قمر بإبتسامه: أنا مش هنكر معاملتي ليك، بس ده مش معناه إن مفيش مشاعر متبادلة. بالعكس والله، أنا بجد بحبك، بحب أشوفك، ولما بتسيبني بتوحشني، وبطمن وأنت موجود معايا. والله مقدّرة كل اللي عملته عشاني. أنا بس كنت خايفة تكون مش بتحبني فعلاً، ودي بس معاملة كويسة منك. أنت مقلتليش بحبك قبل كده، بس عملت حاجات كتير تدل إنك بتحبني، بس أنا اللي غبية. قمر بإبتسامه واستغراب: بقولك بحبك، أنت ساكت لي؟ هو أنت مش بتحبني أنت كمان؟
عز بضحك: بهزر. يالهوي على منظرك، هموت. قمر: على فكرة أنت تنح. عز: مش اتنح منك. قمر: أنا تنحة يا عز؟ عز: لا، أنتِ حلوة. قمر: أنت بتاخدني على قد عقلي؟ عز: هو مفيش حاجة عاجبة! قمر: متكلش بعقلي حلاوة. عز: حاضر. قمر وتبص على راسه: وجعاك؟ عز ويهز رأسه بمعنى لا. قمر وتحرك إيدها على شعره: معلش يا حبيبي. عز بضعف: آآآه. الكلام اللي يخلينا نجيب ميار دلوقتي. قمر: ميار مين؟ عز: بنتنا. قمر: ومين قالك إن هسمي ميار؟
مين قالك أصلاً إن هجيب بنت؟ عز: أنا. قمر: لأ. عز: البنت حبيبة أبوها. قمر: لأ، أنا حبيبتك بس. عز بضحك: وده كان فين من زمان؟ قمر: كان في قلبي. عز: يا سلام. قمر: والله. عز وعينه على شفايفها: ما تيجي أقولك كلمة سر في بوقك. قمر وتقوم من جنبه: بيئة أوي. عز ويشدها ليه ويقرب لشفايفها. قمر بإبتسامه وتغمض عينيها. ويقطعهم رنة موبايل قمر. عز: استغفر الله العظيم. قمر بضحك: سيبني أشوف مين. عز ويسيب إيدها.
قمر: ده مصطفى، تلاقيه عايز يطمن عليك. عز: إيه يا مصطفى؟ مصطفى: أنا معايا موبايلك. عز: بجد يا مصطفى؟ لحقت جبته؟ مصطفى: ومش بس الموبايل معايا، اللي خد الموبايل. عز بإنبساط: لا، متهزرش. أنا جايلك حالا. عينك عليه، متسيبهوش. مصطفى: ماشي، أنا في المعمل. عز: ماشي، سلام. قمر: رايح فين؟ عز: هقولك لما أجي. قمر: لا، م هتروح لمكان تاني. عز: مش هينفع، لازم أروح. قمر بزعل: لا يا عز. ولما تجيلي متشفلطش خالص. عز: متشفلط؟
ابعدي يا قمر والنبي، بدل ما أشفلطك. قمر: هوف. طيب هتيجي إمتى؟ عز: ساعتين زمن. قمر بزهق: طيب يا عز، لما نشوف. عز يبتسم ليها ويبوسها ويمشي. *** بعد نص ساعة. محمد: يا باشا، أنا مش فاهم حاجة من الكلام اللي بتقوله ده. مصطفى: أنت هتستعبط يلا؟ أنا شايفك بعيني وأنت ماسك الموبايل. محمد بلامبالاة: يا باشا، أنت فاهم غلط. ده أنا لقيته، افتكرت حظي حلو. معرفش إني فقري. مصطفى: وحياة أمك. محمد ببرود: ومالها أمي بس يا باشا؟
الست الله يرحمها، فُكني، نقر لها الفاتحة. مصطفى: وعلى إيه؟ استنى أقرأها عليكم أنتوا الاتنين. محمد: يا باشا، مش هتستفاد مني حاجة، صدقني. ويقاطعهم عز. عز بإبتسامه: كنت فاكر هتروح مني فينك؟ محمد وجسمه يتلبش ويبتلع ريقه بصعوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!