الفصل 6 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل السادس 6 - بقلم اية عز

المشاهدات
31
كلمة
1,772
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فرح بتلعثم: أنا... أنا مقتلتهاش. زين وماجد بيبصوا لبعض ومش فاهمين مالها، وإيه سبب الانهيار. زين: هي مين؟ فرح رجعت تعيط تاني: مامتي. زين بعدم فهم: طيب ممكن تفهميني قصدك إيه؟ ماتت إزاي طيب؟ فرح بتوهان: مش أنا... مش أنا يابابا. ماجد راح يجيب دكتور، وزين قاعد قدامها مش فاهم بتقول إيه. الدكتور جه وخدت مهدئ ونامت.

ماجد مع زين بره الأوضة: ده انهيار عصبي. موت مامتها أثر عليها، وتقريباً كانت بتاخد مهدئات بسبب كده. بس لازم نعرف مامتها ماتت إزاي وإيه علاقتها بيها. زين: أبوها مفيش غيره، لازم نعرف إنها هنا ونعرف منه. ماجد: هتسيبها لوحدها هنا؟ زين طلع تليفون فرح: امسك. رن على صاحبتها اسمها ندي أو نيللي، وأنا هروح وأجي على طول، مش هتأخر. ماجد: ماشي. *** زين نزل بسرعة رايح لعاصم. أمجد اتصل على آخر حد كلمته وكانت ندي، بس مردتش.

أمجد: مبتردش!! قالي في واحدة اسمها نيللي. "دور على اسمها ورن عليها." نيللي بابتسامة: فرح عاملة إيه؟ أمجد مش عارف يقول إيه: ........ نيللي: فرررح!! ماجد: احم.. آنسة نيللي!! نيللي باستغراب: هو مش ده تليفون فرح!! أنت زين جوزها؟ ماجد: لأ، أنا ماجد صاحبها. هو بصراحة فرح في المستشفى، ومفيش حد معاها، فلو ممكن تيجي. نيللي بسرعة: إيه!! مستشفى ليه؟ ماجد: اهدي، هي كويسة. إحنا في مستشفى *****. نيللي: طيب أنا جايه على طول. ***

عاصم: مبروك علينا يا آنسة سميرة. سميرة بدلع: مبروك يا عاصم باشا. إحنا هنحتفل بالعقد ده عندي بقى. عاصم وهو بيقرب منها: أكيد، إحنا هنلاقي مكان مناسب أحسن من عندك!! إنتي جهزي كل حاجة، وهتلاقيني بك... قاطعه دخول زين بهجوم من غير ما يخبط، والسكرتيرة وراه بتحاول تمنعه. أول ما دخل شافهم قريبين من بعض جداً، فبصلهم بقرف، وعاصم بعد عنها بسرعة. عاصم بعصبية: إيه قلة الذوق! مش تخبط!! زين

قعد قدامه وحط رجل على رجل: معلش، قطعت عليك القعدة الحلوة دي. عاصم: عايز إيه يازين؟ زين وقف بعصبية: بنتك في المستشفى، وأنت هنا مقضيها!! ما هانش عليك تسأل عليها؟ ما صدقت تخلص منها!! عاصم: شيء ميخصكش. عايز إيه!! زين خبط على المكتب بعصبية: نكون لوحدنا الأول. عاصم بزهق: طيب، اتفضلي إنتي يا آنسة سميرة، وهنكمل شغلنا بعدين. عاصم بعد ما خرجت وقفل الباب: عملت إيه فيها!! لحقت تدخل مستشفى؟ كنت فاكرك راجل هتحميها.

زين وقف قصاده بعصبية: أعتقد أنت آخر واحد تتكلم عن الرجولة!! بقولك بنتك في المستشفى عندها انهيار، وأنت إيه!! عاصم: تمام، متقلقش. حساب المستشفى عليا. مش ده اللي جاي عشانه. زين مسكه من هدومه بعصبية: قسماً بالله لو مكنتش أبوها، ما كنت رحمتك. عاصم بعد عنه: ما تقول على طول عايز إيه. زين: اللي عرفناه إن سبب الانهيار موت والدتها. ممكن أفهم إزاي وإيه علاقة فرح بموتها؟ عاصم كإنه افتكر من أربعة وعشرين سنة،

اتكلم بحزن على مراته: فرح هي السبب في موتها. أنا مش قادر أسامحها. زين بعدم فهم: السبب إزاي!! عاصم ودموعه اللي كان

نسي إنها عنده بدأت تظهر: زهرة مراتي كان عندها القلب. أنا مقولتش حاجة، وكنت لسه معاها وبحبها. كنت بحبها أوي، محبتش غيرها. هي كانت حياتي وعمري كله، أنا كنت عايش عشانها وليها. الدكتور قالنا إن الخلفه غلط عليها ومش هتستحملها، واحتمال تموت. أنا كنت رافض الخلفه خالص، مش عايز أي حاجة غير زهرة وبس. هي كانت كل يوم تزن عليا، إنها نفسها في ولد أو بنت. (ضحك بحزن)

يكونوا شبهي. أنا رفضت، وقولتلها تنسي الموضوع، وإننا مش هنقبل الطفل ده لو هيحرمني منها.

مسمعتش الكلام وحملت من ورايا، وعرفت في الشهر الخامس. وساعتها اتخانقت معاها، وأخدتها عشان نسقطه، بس الدكتور قالنا إننا لو نزلناه دلوقتي، احتمال إنها تموت أكبر. فكملت في الحمل، وحالتها بتدهور يوم عن يوم. بشوفها بتموت في اليوم ألف مرة. وكل ما أحس إنها تعبانة بسبب الحمل، أكره الطفل اللي في بطنها. فضلت أكرهه كل يوم لحد ما جه يوم الولادة.

كنت سامع صراخها وهي بتولد، وأنا بلعن نفسي وبلعن ابني سبب اللي فيها ده. هو السبب، مكنتش قادر أفكر فيه غير إنه سبب وجعها. كان ممكن أحبه لو كانت قامت كويسة، لأ، أنا كنت هحبه وأعشقه إنه منها، بس لو كانت قامت بس. للأسف، ولدت وماتت على طول. قلبها مستحملش. مشيت وسابتني وسابتلي سبب موتها.

لما الممرضة قالتلي إنها بنت، وطلبت مني أشيلها، مشوفتش غير زهرة قدامي، مشوفتش غير سبب موتها. حاولت أتعايش مع فرح. هي كمان اللي اختارت اسم فرح. قالتلي عايزة أسميها فرح عشان تملي البيت فرح وسعادة وبس. بدأت تكبر قدامي، وأنا رافض أحبها. قلبي كان خلص كل الحب لزهرة وبس.

كنت كل ما أفتكرها، أروح لفرح أحاول أشوف زهرة فيها، بس كنت بضربها، أخنقها. كنت مغيب عن الحقيقة، مكنتش شايف غير إن دي هي السبب إنها متكونش موجودة معايا، إنها تروح لزهرة. زهرة اللي عايزها، مش أنا. كل يوم أقولها إنها سبب موت زهرة، أحط اللوم عليها. كانت بتكبر وأنا لسه بفكرها. كنت فاكر إني لما أفكرها إنها السبب، أشيل الحمل من على كتفي. زين اللي كان قاعد مصدوم، نفسه يقوم يخنقه: وجالها الانهيار من إيه؟

عاصم كان بيعيط: في مرة كانت جايه وفرحانة إنها جابت درجة حلوة في الامتحان. دخلت عليا الأوضة، كنت قاعد على الأرض بفتكر زهرة من صورها. شوفت زهرة داخلة عليا، وبعدين مشيت، وفرح هي اللي ظهرت. كنت رافض إن زهرة تمشي، فروحت لفرح وفضلت أفهمها إنها سبب موتها. كانت بتعيط، ورافضة إنها السبب، لحد ما انهارت في العياط والصريخ. مكنتش حاسس بنفسي أو بيها.

خدوها مستشفى نفسي. ورجعت عاشت معايا وهي مش بتكلمني. كنا عايشين وخلاص، بس هي كانت بيجيلها انهيار كل ما تفتكرها، عشان كده الدكتور كتبلها على مهدئات، وحالتها ساعات بتنهار وتدخل المستشفى. زين وقف بعصبية، رمى الحاجات اللي على المكتب في الأرض: أنت إيه!! مستحيل تكون إنسان!! يعني أنت السبب في اللي هي فيه!! أنت مستحيل تكون أب!! أنا كنت مستغرب بتعاملك كده ليه!!

لو أي حد مكانها مكنش قعد معاك دقيقة واحدة. أنت عارف إن أول كلمة نطقتها لما فاقت كانت "بابا"!! عمرها ما حست بحنان أمها. وأنت حرمتها من أبوها، وكمان شيلتها ذنب موت أمها، وجبتلها اكتئاب وانهيار عصبي على حاجة ملهاش ذنب فيها. عاصم بإنفعال وهو بيعيط: مكنتش حاسس بحاجة. مكنتش شايف غير زهرة وبس. زين: بتضحك على نفسك ولا على مين!!

أنت مش بني آدم طبيعي. أنا ماشي قبل ما أرتكب جناية في واحد زيك. ومن هنا ورايح، فرح تنساها. انسي إن كان عندك بنت. ده لو كنت شايفها بنتك أصلاً. *** نيللي بسرعة: فرح فين؟ ماجد: أكيد إنتي نيللي. اتفضلي، هي جوه. مش عارف فاقت ولا لأ. نيللي دخلت بسرعة: فرح حبيبتي، إنتي كويسة!! فرح كانت باصة في الفراغ، وبصوت واهن ابتسمت: أيوه. نيللي قعدت جنبها: إيه اللي حصل؟ فرح

والدموع اتجمعت في عينها: أنا كويسة. المهدئ مكنتش لاقياه، ومقدرتش أتحكم في نفسي. نيللي افتكرت لما كانوا عندها، كان المهدئ في إيدها. إزاي اختفى بسرعة كده؟ معقول!! لا، لأ، مستحيل. كانت بتكلم نفسها لحد ما فاقت على صوت الباب بيتفتح. ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة يا فرح. أنا آسف على اللي حصل، مكنتش... فرح قاطعته: مفيش حاجة. حصل خير. نيللي بعدم فهم: إيه اللي حصل؟ ماجد بابتسامة: مفيش. تسمحولي أقعد؟ نيللي: لأ. ماجد: نعم!!

نيللي: زي ما سمعت؟ ماجد بزهق: مبكلمكيش إنتي، بكلم فرح. ولا إيه يا فرح؟ فرح ابتسمت: لأ. نيللي ضحكت جامد: يالهوي على الكسفة اللي إنت فيها يا حازم. ماجد بغضب طفولي: طيب، أنا غلطان إني عايز أقعد معاكو. فرح بسرعة: استني بس، بهزر. اتفضل طبعاً. ماجد قعد وبص ل نيللي بتحدي. وقعدوا يتكلموا ويهزروا. فجأة الباب فتح ودخل زين، وباين عليه التعب والحزن. زين نسي كل حاجة أول ما دخل. ماشافش غيرها، أول مرة يشوفها مبتسمة كده.

فرح: كنت في.... زين قاطعها، بإنه جري عليها وحضنها جامد، بكل الحزن اللي جواه عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...