زين قرب منها بسرعه: فرح! شالها وحطها على الكنبة: فرح فوقي! زين شالها بسرعة يوديها المستشفى، حطها جنبه وركب وساق بسرعة. طول الطريق عينه عليها، حاسس بملامحها مضايقة حتى وهي مغمي عليها. وصل المستشفى ونزل وشالها ودخل بيها. زين بزعيق: عايز دكتور! دكتور جاه: اهدي يا أستاذ، بتزعق كده ليه؟ زين بعصبية: معلش، أنا مجنون. انت مش شايفها يا بني آدم انت! الدكتور: طيب اتفضل معانا. دخلها أوضة وحطها على السرير وفضل ماسك إيدها.
الدكتور دخل معاه ممرضة: اتفضل حضرتك بره. زين بص لها وطلع، لحد ما الدكتور خرج له وجري عليه. زين بقلق: خير يا دكتور، مالها؟ الدكتور: هي كانت بتاخد مخدر! زين: مخدر! ازاي؟ أكيد لأ. الدكتور: اللي باين عندي إنها كانت بتاخد مهدئ أو مخدر بشكل مستمر، ولما مأخدتهوش حصلها انهيار عشان جسمها مستحملش. هي خدت مهدئ دلوقتي، لأنها لو وقفته مرة واحدة هيحصلها مضاعفات. زين: مش فاهم بردو، يعني هي ليه بتاخد مهدئ؟ هي كانت كويسة.
الدكتور: المفروض أنت اللي تكون عارف. على العموم، هي جسدياً كويسة، بس أعتقد إن الموضوع متعلق بنفسيتها. زين: تمام، شكراً. زين طلع تليفونه واتصل بماجد. ماجد بابتسامة: أهلاً يا عريس. زين بزهق: الله يخربيتك، أنت وعمرو بصين لي في الجوازة؟ وأنتم عارفين اللي فيها. ماجد: أنت فين كده؟ زين: في المستشفى مع فرح. ماجد: الله يخربيتك، عملت فيها إيه؟ زين بعصبية: بقولك إيه، متصدعنيش. عايزك تجيلي دلوقتي. ماجد: ليه؟
زين: مش أنت دكتور نفسي؟ ماجد: أيوه! زين: تعالي بس وهفهمك. ماجد: ماشي، هجيلك على طول. سلام. زين دخل لفرح ولقاها نايمة، ووقف جنبها يتأملها وهي نايمة. مبيعرفش يشوف ملامحها غير وهي نايمة، دايماً بتكره وجوده ومش بتسمح له يقرب. سمح لنفسه يقرب أكتر ولمس وشها وبعد شعرها عن عينها. قعد جنبها ومسك إيدها، مش عارف قعد ساكت كده وبيصلها لحد إمتى. فرح وهي بتحاول تفوق: بابا. زين وقف بسرعة: فرح، أنتِ كويسة؟
فرح فركت عينها ورجعت لوعيها، وأول ما حست بيه بصت الناحية التانية بعصبية: بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره. زين كان هيتعصب بس مسك نفسه: فرح، اهدي. أنتِ لسه تعبانة. فرح بزهق: ميخصكش. بصت له كأنها افتكرت: أنا جيت هنا إزاي؟ زين: جبتك. كان مغمي عليكي، كنتي عايزاني أعمل إيه؟ فرح اتعدلت بعصبية: يعني أنت اللي شيلتني لحد هنا؟ كنت سبتني أموت ولا إنك تقرب مني كده. زين قرب يفقد سيطرته: هي دي شكرك بتاعتك!
على العموم، مكنتش متوقع منك حاجة، بس من الأدب تشكريني إني ساعدتك. ولا متعرفيش الأدب؟ فرح بصت له بتحدي: لأ، معرفهوش. واتفضل بقي بره، مخنوقة! كان لسه هيتعصب عليها بس لقي الباب بيخبط وحد دخل وكان ماجد. ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة! زين حاول يبتسم: الله يسلمك. ماجد حط الورد جمبها ووقف جمب زين: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ زين: مفيش، تعالي معايا. خدوه وطلعوا بره الأوضة. ماجد: في إيه يا ابني؟
زين: أنا عرفت إن فرح كانت بتاخد مهدئات باستمرار، واشبه بإدمان. ماجد: مهدئات! وفرح تاخد مهدئات ليه؟ زين: مش عارف، بس الدكتور قال إنه الموضوع متعلق بنفسيتها. وبما إنك دكتور، عايز أعرف إيه اللي وصلها لكده. ماجد: طب ما تسألها! زين حط إيده على وشه بعصبية: صدق، الموضوع كان تايهة من دماغي! هي بتكلمني أصلاً، ولو اتكلمنا بنتخانق. أنت حاول تعرف بطريقتك، أومال دكتور إيه بقى؟ ماجد: طيب، طيب. هحاول أتكلم معاها ونشوف هنوصل لأيه.
دخلوا هما الاتنين، وكانت سرحانة وبتبص في الفراغ وبس. ماجد: احم... ازيك يا فرح؟ فرح بصت له وسكتت. ماجد: أخبارك إيه؟ فرح ببرود: كويسة. ماجد: ممكن أتكلم معاكي شوية؟ فرح بصت له باستفهام. ماجد: يعني نتكلم عادي. فرح بصت له وسكتت. ماجد: قوليلي بقي، كنتي عايشة حياتك إزاي قبل ما تقابلي زين؟ فرح بصت لزين ولقته بيبصلها، فبصت بعيد بسرعة: مكنتش كويسة. بس كانت أحلى قبل ما أقابله. زين بزهق: يعني أنا اللي مبسوط إني شوفتك أوي!
فرح بعصبية: أنا عايزة أخرج من هنا، مبحبش المستشفيات. ماجد: متكلمناش! فرح: مش عايزة أتكلم. ماجد: طيب، ممكن أعرف مامتك فين؟ فرح للحظة افتكرت مامتها اللي عمرها ما شفتها. افتكرت أبوها اللي عمره ما كان أب، كان دايماً يتهمها إنها سبب موتها. فرح بإنهيار: لا لا... أنا السبب، أنا السبب. زين استغرب حالتها اللي اتغيرت فجأة وقرب منها. زين: فرح! أنتِ كو... فرح قاطعته إنها حضنته جامد وكل شوية تشد عليه أكتر وهي بتكرر نفس الكلام.
زين بيحاول يهديها: اهدي يا فرح، مفيش حاجة. بعدها عنه لقاها بتعيط جامد، أول مرة يشوفها بتعيط أو هي بتخفي دموعها عن أي حد. زين وهي بيمشي إيده على شعرها بحنان: اهدي، مفيش حاجة... أنتِ كويسة. بعدت وشها عنه ومسحت دموعها زي الأطفال بضهر إيدها وبتتكلم بتلعثم: أنا... أنا مقتلتهاش. زين وماجد بيبصوا لبعض ومش فاهمين مالها وإيه سبب الانهيار. زين: هي مين؟ فرح رجعت تعيط تاني: ماما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!