مالك قرب منها واتكلم. "انتِ كنتِ بتتكلمي في الفون ولا إيه؟ عيون: "هااا... اه كنت... كنت بكلم علياء، كانت بتطمن عليا." مالك: "ومالك مرتبكة كدة ليه وإنتي بتتكلمي؟ عيون: "اصلك خضتني لما لقيتك ورايا مرة واحدة، عادي." مالك بص لها بصه طويلة وسكت. عيون: "أنا هدخل أغير هدومي عشان أنام." مالك مردش عليها وهي دخلت تغير هدومها.
مالك طبعاً مدخلش عليه كلام عيون خالص، لأنه بيفهم من تعابير الوش إذا كان الشخص ده بيكدب ولا لأ. وافتكر كمان ساعة الحفلة بتاعت رجوعهم من شهر العسل لما عيون كانت مرتبكة. مالك في نفسه: "أكيد يا قلبي عيون، إنتي مخبية عليا حاجة. من ساعة الحفلة وإنتي متغيرة، حاسس إن فيه حاجة حصلت في غيابي ولازم أعرفها." عيون خرجت من الحمام، طلعت على السرير ونامت من غير ما تقول ولا كلمة. ومالك كان تعبان، نام هو كمان ومتكلمش معاها.
عيون في نفسها: "ياترى مراد كان قصده إيه بكلامه؟ يارب أنا حاسس إن فيه حاجة هتحصل، أنا خايفة أوي على مالك وعلى ابني اللي في بطني، لازم أحميهم، لازم مخليش أي شيء يصيبهم أبداً. يارب خليك معايا." وبعد تفكير كتير، نامت عيون. *** في الصباح. عيون صحيت لقيت مالك مش موجود في الأوضة، عرفت إنه نزل على الشغل. عيون: "مالك نزل، أول مرة ينزل من غير ما يصحيني ويتكلم معايا. أكيد فيه حاجة، خايفة ليكون شك فيا، يارب استر."
وبعدين تليفونها رن، اتخضت بس هديت لما لقيت إنها علياء. علياء: "إيه يو يو، صباح الخير." عيون: "صباح النور." علياء: "إيه مش هتنزلي ولا إيه؟ عيون: "لا هنزل، أهوا. يلا هلبس." علياء: "أوكي، نتقابل في المستشفى. خلي بالك من نفسك." عيون: "حاضر. باي." *** مالك: "حمد لله على السلامة يا أسر." أسر: "الله يسلمك يا وحش. عامل إيه؟ مالك: "بخير." أسر: "ألف مبروك يا عم، هتبقى أب." مالك: "الله يبارك فيك يا أسر." وهنا دخل إياد.
إياد: "صباح الخير يا شباب." مالك وأسر: "صباح النور." مالك: "ها يا إياد، عملت إيه؟ إياد: "كله تمام. الواد عرفت مكانه." أسر: "واد مين؟ وإيه هي بالظبط العملية؟ مالك: "بص يا أسر، دلوقتي فيه إرهابيين هيسلموا عملية مخدرات." أسر: "تمام، أنا كده فهمت. مين الواد ده بقى؟
مالك: "الواد اللي قال عليه إياد ده شغال تبع جماعة من تركيا، هما اللي هيسلموا أبو سعد شحنة المخدرات اللي هيسلمها للناس اللي طلبينها هنا، وأكبرهم اللي هيستلمها واحد اسمه أبو خالد." أسر: "طيب والواد ده بقى طبعاً مطلوب مراقبته صح؟
مالك: "صح. هتبقى مسؤول إنت وإياد عن مراقبة الواد ده، اللي هو شاهر، اسمه شاهر لأنه من سوريا أصلاً. وأنا هبقى مسؤول عن مراقبة أبو سعد والناس اللي معاه، وإمتى هتبقى ميعاد العملية وتسليمها وفين المكان. لازم نوصل بسرعة، لأني مش هسمح إن العملية دي تفشل." إياد: "إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام." أسر: "طب دلوقتي إيه المطلوب؟ هنبتدي منين؟
مالك: "دلوقتي أنا وإنت هنروح نراقب شاهر، لازم يوصلنا للمكان اللي بيجتمع فيه أبو سعد، لأن لحد دلوقتي محددنهوش. وإياد هيراقب تليفون أبو سعد ومكالماته." أسر: "في أي طب ما إحنا ممكن نوصل بمكان أبو سعد من تليفونه؟ مالك بسخرية: "والله تفتكر يعني إحنا مخطرنالناش الفكرة دي؟ طبعاً عملنا كده. بس كل مرة أبو سعد بيتكلم من تليفون شكل ومكان شكل، لكن إحنا لازم نراقب شاهر، لأنه أكيد هيوصلني لأبو سعد في المكان الحقيقي."
أسر: "احمم. طيب مكنتش أعرف." مالك: "تمام، يلا معايا يا أسر. وإنت يا إياد نفذ، ونتقابل هنا بليل تاني عشان نشوف وصلنا لإيه." مالك وأسر اتجهوا لمراقبة شاهر. وإياد نفذ المطلوب لمراقبة تليفون أبو سعد. *** علياء: "إيه يا عيون، قاعدة سرحانة ليه؟ خبطت على الباب كذا مرة مردتيش." عيون: "هااا، معلش تعبانة شوية." علياء: "معلش يا حبيبتي، الحمل في أوله كدة." عيون: "آه فعلاً." علياء: "مالك يا عيون؟ حساكي متغيرة، فيه حاجة مضايقاكي؟
إنتي اتخانقتي مع مالك؟ عيون: "لا مش اتخانقت معاه." علياء: "بس فيه حاجة، مالك يا حبيبتي؟ احكيلي." عيون بصت لها شوية كده، كانت عايزة تقولها بس خافت لأحسن مراد يأذي مالك، وقررت تحل الموضوع لوحدها. عيون: "مفيش والله. لو لو تعبانة شوية بس والله." علياء: "حاضر، هعمل نفسي مصدقاكي." عيون: "إنتي خلصتي شغل؟ علياء: "آه." عيون: "طب يلا نروح. تعالي معايا البيت، وبعدين إياد يعدي ياخدك بليل عشان زهقانة ومش عايزة أقعد لوحدي."
علياء: "هرمونات حمل دي أنا عارفة، بس يلا مقدرش أزعلك." وخدوا بعضهم ومشوا. *** هايدي: "الكينج." الكينج: "كيف حالك؟ هايدي: "بخير." الكينج: "هايدي، أخبرتك بهمه، وإنتي لن تنهيها لحد هذا الوقت." هايدي: "يا كينج، صدقني أنا حاولت، بس كل مرة عيون بتنفذ، معرفش إزاي. مالك مخلي باله منها كويس." الكينج: "هايدي، قلت لك قبل كده إنك إذا لم تنفذي هذه المهمة، سأعاقبك عقاباً شديداً، وإنتي وافقتي."
هايدي: "صدقني يا كينج، أنا حاولت وما زلت أحاول. وأكيد هنفذ، الطفل هيموت يعني هيموت." الكينج: "حسناً هايدي، بس في شيء، إذا عيون اتأذت بشيء، سأجعلك تتمني الموت، ولن تناليه. أريد فقط أن يموت الطفل." هايدي: "فاهمة، فاهمة." هايدي: "أنا لازم أتصرف بسرعة. لازم عيون تفقد الطفل بأسرع وقت. أنا هنفذ الخطة اللي في دماغي، بس لازم أخلي عيون تثق فيا الأول، عشان لو حصلت حاجة، أبقى أنا بعيد عن الموضوع."
بعد شوية، عيون وصلت البيت هي وعلياء. عيون: "إزيكم يا ماما، عاملين إيه؟ معلش مشيت بدري عشان كان عندي شغل." زينب: "المهم فطرتي عشان صحتك يا بنتي." عيون: "آه يا ماما فطرت. علياء مسبتنيش غير لما أكلت وأخدت العلاج." زينب: "تسلمي يا بنتي." علياء: "متقوليش كده يا طنط، عيون دي زي أختي وصحبتي وأكتر كمان." زينب: "ربنا يخليكم لبعض يا بنتي." علياء: "آمين يا رب." عيون: "أما بابا فين ودنيا؟
زينب: "بابا في الشركة ودنيا عندها محاضرات وهتتأخر شوية." عيون: "طب يا ماما أنا هطلع أنا وعلياء نقعد في أوضتي. تطلعي معانا عشان متبقييش لوحدك." زينب: "لا يا حبيبتي، خدوا راحتكم. أنا هصلي وهخلص الأكل عشان ناكل، وإنتي هتتعشي معانا يا علياء، ده بيتك يا بنتي، إنتي مش محتاجة عزومة." علياء: "معلش يا زوزو بقى عشان إياد و... زينب: "لا برده، إياد هياكل معانا، هو ميقدرش يكسرلي كلمة." علياء: "طب أجي أساعدك طيب."
زينب: "لا، اطلعي ارتاحي، إنتوا لسه جايين من الشغل. أم سعيد بتساعدني. يلا اطلعي، بس الأول تعالي يا عيون، خدوا كوبايتين عصير اشربوهم عشان عيون كمان." عيون: "لا يا حبيبتي، أنا مش عايزة." زينب: "لا هتشربي، لازم تتغذى عشان صحتك. يلا يا علياء، تعالي." علياء: "حاضر يا ماما. اطلعي إنتي يا عيون، وأنا جايه." عيون: "أمرى لله، ماشي." عيون طلعت على السلم، ولكن فجأة عيون تتزحلق. عيون: "آآآآآآآآآآآآآ." وفجأة إيد تمسكها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!