فجأة اختل توازن علي وكانت داليدا هتقع، مسكها أحمد بسرعة وشالها. ولأول مرة تيجي عينه في عينها، قد إيه عينها جميلة وتخطف أي حد يبصلها. داليدا: احم. أحمد بتلعثم: خـ خدي بالك بعد كده. علي: بطلللللاي! مش معقولة، إنقذتها. أحمد بص له بغضب. علي: خلاص يعم، متزعلش. فجأة وهم واقفين، جه شابين من جنبهم وقال واحد منهم بصوت مسموع: الشاب1: شايف المزة اللي هناك دي؟ علي وأحمد بصوا لبعض وهزوا راسهم. أحمد، ولأول مرة يبتسم في وش داليدا:
أحمد: غمضي عينك تمام، واوعي تفتحيها غير لما علي يقولك. داليدا بخوف: هتعملوا إيه؟ أحمد بابتسامة: متتشغليش بالك، اسمعي وبس. ولف للشباب. أحمد بنفي الابتسامة: هي مين دي اللي مزة؟ الشاب2: هيكون مين يعني؟ هو في كام واحدة هنا يا شبح؟ أحمد: اممم شبح! طب أنا هوريك الشبح ده هيعمل فيك إيه. الشاب2: اا... وقبل ما ينطق، كانت قبضة أحمد في بطنه. بدأوا يضربوا في بعض. علي: تعاللالي بقى، أنا عايز أتخانق من الصبح. أحمد
وعلي بعد ما خلصوا ضرب: علي: بت يا ديدا، تعالي اتفرجي. داليدا: نزلت إيديها من على عينها: هههههه، إيه اللي انتوا عملتوه ده! علي كان قاعد عليهم هما الاتنين وماسك تفاحة في إيده بياكل فيها. أحمد: يلا عشان اتأخرنا. علي: شكراً يا شباب على التفاحة، بس بعد كده ابقوا قولوا لماما تحط تفاحة حمرا مش صفرا زي وشكم. أما داليدا، كانت بتبصلهم بحب. إزاي بقى ليها ضهر وإخوات يحموها من أي حد ممكن يفكر يضايقها بنظرة أو بكلمة. في المدرسة.
علي: اهو يا ستي، ده فصلك. داليدا بتوتر: أنا خايفة أوي، خايفة معرفش أكون صحاب هنا. علي: متخافيش، إنتي تتحبي أصلاً. ولو حد ضايقك بس ولا بص لك بصة معجبتكيش، تعاليلي على طول، أنا في الفصل اللي جنبك. داليدا بابتسامة: تمام. قعدت داليدا في ديسك لوحدها. سلمى: أول يوم ليكي؟ داليدا ابتسمت وهزت راسها. سلمى مدت إيدها تسلم على داليدا: أنا سلمى. داليدا وهي بتمد إيدها تسلم عليها: وأنا اسمي داليدا.
سلمى: بما إنك لسه جاية هنا جديد، عادي نتصاحب؟ داليدا: أكيد. سلمى بمرح: أشطا، المس دخلت، نركز بقى معاها عشان هي شديدة أوي. (سلمى بنت جميلة، بشرتها بيضاء، عيونها بني غامق، وشعرها بني فاتح وقصير.) في البريك. حذيفة: كل ده حصل؟ أحمد بسخرية: تخيل كل ده. حذيفة: عادي يا صاحبي، اهو بقى عندك أخت تملي عليكم البيت. أحمد: المشكلة بقى إن أمي سافرت، قال إيه عندها عزا، وأنا متأكد إنها سافرت عشان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!