فرح دخلت بابتسامة: صباح الخير. زين بصلها بابتسامة صغيرة. سمعت صوت تاني: ازيك يافرح؟ فرح بصت للي قاعد وراها بصدمة: حازم!! حازم وقف وبصلها بابتسامة حزينة: أنا آسف طبعاً إني جيت من غير ميعاد. زين قرب من فرح بابتسامة مصطنعة: لا ولا يهمك، مهما كان أنت كنت زميل فرح. فرح بصت لزين باستغراب من هدوئه، وبعدها بصت لحازم بابتسامة: ألف مبروك ياحازم، عرفت إنك خطبت ندي. بصت لزين وهي بتتكلم عشان تعرفه إن حازم خلاص خاطب.
حازم بابتسامة: أنا جاي لك عشان كده، فرحنا أنا وندي الأسبوع الجاي، وأتمنى إنك تحضري، أنتي والأستاذ زين طبعاً. زين حضن فرح من وسطها بابتسامة: أكيد طبعاً. حازم اتنهد بابتسامة: طيب، عن إذنكم. حازم خرج من الڤيلا. زين بص لفرح بابتسامة وراح قعد على مكتبه تاني يكمل شغله. فرح قربت منه: زين! زين من غير ما يبصلها: نعم! فرح بزهق: بص لي وأنت بتتكلمني. زين بصلها: نعم! فرح بعصبية من طريقته: خلاص يازين، عن إذنك. زين بسرعة: استنى.
فرح وقفت وبصتله: نعم؟ زين ضحك إنها بتعمل زيه: في حد جاي دلوقتي. فرح باستغراب: حد مين؟ زين وقف وقرب منها ومسك إيدها وشدها خارج المكتب ووقفوا قدام الباب. وقبل ما تتكلم لقت والدها داخل ومحمود وحارس كمان ساندينه. فرح بصت لزين: أنت! زين بحزن: حبيبتي، ده والدك و... فرح بصتله بدموع وطلعت أوضتها من غير ما تبص لعاصم. زين قرب من عاصم اللي دموعه نزلت غصب عنه: ساعدوه ودخلوه في الأوضة اللي هنا. محمود: تحت أمرك.
زين بص له بأسف، مهما عمل معاه هيفضل أبو فرح ولازم يساعده. طلع ورا فرح اللي كانت قاعدة في الأوضة بتعيط. زين دخل وقرب منها: فرح. فرح بصوت واطي وهي بتعيط: ليه يازين، ليه؟ زين قعد جنبها ومسك إيدها بابتسامة: فرح، من امتى وأنتي بتزعلي من حد كده؟ ده والدك يافرح، أنا عارف إن اللي عمله معاكي صعب ومفيش أب يعمل كده مع بنته، بس يافرح، أنتي قوية وهتقدري. فرح بصت له كتير وحضنته: أنت اللي بتقول كده يازين؟
أنت كمان حاولت تأذيني ولسه بدافع عنه؟ أنا بحبك أوي، أنت عارف لما قولت له خلاص مبقتش محتاجاله كنت أنت السبب، حسيت بالأمان معاك محستوش معاه. زين بعدها وباسها من جبينها: وأنا هفضل معاكي يا حبيبتي. فرح بابتسامة: ربنا يخليك ليا. زين باسها بوسة سريعة من شفايفها وقام راح يغير هدومه. فرح راحت وراه بزعل طفولي: أنت قلت إنك مش هتخرج النهارده وهتفضل معايا. زين
ابتسم وهو بيلبس القميص: معلش يا حبيبتي، بس عمرو عايزني في حاجة مهمة، هروح أشوفه عايز إيه، بس... فرح قربت منه وكانت بتقفل له القميص وبصت له ببراءة: هتتأخر؟ زين حط إيده على وسطها وضمها ليه: مقدرش أتأخر عنك. فرح ابتسم بحب وحضنته من رقبتها واتكلمت بدلع: هتوحشني. زين وهو بيقرب من وشها: بجد! فرح همست في ودنه: أوي. زين مشي بإيده على خدها لحد ما وصل لشفايفها: أنا كده مش هقدر أمشي وأسيبك. اممم، تعالي أقولك حاجة.
فرح باستغراب: حاجة إيه؟ زين بهمس: حاجة سر. قبل ما تتكلم قرب منها بشفايفه وباسها بشغف كأنها أول مرة، وهي كانت تايهة معاه وبتقربه منها وهي مغمضة عينيها. فاقوا من عالمهم على صوت تليفون زين. فرح بعدت عنه بكسوف: طيب، أنا هروح أجيب أكل عشان نشرب. جريت بسرعة من قدامه. زين وهو بيضحك عليها: يا عيني يا بنتي، دي هربت منك خالص. غير هدومه بسرعة وراح الشركة لعمرو اللي كل شوية يتصل عليه. ***
ماجد كان نازل بس وقف عند أوضة مريم لما لاقاها مفتوحة. ماجد دخل باستغراب: مريم، أنت هنا؟ مش المفروض تكوني في الشركة. مريم مسحت دموعها بسرعة: آه، بس أنا تعبت شوية ورجعت. ماجد قعد جنبها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، تحبي أجيب لك دكتور؟ مريم: لا لا، أنا بقيت كويسة خلاص. ماجد بابتسامة: طيب، أنا نازل، وكمان رايح لعمرو، هكلمه و... مريم قاطعته: لا لا ياماجد، خلاص. بصلها
باستغراب وهي كملت بسرعة: هو أنا يعني فكرت في الموضوع كويس ولقيت إن معاك حق، وأنا وعمرو مش شبه بعض وإنه مش هيتغير. ماجد: وإيه اللي غير رأيك كده من امبارح؟ مريم: مفيش ياماجد، أنا خلاص مش عايزة أتزوجه. ماجد بشك: هو عمرو عملك حاجة؟ مريم بصت له بسرعة: لا طبعاً، ميقدرش يقرب لي. بس بصراحة هو كان... ماجد مسك إيدها بابتسامة: قولي يا مريم على طول، أنا معاكي متخافيش.
مريم ودموعها نزلت: شوفته النهارده مع السكرتيرة وهو حاضنها و... ماجد بعصبية: هو ده اللي اتغير وبقى يحبني! مريم بدموع: كنت غلطانة ياماجد، عمرو عمره ما هيتغير. ماجد وقف: خلاص، متعيطيش، بتعيطي ليه؟ قومي، أنا عارف إن أختي قوية ومش هتعيط على حاجة زي كده. مريم بابتسامة: حاضر ياماجد. ماجد اتنهد بحزن: طيب، أنا نازل شوية، عن إذنك. *** زين بعصبية: أنت غبي يا عمرو! عمرو بزهق: يازين، بقولك هي اللي جات لي وقعدت تقرب مني.
زين: أنت عبيط يلا، وليه أول ما دخلت ما قولتلهاش اطلعي برا؟ ولا أنت لما صدقت تقرب منك! عمرو: أنا عارف إني متنيل غلطان، بس هي كمان كان لازم تسمعني. زين بتريقة: صح، عندك حق، هي إزاي تعمل كده؟ يعني أي تدخل تلاقي واحدة ماسكة رقبتك وبتبوسك وتزعل وتمشي! ياض، ده الروج بتاعها لسه على رقبتك؟ تؤ تؤ، إزاي مريم تعمل كده. عمرو بزهق: أنت بتتريق! زين بجدية: عمرو، أنت غلطان، وهي حقها تعمل كده. ماجد قاطع كلامهم ودخل بعصبية
وهو بيمسك عمرو من هدومه: لفيت على مريم وقولتلها إنك بتحبها وبعدها بيوم تخونها! أنت زباااالة، أنت فاكر مريم زي الأشكال اللي تعرفها؟ لا، فوق يا عمرو، ده أنا أقتلك قبل ما تلمسها، فاااهم! زين وقف وبعد ماجد عن عمرو اللي كان قاعد ودموعه بتهدده بالنزول لأنه اتأكد إنه خسرها خلاص. زين وهو ماسك ماجد: اهدي يا ماجد، مش كده. ماجد بعصبية: ده وسخ يا زين، كان بيضحك عليها. عمرو وقف بعصبية: بحبها والله بحبها، اسمعني يا ماجد الأول.
ماجد بعصبية: هسمع إيه ها! أنا كنت عارف إنك مش هتتغير، بس كذبت نفسي وقولت هديك فرصة لما لقيتها بتحبك كده. زين بهدوء: اهدي يا ماجد، عمرو بيحب مريم بجد، واللي حصل ده مش هيتكرر. ماجد: هو فعلاً مش هيتكرر، هي خلاص مش عايزاه، وبالنسبة للشركة مش هتيجي، مش عايزها تشوفك تاني. سلام يا زين. بص لعمرو بعصبية ومشي. عمرو قعد على الكرسي بدموع: بحبها يازين، والله بحبها، يعني خلاص كده مش هشوفها تاني وهتبعد عني. زين
حط إيده على كتفه بابتسامة: أنا عارف إنك بتحبها يا عمرو، بس أنت لازم تثبت ده ليها ولماجد. عمرو بزهق: إزاي، أنت ما سمعتوش! ده حتى الشركة مش هتجيلها تاني. زين بعصبية: أنت غبي يلا، هو عشان ماجد قالك كده يبقى خلاص هتبيعها بالسهولة دي! لو بتحبها، افضل وراها لحد ما تسامحك، ولو هي بتحبك فعلاً هتسامحك، هي عارفة ماضيك، وأكيد أنت مش هتتغير من يوم وليلة، لازم هي تسامحك الأول، وسيب ماجد عليا. عمرو بابتسامة أمل: تفتكر هتسامحني!
زين ضحك: ده يعتمد عليك أنت، شوف بقى هتعمل إيه تخليها توافق ترجع لك. عمرو وقف بابتسامة وحضنه: مش عارف أقولك إيه يازين. زين ضحك: لا، أنا مبحبش أحضان الرجالة دي. عمرو بعد عنه بسرعة: الله يخربيتك، وأنا اللي متأثر وبتاع. روح تاني، أنا غلطان إني خليتك تيجي أصلاً. زين ضحك عليه وهو بياخد حاجته وماشي: أنا فعلاً همشي، يلا سلام. *** فرح كانت قاعدة في الصالة بملل مستنية زين، وقررت إنها تطلع الأوضة.
وهي ماشية لمحت الأوضة اللي قاعد فيها عاصم مفتوحة. فقربت منها بهدوء ولقته قاعد على الكرسي المتحرك وماسك صورتها وهو بيعيط. فرح دخلت بهدوء وهي بتبص له بدموع واتكلمت بتوتر: ب... بابا! عاصم بص لها ودموعه مالية وشه بحزن، كان بيحرك إيد واحدة، فحط الصورة اللي كانت على رجله ورا ضهره بسرعة: تعالي يا فرح. فرح قربت منه بصت له كتير بس مقدرتش، وقعدت على ركبتها قدامه ومسحت دموعه بإيدها: بابا، أنت كويس! عاصم
حط إيده على شعرها بحب: أنا كويس طول ما أنتي كويسة، سامحيني يا فرح، سامحيني عشان خاطري يا بنتي، أنا مش عايز أموت وأنتي زعلانة مني. فرح بدموع: بعد الشر عليك، أنا مش زعلانة منك، أنا آسفة، أنا مقصدش كلامي في المستشفى. عاصم حط على وشها بحب أبوي: أنا مش عارف إزاي كنت قاسي عليكي كده، إزاي حد يقدر يقسي عليكي، بتفكريني بزهره الله يرحمها، كلك هي نفس البراءة والحب اللي مش بيخلص، أنا كنت أعمى ومش شايف كده.
فرح باست إيده بحب: خلاص يا بابا، مش عايزة أتكلم في اللي فات، المهم دلوقتي إنك كويس وأي حاجة تانية هتتصلح. عاصم بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. فرح وقفت قدامه بابتسامة: ويخليك ليا يارب، تعالي بقى ارتاح شوية. ساعدته وحركت الكرسي لحد السرير وساعدته ونيمته على السرير. فرح بابتسامة: إن شاء الله مع العلاج هتخف وهترجع زي الأول وأحسن، تصبح على خير. سابته وطلعت أوضتها.
زين بعدها بشوية وصل أخيراً وعرف إن عاصم نايم، فطلع لفرح بسرعة. زين دخل الأوضة وهو بيبصلها بصدمة: فرح!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!