الفصل 24 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية عز

المشاهدات
30
كلمة
1,740
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

زين بصدمه: بتقول إيه! فرح قربت منه بخوف: في إيه يا زين، إنت كويس! زين قرب منها وحضنها. فرح بعدت عنه: زين، في إيه! زين بحزن: والدك. فرح: ماله! زين اتنهد: خسر كل فلوسه وهو في المستشفى دلوقتي. فرح بعدت عنه وقعدت على السرير في صمت: ممكن أروحه! زين قعد جنبها وحضنها من كتفها: أكيد، أنا هكلمهم يجهزوا كل حاجة وهحجز أول طيارة للقاهرة. فرح قامت بهدوء: أوكي، هقوم أغير هدومي.

زين بص لها بحزن، هو عارف إن عاصم ظلمها كتير وهو سبب اللي هي فيه، بس مهما كان ده والدها. وبعد ساعتين كانوا في القاهرة، وفرح طول الوقت سرحانة ومش بتتكلم. زين بعد ما وصلوا المستشفى: لو سمحت، عاصم الغرباوي، غرفة رقم كام؟ "أهلاً يا فندم.. أستاذ عاصم غرفة رقم 102، الدور التاني." زين: أوكي.. شكراً. فرح طلعت معاه في هدوء تام لحد ما وصلوا الأوضة. زين: ادخلي انتي، هستناكي هنا. فرح مسكت إيده: لأ.. تعالي معايا.

زين حضنها ودخل معاها. وأول ما دخلت وقفت بصدمة وهي شايفاه مش قادر يتحرك، نايم ودموعه بتنزل في صمت. فرح قربت منه وقعدت جنبه بابتسامة ومسحت دموعه بإيدها: إيه يا عاصم باشا، من إمتى وإنت بتعيط! آه آه، كنت بشوفك بتعيط زمان على ماما.. بس أنا! إنت كنت بتستمتع وأنا بعيط، صح! مكنتش عايزة حاجة منك غير حضن. عاصم بص لها ودموعه نزلت أكتر وهو بيحاول يحرك إيده يوصلها: ف.. ف..رح.. سا..محيني. فرح وقفت بعصبية: وإنت ليه مسامحتنيش!

ليه دايماً تفكرني إني سبب موتها، أنا كان ذنبي إيه! كان ذنبي إيه يا عاصم باشا! زين قرب منها وحط إيده على كتفها: اهدي يا فرح. فرح بصت له ودموعها نزلت أخيراً: زين، أنا عملت إيه عشان يعمل فيا كده.. أنا عملت إيه يا زين! زين حضنها وهو بيمشي إيده على شعرها بحب: خلاص يا حبيبتي.. هو عرف غلطه.. سامحيه يا فرح، كلنا بنغلط. فرح بعدت عنه: لا يا زين، لا مستحيل أسامحه.

بصت لعاصم بدموع: إنت عارف، كان ممكن أسامحك زمان.. كان ممكن أسامحك لإني كنت محتاجاك ومحتاجة لحضنك، بس دلوقتي اكتشفت من كتر قسوتك عليا إني مبقتش محتاجالك.. وجودك زي عدمه. سابته وطلعت من الأوضة بعصبية وهي بتعيط، وزين طلع وراها بسرعة. زين مسك إيدها بسرعة: فرح! فرح حضنته وهي بتعيط: مش قادرة يا زين، مش قادرة.. هو السبب.. مش هقدر أسامحه، مش هقدر. زين بعدها عنه ومسح دموعها: خلاص يا حبيبتي، اهدي.

فرح: عايزة أمشي من هنا يا زين، مبحبش المستشفيات. زين استنتج إنها مبتحبش المستشفيات لما كانت في المستشفى النفسي، فابتسم لها وحضنها ومشوا. وصلوا البيت وفرح حست إنها تعبانة وطلعت الأوضة على طول. وزين طلب محمود في المكتب. محمود: تحت أمرك يا زين بيه. زين: محمود، عايزك تروح تدفع حساب المستشفى لعاصم وتقعد معاه وتجيبه بكرة. محمود: أجيبه هنا! زين: أيوه.. روح يلا. محمود بابتسامة: حاضر يا باشا.. عن إذنك.

زين قعد شوية في المكتب خلص شغله وطلع الأوضة. دخل الأوضة لقي فرح نايمة، فدخل أخد شاور وغير لبسه لشورت أسود وسرح شعره وقرب من فرح ونام جنبها وقعد وهو باصلها وهو بيرجع شعرها من على عينها. فرح فتحت عينها براحة وابتسمت لما شافت زين جنبها: اتأخرت ليه! زين باسها من جبينها: معلش يا حبيبتي، كنت بخلص شوية حاجات مهمة. فرح قربت منه ونامت على صدره وهي حضناه، وهي ابتسم وقربها لحضنه ونام جنبها. مريم دخلت بابتسامة وهي بتدور على

ماجد بعد ما رجعت من السفر: ماجد.. ماجد، إنت فين! سمعت حركة في المطبخ دخلت لقيته بيعمل قهوة. مريم اتسحبت بهدوء وخضته مرة واحدة: بتعمللل إيه! ماجد بفزع: الله يخربيتك ياشيخة. مريم ضحكت: إنت اتخضيت يا بطة! ماجد مسكها من هدومها بمرح: بت انتي احترمي نفسك! بقي دكتور ماجد على آخر الزمن يبقى بطة. مريم بابتسامة: بقولك إيه، اعملي معايا فنجان قهوة لما أغير هدومي عشان عايزة أتكلم معاك في موضوع كده. ماجد: موضوع إيه!

مريم جريت من قدامه بسرعة: هغير هدومي وأجيلك. ضحك عليها وعمل القهوة واستناها في الصالة. وبعدها بدقايق طلعت وقعدت جنبه. ماجد: ها، بقي موضوع إيه! مريم بكسوف: هو يعني بصراحة.. ماجد ضحك: آه، قدام الكسوف اللي إنتي فيه ده يبقى فيها عريس. مريم هزت راسها بموافقة. ماجد بابتسامة: اممم، أعرفه! مريم بصت له بتوتر: أيوه. ماجد بشك: مين! بصت له بكسوف وتوتر: هو يبقى.. عمرو. ماجد بسرعة: نعم!! مش لاقية غير عمرو ده..

مريم قاطعته بسرعة: لا يا ماجد، عمرو بيحبني بجد وبالنسبة لعلاقاته دي كانت قبل ما أعرفه، دلوقتي خلاص. ماجد: هو اللي قالك كده صح! وطبعاً صدقتيه زي الهبلة. مريم: يا ماجد، اسمعني. ماجد بهدوء نسبي: اسمعيني انتي.. عمرو صاحبي مقولتش حاجة، بس انتي أختي! أنا لو مش عارف عمرو وعارف دماغه كنت قلت ماشي، بس عمرو لأ. مهما تعملي، عمرو مش هيتغير. مريم بحزن: بس هو بيحبني، صدقني. ماجد: وإنتي بتحبيه! مريم بكسوف: أيوه.

ماجد بص لها بعصبية: وإنتو كنتوا رايحين تشتغلوا ولا تعترفوا لبعض بحبكم! أكيد عزمك على نايت كلوب من اللي بيسهروا فيه! مريم بصت له بصدمة: إنت تعرف عني كده يا ماجد! أنا مش بدخل الأماكن دي، وإنت عارف.. وبعدين مفهاش حاجة لو عزمني على عشا واتكلمنا، أنا مش صغيرة وهعرف أصد لو حسيت منه حاجة. ماجد

قرب منها وحضنها بابتسامة: معلش يا حبيبتي، اتعصبت شوية.. أنا واثق فيكي، بس مش واثق من تصرفات عمرو. على العموم، أنا هتكلم مع عمرو ولو حسيت إنه فعلاً بيحبك هكلم بابا وماما وأقولهم. مريم بفرحة: بجد يا ماجد! أنا مش عارفة أقولك إيه.. أنا بحبك أوي. ماجد ضحك بخبث: بتحبيني أنا برضه! مريم ضحكت بكسوف: طبعاً، إنت حبيبي.. عن إذنك بقى هدخل أنام شوية، جاية من السفر تعبانة.

تاني يوم مريم صحت وهي مبسوطة إنها قالت لماجد وكمان رايحة الشركة وهتقابل عمرو. في الشركة، عمرو كان بيشتغل على صفقات متراكمة ولقي حد بيخبط على مكتبه وبيدخل. ميرنا بابتسامة: عموري، وحشتني أوي. عمرو بص لها ببرود: ميرسي يا ميرنا. ميرنا قربت منه وقعدت على المكتب قدامه: اخس عليك يا عموري، يعني بعد كل ده وتقولي ميرسي. عمرو وقف بزهق: عايزة إيه يا ميرنا! أنا مش فاضيلك، وبعدين وسبق وقولتلك ركزي في شغلك وبس. ميرنا قربت

وهي بتمشي إيدها على دقنه: مش قادرة يا عمرو، غصب عني بفكر فيك. عمرو بص لها كتير، هو عارف إنها حلوة وإنها كانت عجباه أول ما جت الشركة، بس دلوقتي مش قادر يبصلها، مش متخيل حد معاه غير مريم ومريم وبس. فاق من شروده على بوسة من خده. ميرنا باسته بوسة كمان من رقبته وهي قاصدة تسيب علامات الروج عليه: وحشتني أوي يا عمرو.

عمرو كان باصصلها وبس، عايز يعرف إيه آخرتها. كانت ماسكة رقبته وبتبوسه.. مكنش معاها، مش شايفها، عرف إن دي خيانة لمريم. مسك إيدها وكان لسه هيبعدها، بس لقي الباب بيفتح. مريم دخلت بابتسامة: عمرو، عندي ليك.. مفاجأة. مريم وقفت بصدمة وهي شايفاها حاضن ميرنا وآثار الروج بتاعها على خده. عمرو زق ميرنا بسرعة وقرب منها: مريم، أنا كنت.. مريم بدموع وعصبية منه: إنت حقير!

أنا غلطانة إني صدقتك.. ماجد كان عنده حق، إنت مش هتتغير، هتفضل طول عمرك زبالة. كانت ماشية بس هو مسك إيدها بسرعة: مريم، اسمعيني.. صدقيني، أنا بحبك انتي. مريم شدت إيدها بعصبية: كفاية كدب بقى! إنت إيه! مش عايزة أشوف وشك تاني. سابته ومشيت بعصبية، وهو كان زي المجنون كسر أي حاجة قدامه وقرب من ميرنا بعصبية. عمرو مسكها من إيدها بعصبية وبدأ يضربها: إنتي حقيرة.. إنتي حيوانة. ميرنا بدموع وهي حاطة إيدها على خدها: عمرو، حرام عليك.

عمرو بعصبية: اطلعي برا، إنتي مطرودة، مشوفش وشك هنا تاني.. اطلعييي. ميرنا وقفت بسرعة: حاضر.. حاضر. سابته وطلعت بسرعة من قدامه، وهو قعد بعصبية يفكر في مريم. هو عارف إنها معاها حق تعمل أكتر من كده، بس كان عايزها تسمعه الأول. فرح صحت بتعب لقت الوقت اتأخر، فـ قامت بسرعة غيرت هدومها ونزلت تدور على زين. قالها إنه مش هيروح الشركة النهاردة. نزلت عرفت إنه في أوضة المكتب. فرح دخلت بابتسامة: صباح الخير.

زين بص لها بابتسامة صغيرة، بس سمعت صوت تاني: إزيك يا فرح. فرح بصت للي قاعد وراها بصدمة: حازم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...