بنته.
عيون سمعت كدة، دخلت بسرعة.
دخلت عيون، وأول ما شافته انهارت وبقت تعيط.
محمد بصوت واطي: عيون، بنتي، الحمد لله إني شوفتك وقابلتك، خلي بالك من نفسك يا بنتي، خليكي دايماً قوية، متخافيش من حاجة أبداً، واجهي مشاكلك كلها، أنا بحبك أوي يا بنتي.
عيون: متقولش كدة يا بابا، أنا مستقوية بيك، مقدرش أعيش من غيرك، عشان خاطري قوم.
محمد: متقلقيش يا بنتي، أنا هفضل عايش جواكي. عيون، اندهي لي مالك، أنا عايزه.
عيون: مالك.
محمد بصوت متقطع: آه، ب ب، بسرعة يا عيون.
خرجت عيون وندهت مالك، ودخل مالك.
مالك: لازم تقوم يفندم بالسلامة، أنا بعتبرك زي والدي.
محمد: مالك، ربنا يعلم قد إيه إني كنت بعتبرك ابني اللي ما ما خلفتهوش. كمل يا مالك، متقفش، لازم تحاربهم، خليك قوي زي ما أنت.
مالك: معاك يا بابا، لازم تقوم عشان تحارب معايا.
محمد: عايز أطلب منك طلب.
مالك: اتفضل يا بابا، اطلب.
محمد: عايز أأمنك على بنتي عيون، حافظ عليها. يارب مالك، اوعي تأذيها في يوم، خلي بالك منها يا ابني، خليك معاها دايماً، متسبهاش خالص. أنا، أنا عايز تتجوزها يا ابني، اوعدني يا مالك.
مالك: كان مش عارف يعمل إيه، لقى نفسه ماسك إيد اللواء محمد وبيوعده.
الجهاز: صفر.
مالك: بابا قوم.
دخلت عيون على صوت تصفير الجهاز.
عيون: بابااااااااا، قوم عشان خاطري، متسبنيش، أنا مليش غيرك، قوم متسبنيش لوحدي، باباااااا، قوم متسبنيش لوحدي، أنا بحبك أوي، متسبنيش. وبقت تعيط عيون بانهيار وحرقة بجد، وفجأة وقعت من طولها.
دخل الدكتور ومالك شال عيون وخرج ودخلها أوضة.
مالك: عيون، عيون اصحي، متخافيش، أنا معاكي ومش هسيبك.
بعد فترة، تم تكفين اللواء محمد، وعيون فاقت من الصدمة اللي كانت فيها، ونزلت مصر مع مالك، وتدفن اللواء محمد، ومالك خد العزاء، وطبعاً حضروا رجال الأمن والشرطة، وخلص كل حاجة.
عيون في بيت والدها، وقاعدة في أوضته وبتعيط وهي ماسكة صورته وبتبوس فيها وبتكلمها: بابا، انت ليه سبتني لوحدي؟ ليه أنا ملحقتش أشبع منك؟ ليه يارب؟ بابا هما السبب اللي بعدوني عنك 18 سنة، ليه؟ ليه؟ ووقت مالك ألاقيك تروح مني؟ ليه سبتني يارب؟ بابا، أنا في...
في الوقت ده، مالك دخل لعيون.
مالك: انتي كويسة؟ لازم تفوقي، لازم تبقي قوية.
عيون: بابا، سبني يا مالك، أنا بقيت وحيدة من بعده، مبقاش ليا حد، ماما ماتت وبابا كمان مات، وسبني، يا ريت أروح لهم أنا كمان، أنا ملحقتش أشبع منه، حرموني منه 18 سنة، ليه؟ حرام عليهم.
مالك كان حاسس إن قلبه بيوجعه أوي، منظر عيون وهي بتبكي ومنهارة.
مالك خد عيون في حضنه لا إرادي: عيون، أنا جنبك، متخافيش، مش هسيبك أبداً، هفضل أحميكي وهفضل معاكي، مش هسيبك.
عيون: معايا؟ اه فعلاً.
مالك: كان عارف عيون قصدها على إيه، لكن هو تجاهل، لكن لازم ينفذ الوعد اللي قطعه على نفسه ويحمي عيون ويحافظ عليها.
مالك: عيون، إحنا هنتجوز.
عيون: إيه؟