عندها عزا وأنا متأكد إنها سافرت عشان تقربنا من بعض، بس ده مش هيحصل. حذيفة: أما نيبو دي عليها شوية حركات عسل. أحمد بص له بغضب وسكت. حذيفة: احم يا أسطى، في عيلين جايين علينا، عنيهم بتطلع شرار. شويه وهينوروا في الضلمة. أحمد بص وقال: جاهز يا زوز. حذيفة: هو بيجي من وراك غير المشاكل، بس أعمل إيه، نصيبي إني صاحبك... جاهز يا زميلي. الشاب 1: إنت ضربت أخويا؟ أحمد: أنا؟ محصلش. الشاب 1: ولا يا حمكشة، الواد ده اللي ضربك؟
الشاب 2: أيوه هو ده. وكمل بخبث: واللي جنبه كمان. حذيفة: آه يا ابن الكدابة، طب تصدق حلال فيك الضرب. وبدأ الضرب وخناقة عنيفة بين الصابونة والليفة، هيهيهيهي. الشاب 1: ماشي، طب والله ما هسيبكم. حذيفة: يعم غور، وأنت مفيش فيك حتة سليمة كدا. أحمد وهو بيعمل نفسه هيقوم يضربه تاني، راح جري بسرعة. أما داليدا فشافت اللي بيحصل من بعيد وجريت على أحمد. داليدا بخضة: إيه ده، إنت اتعورت؟ أحمد: إيه اللي جابك؟
داليدا: أنا شوفتك من بعيد وإنت متعصب وبتزعق، فقولت أحى أشوف إيه اللي حصل. حذيفة بهمس لأحمد: مين المزة دي يلا؟ أحمد بغضب: دي أختي يا كلب. حذيفة: احم، مكنتش أعرف يا خويا. داليدا طلعت منديل وبدأت تمسح له الدم، وهو بيتجنب النظر في عينيها. أحمد: خلاص كفاية، وروحي شوفي صاحبتك اللي مستنياكي هناك دي. هزت راسها، وقبل ما تمشي. أحمد: استني. طلع فلوس من جيبه. أحمد: مصروفك أهو، وروحي اشتري لك حاجة من الكانتين عشان تفطري.
داليدا لسه هتعترض. أحمد بحدة: يلا روحي لصاحبتك. حذيفة بسخرية: حنين أوي. أحمد: عندك شك؟ حذيفة بضحك: لا طبعًا. خلصوا وكانوا راجعين. أحمد: علي، أنا رايح الورشة، عندي شوية شغل هخلصهم وارجع. علي: خلصت، أنا وداليدا هنروح. داليدا باستفهام: هو أحمد بيشتغل؟ علي: طبعًا، ده بيشتغل من وهو صغير، من ساعة تقريبًا ما باباه مات، وعنده ورشة ورثها من باباه، وأهو بتسد في مصاريف البيت على المعاش بتاع نيبو وباباه بيمشوا البيت يعني.
داليدا بمزاح: إنت عمال تقول باباه باباه، هو مش باباك أنت كمان ولا إيه؟ علي اتنهد بحزن: كان نفسي يكون أبويا، بس أهو، محدش بيختار أهله. داليدا باستغراب: لحظة بس، يعني إنت وأحمد مش إخوات؟ علي: إخوات من الأم بس... بس ربنا يعلم أنا بحبه إزاي، هو اللي مربيني بعد ما أبويا رماني لأمي، ويدوبك بيبعت الفلوس كل أول شهر ومش بشوفه. داليدا بحزن عليه: أنا آسفة إني فكرتك بحاجة بتوجعك. علي بمرح: ديدا تقولي اللي نفسها فيه. دخلوا الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!