الفصل 26 | من 41 فصل

رواية عيشه تانيه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم خديجه احمد

المشاهدات
22
كلمة
387
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في أوضة أحمد داليدا دخلت وقعدت على السرير بتاع علي. أحمد بتعجب: في حاجة ولا إيه؟ داليدا: حسيت براح وأنا قاعدة إنك متضايق، في حاجة مضايقاك ولا إيه؟ أحمد بسخرية: وده هيفرق لك في إيه؟ داليدا: عادي، مش أنت أخويا؟ من حقي أعرف إيه اللي مزعلك ومضايقك. أحمد: وتبقي المرشدة الصغيرة بتاعت البيت؟

داليدا بضحكة: لا، أنا عمري ما كنت مرشدة، بالعكس. وأنا مع أخواتي كانوا ديمًا بيحكوا لي على أسرارهم، وأنا عمري ما حاولت أقول لحد على أسرارهم، لأنهم استأمنوني على سرهم. فـ أنا ليه أخون ثقتهم؟ أحمد بتردد: يعني لو حكيت لك، عمرك ما هتقولي لحد؟ داليدا بثقة: متعودتش أعمل كدا، وعمري ما هعمل. كوبايتين شاي ونحكي لصبح. أحمد بابتسامة: خلصنا.

أحمد كان محتاج يفضفض لحد، ومكنش عارف يحكي لمين. حتى صاحبه اللي كان بيحكي له على كل حاجة مش موجود. قرر إنه يثق في داليدا. لأول مرة هيحكي لها عن حياته وتعبُه اللي عمره ما حكاه لحد. كان بيقول في باله: "أهي بت صغيرة هحكي لها، أفضفض بكلمتين وخلاص". هل تفكيره دا هيتغير ولا لأ؟ وهل يا ترى داليدا هتكون قد الثقة ولا هتفضح سره؟

علي كان رايح الأوضة، وفي طريقه لقى أحمد وداليدا واقفين في البلكونة وبيشربوا شاي. بص لهم بابتسامة ودخل ينام. داليدا: ها يسيدي، احكي. أحمد وهو بيبص للسماء: زي القمر كدا بالظبط. داليدا بتعجب: مين؟ أحمد: حنين. داليدا قلبها دق بشدة: مين حنين؟ أحمد: أول حد أحبه في حياتي. حاجة كدا متتوصفش. شكلها، كلامها، طريقتها، كل حاجة فيها مختلفة. على قد ما هي أجمل حاجة في حياتي، على قد ما الحزن اللي في قلبي هي جزء كبير منه. داليدا: ليه؟

أحمد: ديمًا حذيفة عمره ما طاقها. ديمًا كان بيقولي ابعد عنها، دي مش كويسة، ابعد بدل ما تكسر قلبك وترجع تندم. وآخر مرة كلمته قالي إنها كانت بتحاول تتقرب منه، بس هو صدها. داليدا: وأنت كنت بتقول له إيه؟ أحمد بحزن: كنت ديمًا بقول له: "بلاش تدخل بيني وبينها، وخليك زي ما أنت، ومتجيبش سيرتها. عشان أنا بعزك ومش عايز أخسرك". داليدا: عمرك ما فكرت إن كلامه ممكن يكون صح؟

أحمد بتسرع: عمري، وعمري ما هفكر في كدا. أنا وهي متفقين على كدا، وإن عمرنا ما هنشك في بعض، ولا ندخل حد بينا، ولا حتى نصدق أي كلمة تتقال على حد فينا. داليدا: وبعدين؟ أحمد بتنهيدة: زعل مني وقالي: "ابقى كلمني لما تفوق لنفسك". داليدا: للأسف يا أحمد، عمرك ما هتفوق لنفسك وأنت كدا. أحمد بتعجب: كدا إزاي يعني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...