عيون : مراد إيه اللي جابك هنا وابعد عني. مراد : براحة يا حلوة كده. أنا أجلك في أي وقت وأي مكان. عيون : ابعد عني بقى. أنا بكرهك، فاهم؟ أنت إيه مجنون؟ مش عايزة أشوف وشك تاني. مراد : لا، ده أنت هتشوفني كتير. لو ما ردتيش عليا تاني مرة، هعمل حاجة مش هتتخيليها. عيون : اللي عندك اعمله. مراد : تمام يا حلوة. بس أوعدك إنك هتبقي معايا في أقرب وقت. يا قطة، باي باي يا مراتي المستقبلية. وسابها ومشي. عيون : هو بيقول إيه المجنون ده؟
مراتي؟ أستر يارب. أنا مش عارفة أعمل إيه مع الشخص ده. وفجأة لمحت مالك نازل من الڤيلا، عملت نفسها جاية من بسين الڤيلا. مالك : كنتي فين يا عيون؟ مش قلتي إنك هتستنيني عندك العربية؟ كنتي بتعملي إيه عند البسين؟ عيون : ما أنا كنت واقفة عند العربية. بس مش عارفة ليه لمحت قطة وكأنها وقعت في الماية. بس ملقتش حاجة. مالك : تلاقيها اتأهتي ولا حاجة. يلا نمشي. عيون : يلا.
عيون طول الطريق ساكتة ومتوترة وبتفكر تعمل إيه مع مراد. ومالك لاحظ ده وكان كل شوية يبصلها يلاقيها سرحانة. مالك في عقله : لازم أعرف. ياعم عيون، متأكد إنك مخبية حاجة ومش عايزة تقوليها. بس أنا لازم أعرف. وصلنا. عيون : بالسرعة دي؟ مالك : إنتي كنتي سرحانة علشان كده. عيون : ها؟ لا مش سرحانة ولا حاجة. مالك : ماشي. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وأنا هعدي عليكي علشان نروح سوا. عيون بحب : حاضر. علياء : عيون، وحشتيني.
عيون بحب : وإنتي أكتر. عاملة إيه؟ علياء : الحمد لله كويسة. بس مالك كده؟ حاسة إن في حاجة، وشك متغير. عيون : مفيش حاجة. أنا كويسة. بس علشان منمتش كويس يمكن. علياء بغمزة : وإيه بقى اللي منيمكيش كويس؟ عيون ضربتها في كتفها. علياء : طب يلا علشان ورانا يا أختي شغل كتير. مالك : صباح الخير. إياد وأسر : صباح النور. مالك : إيه الأخبار؟
إياد : بكرة بالليل الراجل اللي اسمه خالد ده هيروح لأبو أسعد. وكل اللي طالبين الشحنة كمان هيروحوا. مالك : والوسيط اللي بينهم شاهر كمان هيكون موجود معاهم. يبقى اللي توقعته صح. النهاردة هتم الدخلة. يبقى ده السيناريو اللي بينهم. النهاردة هيعرفوا ميعاد العملية والمكان اللي هيتسلم فيه من الوسيط شاهر. إياد : يبقى مفضلش غير نعرف المكان والميعاد. أسر : يبقى محتاجين نعرف مكان أبو أسعد.
مالك : أكيد. أنا عامل حسابي على الخطة اللي هنكشف بيها مكان أبو أسعد. إياد : إيه هي؟ مالك : اسمع. إنت يا إياد، هتبقى قاعد على جهاز الكمبيوتر، متحركش من عليه. إياد : ليه؟ مالك : أنا وأسر هنتبع مكان شاهر وهنراقبه، وهو اللي هيوصلنا لمكان أبو أسعد. وإنت هتتواصل معانا عن طريق الكمبيوتر. إياد وأسر : تمام. بعد ساعات، خلص مالك الشغل وراح علشان ياخد عيون من المستشفى هو وإياد. عيون : يلا يا علياء علشان مالك جاي. خلصتي؟
علياء : أيوه خلصت يا ست. عيون : طب يلا قدامي يا أختي علشان قرب يوصل. علياء : هو إياد مش معاه؟ عيون : معاه. يلا بقى. إياد خد علياء وروح، ومالك كذلك. مالك : عاملة إيه؟ لسه بردو عندك صداع؟ عيون : لا بقيت أحسن دلوقتي. مالك : ورجلك لسه وجعاكي؟ عيون : رجلي وجعاني من إيه؟ مالك : إنتي مش وقعتي عليها امبارح؟ عيون : آه. لا بقيت أحسن دلوقتي. مالك : طيب يا حبيبتي. أه صحيح، مين اللي كان بيرن امبارح متأخر كده؟ عيون بارتباك : ها؟
دي كانت علياء علشان كانت عايزة تسألني على ملف لمريض عندنا في المستشفى. مالك : ماشي يا حبيبتي. عيون كانت خايفة لا يكون مالك شك فيها، وكانت مش عارفة تعمل إيه. وبعد شوية وصلوا الڤيلا. عيون ومالك دخلوا الڤيلا. مالك : مساء الخير. زينب وسليم : مساء النور يا ابني. عيون : إحنا عندنا ضيوف ولا إيه يا ماما؟ الشخص : لا، ده أنا. وهنا كانت صدمة لعيون لما شافت مراد قاعد مع سليم وزينب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!