زين بتوتر: خير يادكتور هي كويسه؟ الدكتور: بقت كويسه، أدتها مسكن وحالياً كويسة الحمدلله. زين: طيب إيه سبب التعب ده؟ الدكتور بصله بحزن: أنا كنت شاكك إنها حامل، بس للأسف... زين بخوف: مالها؟ فرح قربت منهم: أنا مش حامل! الدكتور بصلها: للأسف يا مدام فرح، إنتي مش هينفع تحملي. حضرتك كنتي بتاخدي مهدئات كتير جداً وده أثر بالسلب عليكي وهيمنعك من الخلفه. فرح بصتله بصدمة وكانت هتقع، بس زين سندها بسرعة وقعدها جنبه وهو حاضنها.
فرح بدموع: يعني أنا مش هينفع أحمل أبداً؟ مستحيل أبقى أم! زين: حبيبتي الحاجات دي قضاء من ربنا ولازم نتقبله. ومفيش حاجة بعيدة عن ربنا ومفيش حاجة مستحيلة. فرح قربت من الدكتور بدموع: دكتور أنا كنت أسمع عن العمليات اللي بتتعمل دي... أنا ممكن أعمل عملية وأحمل، صح؟ الدكتور: للأسف يا مدام، العمليات دي هتبقى خطيرة على حياتك وبعدين نجاحها مش أكيد. زين قرب منها ومسكها: تمام، متشكرين يا دكتور. يلا يا فرح. فرح بدموع: إزاي يا زين؟
يعني إيه مش هبقى أم؟ وإنت مش هتبقى أب! زين مسحلها دموعها بابتسامة: حبيبتي خلاص الحمدلله إنك كويسة، أي حاجة تانية مش مشكلة. فرح بعصبية ودموع: يعني إيه؟ إنت مش عايز أطفال ليه! يعني إيه مش مشكلة؟ لا يا زين، لا! زين مسك إيدها بزهق: يلا يا فرح. فرح بدموع: لا يا زين، استنى هنتفق مع الدكتور. زين بعصبية: يلا يا فرح، إنتي مسمعتيش! العمليات خطر عليكي ومستحيل تعمليها. سامعة، مستحيل!
فرح قربت منه بدموع: عشان خاطري يا زين، متقولش كده. متخافش، مش خطيرة ولا حاجة وأنا هبقى كويسة. زين بصلها بعصبية: يلا يا فرح. فرح بدموع: لا يا زين. زين بصلها بزهق وشالها: أنا هعرفك إزاي تعاندي في حاجة زي كده. فرح بدموع وهي بتحاول تنزل: نزلني يا زين.. استنى هنتفق مع الدكتور على العملية... زين، عشان خاطري وافق. زين كان شايلها بعصبية من غير ما يبصلها ولا يتكلم. فرح بدموع: زين نزلنيي.. زين اسمعني.
زين نزلها قدام العربية وفتح بعصبية ودخلها وقعد جنبها وساق بعصبية. فرح بدموع: ليه يا زين، ليه! إنت معقول مش نفسك في طفل؟ زين بعصبية: لا مش عايز يا فرح... مش عايز حاجة غيرك... إنتي معايا مش عايز حاجة تانية. فرح بابتسامة: يا حبيبي، أنا عايزة طفل يكون شبهك... عايزة حاجة تربطنا طول العمر... حاجة تحسسنا بالحياة، حاجة تونسنا ونحبها وتكون دليل على حبنا...
زين، صدقني إنت بتقول كده دلوقتي، بس أول ما ييجي هتحس بالدنيا، هتحس إنك... زين بعصبية: مش عايز يا فرح، مش عايز. أنا هحس بالدنيا معاكي، أنا هفضل معاكي طول العمر، مش محتاج حاجة تربطني بيكي. فرح بدموع: بس يا زين... زين قاطعها بزهق: خلاص يا فرح، الموضوع منتهي. فرح بصت قدامها بدموع وهي بتكلم نفسها: لا يا زين، مش منتهي. أنا لازم أكون أم... *** ندي صحيت بابتسامة وهي في حضن حازم. قعدت تبصله كتير وقربت منه وحضنته تاني.
ندي بابتسامة: أنا مش مصدقة يا حازم إنك في حضني. حازم وهو نايم: فرح... ندي بعدت عنه بسرعة والابتسامة اختفت ونزل مكانها دموع وهي بتبصله بصدمة. بعدت عنه وراحت تقف في البلكونة بتاعت الأوضة وهي بتكلم نفسها بدموع: ليه يا حازم! بتفكر فيها وأنا في حضنك! ليه! حازم صحي بكسل، حط إيده على وشه عشان يعتاد على نور الأوضة وقام بابتسامة لما شاف ندي واقفة في البلكونة، فقرب منها وحضنها من ضهرها. حازم وهو بيهمس في ودنها: صباح الخير.
ندي مسحت دموعها بسرعة وبصتله بابتسامة: صباح النور. بصتله كتير وحست دموعها على وشك إنها تنزل، فمشت بسرعة من قدامه. حازم لاحظ إن فيها حاجة فقرب منها. حازم: ندي، إنتي كويسة؟ ندي وهي بتجيب هدوم من غير ما تبصله: آه كويسة... أنا داخلة أغير هدومي عشان ننزل نفطر. سابته وكانت لسه هتدخل الحمام بس وقفت وبصتله بابتسامة: آه صح، نيللي كلمتني امبارح وقالتلي إن فرح كويسة، بس نسيت أقولك.
سابته ودخلت تغير هدومها، بس أول ما دخلت رمت هدومها في الأرض وقعدت تعيط إن حازم لسه بيفكر فيها. حازم واقف باصص للباب، ليه قالتله على فرح! *** زين صحي من النوم ملقهاش جنبه، قام بسرعة يدور عليها في الأوضة. وابتسم لما شافها قاعدة في البلكونة اللي في الأوضة. قرب منها بهدوء ووقف وراها، كانت ماسكة تليفونها وبتقرأ عن عمليات الحقن المجهري وأطفال الأنابيب. زين بعصبية: إنتي لسه بتفكري في موضوع العملية ده!
فرح قامت بفزع وبصتله كتير من غير ما تتكلم. زين مسك إيدها بعصبية: ليه يا فرح! دي مش نهاية الدنيا. فرح زعقت بدموع: لا يا زين، بالنسبالي نهاية الدنيا... أنا عايزة طفل! بص، في عمليات كتير نجحت والأم والطفل كانوا كويسين، بص! زين بصلها بعصبية وخد منها الفون ورماه على الأرض: مش عايز أسمع حاجة عن الموضوع ده تاني، فاهمة! سابها وراح يغير هدومه ونزل من غير ما يبصلها وراح الشركة. عمرو دخل عليه بزهق: اتفضل، الصفقة اهي.
زين كان سرحان في فرح، عايزها تبعد الموضوع عن دماغها، لسه عارفة امبارح ومنامتش من ساعتها، لازم يلغي فكرة الخلفه دي من دماغه. عمرو بصوت عالي: إيه! سرحان في إيه! زين انتبهله: هاا.. كنت بتقول حاجة. عمرو بابتسامة: آه، إنت مش معايا خالص. زين اتنهد ورجع راسه على الكرسي بزهق: معاك اهو.. آه صح، عملت إيه مع مريم؟ عمرو بحزن: مش مديني فرصة أقرب منها.
زين بابتسامة: معلش يا عمرو، استحمل.. أنا متأكد إن مريم بتحبك بس زعلانة منك شوية... آه صح، ماجد رايح النهارده، هيقابل والد نيللي وهيفاتحه في الموضوع ولازم تروحله وتباركله. مش عايز المشكلة دي تبعدك عن ماجد. عمرو بابتسامة: أكيد، ماجد أكتر من أخويا، ومهما حصل مش هزعل منه. زين وقف بتعب: طيب أنا همشي بقى... والصفقة بتاعة بكرة هتابعها من البيت. عمرو قرب منه: زين، إنت كويس؟ من الصبح وإنت سرحان كده.
زين بابتسامة: لا، مفيش شوية مشاكل وهتتحل قريب إن شاء الله... يلا سلام. *** فرح بابتسامة: عامل إيه يا بابا؟ عاصم ابتسملها بحب: الحمدلله يا حبيبتي. فرح قعدت جنبه وهي سرحانة، فلاحظ عاصم شرودها. عاصم: مالك يا فرح؟ فرح دموعها نزلت ومسحتها بسرعة: مفيش يا بابا، أنا كويسة. عاصم بقلق: متأكدة! فرح قربت منه ومسكت إيده بابتسامة: كويسة طول ما إنت كويس يا حبيبي. زين قرب منها بابتسامة: وحشتيني. فرح بصتله بعصبية على
معاملته ليها وبصت لعاصم: عن إذنك يا بابا.. هروح أشوف الأكل عشان معاد الدوا بتاعك. بصت لزين بعصبية ومشيت وسابته، وهو كان رايح وراها بس عاصم وقفه. عاصم: زين... كنت عايز أتكلم معاك. زين قعد قدامه: اتفضل.. سامعك. عاصم بصله بإحراج: أنا مش عارف بصراحة أبدأ منين، أنا عارف إن كان فيه بينا مشاكل زمان بس، وإني كنت يعني كل اللي يهمني فلوسي وإني أكبر شركاتي.. بس ربنا كان ليه حكمة وعرف إن الفلوس مش كل حاجة...
أنا كنت بحاول أبعد بنتي عنك، بس الحمدلله يا ابني إنك طلعت بتحبها بجد ومسبتهاش... كل اللي عايزو منك يا زين إنك تسامحني يا ابني وتخلي بالك منها.. فرح من بعدي مش هتلاقي حد. زين بابتسامة: ربنا يطول في عمرك، إنت زي والدي وأنا مش زعلان منك... ومتخافش، فرح في عيني وفي قلبي، أنا مش بس بحبها، أنا بعشقها... احم، قصدي يعني. عاصم ضحك بحب: ربنا يسعدكو يا ابني. زين بابتسامة: طيب، عن إذنك هروح أصلحها. عاصم: هي مالها!
من الصبح وهي سرحانة. زين بزهق: بصراحة كنا عند الدكتور امبارح وقال يعني إن فيه مشكلة في الخلفه وإنها ممكن تتأخر شوية، وهي من ساعتها وبتفكر في الموضوع. عاصم بابتسامة: إن شاء الله خير.. روح لها. سابه وراح لها، كانت واقفة في المطبخ ف قرب منها وحضنها من ضهرها وقربها ليه. فرح بعصبية: زيين. زين وهو بيهمس في ودنها: قلب زين وروحه. فرح حاولت تبعد عنه بس هو شدها ليه، ف اتكلمت بعصبية: ابعد عنيي.
زين وهو بيقربها ليه أكتر: مقدرش.. اليوم كان وحش عشان كنتي زعلانة مني.. مقدرش على زعلك ده. فرح لفته وبصتله في عينه بدموع: إنت اللي مش عايز تسمعني يا زين... قربت منه وحطت إيدها على وشه بحب: زين، أنا بحبك بس غصب عني بفكر في الموضوع ده ومفهوش حاجة يازين، أنا متأكدة إن العملية مش خطيرة ولا حاجة. زين بعد عنها وحط إيده على وشه وهو بيتنفس بسرعة كمحاولة عشان يهدي نفسه.
زين بهدوء مصطنع: حبيبتي، أنا مش عايز أتكلم في الموضوع.. ممكن! فرح بزهق: بس يا زين... زين مشي من قدامها بعصبية: تصبحي على خير يا فرح. فرح وقفت تبصله بدموع. الشيف: حضرتك كويسة؟ ... تحبي أحضر العشا دلوقتي؟ فرح مسحت دموعها: لا، دخل الأكل لبابا عشان معاد الدوا. سابته وطلعت ورا زين اللي كان خارج من الحمام بعد ما غير هدومه، بصلها كتير وبعدها سابها وراح ينام. فرح قعدت جنبه بابتسامة مزيفة: حبيبي، مش هتاكل!
زين وهو مغمض عينه: لأ. فرح قربت منه وباسته من خده بدموع: أنا آسفة. زين فتح عينه بسرعة واتعدل لما شاف دموعها: بتعيطي ليه! فرح ودموعها بتزداد: عشان إنت زعلان مني. زين ابتسملها بحب وحضنها: مقدرش أزعل منك.. مش عايز أشوف دموعك دي تاني.. ماشي! فرح باسته من رقبته ونامت على صدره بابتسامة: ماشي. حضنها أكتر ونام جنبها. *** مريم صحيت على صوت تليفونها اللي مبطلش رن. بس اتعصبت أول ما شافت مين اللي متصل. مريم بعصبية: أفندم!
عمرو بابتسامة: وحشتيني يا مريم، وحشتيني أوي. مريم بتوتر: عايز إيه يا عمرو، على الصبح؟ عمرو: مش عارف، عايز أكلمك.. حاسس إنها آخر مرة. مريم بقلق: إنت فين وإيه الدوشة دي؟ عمرو: أنا مسافر.. سايق العربية رايح المطار. مريم بسرعة: ليه! عمرو بابتسامة: مفيش، هحضر صفقة في دبي وجاي بكرة... مريم، أنا... آآآه! مريم صوتت لما سمعت صوت عربيتها بتتخبط: عمررررو! لاااا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!