الفصل 40 | من 41 فصل

رواية عيشه تانيه الفصل الأربعون 40 - بقلم خديجه احمد

المشاهدات
23
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

بعد أيام عند ايمان ايمان بحب: نورت يا حبيبي، أي اللي رجعكوا كده؟ دا انتوا لسه رايحين. خالد: وحشتينا بقى، قولنا نيجي نقرفك شوية. ايمان: والله اليومين اللي مشيتوهم دول وحشتوني فيهم أوي يا عيال. مريم: والله يا خالتو، إنتي كمان كنتي وحشانا أوي. مروان: خالتو، أنا جعان. اليوم اللي مريم فطرتنا فيه، دخلنا الحمام مخرجناش منه. مريم بحرج: كدب يا مروان، وبعدين ما إنت أكلت الأكل كله ساعتها.

وادارت وشها لخالد وقالت: مش الأكل كان حلو يا خالد؟ خالد بحب: طبعًا، دا كان جامد. مروان بسخرية: آه بأمارة ما إنت اتحايلت عليا أكمل الأكل عشان مكسفهاش ورشيتني بفلوس. خالد: احم، مش هتكست إنت خالص، روح روح شوف خالتك عاملة أكل إيه وكل واسكت. مروان: يعم متزقش، رايح. مريم بحزن: يعني أنا أكلي وحش يا خالد؟ خالد: لا يا عيون خالد، دا واد مبيفهمش حاجة. ايمان بحمحمة: طب اعمل اعتبار لأمك اللي واقفة. خالد بحرج: لامؤاخذة. عند داليدا

كان أحمد بعد ما بعد عن حنين دخل في اكتئاب ومبقاش يخرج من أوضته. نبيلة بحزن: حد يدخل لأخوكوا يقولوا يخرج بقى ياكل معانا، بقاله كتير مش بيخرج من أوضته، يا حبه عيني. داليدا: أنا هروحله. خبطت محدش رد. داليدا: هفتح. فتحت لقيته متسطح على السرير وباصص للسقف. داليدا: لحد إمتى؟ أحمد: .... داليدا بغضب: رد عليا، بصلي، لحد إمتى هتفضل قافل على نفسك؟ أحمد بسخرية: وهو مش من حقي أزعل وأقعد لوحدي ولا إيه؟

داليدا: لا مش من حقك، طول ما إنت عايش وسط عيلتك يبقى مش من حقك تزعل لوحدك ولا تقعد لوحدك. طول ما حواليك ناس بيحبوك يبقى لازم تشاركهم حزنك، وياسيدي لو معرفوش يفرحوك يزعلوا معاك. أحمد: وتفتكري أنا عايز حد يزعل؟ تفتكري أنا حابب أشيلهم هم على همهم؟ داليدا بضحكة سخرية: وإنت شايف كدا إنك مش شايلهم هم؟ ماما نبيلة بقالها يومين مش بتاكل، وأنا روحي مش بتطلع عشان مش راضي يروح المدرسة ولا أنا.

أحمد ببعض من الغضب: عايزني أعمل إيه يعني؟ أضحك وأفرح كأن مفيش حاجة؟ داليدا: أنا مقولتش كدا، بس على الأقل تخرج تاكل معانا وتحاول تنسى، دي مرحلة في حياتك وعدت. أحمد: هحاول. داليدا بابتسامه: يلا قوم كل معانا. أحمد: حاضر. خرج. علي جري عليه حضنه. علي: إيه يا عم، يعني كل كلامنا مجابكش، وداليدا هي اللي عرفت تجيبك؟ أحمد: بس ي واد. نبيلة بزعل: كدا يا ابني، يرضيك نفضل قلقانين عليك كدا؟ أحمد راح عندها وباس إيديها.

أحمد: حقك عليا يا أمي، والله أنا بس مكنتش عايز أشيلك هم. نبيلة: يا عبيط، لو مش أنا اللي هشيل همك يبقى مين هيشيله؟ يلا يلا اقعد، كل الأكل ملوش طعم من غيرك. عند ايمان خبط الباب. مريم: استريحي يا خالتو، أنا هفتح. فتحت الباب. لقت واحدة ست لابسة فستان فوق الركبة وسابغة شعرها أشقر ولابسة كعب. مريم باستغراب: مين حضرتك؟ نيهال بغرور: أنا مرات عمك سليم. مريم بصدمة: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ ايمان من جوه: إيه يا ايمان، مين؟

نيهال بابتسامه شر: ابعدي، أشوف ضرتي. وبعدت مريم ودخلت. ايمان بتعجب: مين حضرتك؟ نيهال بابتسامه: أنا ضرتك يا عمري. فجأة وقعت ايمان على الأرض. مريم بصوت عالي: خالتييي، خالتييي، وعمالة تهز فيها. نزل خالد على صوتها. جري على أمه بخضة. خالد بقلق: أميي، أمي فوقي، فوقييي. وكمل بزعيق: إنتي إيه اللي جابك هنا ياشيخة؟ وجري يجيب التليفون يتصل بالإسعاف. في المستشفى خالد: طمنا يا دكتور، أمي هتبقى كويسة؟

الدكتور باطمئنان: آه، متقلقش، هي بس تستريح وهتبقى كويسة، محتاجينها يومين بس تحت الملاحظة عشان نطمن عليها، بعد كدا لو مفيش أي حاجة تقدروا تاخدوها وتروحوا. خالد: تمام، شكراً جدا. مريم وهي تطبطب على كتفه: ريح قلبك، الدكتور قال أهو إنها هتبقى كويسة. خالد: مش عارف أقولك إيه يا مريم. مريم بابتسامه: متقولش حاجة دلوقتي، نطمن على خالتو وبعد كدا ترسيني على كل حاجة. خالد: حاضر. روح سليم ملقاش حد في البيت، اتصل بـ ايمان مردتش.

اتصل بـ مريم. مريم: الو يا عمو. سليم بقلق: أيوا يا مريم ياحببتي، أمال انتوا فين كدا؟ مريم: خالتو تعبت شوية وودناها المستشفى. سليم بصدمة: مستشفى؟ مستشفى إيه؟ بسرعة. مريم: مستشفى****. مريم راحت وحكت لـ خالد. خالد بغضب: ليههه، ليه قولتي له يا مريم؟ مريم بخوف: أنا قولت ييجي يطمن عليها ويفهمها الصح، أنا متأكدة إنه عمو سليم مش خاين. خالد بغضب أكبر: لا خاااين يا مريم، خاااين، واتجوز واحدة تانية على خالتك يا مريم.

مريم بصدمة: لا مستحيل، مستحيل عمو يعمل كدا، عمو بيحب خالتو أوي، مستحيل أصدق. خالد: لا صدقي، أنا شوفت وسمعت بودني. مريم بدموع: طب ليه، ليه يعمل كدا؟ خالد بسخرية: والله السؤال دا تسألهولوا هو، مش أنا. المهم دلوقتي إنه لما ييجي، منحاولش نخليه يدخلها، عشان لو شفته هتتعب أكتر. مريم بحزن: تـ تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...