الفصل 39 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أبو أسعد: كيفكم يا رجال؟ الجميع: بخير يا أبو أسعد. أبو أسعد: إيش رأيكم في الفيلا هنا؟ راح نقضي ساعات قبل ما تتم العملية في الليل. شخص: ولو الشرطة وصلتلنا أنا ماني مطمن لليوم. خالد: هلأ أكيد المقدم مالك راح مكان أبو أسعد وما لقى شي. لك يا أخي صعبان عليا.

أبو أسعد: أمّا لو شفتوه وهو هناك ومفكر إنّنا هنكون موجودين على بليل لحتى نحدد موعد العملية وهو ما بيعرف إنّ التنفيذ الليلة هي العملية. راح تكون خبطة كبيرة ليهم. أنا مجهز كل شي. فاضل 3 ساعات على ميعاد العملية وأول ما اللي هيسلمونا يوصله شاهر راح يبلغنا وراح نروح على مكان التسليم. لا تقلقوا. عدى الوقت بدون أي أحداث. وجه ميعاد التسليم. شاهر: أبو أسعد جهز كل حاجة وتعالى على المكان. أنا معايا الناس اللي هتسلمنا. ما تتأخر.

أبو أسعد: ماشي. أبو أسعد خد الرجالة معاه وركبهم العربيات واتجه لمكان التسليم. وبعد فترة وصلوا. شاهر: حمد لله على السلامة يا أبو أسعد. أبو أسعد: الله يسلمك. فيليو (اللي هيسلم البضاعة لأبو أسعد) : كيف حالك يا أبو أسعد؟ أبو أسعد: بخير. وين البضاعة؟ فيليو: إنّها معايا. أين الفلوس؟ أبو أسعد: موجودة. أبو أسعد رجاله اللي معاه جابوا البضاعة وفيليو جاب الفلوس علشان يعملوا تبادل. فيليو: هذه البضاعة.

أبو أسعد: وهذول الفلوس. وابتدوا كل واحد يشوف حاجته ويتفقده البضاعة والفلوس. ولكن حصل اللي محدش كان متوقعه. وفجأة لغم اتفجر في المكان. ومرة واحدة الشرطة حصرت المكان تحت ذهول كل اللي موجودين. مالك: كله يسلم نفسه وينزل سلاحه على الأرض. فاهمين؟ ولكن فيليو واللي معاه ركبوا العربيات واتحركوا. وأبو أسعد واللي معاه ابتدوا يضربوا بالمسدسات. مالك: إياد اسمعني. فيليو واللي معاه ميهربوش من هنا. إياد: تمام يا فندم.

مالك واللي معاه كانوا أسرع من رجالة أبو أسعد وابتدوا يوقعوهم واحد واحد لحد ما خلصوا. واتقبض على أبو أسعد وخالد وبعض من اللي كانه هيستلمه. وتم قتل شاهر. أما عند إياد اتخلص من فيليو ورجالته وكلهم ماتوا. مالك: أسر خدهم حطهم في العربية وخلي بالك. أبو أسعد: راح تندم كتير يا مالك. أنت خسرتنا أكبر عملية. لكن أنت خسارتك راح تكون أكبر.

مالك: والله أنت صعبانه عليا. أنا لو بأيدي أقتلك. لكن دورك ما جاش وعقابك أسوأ من الموت. خدوه. إياد خد أبو أسعد واللي كانه هيستلمه ومشى. وأسر ومالك واللي معاه حرزوا البضاعة وخلصوا ومشوا. شخص مجهول: أيوا يا ملك. أبو أسعد والرجالة اللي هيستلموا البضاعة اتقبض عليهم. وفيليو وشاهر ماتوا. الملك بصدمة: كيف هذا حصل؟ كيف؟ من هو السبب؟ ـ المقدم مالك. الملك: قفل الفون وبقى حرفيًا يكسر في كل حاجة حواليه.

البرت: اهدى يا سيدي. أكيد سنتصرف. الملك: كيف سنتصرف؟ هذه كانت عملية كبيرة ولقد خسرنا ثانيا بسبب الوغد مالك. إنه حقير. البرت: أهدأ سيدي. أهم شي إن لا أحد يعرف شخصيتك. ولا أبو أسعد يعني من سوف يتأذى؟ أبو أسعد. الملك: البرت أنا أريد تدمير مالك. أريد أن آخذ منه كل شيء. ولاكن لا أريد أن يموت. أريد أن أخليه يتمنى الموت ولا يلقاه. البرت بخبث: حسنًا يا كينج. لدي خطة.

الملك بشر: حسنًا. اذهب أنت لتجهز للسفر. وأنا سأنفذ هذه الخطة. (مقر أمن الدولة) اللواء صلاح: براڤو عليك يا مالك. العملية خلصت بدقة ومن غير ما حد منا يتخدش كمان. مالك: بفضل تعليماتكم يا فندم. صلاح: وأنت يا إياد. أنت وأسر براڤو عليكم. شغلكم الفترة دي كان كويس جدًا. وأنت يا أسر أثبت نفسك أكتر. أسر: متشكر جدًا يا فندم. إياد: يارب نفضل دايما عند حسن ظنك.

صلاح: دلوقتي تقدروا تاخدوا إجازة فترة ترتاحوا شوية. وليكم مكافأة كبيرة كلكم. والجاى هيبقى شغلنا احنا إننا نعرف منهم مين اللي وراهم. مالك: يا فندم أنا ممكن أفضل معاكم لحد ما ناخد المعلومات منهم. صلاح: أنا عارف يا مالك. بس الأول خد فترة استراحة. وأنا أكيد هحتاجك. أنا عارف خبرتك كويس في أخد المعلومات. يلا يا حضرات اتفضلوا. ـ بعد إذنك يا فندم. في مكتب مالك... مالك: ها يا شباب ناويين على إيه؟ إياد: أنا محتاج أنام.

أسر: والله محدش قدي. مالك: طب يلا يا كسلانين يلا. علياء: إياد حبيبي. كل ده أنا كنت خايفة عليك أوي. إياد: متقلقيش يا حبيبتي. أنا بخير. علياء بحب: وحشتني أوي أوي. معقولة كل ده أكتر من يوم ونص؟ إياد: غصب عني كان عندي عملية. علياء: إيه؟ أنت كويس؟ جرالك حاجة؟ إياد ششش: متخافيش. اهدى. أنا كويس. مفيش حاجة. علياء: ومالك كان معاك؟ حصله حاجة؟ إياد: لا الحمد لله. مكنش فيه خسائر. كلنا كويسين. علياء: الحمد لله.

إياد بحب: بس أنتِ إيه اللي مصحيكِ لي دلوقتي؟ دي الساعة أربعة. علياء: كنت مستنياك. قلت يمكن تيجي. إياد: بس أكيد فيه حاجة تاني. علياء قربت من ودنه وقالت بوشوشة.. أنا حامل. إياد: إيه؟ بجد؟ علياء بابتسامة: بجد حامل. إياد بحب شال علياء ولف بيها وبقى فرحان بيها أوي. عيون: مالك أنت رجعت؟ مالك: آه يا حبيبتي. بس أنتِ إيه منيمك هنا؟ عيون: كنت مستنياك. بس نمت غصب عني. بس إيه اللي آخرك كدة؟

المفروض كنت ترجع من بدري. وكلمتك تليفونك مقفول. وكنت قلقانة عليك. كنت هعيط كمان. مالك بضحك: اهدى اهدى. كل ده. عيون: والله بتضحك. مالك: على طفولتك. متقلقيش يا حبيبتي. أنا كويس. بس كان فيه شغل لازم أخلصه. علشان اتأخرت كده. خدتلك إجازة فترة. عيون بفرحة: بجد يا مالك؟ أنا مبسوطة أوي. مالك بحب: أهم حاجة تكوني فرحانة يا حبيبتي. عيون: طب أحضر لك أكل. أكيد جعان. مالك: لا أنا عايز أنام. هنام في حضنك. عيون: حاضر يا حبيبي. يلا.

ومالك خدها في حضنه وغاصوا في نومهم. في الصباح: عيون قامت من جنب مالك براحة علشان ما يصحاش. ودخلت أخدت شاور ونزلت. زينب: صباح الخير يا حبيبتي. عيون بحب: صباح الخير يا أحلى وأجمل ماما. زينب: الجميل مبسوط ليه كده؟ عيون: مالك أخد إجازة فترة. زينب: هو جه امتى؟ وهو فين؟ عيون: جه امبارح متأخر. علشان كده نايم. زينب: طب يلا علشان تفطري. عيون: لا. لما أجي مش هتأخر. هروح المستشفى أقدم على إجازة علشان أقعد مع مالك.

زينب: ربنا يهنيكوا يا بنتي. بس ممكن تقولي لعلياء تاخد لك إجازة علشان ما تتعبيش نفسك. عيون: ماما علياء حامل وهتاخد إجازة فترة علشان ترتاح. وكمان علشان تبقى مع إياد فترة. زينب بفرحة: بجد؟ ألف مبروك ليها. ربنا يفرحها دايما. ماشي يا حبيبتي. ما تتأخريش. وخلي بالك من نفسك. عيون: حاضر. عيون خرجت من الفيلا ولقيت علياء. عيون: لولو! إيه ده؟ أنا كنت هتصل بيكي. علياء: اديني جيت لك أهوه. أنتِ خارجة ولا إيه؟

عيون: آه. كنت هروح المستشفى آخد إجازة علشان مالك أخد إجازة علشان أكون معاه. علياء: آه. طب يلا. أنا هاجي معاكي. وبعدين أرجع معاكي. أصلًا إياد نايم لأنه جه متأخر امبارح من الشغل. عيون: آه. مالك قالي. طب يلا علشان ما نتأخرش. بعد فترة وصلوا المستشفى. وعيون أخدت الإجازة وخرجت. علياء: يلا نروح بقى. لاحسن جوعت. زمان زوزو زمانها عملت الأكل. عيون: أنتِ على طول كده جعانة. علياء: أنا والبيبي جعانين. إيه؟ مناكلش؟

عيون: والله أنا خايفة لأحسن تاكلي البيبي لما يجي لو ملقتيش أكل. علياء بضحك: مش للدرجة دي يعني. متخافش يا ابني مش هاكلك. عيون استنى هجيب ميه من السوبر ماركت وأجي. عيون: لا خليكي. أنا هجيب وأجي. خليكي هنا. عيون دخلت تجيب ميه. وبعد شوية خرجت. كانت رايحة تركب العربية. لكن فجأة عربية خبطت عيون وجريت. علياء بصدمة: عيووووووون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...