الفصل 39 | من 41 فصل

رواية عيشه تانيه الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم خديجه احمد

المشاهدات
19
كلمة
213
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18
عند علي علي: لسه فاكر تيجي؟ مؤمن: قولتلك كنت مشغول واول ما فضيت جيتلك. علي بسخرية: كتر خيرك. نبيلة خرجت بالحاجة الساقعة. نبيلة: عامله إيه يا نبيلة؟ نبيلة: نحمد ربنا على كل حال. نبيلة: إنت عامل إيه وأهلك إيه أخبارهم؟ مؤمن: كويسين الحمد لله. جاله اتصال. مؤمن بتوتر قفل الفون. نبيلة بسخرية: طبعاً مراتك متعرفش إنك هنا ومش عايز ترد عليها زي كل مرة. ودخلت. مؤمن: أنا ماشي. وحط فلوس على الترابيزة. علي بحزن: بس إنت لسه جاي. مؤمن: هبقى أجلك وقت تاني. ومشي. علي قعد والدموع متجمعة في عينه.
داليدا خرجت. داليدا بصدمة: إيه ده باباك مشي بسرعة كدا ليه؟ عليه وهو بيحاول يخفي دموعه: جاله شغل فجأة بس قال هيجي تاني. داليدا: إنت بتعيط؟ علي بضحكة بيخبي بيها وجعه: لا إنتي هبلة ولا إيه. داليدا حضنته. علي بدأ يعيط: حاسس إنه مش بيحبني بيعاملني كأني مش ابنه. داليدا بحنية: متزعلش عارف إن باباك ممكن يكون قاسي عليك شوية بس كفاية إنه حسه في الدنيا حاول تتكلم معاه وتقوله على اللي في قلبك وصدقني هو أكيد هيفهم مشاعرك. علي ببكاء وهو بيحضنها أكتر: أنا بحبه أوي يا داليدا أنا مش حاسس إنه بيحبني كأنه مجبور إنه يشوفني عشان أمي متزعلش تزن عليه وتقوله تعالى شوف ابنك. داليدا بشفقة: فهماك بس صدقني مفيش أب مبيحبش عياله هو بيحبك بس بطريقته وأنا متأكدة لو اتكلمت معاه هو هيفهم. علي: خير إن شاء الله.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...