كل دا كان تحت نظرات ملك اللي كانت مستغربة أوي. هو بيكلم مين يا ترى؟ ولحق يحب واحدة غيرها بالسرعة دي؟ ملك بغضب: يلا يا داليدا نغير اللعبة. داليدا: ليه بس؟ مهي حلوة أهي. ملك: خلاص خليكي انتي، أنا هروح. داليدا بسرعة: استني بس، خلاص هاجي معاكي. داليدا: إيه الحكاية بقى؟ ملك بعدم فهم: إيه؟ داليدا بغمزة: شكلك بتحبيه. ملك: اا هو مين؟ داليدا: هحاول أصدق إنك متعرفيش، مع إن الموضوع باين زي الشمس... علي. ملك: هو هو باين أوي كده؟
داليدا: أوي أوي الصراحة. ملك بحزن: تخيلي انتي! خدتي بالك وهو لسه؟ داليدا: إزاي يعني؟ ملك: يعني هو ديما بيعاملني كأني أخته، مش أكتر من كده، وعمره ما شاف حبي ليه. داليدا: اممم، طب وحذيفة؟ ملك ببرود: ماله؟ داليدا: يا شيخة! ده هيموت عليكي. ملك: عارفة، بس أنا مبحبوش. هو الحب بالعافية؟ داليدا: لا مش بالعافية، بس متفضليش سيباه كده متعلق في حبال دايبة. ملك: أنا بعمل كل حاجة عشان يبعد عني، بس هو شكله مبيزهقش.
داليدا: وده مش بيلفت نظرك لحاجة؟ ملك: حاجة زي إيه يعني؟ داليدا: بيحبك أوي لدرجة إنه شايفك بتصديه، ومع ذلك مبيتهدش وبيفضل يحاول تاني. ادي له فرصة. ملك: مفيش في قلبي غير علي، هو حبي الوحيد، وأنا مش مستعدة أدي لحذيفة فرصة وأنا متأكدة إني بحب واحد غيره وإني مستحيل أحبه. ف ليه أظلمه معايا؟ سيبك انتي، أنا حاسة بحاجة كده. داليدا بعدم فهم: حاجة إيه؟ ملك: أحمد. داليدا: ماله؟ ملك: شايفة كده نظرات رايحة وجاية كده.
داليدا: مستحيل! أحمد أخويا، وعلي كمان أخويا. أحبه إيه؟ لا لا طبعاً. ملك: شوفتي؟ أنا مقولتش حاجة، أهو انتي اللي قولتي. داليدا: طب اسكتي يا مصيبة وشيلي من دماغك الأفكار دي. ملك: بكرة ترجعي وتقولي ملك قالت. أحمد: يلا هنروح، الدنيا ليلت عشان ميقلقوش علينا. حذيفة: أنا هروح أنا بقى يا أسطا. أحمد: أشطا، لما تروح ابقى كلمني. حذيفة: أشطا، سلام يا علوه. علي: سلام يا حبيب أخوك. أدم: مع إن ده دلعي أنا، بس أشطا، سلام يا زوز.
حذيفة سلم عليهم كلهم ومشي من غير ما يبص لملك خالص. داليدا: هو أنا ليه حاسة إن في حاجة غلط؟ ملك: عادي، فكك. رجعوا كلهم البيت. عند حذيفة كان بيصلي ومنهار من العياط. حذيفة لنفسه: يارب لو فيها خير قربها مني، ولو مليش خير فيها بعدها عني وخرج حبها من قلبي، يارب انت أكتر حد عارف أنا بحبها قد إيه. عند أحمد نبيلة: حمدلله على السلامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!